uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

Ko'proq ko'rsatish
1 343
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
أجمل ما قيل في الحب : منحكي بعدين اجا جوزي❤

"كانوا رح يقتلوني لأني طلبت إيد البنت يا أمي لو عرفوا اني كنت بدي ياها كلها مو إيدها بس"

الطريق غريبة الشارع غريب العيون غريبة صوت الأقدام غريب صوت الوجوه غريب تعليقات البعض على موت إحداهن غريبة تعليقات البعض على صلاحيات الإله غريبة تعليقات البعض على نصوص الإله غريبة المعطيات غريبة والنتائج غريبة نظرات الضحية غريبة نظرات الجلاد غريبة النظرات الرمادية أيضًا غريبة العالم كله غريب كأننا خرجنا من الأرض كأننا سقطنا على سطح كوكب آخر كأننا عالقون في المسافة بين الواقع والواقع أو بين الواقع وبين قصصنا القديمة.

أريد يدكِ أريدها بخواتمك الثلاثة و"اسوارتك" التي تصدر رنينًا كلما نظر إليها الرجال.. أريدها بشاماتك الأربع: دمشق، وعمّان، والقدس، وبغداد بندبةٍ صغيرةِ في معصمكِ أسميتها "البوكمال".. البوكمال التي حدثت مصادفةً مثل كل المدن التي جرحها الرجال، الرجالِ الذين لم يعرفوا طريقةً لعلاج النسيان أفضل من ندوبٍ صغيرة يتركونها خلفهم، يحشونها بالألم والرغبة والحكايات.. أريدها بوضعية من تفتح باب سيارة، بالدهشة التي تفرضها يدٌ مؤّنثة وهي تمتدّ لتمسك بالمقبض! أريدها امرأة تؤكّد فكرة أن مانحبه قادرٌ على إبهارنا دومًا.. أريدها أن تخطو مثلك في أوّل الثلاثين، مثلك حين تضعين يدك على وجهك في ظهيرة من أيّار! أريدها امرأةً مكتملة، مثقلةً بنضجها، مكتظةً بالحكايات، مسكونة بالحياة بين بشر ٍكثيرين وأحواش مسورةٍ بالحور والياسمين والصنوبر، أريد أية ندبةٍ على شكل مدينة، البوكمال مثلًا وفيها تنام أمي التي تمدّ يدها دومًا لتأكل جوعي.. وفيها أحببتك أيضًا.. وحلمت بيدك تمتد لتفتح بابَ السيارة إلى أين سنذهب؟ -إلى ندبةٍ خبأتها لك.. أريدها بخواتمك الثلاثة بشاماتك الأربعة بالطريق الوعر لأصابعي وهي تمشي فوقها، بعيدًا عن رأسي الذي تأكله العناكب .. بعيدًا عن أحلامي وهي تحترق مثل حقول الحنطة.. بظلّ "إسوارتك" المقدّس، ظلّ إسوارتك التي لا تتوقف عن الرنين!

فاشلٌ في كل شيء في العودة لمناضد التعليم، في إتقان لغة ثدي أمي، في الحب، في السياسة، في التخلص من الأخطاء الإملائية، في تعلم حِرفةٍ يدوية وفي إيجاد عنوانٍ مناسب لمجموعتي الشعرية. فاشلٌ في الكتابة عن الّلواتي يقطفن الزيتون بأناملهن وكأنّهن يعزفن على روحي، في الكِتابة عن الشامة أسفل خدِّكِ الأيمن، في الكتابة عن بِنطالكِ الممزق عند الركبة، في الكتابة عن إجاصات صدرِكِ الناضجاتِ على عجل تحت أيلول عامودا، فاشلٌ في الكِتابة عن أردافِكِ الشهية، في الكتابة عن خصرك النحيل، في الكتابة عن آلام دورتِكِ الشهرية، في الكتابة عن عادتِكِ السرّية كلما التقينا عبر الافتراض، في الكتابة عن قرمزِكِ,عن جدائِلكِ وكحل عينيكِ، في الكتابة عن مرآتك الّتي تلتهمكِ كلما تعرّيتِ أمامها، فاشلٌ في الكتابة عنكِ، هو ذا أنا. هو أنا.. أعيش في منتصف الوقت مغمِسّاً ذكراك في قهوتي الصباحية. هي أنتِ.. شاهدة قبري في الشمال وموّال عمره ألف عام.

