uz
Feedback
Honorius

Honorius

Kanalga Telegram’da o‘tish

Themata Mixta.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 721
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun

Ma'lumot yuklanmoqda...

O'xshash kanallar
Ma'lumot yo'q
Muammo bormi? Iltimos, sahifani yangilang yoki bizning qo'llab-quvvatlash boshqaruvchimizga murojaat qiling>.
Taglar buluti
Ma'lumot yo'q
Muammo bormi? Iltimos, sahifani yangilang yoki bizning qo'llab-quvvatlash boshqaruvchimizga murojaat qiling>.
Kirish va chiqish esdaliklari
---
---
---
---
---
---
Obunachilarni jalb qilish
Fevral '24
Fevral '240
0 kanalda
Yanvar '240
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '230
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '230
1 kanalda
Get PRO
Oktabr '230
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '230
0 kanalda
Get PRO
Avgust '230
0 kanalda
Get PRO
Iyul '230
0 kanalda
Get PRO
Iyun '230
0 kanalda
Get PRO
May '230
0 kanalda
Get PRO
Aprel '23
+3
0 kanalda
Get PRO
Mart '23
+24
0 kanalda
Get PRO
Fevral '23
+12
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '23
+22
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '22
+19
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '22
+22
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '22
+25
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '22
+41
0 kanalda
Get PRO
Avgust '22
+22
0 kanalda
Get PRO
Iyul '22
+47
0 kanalda
Get PRO
Iyun '22
+27
0 kanalda
Get PRO
May '22
+21
0 kanalda
Get PRO
Aprel '22
+29
0 kanalda
Get PRO
Mart '22
+38
0 kanalda
Get PRO
Fevral '22
+16
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '22
+29
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '21
+32
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '21
+60
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '21
+33
0 kanalda
Get PRO
Sentabr '21
+17
0 kanalda
Get PRO
Avgust '21
+29
0 kanalda
Get PRO
Iyul '21
+75
0 kanalda
Get PRO
Iyun '21
+71
0 kanalda
Get PRO
May '21
+25
0 kanalda
Get PRO
Aprel '21
+24
0 kanalda
Get PRO
Mart '21
+19
0 kanalda
Get PRO
Fevral '21
+33
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '21
+54
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '20
+1 680
0 kanalda
Kanal postlari
There's a very good reason I and others were screaming our lungs out in early 2020 about the scamdemic, knowing exactly what Cov-ID was designed to lead to. Can you honestly watch this video and, with good conscience, deny that some kind of programmable digital allowance isn't what the System intends? On a more positive note, you can protect yourself against this future: Keep your cupboards well stocked, grow some potatoes in pots (at the very least), buy some silver coins or some Monero, get to know local farmers and suppliers, buy books on DIY and natural remedies, invest your savings now in tools or even land if you're able to. Purchase now the means to feed, clothe and warm yourself in the future. Credit to Morgoth for bringing the attached video to my attention today.

2
Matn yo'q...
