uz
Feedback
فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي

Kanalga Telegram’da o‘tish

قنَاتَي الشَيخ الرسميَّتِين علىٰ التّلغرام ١- https://t.me/alkulife ٢- https://t.me/doros_alkulify

Ko'proq ko'rsatish
2 067
Obunachilar
+124 soatlar
+107 kunlar
+3530 kunlar
Postlar arxiv
وأما الكوفة فكان إبراهيم بن طهمان يسمع حديث مالك ويفشيه في الكوفة وكذا الشيباني الذي روى الموطأ وقد كان أبو حنيفة يكتب حديث مالك عن إبراهيم بن طهمان بنزول ( ثم يأتي من يزعم أنه ما كانت تبلغه السنن التي يخالفها والله المستعان ) بل إن منصور بن المعتمر الإمام الكوفي المعروف قرين الأعمش وشيخ سفيان سمع الزهري مباشرة وأما في خراسان فقد كان ابن المبارك يروي عن يونس عن الزهري أخباره وربما حملها عن معمر فكتب لحديثه الانتشار في جميع الأمصار واتفق الجميع على الاحتجاج بأخباره ولم يتخلف عن ذلك أحد ولو في كان في أخباره أدنى قادح لكان سيذكر مع كثرة طرق أخباره للأسماع وتشوف بعض الفقهاء لدفعها لما فيها من مخالفة ما هم عليه ( مع العلم أن عامة اخباره المتصلة محل اتفاق بين أهل الحديث ) ، ولو كان في حديثه عيب لتفطن إليه أحد هؤلاء المئات من الرواة الذين يروون أخباره في مختلف الأمصار إذا علمت هذا علمت مدى بعد دعوى كونه مدلساً مع أنه لم يصفه أحد من المتقدمين بذلك وحتى دعوى ندرة تدليسه فأين هذا هو النادر فإن قيل : قد ذكر العلائي وابن حجر أن الشافعي والدارقطني وصفاه بذلك فيقال : الشافعي كتبه طافحة بالاحتجاج بالزهري وانظر الرسالة والأم ينبيانك بالخبر ولما رد على الإمام مالك لم ينعَ عليه الاحتجاج بخبر الزهري وكان يحتج بأخبار الزهري في أشد مواطن النزاع مع أهل الرأي ولم أجد في شيء من كتبه وصف الزهري بالتدليس ولو فعل الشافعي لكان مخالفاً لإجماع من سبقه وأما الدارقطني فهو متأخر عن عامة هؤلاء ولم يأخذ على صاحبي الصحيح الاحتجاج بالزهري ولم يصفه بالتدليس فيما وجدت من تصانيفه وإنما الأمر محض اشتباه حصل للعلائي تبعاً للذهبي وإنما هي أحاديث معينة كان الدارقطني ( لم يسمع الزهري هذا الحديث من فلان ) يريد بذلك توهيم من رواه عن الزهري بالسماع أو بالعنعنة الموهمة للسماع فيظن هؤلاء أنه يتهمه بالتدليس وإليك الأمثلة 1_ جاء في علل الدارقطني :" 2622 - وسُئِل عَن حَديث الزُّهْرِي ، عن أنس قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم - ونحن ... - : يطلع عليكم رجل من هذا الفج ، من أهل الجنة . فطلع رجل من الأنصار . تقطر لحيته من وضوئه ، قد علق نعليه في يده . فلما كان الغد قال النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مثل ذلك ، فطلع ذلك الرجل . فلما كان يوم الثالث قال النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مثل ذلك ، فطلع ذلك الرجل . فأتبعه عبد الله بن عَمْرو ... الحديث. فقال : اختلف فيه على الزُّهْرِي. فرواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزُّهْرِي ، قال : حدثني أنس. ( وقال ) ابن المبارك : عن معمر ، عن الزُّهْرِي ، عن أنس. وكذلك قال إبراهيم بن زياد العبسي ، عن الزُّهْرِي. وهذا الحديث لم يسمعه الزُّهْرِي ، عن أنس. رواه شعيب بن أبي حمزة ، وعقيل ، عن الزُّهْرِي قال : حدثني من لا أتهم ، عن أنس . وهو الصواب" وهذا ليس تدليساً من الزهري بل إنه أوضح في أصح الروايات عنه أنه لم يسمع الخبر من أنس وهذا مناقض للتدليس وإنما تقصير من بعض أصحابه إذ أنهم سلكوا الجادة فأسماعهم معتادة على ( الزهري عن أنس ) ولم يعتادوا على ( الزهري حدثني من لا أتهم عن أنس ) فسلكوا الطريق ووهموا وهذا يحصل لرواة كثيرين ولم يرمَ أحد منهم بالتدليس 2_ جاء في علل الدارقطني :" 3818 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُروَة ، عَن عائِشَة ، أَنَّها وحَفصَةُ أَصبَحَتا صائِمَتَينِ ، فَأُهدِيَت لَهُما هَدِيَّةٌ فَأَفطَرَتا ، فَذَكَرَتا ذَلِك لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : صُوما يَومًا آخَر مَكانَهُ. فَقال : حَدَّث بِهِ هِشامُ بن عُروَة ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة ، قالَهُ شُعَيبُ بن إِسحاق ، وهِشامُ بن عَبدِ الله بنِ عِكرِمَة المَخزُومِيُّ ، عَنهُ. وَرَواهُ زُمَيلٌ ، مَولَى عُروَة ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة أَيضًا حَدَّث بِهِ يَزِيد بن الهادِ ، عَن زُمَيلٍ. وَرَواهُ الزُّهْرِيُّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ جَعفَرُ بن بَرقان ، وسُفيانُ ، وسُلَيمانُ بن حنبشٍ ، ورَبِيعَةُ بن عُثمان ، وابن أَبِي ذِئبٍ ، وصالِحُ بن أَبِي الأَخضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة واختُلِف عَن صالِحٍ ، فرواه رَوحِ بنِ عُبادَة ، وسُفيان بنِ عُيَينَة ، عَن صالِحِ بنِ أَبِي الأَخضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة. وقِيل : عَنِ النَّضرِ بنِ شُمَيلٍ ، عَن صالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُمرة ، عَن عائِشَة ، وحَفصَةَ قالَهُ خَلاد بن أَسلَم ، عَنهُ ، ولا يَصِحُّ. وَرَواهُ حَجّاجُ بن أَرطاة ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَبد الرَّحِيمِ بن سُلَيمان ، وأَبُو خالِدٍ الأَحمَرُ ، وعَباد بن العَوّامِ ، عَن حَجّاجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عُروَة ، عَن عائِشَة وخالَفَهُم أَبُو مُعاوِيَة الضَّرِيرُ ؛ فَرَواهُ عَن حَجّاجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن عائِشَة ، مُرسَلاً.

