3 378
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kun
-3030 kun
Postlar arxiv
3 377
سألتزم الصمت في حضرة الحزن لا لأن الإنسان يستقيم بذلك بل لأن الحديث ليس له جدوى، يفتح اتساعًا جديدًا لذات الأحزان في الأنفس فقط، سألتزم الصراحة ليس لأنني لا أود أن أكون كاذبًا بل لأنني ما عدتُ راغبًا بقدرة على الحديث بطرق ملتوية، سألتزم الصبر وليس لأنني لستُ عجولًا على الوصول لكنّ ما أسعى إليه اختلف ولا نية بي لأن تُفهم ماهية هذا الإختلاف. تمضي الأيام في حضرة هذا الإقرار، شارد الذهن، فزِعٌ وفي اليقظة لا النوم، جميع السبل لا يعنيني بها إتاحتها أم انغلاقها، لا تعنيني الفرص القادمة واللحظة السعيدة، اريد أن أعود الساكن الذي خُلقت عليه، الأمل والفكر والعدم ليسوا لي، ولا الأحلام أيضًا. أنا ألمس دومًا ما هو أمامي ولطالما فعلت، وأنا أترك ماكان بجانبي لأنّ الميل عن المحراب ذنب وذنبي قد وقع، أستغفر لعمري الباقي لدى الزمن ولا اريد هداية فقط لكنني اريد بابًا يجعلني أعلم أنّ جميع ما يحكمه الضباب تلاشى مني ومضيت ذلك الذي يُغريه المدى وتُعرّيه موسيقاه وصفته الإتزان.
3 377
Repost from مُبهم
"مرحبًا. لقد عدت حيث أنتمي، لكِ، لمُذكّراتي، للكَدح! وإنّ مُضي الحياة، الأيام، والسير على الطريق والمداومة على العمل لا يعني القدرة على شيء، أعود إلى مهنة اخرى مختلفة اليوم، أسعى من جديد، أركض! ولكن ماهي حقيقة هذا الحراك الذي لا أعتقد أنني اخترتهُ لنفسي فقط. مضى اليوم الأول كما لو أنني لم أعرف المشي لسنوات، ولم أعرف الجرأة منذ الطفولة! أمشي وأتعلم مُرتابًا قلقًا، هذه كلُها أحاسيس مباحة لجميع الناس في كل بداية إنما في صدري، كنتُ أقول؛ هل سيقودني هذا الطريق إلى العبور بجانب أبعادكِ فتأتين وتكونين رفيق هذه الدروب؟ في هذه المرحلة العمرية لم تعد رغبتي إلا غاية كهل، يود الإستلقاء على وسادتهِ والسكون حتى يغدو اليوم نحو الماضي، اريدكِ السكون هذا والإستقرار حتى وإن لم يتحقق يكفي أن يكدح الإنسان في كنف رغبتهِ وظلالها. أعتقد أنني الآن وفي هذه اللحظة أكثر صدقًا، قد قيل لي في السابق اذا عدتَ إلى ما تُحب لن يتسلل لعقلك ما ترغب به وما أراه أنني أنغمس فيكِ انغماس كسرة البسكويت في كأس الشاي! انغماس الفقير في جنّته! في الأيام القريبة المقبلة سيطفو على سطح اللغة نبأ سراديب أفكاري، حينها، حينما تجدين أنّ العناوين لا توضِح لكِ العمق غوصي! فربما في قاع الوعي أكون مثل شمسكِ في اتساع السماء بوضوحٍ يؤكد لي ماهية هذا العمل وهذه المهنة الجديدة ومَداها. هذا كلُ شيءٍ اليوم. احبكِ."
«#مذكرات_مبهم .. ٢٠ سبتمبر، السابعة مساءً».
3 377
"ليس المكان هو الفخ ما دمتِ تبتسمين ولا تأبهين بطول الطريق، خُذيني كما تشتهين يدًا بيد أو صدىً للصدى أو سدى، لا اريد لهذه القصيدة أن تنتهي أبدًا، لا اريد لها هدفًا واضحًا، لا اريد لها أن تكون خريطة منفى ولا بلدًا، لا اريد لهذه القصيدة أن تنتهي بالختام السعيد ولا بالردى، اريد لها أن تكون كما تشتهي أن تكون! قصيدة غيري، قصيدة ضدّي، قصيدة ندّي."-محمود درويش.
3 377
من أجل الغد وما يليه، كنتِ سببًا ولازلتِ في بقائي على قيد الأمل، وعشتِ جبروتًا يستقيم منه الإنحناء في جوفي، لم أمضي في الطريق إلا لأنكِ الدلائل والغايات المضيئة، لم أطرق أبواب الظلام إلا لمعرفتي بأنكِ شمسُ الغد، لقد أحببتكِ بهذه الطريقة التي جعلَت مني مُفكرًا مُتزنًا، أحيانًا عبقريًا في تجاوز المخاطر، والآن يؤتى بإقرار القلب ليكون حصاد العقل في عمله ونهضته وحظّه بعد السّقم. احبكِ.
3 377
من أجل الغد وما يليه، كنتِ سببًا ولازلتِ في بقائي على قيد الأمل، وعشتِ جبروتًا يستقيم منه الإنحناء في جوفي، لم أمضي في الطريق إلا لأنكِ الدلائل والغايات المضيئة، لم أطرق أبواب الظلام إلا لمعرفتي بأنكِ شمسُ الغد، لقد أحببتكِ بهذه الطريقة التي جعلَت مني مُفكرًا مُتزنًا، أحيانًا عبقريًا في تجاوز المخاطر، والآن يؤتى بإقرار القلب ليكون حصاد العقل في عمله ونهضته وحظّه بعد السّقم. احبكِ.
3 377
هذا الحزن يُعلّمنا الحُب، كما أنّ الاشتياق إلى تقبيل عينيكِ يحرر مدائن المودة في داخلي من حدودها.
3 377
كنت أجمع في صورك فكل ركن وكل بيت
واحتضنها بشوق مرة ومرّة يحضنّي عذابك
ما عرفت الحُب بعدك لا هدمت ولا بَنيت
لا رسمت إلا الخيال ولا وصلت إلا لسرابك