551
3
من أجْسَمِ آثام وزَلَقات الراغب في المعرفة أن يقفز القفزات المُعَجَّلة كي ينتزع –ولا أقول «يملك» حتى لا يُظَنّ أنه حائز أي أهلية– حقّ القول بكل ثقة: «أعتقدُ»، فيُخَيَّل إليه أنه أهلٌ أصلًا وقَمَنٌ كي يعتقد ويحسب ويجهر بالآراء، فيخفى عليه أن سواد ما يعتقده ويراه باطل تافه يُهدَر الوقت لو توهّم واحدنا أنه يستحق الذِّكر، وأنه يقينًا ليس الأحكم ولا الأكمل ولا الأوزن ولا الأشمل. بل إن المرء من هؤلاء –وهؤلاء هم سَوَادنا– قد يقضي الشطر الأعظم من حياته دون أن يكون حقيقًا له أن يقال إنه يحوز أي أفكار أو آراء، لو جعلنا الأفكار هنا تكون لما تميّز منها بالأصالة أو العمق أو لطف التركيب وثاقب الإصابة. أما الخطل والغلط في هذا أن الواحد لا شك يصرف سنينًا فقط كي يكتسب ويؤلّف كل ما يحتاج إليه قوامًا لما قد يُدعَى أفكارًا، وما ينضوى تحت «القوام» كثير قد تُسَوَّد صحائفُ كثيرة في تَعداده. لذا فالأصوب والأوفق أن يلتزم المرء الصمت متى ما كان عليه ذلك، ويسعَى إلى التعلم والمكابدة في طريق تعلُّمه، بدلًا من أن يُزْهق سنين عمره في الشمخرة دون أن يحوز أي نفيس، ويموت بين أكوامٍ من الأسئلة كان يتوهّمها أجوبة وما هي كذلك. «كما قال عبد الله بن وهب الراسبيّ للخوارج حين عقدوا له: دعوا الرأي حتى يختمر، فلا خير في الرأي الفطير، والقول القصير. وقال المنصور لكاتبه: لا تبرم أمرا حتى تفكّر، فإن فكرة العاقل مرآته تريه حسنه من قبيحه. وقال أيضا: الحكمة نور الفكرة، والصواب فرع الرويّة، والتدبير فرع الهمة».
488
4
بيتان لأبي هلال العسكري.
1
5
من شعر أبي عبد الله الطوبي الصقلّي.
من شعر أبي عبد الله الطوبي الصقلّي.
494
6
بدأت تنتشر حالات الSADS بين مَن يُحسَبون على فئة الشباب، وهو الموت المفاجئ بحالة قلبية، وبدأت الآن بالدعاية والكذب عملية تحوي
بدأت تنتشر حالات الSADS بين مَن يُحسَبون على فئة الشباب، وهو الموت المفاجئ بحالة قلبية، وبدأت الآن بالدعاية والكذب عملية تحويل هذه "المتلازمة" إلى حال عادية كانت موجودة دائمًا ولم يحدث في نسبتها أي تغير أو ارتفاع عجيب. كل هذا بالطبع من عواقب المطاعيم التي أُجبِر عليها الناس، وكلها ستظهر مع الوقت، وسنشهد ارتفاعا غير معتاد في كثير من الحالات المرضية، وسيكون شغل الأخبار الشاغل ومؤسسات الدول تحويل هذه الارتفاعات إلى حالات عادية لا غريب ولا جديد فيها. ما أرذل وأردأ الزمان الذي نحن فيه.
649
7
ما كان عليه الأولاد يوما وما هم عليه اليوم، وإنه لفرق لو تعلمون عظيم. رؤية كيف يُرَبَّى الأولاد الصغار اليوم وما يُغَذَّون عل
ما كان عليه الأولاد يوما وما هم عليه اليوم، وإنه لفرق لو تعلمون عظيم. رؤية كيف يُرَبَّى الأولاد الصغار اليوم وما يُغَذَّون عليه من أكثر التجارب المؤلمة للنفس.