براءة الإمام الزهري من تهمة التدليس الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن التدليس في الحديث ليس بمعنى التدليس المعروف عند الناس وإنما هو أمر دون ذلك وليس هو بالكذب بل لا يلجأ إليه إلا الصادقين هروباً من الكذب ولو شاءوا لصرحوا بالسماع ولكنهم ورعاً يقولون ( عن ) وإذا أوقفوا وقيل هل سمعت الحديث يقول ( لا ) ولا يستحل أن يكذب وكثير مما يطلق عليه تدليس هو إرسال خفي بمعنى أن الشيخ يروي عن راو لم يسمعه أصلاً مع احتمال السماع ب( عن ) وربما اعتمد في ذلك على أن الناس يعلمون أنه لم يسمع من فلان ، ولكنه صار تدليساً بالنسبة الذين جئنا بعد سنين فظننا أنه ربما سمع منه فإن قيل أليس قد قال بعض الناس ( التدليس كذب أو أخو الكذب ) فيقال : هذا الكلام يحمل على أحد محملين الأول : أنه أراد ضرباً معيناً من التدليس وهو أن يدلس المرء عن الكذابين وهذا جرح في المدلس نفسه ، وإما أن يسمي الراوي الكذاب بغير اسمه المعروف وهذا يشبه الكذب خصوصاً إذا كناه بغير كنيته المعروفة الثاني : أن يكون اختيار هذا الراوي في التدليس أنه كذب ولا يحكم على المدلس المتأول بأنه كذاب كما يحكم كثير من أهل المدينة على نبيذ أهل الكوفة بأنه خمر ولا يحكمون عليهم بأنهم شراب خمر لتأولهم وكما يحكم بعض الفقهاء على بعض المعاملات بأنها ربا وعلى بعض الأنكحة بأنها زنا ولا يحكمون على المعين المتلبس بها تأولاً بأحكام أهل الفسق ودليل ذلك أن حماد بن زيد الذي أطلق هذه الكلمة له عناية كبيرة بأخبار الحسن البصري ومروياته مع أنه ذكر عنه التدليس ( وأكثره الإرسال الخفي ) وكذلك شعبة الذي أطلق هذه الكلمة يروي عن عدد من المدلسين ويقول ( كفيتكم تدليس ثلاثة ) فلو كان التدليس عنده بمنزلة الكذب لعد كل مدلس كذاباً ولما روى عن الكذابين وهذا الأعمش وأبو إسحاق السبيعي حتى الإباضية والشيعة يوثقونهم مع ذكرهم بالتدليس فاتفق أهل الإسلام وأهل الكفر على صحة مروياتهم وقوة ضبطهم غير أن بعض من وصف بالتدليس ليس مدلساً أصلاً وإنما غلطوا عليه ولم يفهموا الأمر ومن ذلك وصف إمام الدنيا وجبل الحفظ ابن شهاب الزهري بأنه مدلس ولمعرفة مكانة الزهري العلمية ألخص تلخيصاً يقرب للعامة أهمية مرويات هذا الرجل ليعلم طالب العلم أن نصف السنة أو كثر من نصفها من رواية المكثرين من الصحابة وهم أبو هريرة وعائشة وأبو سعيد الخدري وابن عباس وابن عمر وجابر وابن عمرو بن العاص وأنس بن مالك فهؤلاء الثمانية إذا كان للراوي أسانيد ثابتة يصل بها إليهم فإنه يسمو عند أهل الحديث ويعلو قدره ، خصوصاً إذا جمع إليهم غيرهم من أعيان الصحابة كالراشدين وقد كان الزهري كذلك فإنه قد يروي أخبار عائشة من طريق عروة عنها ، ومن طريق عمرة عنها ، ومن طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عنها ويروي أخبار أبي هريرة من طريق عطاء الليثي عنه ، ومن طريق أبي سلمة عنه ومن طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنه ومن طريق سعيد بن المسيب عنه ويروي أخبار جابر من طريق أبي سلمة عنه ، ومن طريق عطاء بن أبي رباح عنه ويروي أخبار ابن عمر من طريق ابنه سالم عنه ويروي أخبار ابن عمرو من طريق أبي سلمة عنه ويروي أخبار ابن عباس من طريق أبي سلمة عنه ومن طريق عبيد الله بن عبد الله عنه ومن طريق عطاء بن أبي رباح عنه ، ومن طريق علي زين العابدين عنه ومن طريق ابنه محمد عنه ويروي أخبار أبي سعيد الخدري من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه ومن طريق عطاء الليثي عنه كما أنه حمل عن سعيد بن المسيب فقه عمر وسعيد سمع الكبار من الصحابة فقد سمع علياً وعائشة وحمل أخبار الصحابة الشاميين كعبادة بن الصامت وأبي الدرداء وغيرهم من طريق أبي إدريس الخولاني وقد تتلمذ على أبان بن عثمان فحمل عنه أخبار عثمان ، وسمع الزهري من أنس وسهل بن سعد وأبي الطفيل والسائب بن يزيد وغيرهم من الصحابة مباشرة وليست هذه فقط طرقه إلى مشاهير الصحابة وليست هذه كل أسانيده وإنما أردت أن أذكر عينة تبين للقاريء مكانة هذا الرجل ، وقد تمتع بسعة حفظ عجيبة حتى كان أعجوبة حفظ الأحاديث الطوال ، ويعنى في أسانيده برواية الحديث من طريق أثبات القرشيين عن الصحابة مباشرة فأشهر شيوخه وهم سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعلي زين العابدين كانوا من قريش بل هم أثبت القرشيين في عصرهم لهذا الاعتبار نبل قدر الزهري جداً عند المحدثين وشاع حديثه في الأمصار فانتشر حديثه في مكة عن طريق تلميذه سفيان بن عيينة وتلميذه ابن جريج وفي المدينة عن طريق مالك بن أنس الذي أودع صحاح حديث الزهري كتابه الموطأ فقربها لكل الناس ، وفي مصر عن طريق تلميذه الليث بن سعد الذي كان ينزل أحياناً ويروي عن بعض أقرانه حديث الزهري ، وفي الشام عن طريق تلميذه الأوزاعي وتلميذه شعيب بن أبي حمزة الحمصي ، وفي البصرة وصنعاء عن طريق تلميذه معمر بن راشد

قراءة الإدارة ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن مما ينتشر في بعض البلدان الإسلامية صفة في قراءة القرآن، وهي أن يأتي الشيخ ومعه جماعة من التلاميذ فيقرأ كل من منهم جزءًا من السورة ، ويقرأون في كل سورة أو عدة سور حتى يختموا القرآن في فترة زمنية معينة وقد وجدت كلاماً لشيخ الإسلام في هذه المسألة قال شيخ الإسلام كما في الفتاوى الكبرى (4/260) :" فَإِذَا عُرِفَ هَذَا فَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَتِهِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ مُجْتَمِعِينَ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ ؛ فَإِنَّ هَذِهِ تُسَمَّى " قِرَاءَةَ الْإِدارةِ " وَقَدْ كَرِهَهَا طَوَائِفُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: كَمَالِكٍ وَطَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وَغَيْرُهُمْ. وَمَنْ رَخَّصَ فِيهَا - كَبَعْضِ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ - لَمْ يَقُلْ إنَّهَا أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الِانْفِرَادِ، يَقْرَأُ كُلٌّ مِنْهُمْ جَمِيعَ الْقُرْآنِ. وَأَمَّا هَذِهِ الْقِرَاءَةُ فَلَا يَحْصُلُ لِوَاحِدٍ جَمِيعُ الْقُرْآنِ، بَلْ هَذَا يُتِمُّ مَا قَرَأَهُ هَذَا، وَهَذَا يُتِمُّ مَا قَرَأَهُ هَذَا" ما ذكره شيخ الإسلام ينطبق تماماً على الصورة الموجودة عندنا ، فعلة الكراهة التي ذكرها موجودة وهي أن كل شخص يقرأ جزءاً من القرآن ولا يوجد فيهم من يقرأ القرآن كله ، فصارت قراءة المرء منفرداً أفضل ، والشيخ ينقل الاتفاق على أن قراءة المرء منفرداً أفضل إلا أن يكون الشيخ يفسر فهنا تكون فائدة زائدة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وقال ابن حجر في المطالب العالية 4280 : وقال ابن أبي عمر : ثنا المقرئ ، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله أنفع أو آخره . عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعفه عدد من الأئمة جداً ونص ابن حبان أنه يدلس عن محمد المصلوب الكذاب وقد عنعن هنا وعليه فالخبر لا يصح لشدة ضعف طرقه وأقوى شيء في الباب مرسل الحسن ومراسيله من أوهى المراسيل والمجزوم به أن أول هذه الأمة خيرٌ من آخرها كما دلت عليه النصوص المتكاثرة والأمر واضح جداً للعيان لا يشكل على أحد قرأ سير السلف وعاش في الأزمنة المتأخرة . هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وقال أبو يعلى في مسنده 3717 : حدثنا بشير بن الوليد الكندي حدثنا أبو سهل يوسف بن عطيه الصفار قال : سمعت ثابتا يقول قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أو آخره . يوسف بن عطية متروك والمحفوظ عن ثابت عن الحسن مرسلاً كما تقدم وقال الرامهرمزي في الأمثال 72 : حدثني محمد بن علي السلمي ، قال : سمعت هدبة ، يعني ابن خالد ، ثنا عبيد بن مسلم السابري ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل أمتي مثل المطر ، لا يدرى أوله خير أم آخره . السابري مجهول حال وشيخ المصنف ما عرفته والمحفوظ عن ثابت المرسل كما رجح أحمد فقد رواه عنه أثبت أصحابه حماد بن سلمة وقال الطبراني في الأوسط 3802 : حدثنا سيف بن عمرو أبو التمام قال : نا محمد بن أبي السري العسقلاني قال : نا موسى بن طارق أبو قرة قال : نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي نجيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أمتي كالمطر لا يدرى أوله خير أم آخره . أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي ، ولا يروى هذا الحديث ، عن عمران بن حصين إلا بهذا الإسناد ، تفرد به : ابن أبي السري . عبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك قال القضاعي في مسند الشهاب 1244 : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المعدل ، أبنا أحمد بن إبراهيم بن جامع ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا معلى بن أسد ، ثنا عيسى بن ميمون ، ثنا بكر بن عبد الله المزني ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مثل أمتي كالمطر لا يدرى أوله خير أم آخره . أنا أبو محمد التجيبي ، نا ابن الأعرابي ، نا إبراهيم هو ابن فهد ، نا معلى بن أسد ، نا عيسى بن ميمون ، عن بكر بن عبيد الله ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وذكره أنا محمد بن منصور التستري ، أنا أبو عبيد الله محمد بن إبراهيم بن أمية التستري ، نا محمد بن غسان بن جبلة العتكي ، نا محمد بن زياد الزيادي ، نا يزيد ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وذكره عيسى بن ميمون هذا البصري قال الدَّارَقُطْنِيّ: متروك، عن سالم، ونافع. [ العلل 2 238]. وأما المكي فلا يعرف بالرواية عن بكر المزني البصري ، وقد نص على أنه البصري الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وقد بين الدارقطني أنه عيسى بن ميمون البصري في تعليقاته على المجروحين وأما السند الثاني ففي جهالة عدد من رواته لم أقف لهم على تراجم والصواب في هذا الخبر أنه من مرسل الحسن كما رواه عنه ثابت ورجحه أحمد وقال ابن حبان في صحيحه 7226 : أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ. سلمان الأغر لا يدرى هل سمع عماراً أم لا فإن عماراً متقدم الوفاة توفي سنة 37 ولا يروي سلمان الأغر عن عمار إلا هذا الحديث وفيه شبهة انقطاع قوية ثم إن فضيل بن سليمان ضعيف الرواية جداً عن موسى بن عقبة قال صالح بن محمد جزرة : منكر الحديث ; روى عن موسى بن عقبة مناكير . و قال الساجى ، عن ابن معين : ليس هو بشىء ، و لا يكتب حديثه . و قال الساجى : و كان صدوقا ، و عنده مناكير . و قال الأجرى : سألت أبا داود عن حديث فضيل بن سليمان ، عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهرى ، فقال : ليس بشىء ; إنما هو حديث ابن المنكدر . و قال ابن قانع : ضعيف ، توفى سنة ثلاث و ثمانين و مئة . و قال أبو عبيد الآجرى : سألت أبا داود عن الفضيل بن سليمان النميرى ، فقال : كان عبد الرحمن بن مهدى لا يحدث عنه . قال : سمعت أبا داود يقول ذهب فضيل بن سليمان و السمتى إلى موسى بن عقبة فاستعارا منه كتابا فلم يرداه . وقال الطيالسي في مسنده 647 : قال حدثنا عمران عن قتادة قال حدثنا صاحب لنا عن عمار أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره وهذا لا يقوي مرسل الحسن لاحتمال عود الطريقين إلى كونهما طريقاً واحداً فقتادة من تلاميذ الحسن والحسن لم يسمع عمار وقال الخليلي في الإرشاد 173 : حدثنا أبي ، في جماعة قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم القطان ، حدثنا محمد بن المغيرة السكري ، حدثنا هشام بن عبيد الله الرازي ، حدثنا مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره خير . لم يروه أحد عن مالك إلا هشام ، ورواه بهمذان ، وأنكره أصحاب مالك وهذا منكر كما نبه عليه الخليلي

