3 369
Підписники
-224 години
-87 днів
-2130 днів
Архів дописів
3 370
المكان الذي تؤمن منه أنّ للأسماء حكمتها وموضعها في أنفس حامليها، كانت ولازالت ذلك الفجر، منبع الأمل، والظلال أحيانًا!
في لحظةٍ ما بين الأيام أدركتُ أنّ عينيّ اعتادت التحدث إليها كلّ يوم وأنّ سمعي لا يجيز عبور الأيام دون مجالسة ضيائها
ولا يمكن رؤيتها في حدود العائلة، لها الإتساع الذي كان للظلام، تبعث شيئًا من النور كان يحتضر بمُنادمة، هكذا هي يا حبيبتي اختي
لا احبها لتغاري، لا احبها لأنها الاختُ لي فذلك اعتياديّ! احبها كإنعكاس في مرآة، واخبركِ لتعلمي أنّ هنالك من يُبقيني حيًا في الواقع بين أنفاس السّقم.
3 370
من المرات القليلة لي أختار العنوان واختار الصورة قبل المضمون والسبب اني كنت أدور شي مرتبط بمقاصد النص وأبعاده💙
3 370
مثل الفراشة هي،
حينما تسكنُ إلى غصن
تجعلهُ آسرًا ومُلفتًا
وأكثر ربيعًا من غيره،
هكذا فعلت محبوبتي،
هكذا تطوي الذبول
وتحيي البأس يا أحبّتي
فوالله لا يتبدّل حبي،
ولا أتجاوز منها ودّي
إلا لأنشد عن عشقي
اُغرِمت وما ندمت..
وفي محبوبتي هِمت.
3 370
بعد أفكار قبل أمس كتبت نص قصير وكان مضمونه:
"المسألة ليست في الانتظار
وليست في الصبر مطلقًا،
بل باعتيادي على الصمت،
أن يمضي الوقت وكلُ ما أعرفه أنني لا أشعر بحاجة إلى الكلام ثم اذا رغبت بذلك أرى الأماكن موحِشة، أنها كانت محميّة، تبتعد عني ومملوءة بالحواجز! لا ترغب في شمسي ولا تؤيد ملء ليلي من ضيائها، فأعود محترقًا، ويغدو الكلام الذي كان في النفس رمادًا، لطالما رفضتُ الصمت لأنّ ذات الصمت جعلني كاتبًا وذات الصمت حوّلني إلى بؤرة للقلق ومن ذات الصمت نفرتُ من اولى مساحات الفن إلى هوامش الابداع، الصمت ليس غاية لكنهُ قاع بئر إن سقطت فيه لا أضمن خروجي وأرجو ألا يكون منبع رفضي له خطوة تقودني إليه ومقامًا لما يليه. أرجو أن اُفهم."
