uz
Feedback
غِراسْ.

غِراسْ.

Kanalga Telegram’da o‘tish

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

Ko'proq ko'rsatish
656
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kunlar
-1030 kunlar
Postlar arxiv
‏واحدة من أكثر لقطات الغروب سوداوية في القرن الحادي والعشرين في #غزة #شذرات_فلسطينية
‏واحدة من أكثر لقطات الغروب سوداوية في القرن الحادي والعشرين في #غزة #شذرات_فلسطينية

‏«والله لو علِمَ العِباد ما عند ربِّهم من الفضلِ والكرم، لما قبضوا أكُفّهم عن الدُّعاءِ أبدًا»

‏النَّظرُ إلى السّماء يُضعِفُ مِن مدِّ عينيك إلى الدُّنيا،ومن حِدَّةِ بَصَرِكَ إلى عطاءاتِ غيرِك. -د. أحمد عبدُ المنعم.

"الطُرُقُ لا تُسَدُّ أمامَ من أيقَنَ أنَّ عند اللّٰهِ المَخَارِجُ"

أحيانًا يمر على قلبي شعور بالحنين الجارف ناحية القرآن، وأودّ لو طويته ووضعته بقلبي على وجه الحقيقة لا المجاز، فيستوعبه قلبي وأرى أثر النور في روحي! أسألُ اللّٰهَ أن يعفو عن تقصيري في حقه، ويُسامح غفلتي عنه، وأن يقبضني وأنا واسعة الخطو في السير إليه.

ومن أدعية شيخنا عمرو بن بحر الجاحظ: "جَنَّبك الله الشُّبْهة، وعَصَمَك من الحَيْرِةِ، وجعل بينك وبين المعرفة سبَباً، وبين الصدق نسبَاً، وحبَّب إليك التثُّبت، وزَيَّنَ في عينك الإنصاف، وأذاقك حلاوة التقوى، وأشعر قلبك عِزَّ الحق، وأودع صدرَك ‌بَرْدَ ‌اليقين وطَرَد عنك ذُلَّ اليأس، وعرَّفك ما في الباطل من الذلّة، وما في الجهل من القِلّة".

ما خشيتُ شيئًا مثل خشيتي من أن تصبح الكلمات والمواعظ التي نشاركها هنا وهناك حُجَّة علينا لا حُجّة لنا يوم القيامة. ‏قال الفُضيل بن عياض رحمه الله: إياك أن تدل الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق واستعذ بالله دائمًا أن تكون جِسرًا يُعبَر عليه إلى الجنة ثم يُرمَى به في النار.

يبان فيديو عادي ...بس حقيقي هو مرعب لمجرد التخيل❤️‍🩹.

.

‏«ولم أعهد منك إلا الإجابة في الدعاء، ولم تردّني قط فيما سألتك».
-ابن كثير.

لو ربنا وفّقك للتقليل من السوشيال ميديا، وعدم متابعة التريندات التي تُفسِد القلب وتغم النفس أو تورِث التفاهة = فاحمد اللهَ على هذه النعمة؛ فهي والله نعمة كبيرة في مثل هذا الزمن! وإن كنتَ ممن انغمَسَ في هذه المستنقعات = فاستعِن بالله للتخلص منها وأكثر من الدعاء كي يُعينَك على هذا. فوالله ليس أفسد لقلب المرء وذهنه، وبث التفاهة في نفسه، والتسخط في قلبه = أكثر من السوشيال ميديا. نسأل الله السلامة.

‏«صلاةُ الفجر أساسُ العمل وأوّله».
- ابن القيم.