الكلام على حديث : ( أمتي كالمطر لا يدرى أوله خير أم آخره ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الروياني في مسنده 1343 : نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ أُمَّتِي كَالْمَطَرِ يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي أَوَّلِهِ خَيْرًا، وَفِي آخِرِهِ خَيْرًا. موسى بن عبيدة متروك و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تحل عندى الرواية عن موسى بن عبيدة . قال : فقلت : يا أبا عبد الله لا تحل ؟ قال :عندي . قلت : فإن سفيان يروى عن موسى بن عبيدة ، و يروى شعبة عنه يقول : حدثنا أبو عبد العزيز الربذى ؟ قال : لو بان لشعبة ما بان لغيره ما روى عنه . و قال محمد بن إسماعيل الصائغ : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما تحل أو ما تنبغى الرواية عنه . قلت : من يا أبا عبد الله ؟ قال : موسى بن عبيدة الربذى . و قال أحمد بن الحسن الترمذى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تكتب حديث أربعة : موسى بن عبيدة ، و إسحاق بن أبى فروة ، و جويبر ، و عبد الرحمن بن زياد . و قال البخارى : قال أحمد : منكر الحديث . وهذا جرح شديد من أحمد قال أبو يعلى الموصلى : سئل يحيى بن معين و أنا حاضر عن موسى بن عبيدة الربذى ، فقال : ليس بشيء . و قال على ابن المدينى : موسى بن عبيدة الربذى ضعيف يحدث بأحاديث مناكير . و قال أبو زرعة : ليس بقوى الحديث . و قال أبو حاتم : منكر الحديث هذه كلها جروح شديدة وقال النسائي :" ليس بثقة " وهذا جرح شديد وقال يعقوب بن شيبة :" ضعيف جداً " قال أحمد في مسنده 12461 : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ . حماد بن يحيى الأبح صدوق يهم وقد استنكر عليه ابن عدي والذهبي هذا الحديث بعينه . ولعلهم لم يحتملوا منه التفرد عن ثابت عن أنس بهذا المتن من دون أصحاب ثابت وأنس كما نص عليه العلائي وقد نص أحمد على تضعيف هذا الخبر وإعلاله بالإرسال قال الخلال كما في المنتخب من علله :" 12- أخبرنا عبدالله: ثنا محمد بن جعفر الوركاني: نا [حماد] الأبح، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " [مثل] أمّتي مثل المطر، لا يُدرى أوله خير أو آخره". سألت أبي عن هذا الحديث؟. فقال: هذا خطأ؛ إنما يُروى، عن الحسن. قال: وحدثني أبي: ثنا حسن بن موسى الأشيب: ثنا حماد بن يحيى الأبح، نا ثابت، عن أنس، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) - مثله. قال أبي: وحدثناه عن حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد ويونس، عن الحسن، [عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)] قال: "مثل أمّتي" -فذكر نحوه" وهذا المتن يختلف عن المتن السابق فالمتن السابق ( يجعل الله الخير في أوله وفي آخره ) وأما هذا المتن (لا يدرى أوله خير أم آخره) والفرق بينهما ظاهر وقال أحمد في مسنده 18881 : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ أَبُو عُمَرَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ . زياد فيه لين وخالفه ثابت وحميد ويونس فروهه مرسلاً وهو الصواب كما تقدم وقال البزار في مسنده 3527ـ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَثَلُ أُمَّتِي ، مَثَلُ الْمَطَرِ لاَ يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ ، وَلاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ إِلاَّ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ نَصْرٍ تَفَرَّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ. عباد بن راشد ضعفه جمع وقد خالفه الجمع فرووه مرسلاً كما تقدم وقال الطبراني في الأوسط 4206 - حدثنا علي قال : نا الحسين بن أبي زيد الدباغ قال : نا عمر بن حفص ، عن مالك بن دينار ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما مثل أمتي مثل المطر ، لا يدرى أوله خير أو آخره . لم يرو هذا الحديث عن مالك بن دينار إلا عمر بن حفص ، تفرد به : الحسين بن أبي زيد الدباغ . عمر بن حفص مجهول والمحفوظ عن الحسن مرسل كما تقدم في رواية الجمع

