قناة القران والعترة.. السيد محمد الحسني
Kanalga Telegram’da o‘tish
افكار ورؤى اسلامية عامة يديرها شباب امنوا بالقران والعترة إدارة القناة @yaALi
Ko'proq ko'rsatish456
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
-230 kun
Postlar arxiv
قصة حقيقية:
الحاج محمد تقي اتفاق
تاجر إيراني من اهل طهران وفقه الله في تجارته فربحت و اتسعت وحصد ثمار تعبه في ثروته المتسعة
رغم انه كان يدفع الحقوق الشرعية على مواعيدها الا انه أحب أن تكون هناك مشاركة بماله الخاص الحلال فسعى إلى امرين مهمين رأى فيهما تخليد ذكره مادام الدهر وكان المحرك و المحفز له سماحة سيدنا الراحل محمد كلانتر طيب الله ثراه حيث أشار عليه بهما
الأول أن يتبرع بباب ذهبية للامام علي بن أبي طالب تبقى شاهدة على اخلاصه
الثاني ان يبني مدرسة دينية في النجف تكون وقفا على طلبة العلم
فسعى الي الأمرين حتى اتمهما على أحسن حال حيث اوعز الى صناعة باب تليق بمقام سيد الاوصياء و انفق على تشييد جامعة النجف الدينية إحدى المعالم المهمة في النجف الاشرف وقد ارخ السيد موسى بحر العلوم ذلك بقوله
قدست من جامعة بيوتها
عامرة بالدرس والمطالعه
ترسل شمس العلم من كونها
اشعة على الوجود ساطعه
وتفتن الناظر للقدس بها
مناظر من الجلال رائعه
صنائع الله بها حقيق ان
يرعى بعين لطفه صنائعه
فلتشرق الدنيا بآثار الأولى
لهم على العلم اياد ناصعه
للعلم في وادي الغري ارخوا
( بني على التقوى التقي جامعه).
١١٣٧٩هج /١٩٥٩م
🔴🔴🔴🔴🔴
آية و رواية :
"""""""""""""""""""""""""""
◇ سأل أبو بصير الإمامَ الصادق عليه السلام عن قول الله تبارك و تعالى : ( قُوا أنفسَكم و أهليكم ناراً وَقودُها الناسُ و الحجارة ) ، هذه نفسي أَقيها ، فكيف أقي أهلي ؟ قال :
– " تأمرُهم بما أمر اللهُ به ، و تنهاهم عمّا نَهاهمُ اللهُ عنه ؛ فإن أطاعوك كنتَ قد وقيتَهم ، و إن عصَوك كنتَ قد قضيتَ ما عليك " .
--------------------------------
📕 تفسير القمّي في ظلّ الآية : ٦ من سورة التحريم – عنه : البرهان ٤ : ٣٥٥ / ح ٧ .
◾◾◾◾◾◾
خصائص فاطميّة :
"""""""""""""""""""""""""""""""
◇ قال رسول الله صلّى الله عليه و آله :
– " لكلِّ نبيٍّ عصبةٌ ينتمون إليه ، و إنّ فاطمة عُصبتيَ التي تنتمي إليّ " ( ١ ) .
◇ و قال صلّى الله عليه و آله :
– " إنّ لكلِّ نبيٍّ عصبةً ينتمون إليها ؛ إلّا وُلدَ فاطمة ، فأنا وليُّهم و أنا عصبتُهم ، و هم عترتي ، خُلِقوا مِن طينتي؛ و ويلٌ للمكذّبِين بفضلِهم ! .. " ( ٢ ) .
--------------------------------
📙 ( ٠١ ) دلائل الإمامة للطبري الإمامي : ٨ .
( ٠٢ ) بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لمحمد بن أبي القاسم الطبري الإمامي : ٧٥ .
