90s
Ir al canal en Telegram
385
Suscriptores
-124 horas
-37 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
385
الإنسان العراقي أقل الناس تمسُكًا بالدين وأكثرهم إنغماسًا بين المذاهب الدينية، فترَاه ملحدًا من ناحيةٍ وطائفيًا من ناحيةٍ أخرى
_ علي الوردي
بصرف النظر عن معايير الحكم لدى الوردي، فإن رؤيته هنا تتماهى مع الواقع ,,فقد أوجز في بضعة أسطر حقيقةً شائعة عن أناسنا
385
كلما نظرت إلى هذا العصر أدركت أن الكذب لم يعد يحتاج إلى من يدافع عنه وأن النفاق لم يعد يخشى أن يُكشف
في الماضي كان المنافق يعرف حقيقته وكان الكاذب يدرك أنه يكذب أما اليوم فقد أصبحت الأقنعة وجوهاً وأصبح الوهم عقيدة يصدقها أصحابها قبل أن يطلبوا من الآخرين تصديقها
لم يعد الإنسان يبرر خطأه فحسب بل بات يعيد تعريف الخطأ حتى لا يشعر بالذنب ويعيد تعريف الظلم حتى يبدو عدلاً ويعيد تعريف الكذب حتى يظهر في هيئة الحقيقة
كان الزيف قديماً حالة شاذة أما اليوم فقد صار بيئة كاملة يعيش فيها الناس ويتنفسونها حتى أصبح الصادق غريباً بين الجموع وأصبحت الحقيقة ضيفاً ثقيلاً في زمن يعبد المظاهر ويكافئ الأقنعة
وما يؤلم حقاً ليس كثرة المنافقين بل أن النفاق لم يعد يُرى نفاقاً وأن الكذب لم يعد يُرى كذباً وأن الإنسان صار قادراً على خداع نفسه أكثر مما يخدع الآخرين
385
"تَهْلِيلةٌ"
سأرحلُ في قطارِ الفجر:
شَعري يموجُ، وريشُ قُبَّعَتي رقيقُ
تناديني السماءُ لها بُروقٌ
ويحملُني السبيلُ بهِ عُروقُ
سأرحلُ...
إنّ مُقتبَلِي الطريقُ
سلاماً أيها الولدُ الطليقُ!
حقائبُكَ الروائحُ والرحيقُ...
ترى الأشجارَ عندَ الفجرِ زُرقاً
وتلقى الطيرَ قبلكَ يستفيقُ
سلاماً أيها الولَدُ الطليقُ...
ستأتي عندكَ الغِزلانُ طَوعاً
وَتَغْذوكَ الحقولُ بما يليقُ
سلاماً أيها الولدُ الطليقُ!
سلاماً، آنَ تنعقدُ البروقُ...
سعدي يوسف
385
أدخلْتِني في زهرة الرمّانِ، ثم مضيتِ عنّي
وتركتِني بَين التُويجةِ واللُقاح
تركتِني..
أعرفتِ انّي سائرٌ في زهرة الرمّانِ
آلافاً مِن السنوات؟
أفتحُ في التُويجِ مدينةً قرويّةً وتعاونيةَ مُستريبين؟!
السماءُ قريبةٌ،
وبعيدةٌ أرضي..
سعدي يوسف
385
سعدي يوسف..
أثرٌ يحاول رفاقه مَحوَه.
هؤلاء الرفاق الأوغاد،
الذين قتلوه قبل أن تقتله الديكتاتورية.
تلك الثلة من المتذبذبين،
وتلك الرثاثة التي جعلته يندم لأنه بقي على عهدٍ في صفوف الأوغاد.
غادر بنفسه إلى المنفى، ووفر لنفسه متسعاً من الوقت ليعرف الأوغاد تلك المعرفة العميقة.
وأبى أن يغادر الحياة قبل أن يضع النقاط على الحروف ويكشف ما خفي.
________________
ذكرى وفاة سعدي يوسف
385
كنتِ تسأليني أنْ أكفَّ عن رمي الأحجارِ صوبَ النافذةِ. تقولينَ
لي: «صِرتَ كبيراً، يا عبد العظيم» فأصدِّقكِ، لكنني عندما أمُدُّ
يدي إلى القمر، وأعجزُ عن إمساكِ نورِكِ الساطعِ بين أحجاره،
أعودُ غاضبا، فأتسلقُ سياجَ الحديقة وأرميكِ، وسَطَ عائلتكِ،
بكلِّ ما تحملهُ يداي، من أجلِ أنْ ترفعي رأسَكِ فترَيْنني، مثلَ
فزّاعةٍ وقعتْ في غرامِ حقولكِ.
-ابتعدْ، أيها الأحمق!
تصرخُ أمكِ، وهي تهشُّني كالغُرابِ، من دون فائدة!
عندما أتذكرُ الآن كيف كان يشتعلُ وجهُكِ، ويمتزجُ على
بَشَرتكِ الفرحُ بالحزن، فتشتعلينَ وتنطفئينَ في نفس اللحظة،
يتأكدُ لي أنني كنتُ حكيماً حتى في مراهقتي.
حماقاتي كانت تُناغِمُ الكون في عبثيتِهِ، وهي الطريقةُ الوحيدةُ
لحلِّ اللغز، لغز جمالك.
_عبدالعظيم فنجان
385
أنا موجود، كما أنا
هذا يكفي
حتى لو لم يعلم بي أي امرئ في العالم
فسأجلس رضيًا
ولو علم بي كل امرئ وأي امرئ
فسأجلس رضيًا
ثمة عالم واحد يعلم بي وهو لي
العالم الأكبر... أنه نفسي.
والت ويتمان
385
في فترة الحرب الباردة، أنفقت المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) ملايين الدولارات على مشروع سري وغريب يُعرف باسم "القط الصوتي" (Acoustic Kitty) لتحويل القطط إلى أجهزة تنصت متحركة للتجسس على السوفييت، حيث قام الأطباء بزراعة ميكروفون في أذن القط وجهاز إرسال في جمجمته وهوائي مخفي في ذيله، ولكن بعد خمس سنوات من التدريب وفي أول مهمة ميدانية له في واشنطن، انحرف القط عن مساره وصدمته سيارة أجرة فور إطلاقه، لينتهي المشروع الذي كلف حوالي 20 مليون دولار بالفشل التام بعد إدراك صعوبة توجيه القطط والسيطرة عليها لمهام دقيقة
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
