uz
Feedback
قناةُ إيهابِ بنِ حاتِمٍ

قناةُ إيهابِ بنِ حاتِمٍ

Kanalga Telegram’da o‘tish

"أعِذْني ربِّ من حَصَرٍ وعِيِّ * ومن نَفْسٍ أُعالِجُها عِلاجا". - رسائل مجهولة: https://shortlink.uk/XheW

Ko'proq ko'rsatish
1 850
Obunachilar
-124 soatlar
-107 kunlar
-3030 kunlar
Postlar arxiv
. كم هو عظيمٌ أن تجدَ مُحقّقينَ حاذقين في مدرسةِ أهلِ البيت؛ كالعلّامة عبد السّلام هارون، والدُّكتورة وِداد القاضي، وشُعَيب الأرنَؤوط، وبشّار عوّاد معروف! تخيّل أن تجدَ على غِلاف كتاب "الكافي": (بتحقيق: عبد السّلام مُحمّد هارون). أفّ، حلمٌ جميلٌ حقّا :) .

"وللشيعةِ أخبارٌ كثيرةٌ يروونها عن جعفرِ بنِ مُحمّدٍ -🤺- لم يقُلْها قطُّ، ولا محصولَ لها، ولا فائدةَ معها، ولا حقيقةَ لشيءٍ منها، ومتى رددْتَها عليهم؛ غَضِبوا وشنّعوا وقالوا: أنتَ رديءُ الدّين، ولهذا ترُدُّ على الصّادقين". أبو حيّانَ التّوحيديّ.

عمري (س)، حيث : 35 > (س) > 25.

. يسألُني: "أتُحِبُّ الحَيَوانات؟". وما لي لا أحبُّ خلقًا أرادَه اللهُ وأوجدَه، وصنعَه على علمٍ وحكمة، وعلى أحسنِ الوجوهِ ولأحسنِ الغايات؟ أحبُّ نظامَ الوجودِ كلَُّه؛ دقائقَه وعظائمَه، وحيَّه وجمادَه، وحيوانَه ونباتَه، حتّى النّملةَ في جُحرها والحوت في ظُلُماتِ بحره؛ حُبًّا مني لِمَن أوجدَ هذا النّظامَ وأبدعَه وأحكمَه. .

. "أتى رجُلٌ الحَسَنَ بن عليٍّ -🤺- يسألُه؛ فأمَرَ له الحَسَنُ بمِئةِ دينار. ثُمّ أتى الرّجُلَ الحُسَينَ بن عليِّ -🤺- فسألَه، فقالَ: كم أعطاك؟ قالَ: مِئةَ دينار. فنَقَصَه دينارًا؛ كَرِهَ أن يُساوِيَ أخاه". "عُيونُ الأخبار"، لابنِ قُتيبةَ الدّينَوَريّ. .

. "وعندي أنّ بُغضَ عليٍّ من أقوى علاماتِ النّفاق، فإنْ آمنتَ بذلك، فيا ليتَ شِعري ماذا تقولُ في يزيدَ الطّريد؟! أكانَ يُحِبُّ عليًّا أم كانَ يُبغِضُه؟! ولا أظنُّكَ في مِريةٍ من أنّه -عليه اللّعنةُ- كانَ يُبغِضُه أشدّ البُغض، وكذا يُبغِضُ ولديه الحَسَنَ والحُسَينَ -على جدّهِما وأبويهِما وعليهِما الصّلاة والسّلام، كما تدلُّ على ذلك الآثارُ المُتَواترةُ معنًى؛ وحينئذٍ لا مجالَ لك من القولِ بأنّ اللّعينَ كان مُنافقًا". العلّامةُ المُفسّر، شهابُ الدّين الآلوسيّ. .

. ذُكِرَ يزيدُ عند الحافِظِ أبي الفرج، فقال: لا تُدنّسوا وقتَنا بذكرِ مَن ضربَ بالقضيبِ ثنايا كانَ رسولُ اللهِ -🤺- يُقبّلُها، جعلَها يزيدُ غرضًا لبلوغِ غرَضِه". .

وكانَ يقولُ في مرضِه: "أنا من جانبي الأيسرِ مَفلوجٌ [مشلول]؛ فلو قُرِضَ بالمقاريضِ ما علِمتُ به، ومن جانبي الأيمنِ مُنقَرِسٌ؛
وكانَ يقولُ في مرضِه: "أنا من جانبي الأيسرِ مَفلوجٌ [مشلول]؛ فلو قُرِضَ بالمقاريضِ ما علِمتُ به، ومن جانبي الأيمنِ مُنقَرِسٌ؛ فلو مرّ به الذُّبابُ لألِمت، وبي حَصاةٌ لا ينسرِحُ لي البولُ معها، وأشدُّ ما عليّ ستٌّ وتسعون سنة".

