O7bhaa | أُحبهآ
Kanalga Telegram’da o‘tish
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
Ko'proq ko'rsatish1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
1 343
"أملُك وجهًا آخر
وجهًا قاسيًا
بعيدًا عمّا تراه الآن
عندما تغلق أبوابك أمامي
بعيدًا عن نسختي الهشة معك،
وجهًا مشوهًا
يعرف جيدًا
كيف يُخيف ويُبعد الآخرين عنه
و يتشبّث بك وحدك
أملُك وجهًا آخر،
وجهًا باردًا
بعيدًا عن الدفء
الذي يحيطك دائمًا مني."
1 343
لستُ شخصاً ثانياً كما تعتقدين
أنّني أشخاص كُثرٌ تخلّصوا من حبكِ
و صار بإمكانهم
أنْ يكتبوا قصصهم بحزنٍ أقلّ
ليصيروا الأشخاص ،
" والأشخاص الآخرين أيضاً " ..
1 343
أخذها بين ذراعيه
أسندت رأسها على كتفه
كان جسده ساخناً ،
حرارتهُ تستشعرها من بعيد
كان البردُ يكسو أطرافها الرقيقة ،
التي بدت كأغصان القَيقب
حنانهُ الذي ينبع من قلبه
يدفئ روحها البائسة،
التي تجمدت من انتظاره
طوال تلك السنين ..
1 343
صورتكِ التذكارية لدي أصبحت التهويدة الوحيدة صديقة المسافات الطويلة
ولوعة " صدري الخَرِب " ..
1 343
أن أعذب شُرفتك
بأزهاري
أن أُغلق نافذتي
لأُطلّ على نفس قليلًا
أن أجمع أزهار القرنفل
لكي تفشل
وهي
تقلد ضحكتك.
1 343
"ربّما لن تصدِّق
لكنّي في المرات القليلة
التي كنت أتخيلك فيها برقّةٍ تقترب
كنتُ أشعر بالهلع
كأنَّ الأشياء الخطيرة
من الأفضل لها أن تبقى دومًا مُعلَّقة.
ماذا سأفعل بك
حين تسقط بين ذراعي
كالأمل".
1 343
أحتاجُ ليديك
لأصابعك النحيلة
لتلك الراحة في باطنها
أحتاجُ
وطنًا
أستطيع أن أسكب دموعِي
بين دياره.
1 343
مررت بجانب رسالة حب وجدتها مُلقاة على الرصيف المجاور للحديقة
لم أتكلّف لالتقاط القلب الأحمر المتدلّي منها
ولم أضع أصبعي على الجرح داخلها
لكي لا يتذكّر ألمه.
لم أقلّب زواياها
خوفاً من أن تتشبّث بي قبلة لم تكن لي
لأنها لم تجد من يأويها
أو أن تمسك بيدي كلمة رجاء بعد أن أضاعت وجهتها
أو تنطلق نحوي كلمات العتب كرصاصات تائهة
مع أنها لاتقتلني
بقدر مايقتلني
أن تكون الأشياء التي بحوزتي، لاتنتمي لي.
