ُمُعِينُ ٱلذَّاكِرِينَ
رفتن به کانال در Telegram
"أَشهدُ أَنّ عَلياً وَليُّ الله" شَهِد بها دَمّي وَعَظمي وَقَلبي وَعَقلي وَكفني وَلِحَد قَبري حتىٰ ألقىٰ بها رَبيَّ .
نمایش بیشتر459
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
Repost from ُمُعِينُ ٱلذَّاكِرِينَ
ليلة الجمعة ، ليلة الشهداء
لاتنسوا من انقطع عمله وانتم أمله ،
أذكرو الشهداء بدعوة وصدقه ، اللهم ارحم شهدائنا واغفرلهم يارب .
ما كانوا كُثُراً، هُم قلّةٌ وسطَ مدينةٍ صفراء اللّونِ مُغبرّةٍ إثرَ الحقد، وعديدُهم لا يُذكر بينَ عشائرِ تكريتَ الغادرة، لم ينقادوا للحتفِ رغماً بل قادتهمُ ثقتهُم بذوي العِقالِ العربيّ الرّامزِ للنُّبلِ والشّهامةِ والشّرفِ والدّفاعِ حدَّ الموتِ بذلاً للمؤتمنِ على نفسهِ عندهم، إخوتي لم يستسلموا، فهتافُهم تحت رصاصِ عدوِّهم التّكريتيّ {يا علي} كان شاهداً ودالّاً على الثّباتِ، هتافٌ قدِ استلهمناهُ من جماجمِهم لأفئدتِنا وألسنتِنا، حتّى أركعنا الأرضَ ثُقلاً من أشلاءِ أعدائهم بقيادةِ الشّيبة، على أملِ أن نُثقلَها مرّةً أُخرى ثأراً لذاتِ الشّيبة ..
يومُ المُباهلةِ هو اليومُ الذي جاءَ فيهِ رسولُ الإسلامِ الكريمُ صلّى اللهُ عليهِ وآله، بأعزِّ مَن لديهِ من البشرِ إلى الساحةِ، النُّقطةُ المهمّةُ في بابِ المُباهلةِ هي: {وأنفُسَنَا وأنفُسَكُم ونِسَاءَنا ونِسَاءَكم}، اختارَ الرَّسولُ الأكرمُ أعزَّ الناسِ وجاءَ بهم إلى الساحةِ للمُحاجَجةِ التي يُرادُ لها أن تكونَ مائزًا بين الحقِّ والباطلِ ومؤشِّرًا نيِّرًا أمامَ أنظارِ الجميعِ، لم يسبقْ أن أخذَ الرَّسولُ في سبيلِ تبليغِ الدِّينِ وبيانِ الحقيقةِ يدَ أعزّائِهِ وأبنائِهِ وابنتِهِ وأميرِ المؤمنينِ ـ وهو أخوهُ وخليفتُهُ ـ وأتى بهم إلى وسطِ الساحةِ.
هذا هو الطابعُ الاستثنائيُّ ليومِ المُباهلةِ، ما يدلُّ على مدى أهميّةِ بيانِ الحقيقةِ وإبلاغِها، يأتي بهم إلى الساحةِ ليقولَ: تعالوا نبتهلْ، فيبقى مَن كانَ على الحقِّ، ويحلُّ العذابُ الإلهيُّ بمَن هو على خلافِ الحقِّ.
السيّد الشَهيد علي الخامنئِي قُدّس سرّه
يَا معشَر النَّصَارىٰ ؛ إنّي لأرَىٰ وجُوهًا لَو سَألوا اللّٰه أَن يُزيلَ جَبلًا مِن مَكانِهِ لأزالهُ بِهَا ، فَلَا تُبَاهِلوا فَتَهلِكُوا وَلا يَبقىٰ علىٰ وجهِ الأرضِ نَصرانيٌّ إلىٰ يومِ القِيامَة .
- أسقف نَجران .
﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
سورة آل عمران، الآية 61.
اَللَّهُمَّ حصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ،
وأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وأَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ..
«إذا أحبَّ اللهُ عبدًا، زيَّنهُ بالسَّكينةِ والحِلم.»
— الإمام علي (عليه السلام) – غرر الحكم
فَمَن يَكُونُ أَسْوَأَ حَالًا مِنِّي إِنْ أََنَا نُقِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَالِي إِلَى قَبْرِي لَمْ أُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتِي، وَلَمْ أَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ لِضَجْعَتِي، وَما لِيْ لَا أَبْكِي؟ وَلَا أَدْرِي إِلَى مَا يَكُونُ مَصِيرِي، وَأَرَى نَفْسِي تُخَادِعُنِي، وَأَيَّامِي تُخَاتِلُنِي، وَقَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأْسِي أَجْنِحَةُ الْمَوْتِ، فَما لِيْ لَا أَبْكِي؟
بَخٍ بَخٍ !
قَالَ: إِنَّ اللَّهَ مَوْلَايَ، وَأَنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنَا أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، «يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»، وَفِي لَفْظِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ إِمَامِ الْحَنَابِلَةِ: «أَرْبَعَ مَرَّاتٍ».
ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ، وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَأَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ، أَلَا فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ».
ثُمَّ لَمْ يَتَفَرَّقُوا حَتَّى نَزَلَ أَمِينُ وَحْيِ اللَّهِ بِقَوْلِهِ: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ):
«اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ، وَإِتْمَامِ النِّعْمَةِ، وَرِضَى الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَالْوِلَايَةِ لِعَلِيٍّ مِنْ بَعْدِي».
ثُمَّ طَفِقَ الْقَوْمُ يُهَنِّئُونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَمِمَّنْ هَنَّأَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ (لَعَنَهُمَا اللَّهُ) كُلٌّ يَقُولُ: بَخٍ بَخٍ لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ.
فَلَعَنَ اللهُ جاحِدَ وِلايَتِكَ بَعْدَ الْإِقْرارِ ،
وَناكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ الْمِيثَاقِ
- منْ زِيَارَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الغَدِيرِ.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
