فكر أهل البيت عليهم السلام
Kanalga Telegram’da o‘tish
2 175
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-147 kunlar
-1130 kunlar
Postlar arxiv
الإمام الصادق عليه السلام جعل الصوفي الحسن البصري وأصحابه الصوفية في قبال أصحابه الذي يأخذون بقوله : (أما والله لو كنتم تقولون ما أقول لأقررت أنكم أصحابي ، هذا أبو حنيفة له أصحاب ، وهذا الحسن البصري له أصحاب).أصول الكافي،ج1،ص223
ومن الأمور الجديرة بالذكر هو أن الشيخ المظفر صنف كتاباً في انتقاد صدرا ، وله مؤاخذات مهمة عليه عنونه بـ : (أحلام اليقظة) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) سورة الأنعام : 95 .
[2] ) كشكول البحراني،ج1،ص233.رياض العلماء،ج1،ص58.
[3] ) المقدمة الكاملة للأسفار،ص28 .
[4] ) طرائف المقال،ج1،ص80.
[5] ) قصص العلماء،ص74.
[6] ) المقدمة الكاملة،ص27.
[7] ) المقدمة الكاملة للأسفار،ص37.
[8] ) المقدمة الكاملة للأسفار،ص44.
[9] ) روضات الجنات،ج4،ص121.
[10] ) روضات الجنات،ج4،ص121.
[11] ) المبدأ والمعاد،ص496.
[12] ) المقدمة الكاملة للأسفار ص12.
[13] ) المقدمة الكاملة للأسفارص45
هل كفَّر العلماء ملا صدرا ؟
ج : من المناسب الاكتفاء بما ذكره العلماء في ملا صدرا وفيما نعتوه به : يقول الشيخ يوسف البحراني صاحب (الحدائق الناظرة) والميرزا عبد الله الأفندي صاحب (رياض العلماء) في نعت إبراهيم بالحي المُخرج من الميت حيث قالا في ترجمة إبراهيم بن صدرا : (الميرزا إبراهيم بن المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي كان فاضلاً عالماً متكلماً فقيهاً جليلاً نبيلاً متديناً جامعاً لأكثر العلوم ماهراً في أكثر الفنون سيما في العقليات والرياضيات، وهو في الحقيقة مصداق قوله : [يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ]([1]) قد قرأ على جماعة منهم والده ولم يسلك مسلكه وكان على ضد طريقة والده في التصوف والحكمة)([2]).
وهذا النعت يُعدُ من أقذع ما قيل في تقريع الملا ، ولذا يقول الشيخ المظفر عن الملا : (من أمض التشنيعات عليه في نظري أن يقال : في صدد الثناء على ولده ميرزا إبراهيم : (وهو في الحقيقة مصداق يخرج الحي من الميت) وعلل ذلك بأنه : كان على ضد طريقة والده في التصوف والحكمة بينما أن الوالد هذا لا يرى في غير الحكمة والعرفان حياة للنفس الإنسانية)([3]).
والسيد علي البروجردي (ت:1313هـ) له قدح في ملا صدرا مشابه لهذا الوصف حيث قال عند ترجمته : (محمد بن إبراهيم صدر الدين المعروف بـ ملا صدرا كان حكيماً فلسفياً صوفياً بحتاً ، توفى بالبصرة وهو متوجه إلى الحج في سنة خمسين بعد الألف ، وله كتب منها الأسفار الأربعة والعرشية وغيرهما ، وابنه أماته وأحيى مذهب الحق)([4]).
وقد ذكر محمد بن سليمان التنكابني أن تكفير العلماء له جارٍ على ألسنة العلماء : (تكفيره جارٍ على ألسنة العلماء الأعلام من قديم الأيام)([5]).
ويقول الشيخ المظفر كثر التشنيع عليه عند الرجال الدين ـــ وبكل تأكيد في مقدمة رجال الدين هم طبقة العلماء ـــ : (كثر التشنيع على هذا الرجل بعد وفاته عند رجال الدين حتى كان اسمه ومؤلفاته مثار السخط والاشمئزاز . ويكفي أن نعرف أن الشيخ احمد الأحسائي المتوفى سنة 1243 كفره الناس لميله إلى بعض آراء المترجم … بل صاحبنا قد لاقى من العنت في زمانه ما دفعه إلى إعلان تذمره من أهله والسخط عليهم في عدة تصريحات ثائرة عنيفة في أكثر كتبه ، لاسيما في مقدماتها . بل ألجأه ذلك إلى أن يهرب بنفسه فينزوي في بعض النواحي البعيدة)([6]).