قال البخاري في صحيحه 2125 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ حَدَّثَنَا هِلَالٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو ابنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ قَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْقُرْآنِ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي سَمَّيْتُكَ المتَوَكِّلَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيَفْتَحُ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا * تَابَعَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ هِلَالٍ وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ هِلَالٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ سَلَامٍ {غُلْفٌ} كُلُّ شَيْءٍ فِي غِلَافٍ سَيْفٌ أَغْلَفُ وَقَوْسٌ غَلْفَاءُ وَرَجُلٌ أَغْلَفُ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَخْتُونًا الشاهد قوله (لَا يَدْفَعُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ) وقد كان هذا كله في فتح مكة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ الْحَرْفَ بَعْدَ الْحَرْفِ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَقْبَلَتْ هَوَازِنُ وَغَطَفَانُ ، وَغَيْرُهُمْ بِذَرَارِيِّهِمْ وَنَعَمِهِمْ ، وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ عَشَرَةُ آلاَفٍ ، وَمَعَهُ الطُّلَقَاءُ ، فَأَدْبَرُوا عَنْهُ ، حَتَّى بَقِيَ وَحْدَهُ ، قَالَ : فَنَادَى يَوْمَئِذٍ نِدَاءَيْنِ ، لَمْ يَخْلِطْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ، قَالَ : فَالْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فَقَالُوا : لَبَّيْكَ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبْشِرْ نَحْنُ مَعَكَ ، قَالَ : ثُمَّ الْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ قَالُوا : لَبَّيْكَ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، أَبْشِرْ نَحْنُ مَعَكَ ، قَالَ : وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ بَيْضَاءَ ، فَنَزَلَ فَقَالَ : أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ ، وَأَصَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ كَثِيرَةً ، فَقَسَمَ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالطُّلَقَاءِ ، وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ : إِذَا كَانَتِ الشِّدَّةُ فَنَحْنُ نُدْعَى ، وَتُعْطَى الْغَنَائِمُ غَيْرَنَا ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ ، فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ ؟ فَسَكَتُوا ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ تَحُوزُونَهُ إِلَى بُيُوتِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ ، رَضِينَا ، قَالَ : فَقَالَ : لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَسَلَكَتْ الأَنْصَارُ شِعْبًا ، لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ. قَالَ هِشَامٌ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَنْتَ شَاهِدٌ ذَاكَ ؟ قَالَ : وَأَيْنَ أَغِيبُ عَنْهُ ؟. وقال أيضاً 4706- [134-1809] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ خِنْجَرًا ، فَكَانَ مَعَهَا ، فَرَآهَا أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خِنْجَرٌ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا الْخِنْجَرُ ؟ قَالَتْ : اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، بَقَرْتُ بِهِ بَطْنَهُ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اقْتُلْ مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ انْهَزَمُوا بِكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ. 4707- [...] وحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قِصَّةِ أُمِّ سُلَيْمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ حَدِيثِ ثَابِتٍ. أقول : فتأمل حضور تسمية ( الطلقاء ) في هذين الحديثين الصحيحين فإن لم تكن حادثة ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) حقيقة فمن أين جاءت هذه التسمية ؟ قال ابن تيمية كما في جامع المسائل (4/374) :" : من استسلمَ فلم يقاتل فهو آمن. ولهذا سمَّاهم الطُلَقاء، كأنهم أسرَهم ثمَّ أطلقَهم كلَّهم" فهذه النظرة النقدية الدقيقة هي التي قادت الإمام الشافعي إلى إقرار الاستدلال بهذه القصة المعروفة عند أهل السير ولا تعارض حديث ( من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن ) فكلاهما من باب واحد وله مناسبته فحديث ( من دخل بيت أبي سفيان ) تأمين مقيد وحديث ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) تأمين مطلق

لماذا احتج الإمام الشافعي بقصة ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن لأهل الحديث معايير دقيقة في قبول الأخبار وردها ونقد خاص في كل خبر ، ولهم تشدد في أحاديث الأحكام لا يكون في أحاديث الفضائل والسير ، كذلك لهم تسامح في الموقوف لا تراه في المرفوعات هذا الذي لم يفهمه من الباحثين وقد حاولت شرحه في مقالات عديدة ودروس كثيرة ، وهنا مثال جديد عسى أن يكون فيه فائدة للباحث المنصف قال البيهقي في معرفة السنن والآثار 5682 - أخبرنا أبو عبد الله ، وأبو سعيد قالا : حدثنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي قال : سئل أبو حنيفة عن رجل مسلم دخل دار الحرب بأمان فاشترى دارا ، أو أرضا ، أو رقيقا ، أو ثيابا ، فظهر عليه المسلمون ؟ قال : « أما الدور والأرضون فهي من فيء المسلمين وأما الرقيق والمتاع فهو للرجل الذي اشتراه » وقال الأوزاعي : « فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة ، فخلى بين المهاجرين وأرضهم ودورهم بمكة ، ولم يجعلها فيئا » وقال أبو يوسف : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عفا عن مكة وأهلها وقال : « من أغلق عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن » ونهى عن القتل إلا نفرا قد سماهم ، إلا أن يقاتل أحد فيقاتل ، وقال لهم حين اجتمعوا في المسجد : « ما ترون أني صانع بكم ؟ » قالوا : خيرا ، أخ كريم ، وابن أخ كريم قال : « اذهبوا فأنتم الطلقاء » ، ولم يجعل منها فيئا قليلا ولا كثيرا ، لا دارا ولا أرضا ولا مالا ، ولم يسب من أهلها أحدا ، وقد قاتله قوم فيها فقتلوا وهربوا فلم يأخذ من متاعهم شيئا ، ولم يجعله فيئا ، وقد أخبرتك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في هذا كغيره ، فهذا من ذلك أقول : فأنت ترى أن أبا يوسف احتج بقصة ( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) وأقره الشافعي على ذلك وهنا يقف بعض الباحثين متعجباً إذ كيف يحتج الشافعي بخبر منقطع إسنادياً قال ابن هشام في سيرته قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: «لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، أَلَا كُلُّ مَأْثُرَةٍ أَوْ دَمٍ أَوْ مَالٍ يُدَّعَى فَهُوَ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ إلَّا سَدَانَةَ الْبَيْتِ وَسِقَايَةَ الْحَاجِّ، أَلَا وَقَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا، فَفِيهِ الدّية مُغَلّظَة، مائَة مِنْ الْإِبِلِ، أَرْبَعُونَ مِنْهَا فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا. يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَتَعَظُّمَهَا بِالْآبَاءِ، النَّاسُ مِنْ آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى، وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ 49: 13 ... الْآيَةَ كُلَّهَا. ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، مَا تُرَوْنَ أَنِّي فَاعِلٌ فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرًا، أَخٌ كَرِيمٌ، وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ، قَالَ: اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ الطُّلَقَاءُ» فيقال : هذا الخبر مما تلقاه أهل السير بالقبول وهو محل اتفاق بينهم وتسمية القرشيين الذين كانوا بمكة عند الفتح ( الطلقاء ) ثبتت بأخبار صحيحة مما يدل على أن لهذه القصة أصلاً وأن النبي صلى الله عليه وسلم أطلقهم وعفا عنهم حقاً وأنهم اكتسبوا هذه التسمية من تلك الحادثة قال مسلم في صحيحه 2405- [135-...

قال عبد الرزاق في المصنف [ 3160 ]: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَهُوَ أَوَّلُ صَلَاتِكَ، وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ بِهِ مِنَ الْقِرَاءَةِ 3161 : عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، مِثْلَ قَوْلِ عَلِيٍّ قتادة لم يدرك علياً وقول ابن مسعود وابن عمر هو الرواية المشهورة عن أحمد قال ابن قدامة في المغني (4/289) :" ( 1448 ) فَصْلٌ : وَاخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ فِيمَا يَقْضِيهِ الْمَسْبُوقُ ، فَرُوِيَ أَنَّهُ أَوَّلُ صَلَاتِهِ ، وَمَا يُدْرِكُهُ مَعَ الْإِمَامِ آخِرَهَا . وَهَذَا ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ . وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَمَالِكٌ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَحُكِيَ عَنْ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ . وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ أَنْ مَا يَقْضِيه آخِرُ صَلَاتِهِ " وإليه أميل والله أعلم هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

