fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

رفتن به کانال در Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

نمایش بیشتر
1 343
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
‏حبالك الصوتيّة، تصلح أن تكُون مشانق لأياميّ السيئة.

"أملُك وجهًا آخر ‏وجهًا قاسيًا ‏بعيدًا عمّا تراه الآن ‏عندما تغلق أبوابك أمامي ‏بعيدًا عن نسختي الهشة معك، ‏وجهًا مشوهًا ‏يعرف جيدًا ‏كيف يُخيف ويُبعد الآخرين عنه ‏و يتشبّث بك وحدك ‏أملُك وجهًا آخر، ‏وجهًا باردًا ‏بعيدًا عن الدفء ‏الذي يحيطك دائمًا مني."

لا أستطيع عناقك رغم إني أمتلك ذراعين لكنها المسافة رباهُ لو تُبتر.

أنتِ رئيستهُّم، رئيسة الاشخاص الذين يذهبون الى الأبد ولا يعودون!

في وداعٍ قديم فقدتُ يدي مع أخر تلويحه.. ٓ

غازِلها ؛ ترى غيرك وِدَّه بَس يقابلها .

لستُ شخصاً ثانياً كما تعتقدين أنّني أشخاص كُثرٌ تخلّصوا من حبكِ و صار بإمكانهم أنْ يكتبوا قصصهم بحزنٍ أقلّ ليصيروا الأشخاص ، " والأشخاص الآخرين أيضاً " ..

‏يدُّق القلب كلمَا أحاطتني ضحكاتِه .

‏أخذها بين ذراعيه أسندت رأسها على كتفه كان جسده ساخناً ، حرارتهُ تستشعرها من بعيد كان البردُ يكسو أطرافها الرقيقة ، التي بدت كأغصان القَيقب حنانهُ الذي ينبع من قلبه يدفئ روحها البائسة، التي تجمدت من انتظاره طوال تلك السنين ..

‏بثقة مُفرطة، يترك جيوبه مثقوبة.

"أحببتُ إمرأةً ساحرة، كلَّما سألتُها متى نلتقي.. تختفي ."

" وإذا خانَك التَعبير جَرب ابعت أُغنيّة " .

فَراشةٌ أنتِ ماذا عَساكِ أن تَكُوني غَير ذلِك

‏صورتكِ التذكارية لدي أصبحت التهويدة الوحيدة صديقة المسافات الطويلة ولوعة " صدري الخَرِب " ..

‏لا أكون بهذه العذوبة الا معك.

أن أعذب شُرفتك بأزهاري أن أُغلق نافذتي لأُطلّ على نفس قليلًا أن أجمع أزهار القرنفل لكي تفشل وهي تقلد ضحكتك.

‏"ربّما لن تصدِّق ‏لكنّي في المرات القليلة ‏التي كنت أتخيلك فيها برقّةٍ تقترب ‏كنتُ أشعر بالهلع ‏كأنَّ الأشياء الخطيرة ‏من الأفضل لها أن تبقى دومًا مُعلَّقة. ‏ماذا سأفعل بك ‏حين تسقط بين ذراعي ‏كالأمل".

‏أحتاجُ ليديك لأصابعك النحيلة لتلك الراحة في باطنها أحتاجُ وطنًا أستطيع أن أسكب دموعِي بين دياره.

مررت بجانب رسالة حب وجدتها مُلقاة على الرصيف المجاور للحديقة لم أتكلّف لالتقاط القلب الأحمر المتدلّي منها ولم أضع أصبعي على الجرح داخلها لكي لا يتذكّر ألمه. لم أقلّب زواياها خوفاً من أن تتشبّث بي قبلة لم تكن لي لأنها لم تجد من يأويها أو أن تمسك بيدي كلمة رجاء بعد أن أضاعت وجهتها أو تنطلق نحوي كلمات العتب كرصاصات تائهة مع أنها لاتقتلني بقدر مايقتلني أن تكون الأشياء التي بحوزتي، لاتنتمي لي.

كل الدروب التي سلكتُها أعادتني إليّ وكأنني لم أكن يومًا سوى رسالة لنفسي.