O7bhaa | أُحبهآ
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
إظهار المزيد1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
1 343
"كانوا رح يقتلوني لأني طلبت إيد البنت
يا أمي لو عرفوا اني كنت بدي ياها كلها مو إيدها بس"
1 343
الطريق غريبة
الشارع غريب
العيون غريبة
صوت الأقدام غريب
صوت الوجوه غريب
تعليقات البعض على موت إحداهن
غريبة
تعليقات البعض على صلاحيات الإله
غريبة
تعليقات البعض على نصوص الإله
غريبة
المعطيات غريبة
والنتائج غريبة
نظرات الضحية غريبة
نظرات الجلاد غريبة
النظرات الرمادية أيضًا
غريبة
العالم كله غريب
كأننا خرجنا من الأرض
كأننا سقطنا على سطح كوكب
آخر
كأننا عالقون في المسافة بين الواقع
والواقع
أو بين الواقع
وبين قصصنا القديمة.
1 343
أريد يدكِ
أريدها بخواتمك الثلاثة
و"اسوارتك" التي تصدر رنينًا كلما نظر إليها الرجال..
أريدها بشاماتك الأربع: دمشق، وعمّان، والقدس، وبغداد
بندبةٍ صغيرةِ في معصمكِ أسميتها "البوكمال"..
البوكمال التي حدثت مصادفةً مثل كل المدن التي جرحها الرجال،
الرجالِ الذين لم يعرفوا طريقةً لعلاج النسيان أفضل من ندوبٍ صغيرة يتركونها خلفهم،
يحشونها بالألم والرغبة والحكايات..
أريدها بوضعية من تفتح باب سيارة،
بالدهشة التي تفرضها يدٌ مؤّنثة وهي تمتدّ لتمسك بالمقبض!
أريدها امرأة
تؤكّد فكرة أن مانحبه قادرٌ على إبهارنا دومًا..
أريدها أن تخطو مثلك في أوّل الثلاثين،
مثلك حين تضعين يدك على وجهك في ظهيرة من أيّار!
أريدها امرأةً مكتملة، مثقلةً بنضجها، مكتظةً بالحكايات، مسكونة بالحياة بين بشر ٍكثيرين وأحواش مسورةٍ بالحور والياسمين والصنوبر،
أريد أية ندبةٍ على شكل مدينة، البوكمال مثلًا
وفيها تنام أمي التي تمدّ يدها دومًا لتأكل جوعي..
وفيها أحببتك أيضًا..
وحلمت بيدك تمتد لتفتح بابَ السيارة
إلى أين سنذهب؟
-إلى ندبةٍ خبأتها لك..
أريدها بخواتمك الثلاثة
بشاماتك الأربعة
بالطريق الوعر لأصابعي وهي تمشي فوقها، بعيدًا عن رأسي الذي تأكله العناكب ..
بعيدًا عن أحلامي وهي تحترق مثل حقول الحنطة..
بظلّ "إسوارتك" المقدّس،
ظلّ إسوارتك التي لا تتوقف عن الرنين!
1 343
فاشلٌ في كل شيء
في العودة لمناضد التعليم، في إتقان لغة ثدي أمي، في الحب، في السياسة، في التخلص من الأخطاء الإملائية، في تعلم حِرفةٍ يدوية وفي إيجاد عنوانٍ مناسب لمجموعتي الشعرية.
فاشلٌ في الكتابة عن الّلواتي يقطفن الزيتون بأناملهن وكأنّهن يعزفن على روحي، في الكِتابة عن الشامة أسفل خدِّكِ الأيمن، في الكتابة عن بِنطالكِ الممزق عند الركبة، في الكتابة عن إجاصات صدرِكِ الناضجاتِ على عجل تحت أيلول عامودا، فاشلٌ في الكِتابة عن أردافِكِ الشهية، في الكتابة عن خصرك النحيل، في الكتابة عن آلام دورتِكِ الشهرية، في الكتابة عن عادتِكِ السرّية كلما التقينا عبر الافتراض، في الكتابة عن قرمزِكِ,عن جدائِلكِ وكحل عينيكِ، في الكتابة عن مرآتك الّتي تلتهمكِ كلما تعرّيتِ أمامها، فاشلٌ في الكتابة عنكِ، هو ذا أنا.
هو أنا..
أعيش في منتصف الوقت
مغمِسّاً ذكراك في قهوتي الصباحية.
هي أنتِ..
شاهدة قبري في الشمال
وموّال عمره ألف عام.
1 343
يغيب وجهكِ في آخر الحكاية
ضحكتك الّتي لم تعدْ ناقصةً اكتملتْ
صوتكِ وهو يتلاشى في كلمات تصلحٌ للوحدة وللغياب الأخير
يدكِ حين تفلتها يدي
خطواتكِ وهي تستعيدكُ منّي
وتستعيدني منكِ..
وبالتفاتةٍ أخيرةٍ،
تختنق غابةٍ بظلّك وهو يمرّ على جذوعها،
فينهدّ سربُ عصافير إلى قمح خطواتك،
ثم يطير.
وبابتسامةٍ أخيرةٍ منّي،
أقول ما يصلحُ أن يكون وداعًا..
ما يصلحُ أن يبقى منكِ لخاتمة الحكاية.
ومثل كلّ العصافير الصغيرة
أنظر إلى السماء الكبيرة،
ثم أطير..
1 343
أقفُ على بابِ عينيكِ
ك َمَن يقِفُ على
بابِ مَِنفى
مُذ عرفتُ أن عينيكِ
مَنفاي
وأنا مُتيمٌ بالمَنافي
1 343
" أقول أشياء
تصلح للمواساة
ولكنّها لا تواسيني،
أقول أشياء تصلح حلولًا لمشكلات غيري،
أقول ما يصلح لأفراح الآخرين ولا يصلح لي، دائمًا ما كان تفكيري لا يعمل لصالحي،
ودائمًا ما كانت كلماتي تتجاوزني،
لا تلتفت نحوي،
لا تُنقذني! "
1 343
أنا مستيقظ الآن
مستيقظ تماماً و مع ذلك لا ازال مرهق
و مستنزف القوى
و لكن متيقن أكثر من أي وقت مضى
و في رأسي طنين لم أسمعه من قبل
(صوت آلي منخفض الطبقة)
همهمة، أزيز،
و كأنه ذبذبات مذياع تصدر من بعيد
1 343
ستكون صحتك النفسية في أوجها حين تكون عادياً، لا تُلحظ ولا تتبعك العيون أو الأفكار..
1 343
وأنتِ شاردة، ثمّة مايجعلني أرغب بأن تتوقّف اللحظة. نظرتكِ الطويلة تلك هي أكثر ما أرغب بتكراره، إنها تحملني إلى ضفّة أخرى، بعيداً عن احتدام الانتباه، في عالم منفرد ممتلئ بالوله والسكينة، لا شيء ينتشلني منه سوى انتهائها.
أخبرتكِ مسبقاً، وأكرّر الآن: وأنتِ لامنتبهه، تسلبين الانتباه.
1 343
"أجيءُ إليكِ
أرتِّل بين يديك القصيدةْ
أجيئكِ من شاطئ الأمسِ
بالذكريات السعيدةْ
أخبِّئُ بين ضفائرك
اليومَ .. والغدَ
والحلمَ .. والأغنياتْ".
-