428
8
أوضح ما يُرَى في العموم أن الناس بأجمعهم عِيَالٌ على المعرفة، والشابّ بخاصة قبل المُسِنّ، بغطرسته وشَمْخَرَته النابعة من فراغٍ ومن نَزَق، وما رأيتَ ورأيتُ أحدًا يتهكّم ويستهزئ ويستخفّ بغيره في أحد مسالك المعرفة إلا وكان هو نفسه مستحقًّا جامَّ الاستهزاء والاستخفاف في أحد مسالكها الأخرى، غارقًا في وحلِ جهالته في هذا المسلك، غير مدركٍ ما يعتري أُفُقه من نقص وغلط — وما أكثر هذا في زماننا! لكن الناس اليوم تتهجَّم على كل شيء تهجُّمًا، ولا يخطو واحدهم خطوتين إلا ورأى إلى نفسه قاطعًا كلَّ الطرق. مع هذا فإنَّ إلى جانب الشابّ الساخر بعضَ حقٍّ، حتى لو كان مستَحِقًّا للسخرية هو نفسه، فإنك ترى من الشباب أنفسهم اليوم مَن يريد التكلم في كل شيء، والكتابة في كل شيء، ونقد كل شيء، وطرح رأيه في كل شيء، ظانًّا أن لكل ما يقوله قيمةً ينبغي أن لا تُفَوَّت أو يُسكَت عنها، كأن المعرفة تعتلج في صدره اعتلاجًا فيكشف عن شيء منها حِفظًا لسلامة نفسه. هكذا ينشأ جو غريب كلّه هزل في هزل، وسخريّة في سخريّة، بين أطراف لا أفضل من أن تعتزلها دون تفريق.
358
9
من شعر أبي الصلت أمية الأندلسي.
من شعر أبي الصلت أمية الأندلسي.
474
10
يحدث أحيانًا أن يكون أشدّ ما يحتاج إليه المرء كي ينسلخ عن هاوية السلبية والعيش بلباس الرجل الهُزْأة الذي لا يترجّح إلا بين السخرية والتهكم، فيسترجع شيئًا من الجِدّ والإيجابية في حياته — هو أن يرجع ببصره إلى حياته يوم أن كان طفلًا (نفترضه طفلًا صحيحًا سليمًا) فيُعيدَ إلى الحياة شيئًا من ما كوَّن شخصية هذا الطفل وعرّفها، فيستذكر أنه كان حينها غارقًا في الجدّيّة في صِغَار الأمور وعِظَامها، وأنّ رغباته وغرائزه —مع أننا قد ندعوها لا واعية— كانت شيئًا يتوقف عليها مصير حياته، فإما أن يجد إليها رضاءً وإما أن يُدوّيَ بصوته الآفاق، وأنه عندما أكَلَ كان يستقبل طعامه كأنه آخر ما سيتذوقه في حياته فلم يحتمل الأمر المزاح، وأنه عندما أحَبَّ مَثَلًا كان حبَّهُ جدّيًّا وعَزُومًا فلا يقبل فيه إلا حيازة موضوع حبِّه حيازةً تامّة مانِعَة، وأنه عندما كَرِهَ كان كرهه لا يرعوي عن إيذاء موضوع كرهه بل وإزهاق حياته وتحطيمه، وأنه عندما لَعبَ في شيء ما كان يستغرقه موضوع لعبه استغراقًا تامًّا فلا يكاد يُحسّ بما حوله، وأنه إنْ واجهته مشكلة وَجَد جسده بأكمله مدفوعًا إلى حلها أو قهرها، وأنه متى اعترضه عارض ما كان يصدّه ولا يرمي به في أوحال الهزيمة والرغبة في الكفّ عن الحياة... وما إلى ذلك من الأمثلة. خُسْرَان جِدّية العيش في حياة الرّاشدين من أعراض ذُبُول ومَوَات غرائزهم الصحيحة التي كانت في طفولتهم تقول «نعم» للحياة، وكانت تعرف حوائج أجسادهم والمهمّ الخطير من مسائل حياتهم. والحقّ أن ظنّ الراشد أنه تعالى عن مرحلة الطفولة وصار عاقلًا وعارفًا بمجاري الحياة ومصايرها، فيستخفّ بما كان عليه من اندفاع وحيوية وسذاجة أيام طفولته، لا يكون رُشْدًا بحقّ في أحيان كثيرة بقدْر ما هو إعلانٌ عن قُربه من الذبول وافتقاده دافع الحياة الذي كان ينبض فيه يوم كان صبيًّا، فتكون حقيقته ميْتًا ظُنّ أنه من الأحياء.
1 333
11
Matn yo'q...