وقيل كل من له في ابن عربي حسن اعتقاد ويعتقد بآرائه فإن الفقهاء لا بد أن يعدوه كافراً كما نقل الشيخ المظفر متحدثاً عن الملا : (يكثر من النقل عن محيي الدين بن عربي المتوفى (638هـ) في جميع كتبه ولا يذكره إلا بالتقديس والتعظيم كالتعبير عنه بالحكيم العارف والشيخ الجليل المحقق ونحو ذلك بل في بعض المواضع ما يشعر بأن قوله عنده من النصوص الدينية التي يجب التصديق بها ولا يحتمل فيها الخطأ هذا رأيه فيه بينما إن ابن عربي هذا سماه بعض الفقهاء بمميت الدين أو ماحي الدين بل قيل : إن كل من يرى في ابن عربي حسن اعتقاد ويعتقد بآرائه فان الفقهاء لا بد أن يعدوه كافراً)([7]).
ويرى الشيخ المظفر أنه لا لوم على الفقهاء إذا كان الملا موضع تهمة لديهم : (ولا لوم على الفقهاء ولا على غيرهم إذا كان عندهم موضع التهمة والتجريح وفي الحقيقة لم يقسوا عليه كما قسا هو عليهم)([8]).
وبعض العلماء وصفوا شرحه لأصول الكافي بأنه شرح بالكفر كما نقل الخوانساري : (أوجب ذلك سوء ظن جماعة من الفقهاء الأعلام به وبكتبه بل فتوى طائفة بكفره فمنهم من ذكر في وصف شرحه على الأصول : شروح الكافي كثيرة جليلة قدراً ، وأول من شرحه بالكفر صدرا هذا([9]).
والخوانساري بعد أن ذكر كتب ملا صدرا قال : (يوجد في غير واحد من مصنفاته المذكورة كلمات لا يلائم ظواهر الشريعة)([10]).
وملا صدرا يتحدث عن نفسه في ذم العلماء له : (وظني أن هذه المزية إنما حصلت لهذا العبد المرحوم من أمة المرحومة عن الواهب العظيم والجواد الرحيم لشدة اشتغاله بهذا المطلب العالي وكثرة احتماله عن الجهلة والأرذال وقلة شفقة الناس في حقه وعدم التفاتهم إلى جانبه حتى أنه كان في الدنيا مدة مديدة كئيباً حزيناً ما كان له عند الناس رتبة أدنى من آحاد طلبة العلم ولا عند علمائهم الذين أكثرهم أشقى من الجهال قدر أقل من تلاميذهم)([11]).
وبسبب محاربة الناس له ـــ والذي هو بسبب ما شاع عن العلماء في انتقاد الملا ـــ اعتزل الناس كما ذكر الشيخ المظفر : (كان مُضايقاً من الناس الذين أشرقوه بريقه جزعاً ، على ما صرح به في عدة مناسبات في كتبه ، ويشير بها إلى هذه المرحلة الأولى بالذات . فالتجأ إلى أن يفر بنفسه)([12]).
والشيخ المظفر نعت الملا بالمرض النفسي : (أكبر الظن أن فيلسوفنا كان مصاباً بكبت عنيف نتيجة لحرمان قاس…ولعل ذلك الكبت قد رافقه منذ الصغر وهذا الذي حدد له اتجاهه الفلسفي وطريقته العرفانية الصوفية.وإن كان قد يعتقد هو أن تفكيره وعقله الواعي هو الذي ساقه إلى اختيار هذا السبيل)([13]).
النقد لا بد أن يكون ضمن الموازين العلمية فلا بد للناقد من أن يكون مُلماً فيما خاض فيه ، ويقتصر في النقد على أصل الفكرة متجنباً المساس بقائلها إلا فيما ذا كان يتطلب بيان التوجه الذي عليه صاحب الفكرة ، وكان ذلك دخيلا في أصل الفكرة وله أثر في النقد.
ويتطلب أيضاً أن يكون النقد في المؤاخذات الواضحة فلو كان الكلام فيه غموض ويمكن حمله على معنًى صحيحاً لا يحق له النقد هنا إلا إذا كان ظاهر الكلام يدل على ما هو غير صحيح.وبعبارة أخرى تارة يكون الكلام مجملاً لا ظاهر فيه ويحتمل عدة وجوه وهذا لم يكن بيد صاحب النقد التعرض إليه.وتارة يكون ظاهراً في غير الصحيح وهذا ما يقتضي انتقاده.
