ُمُعِينُ ٱلذَّاكِرِينَ
Kanalga Telegram’da o‘tish
"أَشهدُ أَنّ عَلياً وَليُّ الله" شَهِد بها دَمّي وَعَظمي وَقَلبي وَعَقلي وَكفني وَلِحَد قَبري حتىٰ ألقىٰ بها رَبيَّ .
Ko'proq ko'rsatish446
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-830 kunlar
Postlar arxiv
- وانت في طريقك الى المعشوق سيد الشهداء ..
لا تنسى امام زماننا .. اكثر من الدعاء بحفظه و تعجيل فرجه .
عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام):
«علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين، والتختم باليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.»
وهذا الحديث من أشهر الأحاديث التي استدل بها العلماء على استحباب زيارة الأربعين
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي (عليهما السلام)، إن كان ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحا عنه سيئة... حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل، فقد غفر لك ما مضى».
-كامل الزيارات – ص 253.
وإنَّ الذين استَندوا على آهل البيتِ لا
سَقطوا ولا هُزموا ولا رُدوا خائبين..
رَضِيتُ بِكَ يَا مَوْلايَ
إِمَاماً وَهَادِياً وَوَلِيّاً وَمُرْشِداً،
لَا أَبْتَغِي بِكَ بَدَلًا
وَلَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِكَ وَلِيًّا.
بسم الله الرحمن الرحيم
في ذكرى رحيل المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (قدس سره الشريف)، نقف بإجلال أمام مسيرة علمية استثنائية، أفنى عمره الشريف في خدمة الإسلام، ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام)، وتخريج أجيال من العلماء والفضلاء.
ترك (قدس سره) تراثًا علميًا خالدًا في الفقه والأصول والتفسير والرجال، ولا تزال آثاره العلمية من أهم المراجع التي ينتفع بها طلاب العلم والباحثون في الحوزات العلمية.
نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويرفع مقامه في أعلى عليين، وأن يحشره مع محمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله).
**الفاتحة إلى روحه الطاهرة، وإلى أرواح جميع المؤمنين والمؤمنات
اللّٰهُـمَّ أجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا
وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا .
إنّ البُكاءَ علىٰ مَصائبِ سَيّد الشّهَداء
(عليه السلام ) مِن مَراتبِ الشّهادة..
آيةُ اللهِ بَهجت
- أُطلبوا مِنْ الحَسن المُجتبىٰ ما تتمنون ، فَـليس مِنْ عادات الكَريم أَن يردُ مَن طَلبة .
سَاعدوا بالنَوحِ أُمَّ الحَسَنينِ
فبِعَينينِ خُلقتم اثنتَينِ
لِمُصابِ المُجتَبىٰ نُوحوا بعينِ
واذرِفوا الأُخرى علىٰ رُزءِ الحُسَينِ
