ُمُعِينُ ٱلذَّاكِرِينَ
رفتن به کانال در Telegram
"أَشهدُ أَنّ عَلياً وَليُّ الله" شَهِد بها دَمّي وَعَظمي وَقَلبي وَعَقلي وَكفني وَلِحَد قَبري حتىٰ ألقىٰ بها رَبيَّ .
نمایش بیشتر437
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
وكُنتم علىٰ شَفا حُفرةٍ مِن النارِ
فأنَقذَكُم اللّٰهُ بأبي مُحَمّدٍ ..
- السيدَة الزَّهُراء (صَلَواتُ الله عَليها).
اللّهُم بِفرحة الأَكوان بولادة المَيامين
بنبيّها مُحمّدٍ وإِمامها الصّادق
ادخل الفرحة لقلوبنا بِبَركتهم يا الله..
مولايَ أبا مُحمّد، ها نَحنُ اليَوم نَحتَفِي بذِكرى جدّك وحَفيدك، بكلِّ ما تَحملهُ المَراسيلُ التي أظناها البُعدُ من اشوَاق، فهَب لِي سيّدي متى نَحتفِي قُرب قُبّتِك، حامِلين اقدامَنا من ضَريحٍ الى ضَريح، هَب لِي أما آن مَوعِد الوِصال؟ فإن لم يأذنِ البارِي بَعد، فمِنّا لِمن جَاوروكَ السّلام…
وَأَحْسَنُ مِنْكَ لَمْ تَرَ قَطُّ عَيْنِي
وَأَجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النِّسَـــــاءُ
خُلِقْتَ مُبَرَّءً مِنْ كُلِّ عَيْــــــبٍ
كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَــــــاءُ
متباركين بمولد سيد الكائنات نبي الله مُحمّد صلوات الله وسلامه عليه 🌸
مَكان شهادة أية الله السيد الحسني
شهيد المحراب
محمد باقر الحكيم الطبطبائي
بابُ القبلة
إلهي ما عبدتك خوفا من عقابك ولا طمعا في ثوابك، ولكن وجدتك أهل للعبادة فعبدتك.
فَإِلَيْكَ أَفِرُّ، و مِنْكَ أَخَافُ، وَ بِكَ أَسْتَغِيثُ، وَ إِيَّاكَ أَرْجُو، وَ لَكَ أَدْعُو، وَ إِلَيْكَ أَلْجَأُ، وَ بِكَ أَثِقُ، وَ إِيَّاكَ أَسْتَعِينُ، وَ بِكَ أُومِنُ، وَ عَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ، وَ عَلَى جُودِكَ وَ كَرَمِكَ أَتَّكِلُ.
أبا هَاديّ ..
«يَا طَائِرُ أَيْلُولَ الْمُهَاجِرُ،أَمَا مَلِلْتَ مِنْ هِجْرَتِكَ؟»
قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
[سورة البقرة]
لِيْ طينَةٌ مِن أدِيمِ الآلِ قَدْ عُجِنَتْ
إن يَفرَحوا فرِحتْ أو يَحزَنوا حَزِنَتْ
نَفْسي وَأنفُسُ أهلي بِالوِلَاء فُطِرَتْ