1 167
12
«هذا وإنّ في «الخطط» تنويعًا في المواضيع وتبديلًا بين الأساليب، فتجد الوقائع الجافة والحوادث الناشفة التي لا تُهِمّ إلا القلا
«هذا وإنّ في «الخطط» تنويعًا في المواضيع وتبديلًا بين الأساليب، فتجد الوقائع الجافة والحوادث الناشفة التي لا تُهِمّ إلا القلائل المُدَقِّقِين، كما تجد تلك الشائقة والخطيرة والنافعة، وتقع على الأبيات الطَّلِيَّة فتقوِّي هذه صورة الحوادث في الذهن وتروِّح عن النفس وتُضرم حرارة الوِجدان لمن كان ميّالًا إلى الاضطرام، وتقرأ الأمثال الصائبة والأقوال الحاوية لزبدة ما خَبَرَتْهُ النُّهى عبر الأزمان، فيشعر المرء أن هذه الحوادث ما وَقَعت إلا كي تبرهن على ما جَهَرت به الأمثال وتعضد الأقوال بما كان من الأفعال، وتَلْقَى بعض التأمّلات الثاقبة والآراء البصيرة من بنات أفكار المؤلِّف أو استنباطاته في أذيال بعض الفصول أو فواتحها، فيحذو فيها حذْوَ بعض المؤرِّخين –عَرَبيِّهم قديمًا وإفرنجيّهم حديثًا– الذين جعلوا الحوادث التاريخية مناسَبَةً لاستخلاص المنافع واستنتاج العِظَات، فيكون في ذلك ما يُعَدّ مقوِّمًا ومُرْشِدًا في ارتقاء الدرجات». من مقدِّمة نسخة دار الرافدين من خطط الشام، تصدر قريبًا بأجزائها الستة بعد عمل دامَ أشهُرًا في تحقيقها مراجَعَةً وتعليقًا ونَظَرًا في الطبعات السابقة.
1 312
13
روسّو في كلام على تنشئة الأولاد ما بين هواء القرية والريف وهواء المدينة، وما تفعله المدن بساكنيها. «ولذا أرسلوا أولادكم ليتجددوا بأنفسهم ويستردُّوا بين الحقول ما يُفقَد من قوة في الأماكن الوبيلة الزاخرة بالسكان». “I would not, hence, be of the opinion that one should take a peasant woman from her village to close her up in a room in the city and make her nurse the child at home. I prefer his going to breathe the good air of the country to her breathing the bad air of the city. . . . Men are made not to be crowded into anthills but to be dispersed over the earth which they should cultivate. The more they come together, the more they are corrupted. The infirmities of the body, as well as the vices of the soul, are the unfailing effect of this overcrowding. Man is, of all the animals, the one who can least live in herds. Men crammed together like sheep would all perish in a very short time. Man's breath is deadly to his kind. This is no less true in the literal sense than the figurative. Cities are the abyss of the human species. At the end of a few generations the races perish or degenerate. They must be renewed, and it is always the country which provides for this renewal. Send your children, then, to renew themselves, as it were, and to regain in the midst of the fields the vigor that is lost in the unhealthy air of overpopulated places. Pregnant women who are in the country rush to return to the city for their confinement. They ought to do exactly the opposite, particularly those who want to nurse their children. They would have less to regret than they think; and in an abode more natural to the species, the pleasures connected with the duties of nature would soon efface the taste for the pleasures not related to those duties.” —Jean-Jacques Rousseau, Émile; or On Education, tr. Allan Bloom (Basic Books, 1979), bk. I, p. 59.
1 296
14
+2
Matn yo'q...
