صلي علي النبي❤️🩹
Kanalga Telegram’da o‘tish
Ko'proq ko'rsatish
300
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-930 kun
Postlar arxiv
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
﴿وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾
أكثِر من دعاء أن يجعلك الله من الصادقين؛ فالصدقُ هو أصل الإيمان والعمل.
ولو توفّرتْ لديك كُل وسيلة على الأمر
فلن تناله إلا بصدق الطلب
ولن يؤيدك الله فيه إلا بصدقك واحتسابك
وإن أعظم ما ينقص كل مجالات الإصلاح، ليس الوسائل والإمكانيات!
ولكن :الصادقون
الصادقون الذين يرجون من الله ما لا يرجوه غيرُهم ممن لهم أغراض وأهواء.
الصادقون الذين يستوي باطنُهم وظاهرُهم.
الصادقون لا يتكلّفون للناس، ولا يتظاهرون بما ليس فيهم، ولا يغشُّون ولا يخونون
ويَجِدُّون في العمل ابتغاء وجه الله، لا يحتاجون رفيقًا ولا مُعينًا ولا رقيبا ولا مُكافئا ولا مُحاسِبًا من البشر؛ لأنهم يرون أن العمل دينٌ؛ والدينُ لله
لا يطلبون بأعمالهم جزاءً ولا شكورا
واللهُ أغنى الشركاء عن الشرك
#فقبل أن تسأل عن الوسائل والأدوات والمهارات سلِ الله الصدقَ ورجاءَ ما عنده فيما تعمل؛ فكُل شيء هالكٌ إلا ما ابتُغي به وجهه، واللهُ خيرٌ وأبقى، وما عند الله خيرٌ للأبرار
والصدقُ عُدتُك وإن قلّتْ وسائلُك.
ولسوفَ يُرضي اللهُ أولئك الصادقين إرضاءً يحيون به حياةً طيبة،ويُخلف عليهم انشراح صدرٍ وطمأنينة وسكينةً وفرحًا وصبرا وتثبيتًا على ما هم عليه؛ فاللهُ شكور.
وأولئك الصادقون هم الذين لهم لسانُ الصدق، وقدَمُ الصدق، ووعدُ الصدق، ومقعدُ الصدق
فاتق الله وكن مع الصادقين
واصبر إن وعد الله حق
ولا يصدّنّك عن الصدق كثرةُ الكذابين المنافقين
بل ينبغي أن يزيدك ذلك إصرارا على الصدق في زمنٍ قلّ فيه الصادقون
واعلمْ أن سبيل الله بَذلَ فيه الصادقون من رُسل الله وأتباعهم ما رضي الله به عنهم ونصر بهم دينَه
فاطلبْ ما طلبوا واصبر وصابِر ورابِط واتق الله
وإنما هي حياةٌ واحدة
وما الحياة الدنيا إلا متاع الغُرور.
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
خطبة من قبل 18 سنة تقريبا
أسباب النصر والهزيمة
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
ترى في بعض المؤتمرات في أوروبا وأمريكا أو في الشوارع بعضَ من يقوم من الرجال والنساء يصرخ ضد الظلم والبطش الذي يُنزله الصهاyنة بأهل غزززة ويجهر بمُر الحق في وجه مسؤول كبير في بلده
ويُطرَد المعترض من القاعة وربما يُضرب ويُسحَل وربما يفقد وظيفته أو يُسجن مدة
وهو كافر
لكنه يُنكر الظلم ولا يسعه السكوت
ولا يُحمّل المظلومين أدنى مسؤولية
في الوقت الذي ترى فيه كثيرا من المسلمين مُجرما أفّاكا ظالما يتشفى في إخوانه ويُحمّلهم جناية الظالم
فضلا عمّن يُنسبون إلى العلم والمشيخة ينهشون في إخوانهم ويسلقونهم بألسنة حداد
أخزاهم الله وأخزى كل من ينصر عدونا ولو بشطر كلمة
واللهُ يرفع في هذا البلاء أقوامًا ويضع آخرين
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
ومن أظهر علامات الجزع والهلع وتضييع الجهود وتخدير النفس
ما يفعله بعض الناس مِن سبِّ المسلمين عامّة وتحقيرهم
وإطلاق عبارات -مع كونها كاذبة -فإنها لا فائدة منها بل ربما خدّر بها نفسَه وظن بذلك أنه قد أدّى ما عليه؟!