هل يقضي المسبوق أول صلاته أم آخرها ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال البخاري في صحيحه [ 635 ]: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ مَا شَأْنُكُمْ قَالُوا اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ فَلَا تَفْعَلُوا إِذَا أَتَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا اختلف أهل العلم في قوله ( فأتموا ) هل يعني به اقضوا ما فاتكم فيكون المسبوق يقوم لأول صلاته الذي فاته ؟ أم يعني به فأكملوا صلاتكم فيكون المسبوق يقوم لآخر صلاته فإن قلت ما فائدة هذا الخلاف ؟ فيقال : إذا قلنا أن المسبوق يقوم لأول صلاته فإنه يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة لأنها الركعة الأولى في حقه ، ويطيل الإطالة المسنونة في الركعة الأولى ، بل ظاهر قول من يقول أنه يقوم لأول صلاته أنه لا يقرأ التشهد إلا في الركعة التي يسلم فيها بمعنى أنه لو أدرك الركعة الثالثة من صلاة المغرب ، فقام المسبوق بعد سلام الإمام إذا قلنا أنها الركعة الأولى في حقه فإنه لا يتشهد ، وأما إذا قلنا أنها الركعة الثانية في حقه فإنه يتشهد قال ابن حجر في الفتح (2/449) :" يَرِدُ بِمَعَانٍ أُخَرَ فَيُحْمَلُ قَوْلُهُ فَاقْضُوا عَلَى مَعْنَى الْأَدَاءِ أَوْ الْفَرَاغِ فَلَا يُغَايِرُ قَوْلَهُ فَأَتِمُّوا ، فَلَا حُجَّةَ فِيهِ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِرِوَايَةِ فَاقْضُوا عَلَى أَنَّ مَا أَدْرَكَهُ الْمَأْمُوم هُوَ آخِرُ صَلَاتِهِ حَتَّى اُسْتُحِبَّ لَهُ الْجَهْر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ وَقِرَاءَة السُّورَة وَتَرْكُ الْقُنُوت ، بَلْ هُوَ أَوَّلُهَا وَإِنْ كَانَ آخِرَ صَلَاة إِمَامِهِ لِأَنَّ الْآخِر لَا يَكُون إِلَّا عَنْ شَيْء تَقَدَّمَهُ ، وَأَوْضَحُ دَلِيلٍ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتَشَهَّدَ فِي آخِرِ صَلَاته عَلَى كُلّ حَالٍ ، فَلَوْ كَانَ مَا يُدْرِكُهُ مَعَ الْإِمَام آخِرًا لَهُ لَمَا اِحْتَاجَ إِلَى إِعَادَة التَّشَهُّد . وَقَوْل اِبْن بَطَّالٍ إِنَّهُ مَا تَشَهَّدَ إِلَّا لِأَجْلِ السَّلَام لِأَنَّ السَّلَامَ يَحْتَاج إِلَى سَبْقِ تَشَهُّدٍ لَيْسَ بِالْجَوَابِ النَّاهِضِ عَلَى دَفْعِ الْإِيرَادِ الْمَذْكُورِ ، وَاسْتَدَلَّ اِبْن الْمُنْذِرِ لِذَلِكَ أَيْضًا عَلَى أَنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، وَقَدْ عَمِلَ بِمُقْتَضَى اللَّفْظَيْنِ الْجُمْهُور فَإِنَّهُمْ قَالُوا . إِنَّ مَا أَدْرَكَ الْمَأْمُوم هُوَ أَوَّل صَلَاته إِلَّا أَنَّهُ يَقْضِي مِثْلَ الَّذِي فَاتَهُ مِنْ قِرَاءَة السُّورَة مَعَ أُمِّ الْقُرْآن فِي الرُّبَاعِيَّةِ ، لَكِنْ لَمْ يَسْتَحِبُّوا لَهُ إِعَادَة الْجَهْر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ ، وَكَأَنَّ الْحُجَّةَ فِيهِ قَوْله " مَا أَدْرَكْت مَعَ الْإِمَام فَهُوَ أَوَّلُ صَلَاتِك وَاقْضِ مَا سَبَقَك بِهِ مِنْ الْقُرْآن " أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ ، وَعَنْ إِسْحَاق وَالْمُزَنِيِّ لَا يَقْرَأ إِلَّا أُمَّ الْقُرْآن فَقَطْ وَهُوَ الْقِيَاس " والفائدة هنا التي لا يعرفها كثيرون أن اثنين من كبار فقهاء الصحابة كانوا يرون أن المسبوق يقوم لأول صلاته وهو خلاف المذهب المشهور عندنا اليوم قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 7197]: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَن عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : مَا أَدْرَكْت مَعَ الإِمَامِ فَهُوَ آخِرُ صَلاَتِك. رواية إبراهيم عن عبد الله بن مسعود صحيحة ، ومعنى أثر ابن مسعود واضح فإذا جعلت آخر صلاتك ما أدركت مع الإمام فما تقوم إليه أولها فتعامل الركعة التي تصليها بعد انفصالك عن الإمام معاملة الركعة الأولى في القراءة عند القيام بسورة مع الفاتحة وفي الجهر إذا كانت الصلاة جهرية وفي التطويل وفي ترك التشهد إذا لم تكن الركعة الأخيرة في حقك وقال ابن أبي شيبة في المصنف[ 7199]: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ مَا أَدْرَكَ مَعَ الإِمَامِ آخِرَ صَلاَتِهِ. 7200: حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ إذَا أَدْرَكَ مَعَ الإِمَامِ لَمْ يَقْرَأْ فَإِذَا قَامَ يَقْضِي قَرَأَ. 7201: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : اقْرَأْ فِيمَا تَقْضِي. وهذا صحيح عن ابن عمر وقد روي عن علي خلاف هذا

قال عبد الرزاق في المصنف [ 3160 ]: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَهُوَ أَوَّلُ صَلَاتِكَ، وَاقْضِ مَا سَبَقَكَ بِهِ مِنَ الْقِرَاءَةِ 3161 : عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، مِثْلَ قَوْلِ عَلِيٍّ قتادة لم يدرك علياً وقول ابن مسعود وابن عمر هو الرواية المشهورة عن أحمد قال ابن قدامة في المغني (4/289) :" ( 1448 ) فَصْلٌ : وَاخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ فِيمَا يَقْضِيهِ الْمَسْبُوقُ ، فَرُوِيَ أَنَّهُ أَوَّلُ صَلَاتِهِ ، وَمَا يُدْرِكُهُ مَعَ الْإِمَامِ آخِرَهَا . وَهَذَا ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ . وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ ، وَمُجَاهِدٌ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَمَالِكٌ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَحُكِيَ عَنْ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ . وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ أَنْ مَا يَقْضِيه آخِرُ صَلَاتِهِ " وإليه أميل والله أعلم هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( إِنَّ أَوْلاَدَكُمْ هِبَةُ اللهِ لَكُمْ ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الحاكم في المستدرك 3123: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ : أَنْبَأَ أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَوْلاَدَكُمْ هِبَةُ اللهِ لَكُمْ ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا ، وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ ، فَهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ لَكُمْ إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَيْهَا. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، هَكَذَا إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَطْيَبُ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ. حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ وفيه ضعف وعليه فإن تفرده محل نظر وقد نص ابن المبارك على أن هذا الحديث وهم قال البيهقي في السنن الكبرى 15524 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو نا يحيى بن ساسويه نا عبد الكريم السكري نا وهب بن زمعة أنا سفيان بن عبد الملك قال: سألت عبد الله بن المبارك عن حديث عائشة رضي الله عنها : فهم وأموالهم لكم إذا احتجتم إليها فقال حدثني به سفيان عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة. قال سفيان وهذا وهم من حماد قال عبد الله سألت أصحاب سفيان عن هذا الحديث فلم يحفظوا قال عبد الله وهذا من حديثه عن عمارة بن عمير ليس فيه الأسود وليس فيه إذا احتجتم . قال الشيخ وقد روي عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها دون هذه اللفظة وهو بهذا الإسناد غير محفوظ. فابن المبارك وسفيان بن عبد الملك والبيهقي يضعفون هذا الخبر والله أعلم فإن عمارة بن عمير لم يسمع من عائشة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