958
15
“Gold decides everything in democracies, men, governments, things, law, art, music, arse, army, life, death, souls.    We’re just bits of meat to be exploited by the grand J*wish family, more or less idle, saleable, tough and docile. We’ll sell you all to the J*ws, sort you all out left and right as one would do when selling cows, while you’re still braying, on the day of the fair.    The founders of a political party, whatever party, right or left, only think about one thing when they start it: when can I sell out my cattle to the J*ws? Will they moo loud enough? That’s it.    The colour of the party? Red, green, yellow or mignonette? Doesn’t matter. Opinions don’t count either; it’s simply down to how loud the cattle moo and how many of them there are.” —Louis-Ferdinand Céline, School for Corpses (Ecole Des Cadavres), trans. Szandor Kuragin (an online version).
979
16
https://www.youtube.com/watch?v=1s4vWrHw3WY وثائقي محترم ومملوء بمعلومات نفيسة، يستحق المشاهدة.
1 263
17
انحطاط الوجبة الغذائية المقدمة إلى طلاب المدارس على مرّ العقود. لاحظ الفروقات والانتقال من الغذاء الطبيعي إلى المصنّع، ولاحظ+7
انحطاط الوجبة الغذائية المقدمة إلى طلاب المدارس على مرّ العقود. لاحظ الفروقات والانتقال من الغذاء الطبيعي إلى المصنّع، ولاحظ تقديم الزيوت النباتية المعالجة، ولاحظ الغياب المطرد للأغذية الكاملة كالحليب واللحوم، ثم ابْنِ استنتاجات سليمة تتعلق بما عليك أن تحدثه من تغييرات في حميتك المعاصرة الفاسدة.
1 156
18
كلنا يعرف أن للحريري مقاماتٍ متطيّرة الشهرة يغلب أن يُلهَج باسمها فتألفه الأسماع في الأقل حتى لو لم تُقرَأ بذاتها حقيقةً —وما أفْشَى هذا بين الأنام، وما أكثر ما يصيب هذا الداء بعض الكتب التي خطّتها الأقلام بكل صبر وأَنَاة! فكأن الكتب كلما استطارت شهرة عناوينها عُدِمَت قراءة مضامينها—، لكن للكامل أبي القاسم عبد الله بن محمد الخوارزمي «رِحَلًا» طُمِر ذكْرُها نجد إشارةً إليها ولُمَعًا منها في نفيسة عماد الدين الأصفهاني «خريدة القصر وجريدة العصر»، وهي بقول الأخير رِحَلٌ بنى صاحبُها «كل رحلة منها على حادثة تَمَّتْ، ونادرة اتَّفَقَتْ له أو لوالده، وأودعها من غرائب الاستعارات وبديع الألفاظ وأبْكار المعاني كلامًا رَقَّ ورَاقَ، وشاقَ القُلوبَ وفاق». لعل أكثر ما حاز إعجابي وأثار قريحتي —دون أن يعني قَبولي أو تصديقي على ما فيه— من منتخبات الأصفهاني ما انتقاه من رِحَل الخوازرمي (المكّية) وكان متعلّقًا بذمّه أضراب الناس وشعوبهم، كأنه بذلك يؤسّس بسليقته علمًا للطباع والسجايا، فجاء على اليمني والمصري والمغربي والشامي والرومي والهندي وغيرهم، ولم يترك خلقًا من الخلائق إلا وصفه ذمًّا أو ضرب به الأمثال (مع امتداحه العراق وأهله، فلنُسْقِط