نار ابراهيم .. سؤال وجواب:
السؤال :
هل سلب الله تعالى ذاتي الإحراق من النار حينما امرها بأن تكون برداً وسلاماً على ابراهيم (عليه السلام)؟
الجواب :
الظاهر من الآية الشريفة أن النار لم تعد متصفة بالإحراق بالنسبة لإبراهيم الخليل (ع)، فإما ان يكون ذلك من جهة المقتضي او من جهة المانع، وهو ما اشار إليه الشيخ الطوسي في التبيان: (وقيل وفي وجه كون النار برداً وسلاماً قولان: أحدهما - انه تعالى أحدث فيها برداً بدلاً من شدة الحرارة التي فيها فلم تؤذه . والثاني - انه تعالى حال بينها وبين جسمه، فلم تصل إليه، ولو لم يقل سلاماً لأهلكه بردها، ولم يكن هناك أمر على الحقيقة) [التبيان في تفسير القرآن، ج7، ص262]، ولكن السيد الطباطبائي في الميزان رجح جانب تبدل الذاتي بزوال تأثير المقتضي من باب خرق العادة، فقال: (قوله تعالى: {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} خطاب تكويني للنار تبدلت به خاصة حرارتها وإحراقها وإفنائها برداً وسلاماً بالنسبة إلى إبراهيم (عليه السلام) على طريق خرق العادة، وبذلك يظهر أن لا سبيل لنا إلى الوقوف على حقيقة الامر فيه تفصيلاً إذ الأبحاث العقلية عن الحوادث الكونية إنما تجري فيما لنا علم بروابط العلية والمعلولية فيه من العاديات المتكررة، وأما الخوارق التي نجهل الروابط فيها فلا مجرى لها فيها) [الميزان في تفسير القرآن، ج14، ص303].
عن الإمام الصادق عليه السلام:((طَيُّ الثِّيَابِ رَاحَتُهَا وَهُوَ أَبْقَى لَهَا"
مما يعنى أن طيها يريح قماشها
اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع لهم اللهم انتقم لابنة محمد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم.
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : حُبُّ فَاطِمَةَ يَنْفَعُ فِي مِائَةِ مَوْطِنٍ أَيْسَرُ تِلْكَ اَلْمَوَاطِنِ اَلْمَوْتُ وَ اَلْقَبْرُ وَ اَلْمِيزَانُ وَ اَلْمَحْشَرُ وَ اَلصِّرَاطُ وَ اَلْمُحَاسَبَةُ.
زيارة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ نَبِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ حَبِيبِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَلِيلِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ صَفِيِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَمِينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ.
السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ.
السَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يا أُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَي شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَوْراءُ الْإِنْسِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ.
السَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ، أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ، وَأَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ؛ لِأَنَّكِ بِضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ.
أُشْهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ أَنِّي راضٍ عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَلَى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِّئٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ، مُوالٍ لِمَنْ والَيْتِ، مُعادٍ لِمَنْ عادَيْتِ، مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ أَحْبَبْتِ، وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا وَحَسِيبًا وَجازِيًا وَمُثِيبًا.
📿 *اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْزُقْنَا شَفاعَةَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ عَلَيْهَا السَّلامُ، وَثَبِّتْنا عَلَى وِلايَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلايَتِهِمْ، وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِمْ، وَارْزُقْنا فِي الدُّنْيا زِيارَتَهُمْ، وَفِي الْآخِرَةِ شَفاعَتَهُمْ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.*
◾◾◾◾◾◾
خصائص فاطميّة ( ٠٢ ) :
"""""""""""""""""""""""""""""""
◇ قال رسول الله صلّى الله عليه و آله :
– " لكلِّ نبيٍّ عصبةٌ ينتمون إليه ، و إنّ فاطمة عُصبتيَ التي تنتمي إليّ " ( ١ ) .
◇ و قال صلّى الله عليه و آله :
– " إنّ لكلِّ نبيٍّ عصبةً ينتمون إليها ؛ إلّا وُلدَ فاطمة ، فأنا وليُّهم و أنا عصبتُهم ، و هم عترتي ، خُلِقوا مِن طينتي؛ و ويلٌ للمكذّبِين بفضلِهم ! .. " ( ٢ ) .
--------------------------------
📙 ( ٠١ ) دلائل الإمامة للطبري الإمامي : ٨ .
( ٠٢ ) بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لمحمد بن أبي القاسم الطبري الإمامي : ٧٥ .