"بحب سورة الضحى اوي، لما قلقي يغلبني بحب اسمعها "
ما ودعك ربك وما قلىٰ وللأخرة خيرٌ لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضىٰٓ
ربنا بيفكرك انه مش ناسيك وبيفكرك ان الدنيا فانية وبيوعدك انه هيرضيك متقلقش، هنعوز ايه تاني والله

يبقى شعور المسلمين الجدد شيء رائع لا يوصف.. أحب مشاهدتهم وهم يحاولون وصف مشاعرهم، ويعبِّرون عن بشاشة الإيمان وهي تُخالط قلوبهم، ولكل واحد منهم جانبٌ من الإسلام كان له أعظم الأثر في إقباله عليه، ويبدو أنه هنا: الأخوَّة الإسلامية. ‏اللهم ثبِّتنا وإياهم على دينك، وزدنا وإياهم هدى.'🤎

‏ربِّ أعوذُ بكَ من شَتاتِ الأمر، ومسّ الضُّر، وضَيق الصدر'))

ينفع أقيم الليل بقراءة القُرآن بدلًا من الصلاة؟ -قيام الليل على مراتب، أعلاها الصلاة، وتلاوة القُرآن هيّٰ درجة ثانية ثم القيام بالدُّعاءِ فقط.. وكُلُّ ذلك حسَن، ومَن أعانهُ اللّٰهُ على خيرٍ فليأتِ به. -ش. محمود مداد.

«لِلتَّائبِ فَخرٌ لَا يُعادِلهُ فَخرٌ، فَرحُ اللّٰهِ بتَوبتهِ»
- يَحيى بنُ مُعاذٍ | حِليَةُ الأولِيَاءِ.

‏كان يحيى بن مُعاذ يتضرعُ لرَبِّ العالمين فيقول: «يا مَن يغضبُ على مَن لا يسأله، لا تمنع مَن قد سألكَ!»

‏وانا بتأمل دعوات عرفة الماضي وقفت عند دعوتين بدعي بيهم كل عام؛ ولم يأذن ربي بعد فافتكرت النص ده.. "والله على أملٍ لا أعرفه ولكني أعرف باعثه، هو الله الوهابّ." ياربّ عرفة ده يكون آخر عهدي مع انتظارها، وأنالها

بعد ١٥ يوم .. تبدأ أعظم ١٠ أيام في الدنيا بعد ١٥ يوم فقط ، وتهلّ علينا أيام أقسم الله بها. أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من أي أيام أخرى. أيام فيها أبواب نجاة قد تغيّر مصير إنسان بالكامل. دي مش أيام عادية. دي خير أيام الدعاء .. اللي فيها دعوة واحدة ممكن تفتح لك باب فرج سنين. خير أيام القرآن .. اللي فيها آية ممكن تحيي قلبك من جديد. خير أيام القيام .. اللي فيها ركعتين في جوف الليل قد يكتب الله بهما جبرًا لا تنساه أبدًا. خير أيام غضّ البصر ، والعفة ، ومجاهدة النفس ، وترك الحرام. أيام الرحمة. أيام المغفرة. أيام الجبر. أيام المواساة للقلوب المتعبة. أيام ربنا فيها قريب .. قريب جدًا. والمخيف؟ إن الموسم ده كل سنة بيمر ، وكثير من الناس يدخلونه كما دخلوا رمضان، وخرجوا منه: بدون تغيير حقيقي. ١٥ يوم مرّوا بالفعل من وقت استعدادنا. ولم يتبقَّ إلا مثلهم. فاسأل نفسك بصدق: هل أعددت العدّة فعلًا؟ هل قلبك مستعد؟ هل عندك ورد قرآن واضح؟ خطة قيام؟ ذكر؟ صدقة؟ توبة حقيقية؟ غضّ بصر؟ ترك لمعصية سرّ بينك وبين الله؟ ولا لسه ناوي "تبدأ بعدين"؟ إوعى تدخل أعظم أيام الدنيا .. بقلب غافل. إوعى يمرّ عليك الموسم ده .. وأنت كما أنت. في ناس كانت عشر ذي الحجة بداية هدايتها. وفي ناس كانت فيها توبتها. وفي ناس ربنا جبر قلبها فيها جبرًا ما نسيتوش طول عمرها. يمكن دي تكون الأيام اللي ربنا يغيّر فيها حياتك كلها. بس .. هل أنت فعلًا مستعد؟