ذكْر هذا المديح)، فمن ذلك قوله في أحد أمثاله: «أطْوَعُ من شامي، وأصْنَعُ من رومي، وآكَلُ من خُوارزمي، وأحْيا من نَبَطِيّ، وأحْسَبُ من قبطي، وأجْهَلُ من هندي، وأطْغَى من من صُغْدِيّ [صُغد أو سُغد سمرقند]، وأزْكَى من عربي، وأبْخلُ من مغربي، وأحْلَمُ من قرشي، وأغْلَمُ [أشدّ شهوةً] من حبشي، وأَلْأَمُ من زَنْجِيّ، وأفتك من فرنجي، وأقبح من يمني، وأكْفَر من أَرْمَنيّ [شاعَ هذا الوصف عن الأرمنيين منذ القرن الرابع الهجري تقريبًا، حتى إننا نجد في رسالة ابن بطلان البغدادي المتَطَبِّب الجامعة لفنون نافعة في شرى الرقيق وتقليب العبيد قولًا عَدّه صاحبنا جملةَ الأمر، ونصّه «أن الأرمن أَشَرُّ البِيضَان، كما أن الزِّنْجَ أَشَرُّ السودان»، وتجده يصف نساءهم بقلة العفّة أو فَقْدِها بالتمام]، وأفْطَنُ من مدنيّ [نسبة إلى المدينة المنورة]». وفي كلام على المِصريّ يقول: «المصريّ إذا حَدَّث قَحَفَ [يشبه أن يقول إنه يُمطِرُ مستمعه بوابل مفاجئ من الكلام يحمل الأخير على السكوت اضطرارًا]، وإذا سأل ألْحَف، وإذا أخَذَ أجحف، وإذا خاطبك أسْهَاك، وإذا عامَلَكَ دَهَاك [أصابك بداهية]، لا يزيدك على الذّرَّة في الذّرّة، ولا يبذل لك في الحَبّة أكثر من الحَبّة». ويصف المغربي فيقول: «المغربي يملَأ وعاءه، ويُخلِي مِعَاءَهُ، ويحفظ ذهبه، ويَكيل ضِعْفه». أما في الشامي فيقول: «تروقك من الشامي قامَتُهُ، وتَرُوعُك هامَتُه [رأسه]، وتُعجبك عِمَامته، وإذا سُمْتَهُ [غالَيْت أو عرَضْتَ سلعةً وذكرت ثمنها] حَبَّةً قامَتْ قِيَامَتهُ». ويَذُمّ المصريّ في أبيات فيقول: «لا خَيْرَ في مِصْرَ ولا أهْلِها:***لا حُرِّها ولا عبْدِهَا مَعَاشرٌ لا يُرْتَضَى فِعْلُها***ولا يُرْجَى الخَيْرُ من عندها». ويقول ذامًّا أهل المغرب: «لا مرْحَبًا بِهِمُ ولا بِرَكائبٍ***جاءتْ تُساقُ بِهِمْ ولا بالسَّائق إِنِ المغارِبَةُ الذين ذَكَرْتُهُمْ***شرُّ الخَلائق [الناس] في أدَقِّ خَلَائقِ [طبائع]». وفي وفد من الشام يقول مغلِّظًا الذم: «لا يطمع السائل في مالهم***قطُّ ولا رَقَّ لهم قلب لولا تجاراتهم ما أتى***مكَّةَ حُجَّاجًا لهم رَكْب لولا سائلٌ جاءهم قائلًا***وقد علا من نفسه الكَرْبُ بِرَبِّكُمْ إِلّا تصَدَّقْتُم***قالوا له: ليس لنا رَبُّ يَرَوْنَ في أنفُسِهم خِسَّةً***ما لا يَرَى في نفسه الكَلْب». —لعل هذا القدر إلى هنا يُجْزي، فلا نتجاوز الحدّ، وهاك المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، قسم شعراء العراق، الجزء الرابع، التكملة، تحقيق محمد بهجة الأثري، مطبوعات المجمع العلمي العراقي، ص٨٠٩ وما يليها.
1 049
19
Matn yo'q...
929
20
يُنظَر أيضًا في فصل «محاسن الكتابة والكُتب» في «المحاسن والأضداد» للجاحظ، وفي الفصل العاشر من الباب الثاني من مقالات Montaign
يُنظَر أيضًا في فصل «محاسن الكتابة والكُتب» في «المحاسن والأضداد» للجاحظ، وفي الفصل العاشر من الباب الثاني من مقالات Montaigne، وغير ذلك.
1 222