90s
Kanalga Telegram’da o‘tish
فقط الموسيقى المريضة هي التي تجني أرباحاً هذه الايام @awsi96
Ko'proq ko'rsatish391
Obunachilar
-124 soatlar
+37 kunlar
+330 kunlar
Postlar arxiv
391
«العالم القديم يحتضر، والعالم الجديد لم يولد بعد، وما بين العتمة والضوء تظهر الوحوش».
_أنطونيو غرامشي
391
«العالم القديم يحتضر، والعالم الجديد لم يولد بعد، وما بين العتمة والضوء تظهر الوحوش».
أنطونيو غرامشي
391
بدا لي مُهمّاً أن غفلتي وسذاجتي يجب ألّا يتكرّرا في حياتي مرّةً أُخرى...
وكذلك تفاؤلي وحسن ظني المفرط بالآخرين كانا سبباً في وقوعي في مشاكل لا داعي لها، تذكرت كلام صديق كان يقول: في الحياة أشكّ في كلّ شيءٍ وفي كلّ شخصٍ إلى أن يثبت العكس.
- فروغ فرخزاد
391
لا ينضجُ المرءُ بالنَّصائح، لا ينضجُ بالمواعظ، لا ينضجُ بتجاربِ الآخرينَ.. ينضجُ المرءُ حينَ يَقطعُ الفُقدانُ جُزءاً مِنْ قلبهِ، وينحني ظهرهُ مِنْ خِذلانِ أحبَّائهِ، وتتهاوى طاقتُهُ، ويُصبحُ هشّاً بجسدٍ هزيلٍ مِنَ الرَّكضِ في الطُّرقِ الخاطئة - ينضجُ المرءُ حينَ تقتطفهُ الحياةُ مِنْ جذورهِ..
جوزيه سارماغو
391
القرب أكثر إلى الإرادة الحرة هو أن تقرر أن تشاهد عجزك أكثر، فالامتثال لمعايير مطلقة فُرضت على ذواتنا الحرة هو التضاد بحد ذاته، أي أنك ستكون في غرفة بجدران مغلقة بلا أبواب، إلا أن الأرض رخوة يمكنك حفرها للعبور، لذلك يتبدى المفهوم السائد عن القيم الأخلاقية الأشد عمقاً، ففي هذا السياق تكون المعرفة، والحقيقة، والواقع، غير مسلّم بها محلياً، إذ يغيب المنطوق الأول لتكرر هذه الحياة نفس الدائرة المغمورة بجهلٍ، يتحول فيها الليل العبق إلى مزاج فوضوي يتماهى مع تقنين انعدام المعرفة،
إن الإشكالية تتجلى بمفاهيم مختلفة تترادف مع عصور سابقة، ولا يختلف عندها إلا التواريخ،
زيف الجهل نور للعوام،
ونور الحقيقة ظلام على المستنير.
391
مسكينٌ ذلك الذي ينفقُ عمره في تلميعِ واجهتهِ للآخرين، بينما الداخلُ خرابٌ ورماد. إنّ ثناء الناسِ لا يملأُ جيوبَ الروحِ الفارغة، وذمّهم لا يخدشُ السائرين في دروبِ النور. كُنْ أنتَ الحكَم، وكُنْ أنتَ الميزان.
ميخائيل نعيمة
391
الإنسان العراقي أقل الناس تمسُكًا بالدين وأكثرهم إنغماسًا بين المذاهب الدينية، فترَاه ملحدًا من ناحيةٍ وطائفيًا من ناحيةٍ أخرى
_ علي الوردي
بصرف النظر عن معايير الحكم لدى الوردي، فإن رؤيته هنا تتماهى مع الواقع ,,فقد أوجز في بضعة أسطر حقيقةً شائعة عن أناسنا
391
كلما نظرت إلى هذا العصر أدركت أن الكذب لم يعد يحتاج إلى من يدافع عنه وأن النفاق لم يعد يخشى أن يُكشف
في الماضي كان المنافق يعرف حقيقته وكان الكاذب يدرك أنه يكذب أما اليوم فقد أصبحت الأقنعة وجوهاً وأصبح الوهم عقيدة يصدقها أصحابها قبل أن يطلبوا من الآخرين تصديقها
لم يعد الإنسان يبرر خطأه فحسب بل بات يعيد تعريف الخطأ حتى لا يشعر بالذنب ويعيد تعريف الظلم حتى يبدو عدلاً ويعيد تعريف الكذب حتى يظهر في هيئة الحقيقة
كان الزيف قديماً حالة شاذة أما اليوم فقد صار بيئة كاملة يعيش فيها الناس ويتنفسونها حتى أصبح الصادق غريباً بين الجموع وأصبحت الحقيقة ضيفاً ثقيلاً في زمن يعبد المظاهر ويكافئ الأقنعة
وما يؤلم حقاً ليس كثرة المنافقين بل أن النفاق لم يعد يُرى نفاقاً وأن الكذب لم يعد يُرى كذباً وأن الإنسان صار قادراً على خداع نفسه أكثر مما يخدع الآخرين