أحمد بن كامل القاضي لينه الدارقطني وزعم أنه يحدث من حفظه بما ليس في كتبه ، وهل يمكن الاعتماد على مثل هذا في الطعن في ثقة أثنى عليه أحمد وابن معين على أن الخبر لو صح يحمل على التصحيف غير المتعمد وقال الخطيب في الجامع 644 - وقال ابن كامل : نا أحمد بن علي الخلال ، قال : سمعت محمد بن عبيد الله المنادي ، يقول : « كنا في دهليز عثمان بن أبي شيبة ، فخرج إلينا فقال : ( ن والقلم ) في أي سورة هو » وهذا فيه ابن كامل أيضاً وليس فيه ذكر أي تصحيف وسورة ن يعرفها الصغير والكبير فيستغرب من مثل هذا الرجل عدم حفظ اسم السورة ، ولعل هذه جرت منه على جهة الدعابة وليس فيها أي تصحيف في القرآن وقال الخطيب في الجامع 646 - أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي ، نا إبراهيم بن عبد الله الخصاف ، قال : قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير : « فلما جهزهم بجهازهم جعل السفينة في رجل أخيه » ، فقيل له : إنما ( جعل السقاية في رحل أخيه ) ، فقال : أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم « الحصاف ما عرفته وابن كادش متهم بالكذب وقال الخطيب أيضاً 647 - أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ ، قال : سمعت عبد الله بن يحيى الطلحي ، يقول : سمعت محمد بن عبد الله الحضرمي ، يقول : قرأ عثمان بن أبي شيبة : فضرب بينهم بسنور له ناب ، فقال له بعض أصحابه : إنما هو ( بسور له باب ) فقال : « أنا لا أقرأ قراءة حمزة ، قراءة حمزة عندنا بدعة » وشيخ أبي نعيم ما عرفته وهذا إن صح يحمل على تصحيف غير متعمد وخصوصاً وأن ظروف الكتابة في ذلك العصر مختلفة فالقراءة صعبة جداً والحروف يدخل بعضها على بعض وحصل من المحدثين تصحيف كثير بسبب ذلك يعرف بمقارنة الروايات ، والتصحيف في القرآن أقل بل شبه معدوم لأن القرآن يحفظه العام والخاص وهذه التصحيفات فسرها الذهبي تفسيراً عجيباً اعتمده عدنان حيث قال :" فكأنه كان صاحب دعابة. ولعله تاب وأناب" فحذف عدنان ( كأنه ) لأنها تمريض وجزم أن عثمان بن أبي شيبة يفعل ذلك دعابة وتعمداً مع أن الذهبي لم يسبق إلى هذا التفسير ، بل كل من سبقه حمل الأمر على التصحيف غير المتعمد لكون الرجل لا يحفظ القرآن فكيف يجوز له أن يتهم مسلماً بتعمد تحريف القرآن بلا أدنى بينة ، بل يعتمد على كلمة للذهبي حذف منها (كأنه ) والعجيب أنه يحيل على كتاب التصحيفات للدارقطني وهو كتاب مفقود ! وهذا من خنفشارياته وكذبه الفج على أنه لا فضل له بهذه الشبهة وإنما سرقها من بعض الرافضة الذين أخذوها من المستشرقين هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

نقض طعن عدنان إبراهيم في عثمان بن أبي شيبة والإمام البخاري الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فقد أرسل بعض الأخوة مقطعاً لعدنان إبراهيم يتكلم فيه عن عثمان بن أبي شيبة وأنه شيخ البخاري وأنه كان يصحف في القرآن على جهة المزح فيتلاعب بالقرآن وأن البخاري كيف يخرج لرجل كهذا والواقع أن هذه شبهة سطحية تشبه شبهة بعض المستشرقين على إسماعيل بن أبي أويس شيخ البخاري الذي لم يخرج من طريقه إلا أحاديث الموطأ المعروفة المنتشرة بين المحدثين وسواءً كان عثمان بن أبي شيبة ثقة أو كذاباً أو مجروحاً فإن ذلك لا يضر كتاب البخاري في شيء فإن قيل : كيف هذا ؟ قلت لك : أن عثمان بن أبي شيبة لم ينفرد بشيء من أحاديث الصحيح بل هو طبقة يصعب فيها الانفراد بأي خبر ، فكل الأحاديث التي في صحيح البخاري من طريق عثمان بن أبي شيبة قد توبع عليها وهي لا تبلغ السبعين حديثاً وما لا يعلمه كثير من الجهلة أمثال عدنان إبراهيم أن مسألة عامة الأحاديث الصحيحة محسومة من قبل أن يولد البخاري بين أهل الحديث قال ابن تيمية في منهاج السنة :" ولا يعلمون أن قولنا رواه البخاري ومسلم علامة لنا على ثبوت صحته لا أنه كان صحيحا بمجرد رواية البخاري ومسلم بل أحاديث البخاري ومسلم رواها غيرهما من العلماء والمحدثين من لا يحصي عدده إلا الله ولم ينفرد واحد منهما بحديث بل ما من حديث إلا وقد رواه قبل زمانه وفي زمانه وبعد زمانه طوائف ولو لم يخلق البخاري ومسلم لم ينقص من الدين شيء وكانت تلك الأحاديث موجوده بأسانيد يحصل بها المقصود وفوق المقصود وأنما قولنا رواه البخاري ومسلم كقولنا قراه القراء السبعة والقرآن منقول بالتواتر لم يختص هؤلاء السبعة بنقل شيء منه وكذلك التصحيح لم يقلد أئمة الحديث فيه البخاري ومسلما بل جمهور ما صححاه كان قبلهما عند أئمة الحديث صحيحا متلقى بالقبول " وما ذكره ابن تيمية حقيقة يعلمها المتخصص إذ أن هناك سلاسل إسنادية اتفق المحدثون على تصحيح ما روي بها لما علموه من وثاقة رواتها وضبطهم كروايات منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود وروايات الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود وروايات هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وروايات حماد عن ثابت عن أنس وروايات الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وغيرها كثير من السلاسل المعروفة ، وحتى بعض السلاسل غير المشتهرة التي صححها الأئمة وعامة ما خرجه البخاري في صحيحه من طريق عثمان بن أبي شيبة ، هو من حديث منصور والأعمش وهشام بن عروة وحديث هؤلاء الثلاثة معروف منتشر بين الناس حتى أنك تجد عامة هذه الأحاديث في صحيح البخاري نفسه من طريق غير طريق عثمان وفي صحيح مسلم كذلك وتجدها في مسند أحمد وفي مصنف أبي بكر بن أبي شيبة ( شقيق عثمان ) وغيرها من المصنفات ولولا خشية الإطالة لذكرت روايات البخاري عن عثمان بن أبي شيبة رواية رواية وبينت من تابعه من الأئمة الأعلام غير أنني أكتفي بالتحدي بأن يأتي برواية واحدة انفرد بها عثمان فيكون لم يخرج له إلا ما أصاب به ولا بد أن ننصف عثمان بن أبي شيبة وننظر هل كان يتعمد العبث بكتاب الله الذي ذكره الخطيب والعسكري أنه كان يصحف والتصحيف إنما يكون بغير قصد لعدم حفظه القرآن ولكن السؤال : هل صح عنه هذا التصحيف ؟ كان يجب على رجل يشكك بكل ما رواه الثقات في نزول المسيح وفي الدجال وفي النسخ وغيرها ، أن يتوقف عن رمي مسلم شهد له المحدثون في وقته بالاستقامة بتحريف القرآن قبل النظر في أسانيد الروايات التي تنسب له فقط التصحيف دون التعمد قال الخطيب في الجامع لآداب الراوي وأخلاق السامع 642 - ما أنا محمد بن الحسن الأهوازي ، أنا أبو أحمد العسكري ، أنا أبو العباس بن عمار ، أنا ابن أبي سعد ، حدثني محمد بن يوسف ، قال : حدثني إسماعيل بن محمد السبري ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقرأ : « فإن لم يصبها وابل فظل » ، قال : وقرأ : مرة « الخوارج مكلبين » أبو العباس ابن عمار رجل شيعي محترق لم يوثقه أحد وهو من مؤرخيهم • قال الدَّارَقُطْنِيّ: أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن عمار، الكاتب، يروي عن عثمان بن أبي شيبة، وسليمان بن أبي شيخ، وغيرهما، وكان يعرف بحمار العزير، وكان شيعيًا، وله مصنفات في «مقاتل الطالبيين» ، وغير ذلك. «المؤتلف والمختلف» صفحة 1752. فلا يستبعد والحال هذه أن يضع رواية على بعض محدثي أهل السنة لداعي الخصومة العقدية ، ولا أدري أين ذهب عقل عدنان إبراهيم غير أنني أعلم جيداً أنه شبه أمي في أمر الإسناد وقال الخطيب في الجامع 643 - أنا أبو حامد الدلوي ، أنا علي بن عمر الحافظ ، نا القاضي أحمد بن كامل ، نا أبو شيخ الأصبهاني محمد بن الحسن ، قال : « قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير : » وإذا بطاسيم بطاسيم خبازين ، يريد قوله تعالى : ( وإذا بطشتم بطشتم جبارين ) «

أدب في الوضوء يغفل عنه كثيرون الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 729 ]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْطِمُوا وَجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ لَطْمًا، وَكَانُوا يَمْسَحُونَهَا قَلِيلًا قَلِيلًا. وهذا إسناد صحيح وهذا الأدب أبعد عن الإسراف في ماء الوضوء هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

