uz
Feedback
الأم المعلمة

الأم المعلمة

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناة أ فاطمة الزبيدي لمساعدة الأمهات في تربية وتعليم فلذات الأكباد 💌للتواصل والإعلان @eeegg2

Ko'proq ko'rsatish
8 985
Obunachilar
-424 soatlar
-307 kunlar
-9430 kunlar
Postlar arxiv
*عَلِّمُوا أَبْنَاءَڪمْ حُبَّ السُّنَّةِ.. وَاتِّبَاعَ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ فِي المَظْهَرِ وَالمَخْبَرِ، وَجَنِّبُوهُمْ القَزَعَ فَإِنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ التَّرْبِيَةُ عَلَى السُّنَّةِ تَصْنَعُ جِيلاً يَعْرِفُ الحَلَالَ مِنَ الحَرَامِ وَيَعْتَزُّ بِهُوِيَّتِهِ🤍🪻*

‏تابع قناة موائد الفوائد🌿 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vag9lUgGehEF3rCDgd2Z

‏صورة من Fatimah
‏صورة من Fatimah

فائدة في الدعاء إذا كان لك حاجة ولأولادك تعلق بها فادع لهم بها كأن تكون حاجتك في نفقتهم أو مسكنهم فتقول اللهم يسر لهم رزقهم وأوسع لهم دارهم فإنك تجمع سببين للإجابة الأول دعوة الوالد لولده ودعوة بظهر الغيب.

photo content

photo content

photo content

photo content

‏فيديو من Fatimah

"‏رعاية الذُّريَّة أمانةٌ معلَّقةٌ بذمَّة الوالدين، وأعظمها: حفظ دينهم إذا نمى وقوي، وإصلاحه إذا ضعُف ووهي، فعليهما هداية البيان والإرشاد، والله يتولَّى بحكمته هداية التَّوفيق والسَّداد، ومن تضييع الأمانة التَّنصلُّ منها بدعوى (الهادي الله)، وهذا حقٌّ باعتبار قبولها والعمل بها، وباطلٌ إن أُريد تسويغ ترك نصحهم ودعوتهم لها." - صالح العصيمي

photo content

photo content

‏✍🏻 فهد المحيميد : ‏جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة، ‏وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع، ‏ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة: ‏أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!! ‏وهو منهج الأنبياء مع أولادهم.. ‏والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية، ‏ولا تبريرًا للتقصير، ‏ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط، ‏بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله، ‏وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها. ‏اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم، ‏يصل الدعاء إليهم. ‏وحين تخذلني الكلمات، ‏يتكلم الدعاء. ‏وحين تضيق بي الحيلة، ‏تتسع رحمة الله. ‏رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح، ‏وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها، ‏وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها. ‏الدعاء: ‏يسبق الولد إلى قلبه. ‏ويحفظه حين يغيب عن العين. ‏ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه. ‏ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط. ‏تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب، ‏بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه . ‏لهذا… ‏إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية، ‏قلت دون تردد: ‏أخلصوا الدعاء لأبنائكم… ‏فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله. ‏والهدف التربوي من هذا كله: ‏1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل. ‏2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله. ‏3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك. ‏4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز. ‏إنها ليست عبارة عابرة… ‏بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي .

‏*سوف يجتمع* اليوم المغرب* ‏*شرف الزمانين*: ‏*التكبير لدخول ليلة العيد {و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون} ‏*والصلاة على النبي لدخول ليلة الجمعة {إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } ‏فاللهم ثبتنا على طاعتك و ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

أنشروا القناة يا أحبه لاحرمكم الله أجرها🌴