uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

إرتِحال .

إرتِحال .

Відкрити в Telegram

حُمّة

Показати більше
3 369
Підписники
-224 години
-87 днів
-2130 днів
Архів дописів
Repost from شيء منسي
يبدو الصمت الكامل أكثر صدقاً من أبلغ النصوص والخطابات، إن الرغبة في التلاشي الشامل ليست نزوة عابرة ، بل هي حنين باطني للعودة إلى حالة السكون التي سبقت ظهور الوعي ، حيث تزول التناقضات المادية والفكرية التي تشحن الكائن بالصراع والاضطراب ...
تمارين في الإعجاب - سيوران

بخير تسلم عليك
بخير تسلم عليك

جزء أخير
جزء أخير

المكان الذي تؤمن منه أنّ للأسماء حكمتها وموضعها في أنفس حامليها، كانت ولازالت ذلك الفجر، منبع الأمل، والظلال أحيانًا! في لحظةٍ ما بين الأيام أدركتُ أنّ عينيّ اعتادت التحدث إليها كلّ يوم وأنّ سمعي لا يجيز عبور الأيام دون مجالسة ضيائها ولا يمكن رؤيتها في حدود العائلة، لها الإتساع الذي كان للظلام، تبعث شيئًا من النور كان يحتضر بمُنادمة، هكذا هي يا حبيبتي اختي لا احبها لتغاري، لا احبها لأنها الاختُ لي فذلك اعتياديّ! احبها كإنعكاس في مرآة، واخبركِ لتعلمي أنّ هنالك من يُبقيني حيًا في الواقع بين أنفاس السّقم.

كيف حال روحك

وين ما بغيت
وين ما بغيت

للي حاب🥰

photo content
+1

رغم الهدوء كان لازم نجي هنا ونشكره❤️
رغم الهدوء كان لازم نجي هنا ونشكره❤️

هالنص يكفي لترك الكتابة لأيام والابتعاد عن القنوات كلها

من المرات القليلة لي أختار العنوان واختار الصورة قبل المضمون والسبب اني كنت أدور شي مرتبط بمقاصد النص وأبعاده💙

Repost from أدَب
قراءة ممتعة جميعًا.

Repost from أدَب
صَمْت وصَمَم.pdf1.06 MB

صمت وصمم
صمت وصمم

photo content

Repost from مُبهم
يا نجْم..
+1
يا نجْم..

نص يدعو للابتسام🥰

مثل الفراشة هي، حينما تسكنُ إلى غصن تجعلهُ آسرًا ومُلفتًا وأكثر ربيعًا من غيره، هكذا فعلت محبوبتي، هكذا تطوي الذبول وتحيي البأس يا أحبّتي فوالله لا يتبدّل حبي، ولا أتجاوز منها ودّي إلا لأنشد عن عشقي اُغرِمت وما ندمت.. وفي محبوبتي هِمت.

ذكرني بهذا

بعد أفكار قبل أمس كتبت نص قصير وكان مضمونه: "المسألة ليست في الانتظار وليست في الصبر مطلقًا، بل باعتيادي على الصمت، أن يمضي الوقت وكلُ ما أعرفه أنني لا أشعر بحاجة إلى الكلام ثم اذا رغبت بذلك أرى الأماكن موحِشة، أنها كانت محميّة، تبتعد عني ومملوءة بالحواجز! لا ترغب في شمسي ولا تؤيد ملء ليلي من ضيائها، فأعود محترقًا، ويغدو الكلام الذي كان في النفس رمادًا، لطالما رفضتُ الصمت لأنّ ذات الصمت جعلني كاتبًا وذات الصمت حوّلني إلى بؤرة للقلق ومن ذات الصمت نفرتُ من اولى مساحات الفن إلى هوامش الابداع، الصمت ليس غاية لكنهُ قاع بئر إن سقطت فيه لا أضمن خروجي وأرجو ألا يكون منبع رفضي له خطوة تقودني إليه ومقامًا لما يليه. أرجو أن اُفهم."