وربُنا سبحانه عليم حكيم
علّمنا ماذا ينبغي أن يكون في قلوبنا وعلى ألسنتنا وفي أعمالنا
وليس منه قط ما يفعله أولئك الجاهلون من سبٍّ وشتم وتحقير وتسفيه لكل ما يجدونه من أي تفاعُل من إخوانهم
حتى صار كثيرٌ من المسلمين يستحي أن ينشر الدعاء لإخوانه خوفا من تعليقات أولئك السفهاء
وواللهِ ما يزيدُ أولئك الجاهلون المصائب إلا جزعًا
والعاقل مَن أوصى المؤمنين بما أوصى الله به من الحق والصبر والاستغفار وتذكير المؤمنين بما يجب عليهم عامة وخاصة
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
إذا أذنب العبدُ ذنبًا وافتُضِح بسببه فليعلمْ أنّه هو الظالمُ وهو المظلوم ولا يظلمُ ربُّك مثقال ذرة
وليُبصر أنها مصيبة أصابتْه بذنبه فليصبرْ وليستغفر لذنبه ولْيتبْ إلى ربِّه توبةً صادقة له يبتغي بها عفو الله ومغفرته ورحمته لا يبتغي بها مجرد تزيين صورته عند الناس
ولا ينشغلْ: هل يقبل الناسُ توبته أم لا
ولا ينشغل ب:كيف ينظرُ الناس إليه
فالناسُ لا يملكون من أمره شيئًا
وهو يوم القيامة لا يُردُّ إلى الناس بل يُرُدُّ إلى ربِّه
ولكلِّ عبدٍ نصيبٌ من ستر الله
وسَتْرُ اللهِ، وإمهالُه لعبده ليس بنفسه نعمةً بل هو أحدُ أعظم أنواع الابتلاء و أخْفاهُ :
فإمّا أن يعتبر العبدُ به ،فيحمد ربَّه ، و يستعظم تلك النعمة، و يَفرّ إلى ربّه،و يعزمَ على تعويض ما فات (فيكون سترُ الله عليه نعمةً)
﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
و إمّا أن يغتَرّ بِحِلمِ الله عليه و سَتْره و إمهالِه فيستمرّ فيما لا يُرضِي اللهَ
فهو بذلك الظالمُ و المظلوم.
# ولا يظلمُ ربُّك أحدًا
﴿وَإِنۡ أَدۡرِی لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةࣱ لَّكُمۡ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِینࣲ﴾ [الأنبياء ١١١]
تأخيرُ المؤاخذة فتنةٌ/ابتلاء وقد يكون استدراجا ومتاعا إلى حين
فاتق الله واحمد له نعمة الستر
وأصلح نفسك يغفر اللهُ لك ويتولاك.
اللهم إنا نسألك العفو والعافية
ونعوذ بالله من فتنة المحيا والممات
-
- كُلنا يارب .. كُلنا بلا إستثناء !!
نطمع في رحمتك..
كُلنا يَارب.. كُلنا بلا إستثناء !!
نتمني أن يُصاحبنا الجبّر كرفيق عَزيز لا يُغادرنا الدَّهر كُله..
فاللهم يارب لا تحرمنا 🩵🖇️
«ما من شاب يدع لذة الدنيا ولهوها، ويعمل شبابه لله تعالى، إلا أعطاه الله تعالى»
- مريح بن مسروق.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}
وقتك هو كنزك..
وما مر منه لا يعود أبدا؛ فاجعله عامرا بذِكر الله..
فذِكر الله هو قوت القلوب..
ويكفيك قول النبي ﷺ: "مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ".
فحافظ على أذكار الصباح والمساء والنوم..
وحافظ على الأذكار دُبُر الصلوات..
واجعل لك ورد ثابت يوميا من الذِكر المطلق.
وإياك أن تغفل عن الذِكر فتموت وأنت على قيد الحياة!
*• أَنَا فِي أَمَـسِّ الحَاجِـةِ لِدُعَائِڪُــمْ*
فَاصحَبُونِي فِي دُعَائِڪُــمْ بِظَهْرِ الغَيْــبِ
*- قَالَ رَسُـولُ اللَّـٰــه ﷺ: « مَا مِـنْ مُـؤْمِــنٍ يَدعُــو لِأَخِيـــه بِظَهْرِ الغَيْــبِ إِلَّا قَـال المَـلَكُ المُوَڪَّلُ : آمِـين وَلَكَ بِمِثْلِـهِ » ❤️🩹'.*الحَمدُ للّهِ عَدَدَ مَآ خَلَقْ.
الحَمْدُ للّهِ مِلْئُ مَآ خَلَقْ.
الحَمدُ للّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَٰواتِ وَمَا فِي الأَرْضْ.
الحَمدُ للّهِ مِلْئُ مَا فِي السَّمَٰواتِ وَمَا فِي الأَرْضْ.
الحَمدُ للّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىٰ كِتَابُه.
الحَمدُ للّهِ مِلْئُ ما أحصى كِتَابُه.
الحَمدُ للّهِ عَدَدَ كُلَ شَيء.