كم من الفَراشاتِ يلزمُني كَي أكتُب ملامحكِ بمُفردات رُوحي الضائعةِ فيكِ .

يغيب وجهكِ في آخر الحكاية ضحكتك الّتي لم تعدْ ناقصةً اكتملتْ صوتكِ وهو يتلاشى في كلمات تصلحٌ للوحدة وللغياب الأخير يدكِ حين تفلتها يدي خطواتكِ وهي تستعيدكُ منّي وتستعيدني منكِ.. وبالتفاتةٍ أخيرةٍ، تختنق غابةٍ بظلّك وهو يمرّ على جذوعها، فينهدّ سربُ عصافير إلى قمح خطواتك، ثم يطير. وبابتسامةٍ أخيرةٍ منّي، أقول ما يصلحُ أن يكون وداعًا.. ما يصلحُ أن يبقى منكِ لخاتمة الحكاية. ومثل كلّ العصافير الصغيرة أنظر إلى السماء الكبيرة، ثم أطير..

أقفُ على بابِ عينيكِ ك َمَن يقِفُ على بابِ مَِنفى مُذ عرفتُ أن عينيكِ مَنفاي وأنا مُتيمٌ بالمَنافي

" أقول أشياء تصلح للمواساة ولكنّها لا تواسيني، أقول أشياء تصلح حلولًا لمشكلات غيري، أقول ما يصلح لأفراح الآخرين ولا يصلح لي، دائمًا ما كان تفكيري لا يعمل لصالحي، ودائمًا ما كانت كلماتي تتجاوزني، لا تلتفت نحوي، لا تُنقذني! "

‏"يدُها دافئةٌ ‏تسيرُ بهدوءٍ في ضوءِ الشمس".

أنا مستيقظ الآن مستيقظ تماماً و مع ذلك لا ازال مرهق و مستنزف القوى و لكن متيقن أكثر من أي وقت مضى و في رأسي طنين لم أسمعه من قبل (صوت آلي منخفض الطبقة) همهمة، أزيز، و كأنه ذبذبات مذياع تصدر من بعيد

رَحَلْت حبيبتي بعْد صراعٌ طويل معي.. انا المرض!

ستكون صحتك النفسية في أوجها حين تكون عادياً، لا تُلحظ ولا تتبعك العيون أو الأفكار..

‏"تَصعَدُ بِكَ إلى ما يُشبِهُ الحُب، لكنّه أعلى من ذلكَ بكثير".

‏أرى في عينيها ألعُزلة ألتي أعيشها تماماً

‏وأنتِ شاردة، ثمّة مايجعلني أرغب بأن تتوقّف اللحظة. نظرتكِ الطويلة تلك هي أكثر ما أرغب بتكراره، إنها تحملني إلى ضفّة أخرى، بعيداً عن احتدام الانتباه، في عالم منفرد ممتلئ بالوله والسكينة، لا شيء ينتشلني منه سوى انتهائها. أخبرتكِ مسبقاً، وأكرّر الآن: وأنتِ لامنتبهه، تسلبين الانتباه.

‏تأتين كدخّان يعاكس اتجاه الرياح، وتغادرين كعاصفة.

هو أنآ مآينفعش أتخلىٰ عن تصنيفي كأنسآن وأبقىٰ فَراشة !

عائِلة المَرء هي الأكثر جَهلًا بشأنه !

"أجيءُ إليكِ أرتِّل بين يديك القصيدةْ أجيئكِ من شاطئ الأمسِ بالذكريات السعيدةْ أخبِّئُ بين ضفائرك اليومَ .. والغدَ   والحلمَ .. والأغنياتْ". -