قلت : وهذا إسناد ضعيف، صالح المري، وهو ابن بشير ضعيف كما قال الحافظ في " التقريب "، وقال فيا يأتي : " متروك الحديث ". وهو الأقرب إلى الصواب" ثم قال :" وساق له الحافظ في " اللسان " من منكراته هذا الحديث. ثم قال عقبه : " ورواه أيضا عن عثمان أيضا عن صالح بن بشير المري أبو بشر البصري عن ثابت عن أنس. وإنما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن مرسلا. وصالح متروك الحديث ". وقال في الضعيفة (14/ 1202) :" أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 4/ 61 )، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 6/ 500/ 9051 ) من طريق صالح المُرّي عن ثابت عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً ؛ أورده ابن عدي في ترجمة صالح هذا، وروى عن عمرو بن علي أنه قال: " منكر الحديث جداً، يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير". وعن البخاري أنه قال: "منكر الحديث ". وعن النسائي أنه قال: " متروك الحديث " ولا يخفى أن المجلد الرابع عشر من الضعيفة من أواخر أعماله. وقد استنكر ابن عدي هذا الخبر بعينه على صالح وقال أبو الحسن بن الصلت في " حديث حمزة بن القاسم ابن عبد العزيز الهاشمي " ، فقال ( 75 / 2 ) : حدثنا حمزة قال : حدثنا مولانا أبومقاتل سويد بن هلال بن سويد قال : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا معمر عن الزهري عن أنس ابن مالك مرفوعا به ( مستفاد من الصحيحة ) وهذا سند ضعيف جداً سويد لا يعرف وعبد الرزاق عمي بآخره فصار يلقن فيتلقن ولعله تلقن هذا الحديث قال أبو نعيم في الحلية (8/ 216) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ , ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ مَنْصُورٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ حَفْصٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحِ بْنِ السَّمَّاكِ , عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَعْلَمْ ما لِلَّهِ عِنْدَهُ. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُبَارَكٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ سلمة بن حفص اتهمه ابن حبان بالوضع وفي السند جهالة وقد رواه ابن المبارك موقوفاً على سمرة وهو الصواب قال ابن المبارك في الزهد 849 : أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ، فَلْيَنْظُرْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَكَانَ الشَّيْطَانِ مِنْهُ، فَلْيَنْظُرْهُ عِنْدَ عَمَلِ السِّرِّ. ليس فيه إلا عنعنة مبارك وهو موقوف وقال أحمد في الزهد 1372: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ قَالَ : سَمِعْتُ غَيْلاَنَ يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ. وهذا مقطوع على مطرف وعليه فالخبر لا يصح مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم لشدة ضعف كل طرقه . وإنما يروى موقوفاً ومقطوعاً على تردد في صحة الموقوف هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

الكلام على حديث : ( من سره أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن عدي في الكامل (5/96) : حَدَّثَنَا عَبد الكريم بن عُمَر الخطابي ، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي الحارث ، حَدَّثَنا داود بن المحبر ، حَدَّثَنا صالح المري عن هِشام ، عَن مُحَمد ، عَن أبي هريرة ، قَال رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ : من سره أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده. قال الشيخ : وصالح أَيضًا قد يقبل بهشام فيحدث عنه بأحاديث بواطيل ، وهذه الأحاديث صالح يرويها عن هشام. صالح المري متروك وداود كذاب وقال أبو نعيم في الحلية (6/ 176) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّازُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا ابْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمٌ وهذا خطأ من المحقق في قراءة المخطوط فيما يبدو فقد ركب سنداً على متن ليس له. فأبو نعيم يقول (غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمٌ) وإذا نظرت في السند لم تجد صالحاً ولا عاصماً وصالح المقصود هو صالح المري وهو متروك قال المزي في تهذيب الكمال :" و قال المفضل بن غسان الغلابى ، و محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، عن يحيى بن معين : ضعيف . و قال محمد بن إسحاق الصاغانى ، و يزيد بن الهيثم البادا عن يحيى بن معين : ليس بشىء . و قال جعفر بن أبى عثمان الطيالسى ، عن يحيى بن معين : كان قاصا و كان كل حديث يحدث به عن ثابت باطلا . و قال عبد الله بن على ابن المدينى : سألت أبى عن صالح المرى ، فضعفه جدا . و قال محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، عن على ابن المدينى : ليس بشىء ، ضعيف ضعيف . و قال عمرو بن على : ضعيف الحديث ، يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات مثل سليمان التيمى ، و هشام بن حسان ، و الحسن ، و الجريرى ، و ثابت ، و قتادة ، و كان رجلا صالحا ، و كان يهم فى الحديث . و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : كان قاصا ، واهى الحديث . و قال البخارى : منكر الحديث . و قال أبو عبيد الآجرى : قلت لأبى داود : يكتب حديث صالح المرى ؟ فقال : لا . و قال النسائى : ضعيف الحديث ، له أحاديث مناكير . و قال فى موضع آخر : متروك الحديث . و قال صالح بن محمد البغدادى : كان يقص و ليس هو شيئا فى الحديث ، يروى أحاديث مناكير عن ثابت البنانى ، و عن الجريرى ، و عن سليمان التيمى أحاديث لا تعرف . و حكى عبد الله بن على ابن المدينى عن أبيه فيما وجده بخطه أن أم صالح المرى كانت امرأة خراسانية اسمها ميمونة ، و كانت أمة لامرأة مرية من بنى حنيفة بن جارية بن مرة ، فأعتقت صالحا و أمه ، فهو مولى للمرأة المرية و أبوه عربى حنفى " وقال في تهذيب التهذيب :" قال ابن حبان فى " الضعفاء " : صالح بن بشر المرى كان من عباد أهل البصرة و قرائهم ، و هو الذى يقال له : صالح بن بشير المرى الناجى ، و كان من أحزن أهل البصرة صوتا و أرقهم قراءة ، غلب عليه الخير و الصلاح حتى غفل عن الإتقان فى الحفظ ، و كان يروى الشىء الذى سمعه من ثابت و الحسن و نحو هؤلاء على التوهم فيجعله عن أنس ، فظهر فى روايته الموضوعات التى يرويها عن الأثبات ، فاستحق الترك عند الاحتجاج ، كان يحيى ابن معين شديد الحمل عليه ، مات سنة ست ، و قيل : سنة اثنين و سبعين . و قال أبو إسحاق الحربى : إذا أرسل فبالحرى أن يصيب ، و إذا أسند فاحذروه . و قال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوى عندهم . و قال عفان : كنا عند ابن علية فذكر المرى فقال رجل : ليس بثقة ، فقال له آخر : مه اغتبت الرجل ، فقال ابن علية : اسكتوا فإنما هذا دين . و قال الدارقطنى : ضعيف . اهـ " فعامة هذه جروح شديدة ، واختلف اجتهاد الشيخ الألباني في صالح المري وقد استقر أمره على أنه ضعيفٌ جداً في كما في غير موضع من سلسلة الأحاديث الضعيفة قال في الضعيفة (1/ 465) :" وأخرجه ابن الضريس والبيهقي من طريق صالح المري عن ثابت عن أنس . قلت : وصالح هذا هو ابن بشير الزاهد ، قال البخاري والفلاس أيضا : منكر الحديث . والخلاصة أن هذه الطرق الثلاث شديدة الضعف فلا ينجبر بها ضعف الحديث ، على أن معناه مستنكر عندي جدا لما فيه من المبالغة ، وإن كان فضل الله تعالى لا حد له والله أعلم " وقال أيضاً في الضعيفة (3/210) :" قلت : وهذا سند ضعيف مرسل، الحسن هو البصري. وصالح المري هو ابن بشير وهو ضعيف جدا، أورده الذهبي في " الضعفاء " : قال النسائي وغيره : متروك" وقال أيضاً في الضعيفة (3/668) :" وقيل : عن صالح المري عن ثابت عن أنس ".