الحَمدُ للّهِ مِلْئُ كُلِ شَيء.
الحَمدُ للّهِ حَمْداً كَثِيرًا طَيّبَاً مُبَارَكَاً فِيه.
الحَمدُ للّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِهِ وَلِعَظِيمِ سُلّْطَانِه. 🤍🌿
يَا رَبّ أوتِد هَذا القَلب علىٰ مَا تَرضىٰ، وأقِمهُ حيثَ تَرضىٰ
وأمِتهُ حينَ تَرضىٰ.
بعض الأحزان لا تنفع معها المواساة، ولو أقام أهل الأرض على محاولة تعزيتك، بعضها لا يذهب إلّا بذهاب جزء منك..
أبي حبيبي اسأل الله ان يظلنا تحت شجره واحده أُحدّثك تحت ظلّها عن شوقي وحنيني إليك وأحتضنك في لقاءٍ سرمدياً لايعقبهُ فُراق
ولعلّ اللقاء يكون هناك .. في مكان أعلى وأشرف .. في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
لو أن لي دعاءً واحدًا مستجابًا، عن طلب في الدنيا، لجعلتُه في التوفيق.. أرجى ما يُطلب من الله عز وجل التوفيق، لو وفقك الله لكان فيك من القُدرة على الطاعة ما حيّرك وحيّر الخلق!
وكم من مُبعدٍ عن التوفيق أراد أن يُقلع عن التهتُّك؛ فأدركه - من فجأة الخُذلان - ما يُركسه في وهدة العناء، كما قال القُشيري.
ولو ساعده التوفيق، لأسعَفته النية وأنقذته المحبة!
ألا ترى كيف أن دعاء الراسخين في العلم كان: "ربنا لا تُزغ قُلوبنا بعد إذ هديتنا".. فإنهم لرسوخهم في العلم يعرفون ضعف نفوسهم وأنها عُرضة للتقلب والزلل والنسيان والذهول، فسؤالهم في الحقيقة سؤال عن "التوفيق" بألا يردّهم الله عز وجل بعد الهدى إلى الضلال، لذلك كان من أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "يا مُقلِّب القلوب والأبصار ثبِّت قلبي على دينك"!
بالتوفيق تُدرك المحبّات وتُنال الهبات، ومن زيدَ في توفيقه زيدَ في هباته.
سبب من أسباب الخلل في الطاعات؛ ضعف حضور المعنى الغيبي عن الله عز وجل فيها..
خذ مثلًا المعروف والنعمة.. لماذا كان إخفاء المعروف مُقدم على إظهاره؟ بينما إبداء النعمة مُقدّم على إخفائها؟!
المشهور قول إن ذلك أدعى للإخلاص وأبعد عن الرياء، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من عملَ عملًا أشركَ فيه معي غيري؛ تركتُهُ وشِركَهُ"، وهو معنى قول أبي طالب المكي: "لا يتمّ المعروف إلا بكتمه"!
لكن ثمة معنى آخر أعمق وأهم وهو غرس حقيقة أن الله "عليم" في قلب المؤمن، وأن تتمكن هذه الحقيقة في نفسه بحيث تكون؛ لا حاضرة فقط، بل مطلوبة لذاتها في كل حركة للمؤمن!
لذلك في قول الله عز وجل: "إن تُبدوا الصدقات فنعمَّا هي وإن تُخفوها وتُؤتوها الفقراء فهو خيرٌ لكم" ماذا قال في نهاية الآية؟
قال: "والله بما تعملون خبير".. أي عليم بما أخفيتم كما أظهرتم، خبير بحقيقة ما أظهرتم كما أخفيتم.
"إنا لله وإنا إليه راجعون".. تذكيرٌ للإنسان بما خُلق من أجله، وحقيقة أنه مملوكٌ لله رب العالمين، إقرارٌ بأن رحلته ناقصة تنتظر لحظة اكتمالها بالعودة إلى خالقها، وإيقاظٌ للحنين داخل نفسه لموطنه الأول حيث خُلقت كل النفوس وحيث أُخذ عليها عهد "ألستُ بربكم؟!"..
ليستفيق من انبهارات الحياة، ويتذكر أن كل مادياتها وأشخاصها؛ خادعة زائلة، وأن العمل الصالح هو الذي يبقى، والأثر النافع هو الذي يدوم.. فتصْغر في نفسه كل قيمة، وتهون في قلبه أي مصيبة، ويتذكر أن الاجتماع الحقيقي الخالد بمن فارقوه هو في الجنة، بها يهنأون وفيها ينعمون!
اللهم ارحم عبدك الحويني، فإنه كان عاملًا فينا لدينك لم تؤخره غُربة ولم يمنعه مرض.. اللهم اغفر له وتقبله وأسكنه في الصالحين وألحقنا به على خير.
