967
Obunachilar
+224 soatlar
-17 kun
-730 kun
Postlar arxiv
968
"إنني أضعُ حداً لحكايتنا؛ أنتِ في وداعة الله..و أنا إلى ما خبأُتُهُ لنفسي عند ربي؛ ليس من العدل أن أحبُكِ وحدي؛ وليس من العدل أن أجبركِ على ما لا ترغبي به؛ دعينا الآن نقولُ كلامنا الأخير كحبيبٌين صادقيّن، دعيني أودعكِ - كما التقيتكِ - بظنً حَسَن، و ودعيني - كما التقيتني - كأيّ قلب كُنتِ لا تظنّي بهٍ شيئاً! وعليّ أن لا أنكر فضلكِ .. لقد جاوبتي على أسئلةٍ لم أكّن أعرف إجابتها قبل أن ألتقيكِ .. إنّ الانتظار هو أبشعُ ما يمكن أن يحدث لقلب في العالم، و إنّ النهايات في متناول يدنا دائماً.. نحنُ فقط من يؤجّلها، و إنّ السعادة في قُرب مّن يحبُك.. لا في قُرب مّن تنتظر، و إنّ البكاءُ حيلُة الأقوياء. حِين لا يرغبون في البطش، لقد منعتُ بطش قلبي عنكِ. إذ كنتُ أحبُك، و دفعتُ ثمن هذا بكاًّء لا ينقطع! وقبل أنّ أودعُكِ .. دعائي إلى الله، و يا طعم حلمي الذي لم أذُق منهُ سوى الأماني؛ أغفر لكِ ما تأخّر مّن عذاباتي .. و ما قدّمتهُ لي منها، أنتِ في حلًّ مني، و أنا في "أيّ شيء" لا تستطيع لغتي وصفه."
968
ثم جئت مجيئًا أوقف كل ماقبله من
انتظار، جئت ثم عرفت أنه بمقدور
الإنسان أن ينمو ويلمع ويألف ويطمئن
في لحظةٍ واحدة.
968
أنّكَ أروعُ البشَر
وأحَنُّ عليّ من فوّاحُ الزّهرْ
أُحِبُّكَ وسعُ ماملأت
سماءاتِ النّجمِ والنّهرْ
أُحِبُّكَ بحْرًا
أُحِبُّكَ بِلا هجرًا
أتدرِك كم؟
968
تنغمسين في داخلي أكثر كلّما حاولت النسيان , تزرعين في قلبي ذاكرة جديدة , تنثرين نورك وألوانك على عتمة روحي , تتكاثرين بي وأنا بلا حيلة !
968
ربِّ قلبي بيَّن يديك فأسألك ثباتهُ على ماتُحب وما ترضى، وأسألك أن لا يمسّه من الدنيا أذى، عمّر بهِ السكينة والسّرور واجعله رحبًا وآمناً.
968
فيه تصرفات كنت أظنها نوع من المبالغة و ضرب من الجنون، لكن طلع حقيقي إنك تشعر بالبرد حتى الارتجاف في درجة حرارة ٣٤ لأنك شعرت بأن أحدهم يودعك و يغادر إلى الأبد.
