آيَة.🇵🇸
Kanalga Telegram’da o‘tish
"إِنّما الأقصَىٰ عَقيدَة."🇵🇸 القناة صدقة جارية عنّي وأهلي والمسلمين أجمع؛ نسأل الله أن يتقبل هذا العمل خالصًا لوجهه. خُذوا ما شِئتم دون إذن.🫧
Ko'proq ko'rsatish8 594
Obunachilar
+124 soatlar
-197 kun
-12330 kun
Postlar arxiv
8 595
{ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا }
سورة الإسراء
برواية ورش عن نافع
معاذ الشنقيطي
8 595
Repost from سِـرْ .. تَـصِـلْ.
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- إذا اشتدت عليه الأمور: قرأ آيات السكينة.
وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له في مرضه، تعجز العقول عن حملها -من محاربة أرواح شيطانية، ظهرت له إذ ذاك في حال ضعف القوة- قال: فلما اشتد علي الأمر، قلت لأقاربي ومن حولي: اقرءوا آيات السكينة، قال: ثم أقلع عني ذلك الحال، وجلست وما بي قُلبة.
وقد جربت أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب بما يرد عليه؛ فرأيت لها تأثيرا عظيما في سكونه وطمأنينته.
- ابن القيم رحمه الله.
"قلت: ما دفعت بهذه الرقية المكررة لآيات السّكينة لأحد إلا وحدّثني بانشراح وبرد وسكينة وجدها في صدره."
8 595
Repost from سِـرْ .. تَـصِـلْ.
"لا أدّعي أن روحي بلغَت مُرتقى صبره..
ولا أن يَقيني استَقر في أعماق قَلبي كثَبات يقينِه..
لكنني أقِف اليوم على أعتاب الضرّ الذي مَسَّه!
مُدركًا أن الرحمَة التي غمرَت أيوب في قاعِه السحيق هي ذاتها التي تترصد بضعفي في عُزلتي!
عسىٰ كما كشَفت عنه..
تكشِف أن كل جرحٍ توارى خلفَ الصبر..
كانَ يُعدّ لي انشراحًا لا يشبِهه انشِراح.."
8 595
Repost from سِـرْ .. تَـصِـلْ.
«أنا مقسمٌ عليكَ: ألَّا تنساني في الدعاءِ ، وأنْ تستشركَ فيهِ مَنْ تعرفُهُ مِنْ صلحاءِ الأصدقاءِ، فلمْ يبقَ معوَلٌ سوىٰ دعواتِ أهلِ الصلاحِ؛ فقدْ أنبأَ الصادقُ المصدوقُ صلواتُ اللهِ عليهِ : أنَّ الدعاءَ للمؤمنِ عُدَّةٌ وسلاحٌ، فإن لمْ يكنِ الدعاءُ هوَ المعوَّلَ، فعلى ماذا نتَّكلُ؟ فالأمرُ إِدٌّ، والخطبُ جدٌّ، والسفرُ طويلٌ، والزادُ قليلٌ، والشأنُ خطيرٌ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ، والبضاعةُ مزجاةٌ، والحاضرُ مِنَ النقدِ زيفٌ، والناقدُ بصيرٌ، ولٰكنَّ الجودَ غزيرٌ، والربَّ قديرٌ، وفضلَ اللهِ بالشمولِ جديرٌ، فإنْ أقالَ عثراتِنا بدعاءِ مسلمٍ واحدٍ، فما ذلكَ على اللهِ بعسيرٍ!».
أبو حامد الغزالي رحمه الله
8 595
طمأنينةٌ تتسرب بهدوء إلى أعماق الصدر، فتغسل أثر التعب وترسم على فوضى الروح سُبلاً من النور
القارئ : عبدالعزيز الغامدي
8 595
هذه التلاوة بصوت الشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله، إمام وخطيب جامع نور الرحمن بحي السلامة بجدة، وقد رزقه الله صوتًا عذبًا بالقرآن، ونحسبه كان حافظًا متقنًا له، مجازًا فيه. توفي غرقًا عام ١٤٣٢ هـ.
وتُروى عنه رحمه الله رؤيا عجيبة متعلقة بالقرآن الكريم وتلاوته:
"فقد ذكر أنه رأى في منامه أنه يقوم الليل يتلو القرآن، فنزل عليه مَلَك، فلما اقترب منه فإذا هو جبريل عليه السلام، فوضع فاه في فيه، ونفخ في صدره؛ فاستيقظ الشيخ من نومه وهو يجد برد نَفَسه في صدره.."
ففسرها له أحد المشايخ بقوله:
«إنك تقرأ القرءان كما أُنزل على محمد ﷺ».
رحم الله الشيخ هيثم الجدعاني رحمةً واسعة، وغفر له، ورفع درجته، وجعل القرآن نورًا له في قبره وشفيعًا له يوم القيامة.
ونسأل الله عز وجل أن يعلمنا القرآن، وأن يجعلنا من أهله وخاصته، وأن يرزقنا صدق الصحبة لكتابه، وأن يجعلنا ممن يتلونه كما أُنزل، ويرزقنا حسن تلاوته وتدبره والعمل به!