قلت : وهذا إسناد ضعيف، صالح المري، وهو ابن بشير ضعيف كما قال الحافظ في " التقريب "، وقال فيا يأتي : " متروك الحديث ". وهو الأقرب إلى الصواب" ثم قال :" وساق له الحافظ في " اللسان " من منكراته هذا الحديث. ثم قال عقبه : " ورواه أيضا عن عثمان أيضا عن صالح بن بشير المري أبو بشر البصري عن ثابت عن أنس. وإنما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن مرسلا. وصالح متروك الحديث ". وقال في الضعيفة (14/ 1202) :" أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 4/ 61 )، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 6/ 500/ 9051 ) من طريق صالح المُرّي عن ثابت عن أنس ابن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً ؛ أورده ابن عدي في ترجمة صالح هذا، وروى عن عمرو بن علي أنه قال: " منكر الحديث جداً، يحدث عن قوم ثقات بأحاديث مناكير". وعن البخاري أنه قال: "منكر الحديث ". وعن النسائي أنه قال: " متروك الحديث " ولا يخفى أن المجلد الرابع عشر من الضعيفة من أواخر أعماله. وقد استنكر ابن عدي هذا الخبر بعينه على صالح وقال أبو الحسن بن الصلت في " حديث حمزة بن القاسم ابن عبد العزيز الهاشمي " ، فقال ( 75 / 2 ) : حدثنا حمزة قال : حدثنا مولانا أبومقاتل سويد بن هلال بن سويد قال : حدثنا عبد الرزاق قال : حدثنا معمر عن الزهري عن أنس ابن مالك مرفوعا به ( مستفاد من الصحيحة ) وهذا سند ضعيف جداً سويد لا يعرف وعبد الرزاق عمي بآخره فصار يلقن فيتلقن ولعله تلقن هذا الحديث قال أبو نعيم في الحلية (8/ 216) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ , ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ مَنْصُورٍ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ حَفْصٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحِ بْنِ السَّمَّاكِ , عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَعْلَمْ ما لِلَّهِ عِنْدَهُ. غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُبَارَكٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ صُبَيْحٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ سلمة بن حفص اتهمه ابن حبان بالوضع وفي السند جهالة وقد رواه ابن المبارك موقوفاً على سمرة وهو الصواب قال ابن المبارك في الزهد 849 : أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ، فَلْيَنْظُرْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَكَانَ الشَّيْطَانِ مِنْهُ، فَلْيَنْظُرْهُ عِنْدَ عَمَلِ السِّرِّ. ليس فيه إلا عنعنة مبارك وهو موقوف وقال أحمد في الزهد 1372: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ قَالَ : سَمِعْتُ غَيْلاَنَ يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ مَا لِلَّهِ عِنْدَهُ. وهذا مقطوع على مطرف وعليه فالخبر لا يصح مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم لشدة ضعف كل طرقه . وإنما يروى موقوفاً ومقطوعاً على تردد في صحة الموقوف هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify

وأختم بالتنبيه على حديث سهل بن سعد الساعدي في المرأة الواهبة نفسها والتي زوجها لرجل على سورة من القرآن فهذا الحديث تواتر عن أبي حازم عن سهل بن سعد وقد رواه عن أبي حازم مالك والثوري ومعمر وحماد بن زيد وغيرها ، وما أنكره أحد منهم ثم إن الحديث فيه قصة والقصة مظنة ضبط من الراوي وثمة قرائن أخرى في متنه تدل على قبوله وإن لم يتفق الفقهاء على القول بمقضتاه لحمل جماعة منهم الخبر على الخصوصية واعتبر ما ذكرت لك في هذه الأحكام في عامة أبواب الفقه خصوصاً ما تدعو إليه الحاجة ترى أنه لا يند عنها إلا الشيء اليسير وبهذا تعلم حفظ الله عز وجل لدينه وتعلم عظيم فقه السلف الكرام ودقة منهجهم تنبيه : وجدت كلاماً نفيساً جداً لابن تيمية قال الشيخ في بيان التلبيس :" وقد كان الثقة يحدث عن الشيخ أبي عمرو ابن الصلاح أنه لما رأى قوله إن الأدلة السمعية لا تفيد اليقين لعنه على ذلك وقال هذا تعطيل الإسلام وقد بسط هذا في مواضع والمقصود هنا أن يتبين أن دعواه أن كل دليل سمعي موقوف على مقدمات ظنية دعوى باطلة معلوم فسادها بالاضطرار ولو صح هذا لكان لا يجزم أحد بمراد أحد ولكان العلم بمراد كل متكلم لا يكون إلا ظنًّا وهذا مما يعلم فساده بالاضطرار وإذا كان آحاد العامة قد بين مراده بكلامه حتى يقطع بمراده فالعلماء أولى بذلك وإذا كان العلماء المصنفون في العلوم يقطع بمرادهم في أكثر ما يقولونه كما يقطع بمراد الفقهاء والأطباء والحُسّاب وغيرهم فالرسول الذي هو أكمل الخلق علماً وبياناً ونصحاً أولى أن يبين مراده ويقطع به وكلام الله تعالى أكمل من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وأكمل بياناً فهو أولى بالقطع بمراد الرب فيه من كلام كل أحد ومعاني الكلام منقولة بالتواتر معلومة بالاضطرار أعظم من ألفاظه والمسلمون كلهم يعلمون بالاضطرار أن الله تعالى أمر بغسل الوجه واليدين ومسح الرأس في الوضوء وبالاغتسال من الجنابة وبالتيمم وأن الله تعالى أمر بالصلاة إلى الكعبة وأمر بالحج إلى البيت الذي بمكة والطواف به والتعريف بعرفات وصوم شهر رمضان وامتناع الصائم من الأكل والشرب والنكاح وغير ذلك من معاني القرآن وأكثرهم لا يحفظون حروف القرآن فمعانيه التي دلت عليها هي معلومة عندهم بالاضطرار منقولة بالتواتر أعظم من العلم بألفاظه الدالة على تلك المعاني ولا يحتاجون في ذلك إلى نقل اللغة ولا نفي المعارض بل الأمر موقوف على مقدمة واحدة وهو العلم بمراد المتكلم وهذا قد يعلم اضطراراً وقد يعلم بأدلة قطعية وقد يكون ظنًّا كذلك العلم بما أخبر له الرسول صلى الله عليه وسلم من أسماء الرب وصفاته ومن اليوم الآخر كثير منه أو أكثره معلوم عند الأمة اضطراراً نقلاً متواتراً وإن كان أكثرهم لا يحفظون حروفه وإذا سمعوا حروفه علموا قطعاً أنها دالة على تلك المعاني المعلومة عندهم كما إذا سمعوا قوله تعالى وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ [آل عمران 97] علموا أن المراد بلفظ البيت البيت الذي بمكة وإذا سمعوا شهر رمضان علموا أن المراد بهذا اللفظ بالشهر التاسع الذي بين شعبان وشوال وإذا سمعوا خلق السموات والأرض علموا أن المراد بذلك أنه هو الذي أحدثهما وابتدأهما وأنشأهما لا أنهما قديمتان ملازمتان له وإذا سمعوا قوله تعالى كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى [البقرة 73] وقوله كَذَلِكَ النُّشُورُ (9) [فاطر 9] علموا أن المراد بذلك إحياء الموتى للقيامة وإذا سمعوا قوله تعالى وتقدس إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) [طه 46] علموا أن ذلك معنى أنه سميع بصير وأمثال ذلك كثير " ومثل هذا الرجم مقطوع بوجوده في الملة عند عموم عوام المسلمين فضلاً عن علمائهم في الأزمنة الأولى قال أبو منصور الماتردي إمام الماتردية في تفسيره وهو يتكلم عن حديث لا وصية لوارث :" فأما من قال: بأنه من أخبار الآحاد، فإن الأصل في هذا أن يقال: إنه من حيث الرواية من الآحاد، ومن حيث علم العمل به متواتر. ومن أصلنا: أن المتواتر بالعمل هو أرفع خبر يعمل، إذ المتواتر المتعارف قرنًا بقرنٍ مما عمل الناس به لم يعملوا به، إلا لظهوره، وظهوره يغني الناس عن روايته، لما علموا خلوه عن الخفاء ولهذا يقول في الخبر الذي جاء عن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع "، فترد به الخبر المروي عن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - أنه من أخبار الآحاد. هو من حيث الرواية من الآحاد، ولكنه من حيث تواتر الناس للعمل به صار بحيث يوجب علم العمل. فما لم يجز أن يجتمع الأمة على شيء علموا كله من كتاب أو سنة غير ما ورد، فيكونوا قد اجتمعوا على تضييع كتاب أو سنة، فكذا هذا، لا يجوز أن يجتمع الناس على ترك الوصية للوارث، وثم كتاب نسخه أو سنة أخرى يلزم العمل به؛ فلهذا قضينا بنسخه. واللَّه أعلم" والتواتر العملي هو الذي في الرجم وغيره أيضاً هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify