الأم المعلمة
Відкрити в Telegram
قناة أ فاطمة الزبيدي لمساعدة الأمهات في تربية وتعليم فلذات الأكباد 💌للتواصل والإعلان @eeegg2
Показати більше8 985
Підписники
-424 години
-307 днів
-9430 день
Архів дописів
8 985
*عَلِّمُوا أَبْنَاءَڪمْ حُبَّ السُّنَّةِ.. وَاتِّبَاعَ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ فِي المَظْهَرِ وَالمَخْبَرِ، وَجَنِّبُوهُمْ القَزَعَ فَإِنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ التَّرْبِيَةُ عَلَى السُّنَّةِ تَصْنَعُ جِيلاً يَعْرِفُ الحَلَالَ مِنَ الحَرَامِ وَيَعْتَزُّ بِهُوِيَّتِهِ🤍🪻*
8 985
تابع قناة موائد الفوائد🌿 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vag9lUgGehEF3rCDgd2Z
8 985
فائدة في الدعاء
إذا كان لك حاجة ولأولادك تعلق بها
فادع لهم بها
كأن تكون حاجتك في نفقتهم
أو مسكنهم
فتقول اللهم يسر لهم رزقهم
وأوسع لهم دارهم
فإنك تجمع سببين للإجابة
الأول دعوة الوالد لولده
ودعوة بظهر الغيب.
8 985
"رعاية الذُّريَّة أمانةٌ معلَّقةٌ بذمَّة الوالدين، وأعظمها: حفظ دينهم إذا نمى وقوي، وإصلاحه إذا ضعُف ووهي، فعليهما هداية البيان والإرشاد، والله يتولَّى بحكمته هداية التَّوفيق والسَّداد، ومن تضييع الأمانة التَّنصلُّ منها بدعوى (الهادي الله)، وهذا حقٌّ باعتبار قبولها والعمل بها، وباطلٌ إن أُريد تسويغ ترك نصحهم ودعوتهم لها."
- صالح العصيمي
8 985
✍🏻 فهد المحيميد :
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي .
8 985
*سوف يجتمع* اليوم المغرب*
*شرف الزمانين*:
*التكبير لدخول ليلة العيد {و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون}
*والصلاة على النبي لدخول ليلة الجمعة {إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما }
فاللهم ثبتنا على طاعتك و ذكرك و شكرك و حسن عبادتك
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
