uz
Feedback
كِنده

كِنده

Kanalga Telegram’da o‘tish

وإنكَ ماء والماء قد يَسقي وقد يَروي وقد يُغرق🌼

Ko'proq ko'rsatish
282
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-330 kun
Postlar arxiv
‏"والمِثلُ إلى مثلهِ ساكنٌ" و‏رِزقٌ عظيم أن يجدَ كُلٌّ منَّا جليسَه ومخبأَ أحاديثِه، ورفيقَ أيامِه! ❀

أن تُلهمني ثباتًا لا تدكّه مَعاولُ الفتن. ❀

غفر الله لك يا أبا بكر، ألستَ تمرض؟ ألست تَنصَب؟ ألست تحزن؟ ألستَ تصيبك اللأواء؟ قال: بلى.. قال ﷺ: فهو ما تُجزَوْنَ به. ❀

قال المهندس أيمن عبد الرحيم: "اعتيَاد الألفَاظ يؤثّر علىٰ الأخلاق" وقِيل: "يُسلَب من الإيمان بمقدَار بذاءَة اللسَان". ❀

‏تهذّبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون! ❀

" اذهب لمن يمنحك الأجوبة دون أن يكلفك عناء طرح الأسئلة." ❀

‏لم ينزع الله منك التردّد في أمرٍ ما ، ويضع فيك جرأةً لم تعهدها في نفسك ، إلاّ لسبب . ❀

"من التوفيق ألا تُوّفق كل مرة.. واعلم أنّ في سيرتك محطات، مَرة يُكتب لك فيها العطاء، ومَرة يُكتب لك فيها المَنع. والمَنع عطاء لو فَطِنت!" ❀

"دائمًا تأسرُني فكرة أنَّ اللّٰه حين يريد خيرًا بعبده، يكتب عليه أولَ الأمر شيئًا ظاهره البلاء. وإذ بك بعدها تجد نفسك ترغدُ بنعماءَ سخيَّة، فتعود تذكرُ ما ظننتَه بلاءً، فتعلمُ من اللّٰه حكمةً وكرمًا لا تحدُّه السَّما. فتجد في قلبك حلاوةً تكاد تُقسم أنَّك وجدت فيها شيئًا من رائحةِ الجنَّة! اللّٰهم لك الحمدُ علىٰ بلواكَ قبل نعمائِك. لك الحمدُ كلُّه. ❀

"لا تتّبِعِ الأشياءَ المُضِيئة، اتّبِعْ ما يجعلُكَ تُضِيء" ❀

‏ما تُسمّيه "تأخير" يُسمّيه الله "ترتيب" ❀

«قيمةُ الإنسان: هِمّتُهُ.» ❀

العاقلُ من يفِرُّ من قَدَرٍ لا يُناسبه إلى قَدَرٍ يُناسبه. - الإمام الشافعي. ❀

‏عن عائشة رضي الله عنها أنها عندما سُئلت كيف كان رسول الله ﷺ، قالت: "كان ألينَ الناسِ، وأكرمَ الناسِ، وكان رجلًا من رجالكم، إلا أنّهُ كان بَسَّامًا". ٦

هبّ لي حياةً ليست للركض، بل للسكن، لا تُخفي أبوابها قلقًا، ولا تجرني إلى الظن والتأويل. ❀

من القوَّة الَّتي تُحمد عَليها المَرأة: "قوَّة ضَبط نَفسِها عَن أفعَال نسَاء جِيلِها، فلا تتأثَّر بِهن". ❀

في كل عام كنت أطلب المزيد، ثم أكتشف في عامي هذا أن ما أرجوه حقًا ليس المزيد، بل أن أبصر ما هو موجود أصلا. اسألك اللهم ألا أفقد تلك الرهفة التي تجعلني أتأمل قمرًا من نافذتي، أو شجرةً على الطريق، أو لطفا عابرًا من شخص لا أعرفه، وألا تُسلب مني الدهشة، ولا القدرة على رؤية الجمال في خلقك، وألا تغيب عن قلبي نعمة الحمد ابدًا ❀

"وخصصتُ قلبكَ بالودادِ كأنّه ‏وطنٌ وأنت مدينتي أحيا بهَا ‏ما مسَّني مللٌ بقربك مرَّةً ‏هل تسأمُ النبضاتُ من أحبابهَا؟" ❀

‏"كلّما اقتربت من نفسك، سقطت رغبتك في إثباتها. لأن الحاجة المستمرة للتأكيد غالباً تأتي من ذاتٍ لم تستقر بعد في صاحبها." ❀

‏"لاتنسَ الغاية التي خُلقتَ لأجلها، ‏ أنت هنا وديعةٌ سترد إلى ربّها يومًا؛ فأحسن." ❀