. ‏قال مولانا جعفرُ بن مُحمّد 🤺: "مَن أكْرمَك فأكرِمه، ومَنِ استخفّ بِكَ فأكرِمْ نفسَكَ عنه". "نثرُ الدُّرّ"، للآبيّ. .

. مَن عرفَ قدرَ نفسِه سَمَتْ عنده، ومن سَمَتْ نفسُه عزّ عليه السّعيُ في نيلِ القبولِ والرّضا إلا من ذوي المروءاتِ والكرم. وما مِنِ امرئٍ رضيَ عنه الكِرامُ؛ إلا تلقّفه اللّئامُ بالأذى تصريحًا وتلميحًا، غَيرةً وحَسَدًا. .

"لمّا كان الغضبانُ يَحمَرُّ وجهُه عند الغضب، فيُستَدلُّ بذلكَ على غَضَبِه وأنّه أمارةُ السُّخط، والحقُّ سُبحانه ليس بجسمٍ؛ فأ
"لمّا كان الغضبانُ يَحمَرُّ وجهُه عند الغضب، فيُستَدلُّ بذلكَ على غَضَبِه وأنّه أمارةُ السُّخط، والحقُّ سُبحانه ليس بجسمٍ؛ فأظهرَ تأثيرَ غَضَبِه على مَن قتلَ الحُسَينَ -🤺- بحُمرةِ الأفُق، وذلك دليلٌ على عِظَمِ الجِناية". الحافظُ أبو الفرج ابن الجوزيّ.

العَلَمُ الفَذّ.

وَسامةُ العقولِ أشدُّ فِتنة.

. ‏لا تبِعْ شخوصًا ونفوسًا عزيزةً بمواقفَ عابرةٍ تنتصرُ فيها لهوًى آنيّ، فذلك بيعٌ خاسر، ستؤنّب ذاتَك، وتعضُّ أصابعَ الحسرةِ والنّدم على الانصياعِ له حينما تؤوبُ إلى رُشدِك، وتعودُ إليك نفسُك، وستُسائلُك وتُلاوِمُك على ما بدرَ منك في لحظةِ الطّيشِ والنّزق، ولكنّ السّيفَ حينها قد سبقَ العذل، وفاتَ أوانُ الأسف. .

جرت عادتي أنّي أحتفلُ -ولو وحدي، وبيسيرٍ من الحَلوى أو الطّعام- كُلّما اتّفقَ لأحدِ أصحابي بشارةٌ تُسعدُه، أو واقعةٌ تُفرحُه،
جرت عادتي أنّي أحتفلُ -ولو وحدي، وبيسيرٍ من الحَلوى أو الطّعام- كُلّما اتّفقَ لأحدِ أصحابي بشارةٌ تُسعدُه، أو واقعةٌ تُفرحُه، وقد أبلغني صاحِباي اليومَ بتفوّقهما واجتيازِهِما امتحانَهُما، فلم أجد بُدًّا من طلبِ حلوى أعبِّرُ بها عن سعدي لهُما :)

تفسير "كهيعص"! :)

. قال مولانا عليُّ بن أبي طالبٍ 🤺: "مَن أكثرَ الفِكرةَ في العواقِبِ؛ لم يَشجُع". "الكاملُ" لأبي العبّاس المُبرِّد. .

. عرفَ المُسلِمونَ (فنّ الإتيكيت) قبلَ أن يعرفَه الفرنجة، وألّفوا فيه، من ذلك: "آدابُ الأكلِ" للأقفَهسيّ، و"فصّ الخواتم" لابنِ طولون، و"آدابُ المؤاكلة" للغزّيّ. .

. رأيتُ أنَّ المُتواضعَ للحقّ هو أكثرُ النّاس قبولًا للنُّصح، ومرونةً في التّفكير، واقتدارًا على إصلاحِ العُيوب، أمّا من ينطوي على عقلٍ متصلّبٍ لا ينقاد لحُجّة، ونفسٍ مُستعليةٍ لا يُحرّكُها وعظٌ؛ فإنّ الانشغالً بنُصحِه رقمٌ على ماء، ونفخٌ في رَماد، ولا ينكسرُ ما في رأسه إلّا بعد أن تصفعه التّجارِب، ويخذُله العِناد. .