uz
Feedback
جَوفٌ غَائِر

جَوفٌ غَائِر

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا سَتبصرُ قليلًا ممّا يحتَويه جَوفي .. ♥️

Ko'proq ko'rsatish
3 452
Obunachilar
+424 soatlar
+47 kunlar
+230 kunlar
Postlar arxiv
نظرُ العيونِ إلى العيونِ هو الَّذي جعلَ الهلاكَ إلى الفؤادِ سبيلًا

قد مَرَّ بي ألَمٌ، فأشفقَ قائلًا : يَكفيهِ ما فيهِ من الآلامِ .

‏لَم نَعتزِل بَوحَ القلوبِ تَعمُّداً لَكِن قَليلٌ مَن لَه نَرتاحُ ذَهبَ الّذينَ إذَا رَميتَ بِنَظرةٍ فهموا الحَديثَ وهُم لَه مِفتاحُ

قيل لبعض الحكماء: من أشجع الناس وأحراهم بالظفر في مجاهدته؟ قال: من جاهد الهوى طاعةً لربّه، واحترس في مجاهدته من ورود خواطر الهوى على قلبه

دينُ النبيِّ محمدٍ أخبارُ نِعْمَ المطيةُ للفتى آثارُ لا ترغبنَّ عن الحديثِ وأهلِهِ فالرأيُ ليلٌ والحديثُ نهارُ

‏يا قابضَ الرُّوح مِن نفسِي إذا احتضرَت ‏وغافرَ الذَّنب: زَحْزِحْني عن النَّارِ! ‏• ذو الرُّمَّة

وقال الشاعر: ‏لا يَكذِبُ المَرءُ إِلا مِن مَهَانَتِهِ ‏أَو عَادَةِ السَّوءِ أَوْ مِن قِلَّةِ الأَدَبِ

وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ ‏عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ

للّٰهِ المُشتَكى مِنْ فانيَةٍ أَغرَّتنا بِمفَاتنِها الزَائفةِ

«إذا أبقتِ الدنيا على المرءِ دينَه فما فاته منها فليس بضائرِ»

يقول ابن القيم: «وإن الله إذا أقبل على عبدٍ استنارت جهاته وأشرقت ساحاتها، وتنورت ظلماتها، وظهرت عليه آثار إقباله من بهجة الجلال وآثار الجمال»

في بحرَ عيّنيكِ هامت كُلُّ أشواقي ‏يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي؟ ‏ما كنت أؤمن بالعيون وفعلها ‏حتى دهتني في الهوى عيناكِ

"ماذا سيحدثُ لو تقاسمْنا السهَر؟! عيناك لي ولك القصائدُ والقمر"

‏"إِنَّ القُلوبَ بِرغمِ البُعدِ.. تَتّصِلُ!"

‏وَداعًا.. ‏ما أردتُ لكَ الوَدَاعَا ‏ولَكِن كانَ لي أمَلٌ فضاعَا

كَمْ ذَا نرىٰ مِنْ بَاسِمٍ بِوجوهِنَا وَآلاَمهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ تَنُوحُ!

أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟ ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي! أميلُ نحوَكِ والتنصيصُ يجذِبُني حتى أَشُدَّ على التنصيصِ أقواسي إذا انتشَيتُكِ فَرَّتْ روحُ زَنبَقَةٍ من قبضةِ الحَقْلِ وانحلَّتْ بأنفاسي وإن كتبتُكِ خِلتُ الشَّهْدَ مُفتَرِشاً صدرَ الكنافةِ حبري فوق كُرَّاسي فأشتَهيكِ إلى أن أنثَني نَهِماً أكادُ آكلُ أوراقي وقرطاسي

يا مَنْ على بابِهِ تَحلو المُناجاةُ وتَنقَضي -بَعد إذْنٍ مِنه- حَاجاتُ عوّدتَنا منك إحسَانًا ومَكرمةً نَأتيكَ نَشكو فَتنحَلُّ المُعانَاةُ حَاشاك تَتركُ مَنْ يَأتيكَ مُنقطِعًا بالظنّ فيكَ لَه تَدنو المسافاتُ

أليس الله مَن تأتيهِ شِبرًا ‏ويَجزي عبدهُ الآتي ذِراعًا

أَمَا وَالَّذِي أَبْقَاكِ فِي الغَيْبِ فِكْرَةً أَنَا مَا نَسِيتُكِ، كَيْفَ يَنْسَى النَّاظِرُ؟"