fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

غيّمة.

غيّمة.

رفتن به کانال در Telegram
967
مشترکین
+224 ساعت
-17 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
photo content

"إنني أضعُ حداً لحكايتنا؛ أنتِ في وداعة الله..و أنا إلى ما خبأُتُهُ لنفسي عند ربي؛ ليس من العدل أن أحبُكِ وحدي؛ وليس من العدل أن أجبركِ على ما لا ترغبي به؛ دعينا الآن نقولُ كلامنا الأخير كحبيبٌين صادقيّن، دعيني أودعكِ - كما التقيتكِ - بظنً حَسَن، و ودعيني - كما التقيتني - كأيّ قلب كُنتِ لا تظنّي بهٍ شيئاً! وعليّ أن لا أنكر فضلكِ .. لقد جاوبتي على أسئلةٍ لم أكّن أعرف إجابتها قبل أن ألتقيكِ .. إنّ الانتظار هو أبشعُ ما يمكن أن يحدث لقلب في العالم، و إنّ النهايات في متناول يدنا دائماً.. نحنُ فقط من يؤجّلها، و إنّ السعادة في قُرب مّن يحبُك.. لا في قُرب مّن تنتظر، و إنّ البكاءُ حيلُة الأقوياء. حِين لا يرغبون في البطش، لقد منعتُ بطش قلبي عنكِ. إذ كنتُ أحبُك، و دفعتُ ثمن هذا بكاًّء لا ينقطع! وقبل أنّ أودعُكِ .. دعائي إلى الله، و يا طعم حلمي الذي لم أذُق منهُ سوى الأماني؛ أغفر لكِ ما تأخّر مّن عذاباتي .. و ما قدّمتهُ لي منها، أنتِ في حلًّ مني، و أنا في "أيّ شيء" لا تستطيع لغتي وصفه."

‏فإن رضيت هان عليك كلّ شيء، واتسع الرضا في فؤادك حتى تغمرك السكينة.

‏وهبتك حقيقتي، وهذا أعزّ ما يمكنني فعله من أجلك.

photo content

ثم جئت مجيئًا أوقف كل ماقبله من انتظار، جئت ثم عرفت أنه بمقدور الإنسان أن ينمو ويلمع ويألف ويطمئن في لحظةٍ واحدة.

لو كان قلبك مدينة.. أي مدينة ستكون؟

photo content

لكنَّها غريبة.. رأت ثُقبًا واسعًا بي ولم تهرُب، سقطت في فراغي العميق ولم تُحاول النَّجاة.

حلوةٌ أنتِ كالسّهر في ليلٍ ليس بهِ أرق.

حلوةٌ أنتِ كالسّهر في ليلٍ ليس بهِ أرق.

أنّكَ أروعُ البشَر وأحَنُّ عليّ من فوّاحُ الزّهرْ أُحِبُّكَ وسعُ ماملأت سماءاتِ النّجمِ والنّهرْ أُحِبُّكَ بحْرًا أُحِبُّكَ بِلا هجرًا أتدرِك كم؟

لكننن نحبّ والله نحب وفوق الخييااال 🤍🤍🤍🤍🤍

تنغمسين في داخلي أكثر كلّما حاولت النسيان , تزرعين في قلبي ذاكرة جديدة , تنثرين نورك وألوانك على عتمة روحي , تتكاثرين بي وأنا بلا حيلة !

‏"كل غائب.. حاضر في مكان آخر"

photo content

شاركوني تساؤل عالق بِذهنكم أو نص:

صباح الخير🤍..

ربِّ قلبي بيَّن يديك فأسألك ثباتهُ على ماتُحب وما ترضى، وأسألك أن لا يمسّه من الدنيا أذى، عمّر بهِ السكينة والسّرور واجعله رحبًا وآمناً.

‏فيه تصرفات كنت أظنها نوع من المبالغة و ضرب من الجنون، لكن طلع حقيقي إنك تشعر بالبرد حتى الارتجاف في درجة حرارة ٣٤ لأنك شعرت بأن أحدهم يودعك و يغادر إلى الأبد.