ولا بد للناقد من أن يعرف أن كل كلمة يقولها هو محاسب عليها وتكتب في صحيفة أعماله فإذا كانت في محلها جنى ثمارها وإن لم تكن طاله وزرها ؛ فيتوجب عليه أن يتذكر دينه وآخرته قبل أن يغدو مسترسلاً في قلمه.
وهذا يجري أيضاً فيمن ينتقده ؛ فلو كان الناقد تعرض للاتجاهات المنحرفة وأراد الكشف عن ضلالها لأجل التحذير منها وعدم الاغترار بها ثم انتقده أحدٌ سيكون محاسباً على ذلك ، لأنه وقف في وجه من وقف في وجه الباطل وكان راضياً به ومدافعاً عن أصحابه.
روي عن الإمام الصادق عليه السلام : (العامل بالظلم والمعين له والراضي به شركاء ثلاثتهم).أصول الكافي،ج2،ص333
الرجل الذي اشترى أسدا ثم افترسه يذكرني بحال أصحاب الفلسفة والعرفان يتخذون هذه الفلسفات ثم تفترسهم!
بعضهم حاول التبرير للفلاسفة والعرفاء بترقيعات مكشوفة مثل القول بأن كلامهم لا يتعارض مع أهل البيت وإنما هو مستفاد من أهل البيت عليهم السلام.
وهذا هو عين المدعى وليس الدليل على صحة هذه الاتجاهات.
لأنه على سبيل المثال ابن عربي وقومه مثل ملا صدرا وجوادي آملي لديهم مخالفات للدين لم تنبثق منه ؛ فعلى سبيل المثال هؤلاء الثلاثة تبنوا نظرية الإنسان الكامل وجعلوها تعم مشايخ الصوفية وأقطابهم.والمتتبع لما نشرته يعرف المخالفات الكثيرة عند ابن عربي وتلامذته من عرفاء الشيعة ومدى تقليدهم له.
بعض الكلام يدل على أن صاحبه ينطلق من دوافع التبرير وإن حاول الظهور بواقع الاتزان والموضوعية ولم يكن لديه حظ من التتبع والشواهد ويتكلم في حيز الادعاء المفتقر لمقومات الدليل.
كل الصوفية يدَّعون موافقة النصوص حتى عبد الكريم الجيلي!
كلام الجيل في الرابط : https://hisham-alkhafaji.com/?p=1196
جوادي آملي في برنامج حيرة أشاد بأشعار المثنوي ولم يخل حتى تفسيره من أشعاره وهذا هو ما عليه الصوفية فقد درجوا على إكبار المثنوي وتعظيمه كما درجوا على تعظيم ابن عربي وفصوصه.
مع أن المثنوي يتضمن معتقدات فاسدة كثيرة ، يقول العلامة المجلسي :(لم تجد صفحة من ديوان المثنوي لم يذكر في أشعاره الجبر ، أو وحدة الوجود ، أو سقوط العبادة ، أو غيرها من الاعتقادات الفاسدة ، وكما هو المشهور منه والذي قبله تابعيه أن الغناء والمزمار و . . . عبادة). عين الحياة،ج2،ص404.
وأيضاً العلامة الأميني صاحب موسوعة الغدير في تسجيل صوتي باللغة الفارسية جاء فيه ما ترجمته : (لن تجد علماً صحيحاً عند حافظ الشيرازي ، ولا في المثنوي..يُؤتى بهذا الكتاب.. ويُؤتى بهؤلاء ليُسألوا عن هذه الكلمة التي كتبوها أن المثنوي أصل أصل الأصول ! المثنوي أصل أصل الأصول؟!والله لو شربت الخمر لمائة سنة لربما عفا الله عنك ولكنه لا يعفو عن مثل هذه الكلمة).
التعريف بالمثنوي ومعتقداته الفاسدة في الرابط : https://hisham-alkhafaji.com/?p=1067
Repost from N/a
عن وقت ليس ببعيد سوف تُجرى الامتحانات المعروفة في الحوزة وقد رأيتُ بعض الطلبة يُحضٍّر للامتحان بصورة غير صحيحة مثل الاستماع إلى الدروس أو المباحثة. وهذه الأمور مهمة ولكن ليس في أيام الامتحانات ؛ لأن المطلوب من الطالب في الامتحان أن يحضَر القاعة وهو محملٌ بالمادة وهذا يعتمد على مقدار حفظه ، وأما الفهم فمن المفروض منه أنه قد فهِم المادة أثناء حضور الدرس ولا يتجاوز المطالب من غير فهم.
أجل بعض المطالب قد لا تُفهم أثناء الدرس ، أو يكون فيها إشكال غير واضح ولم يستطع الأستاذ بيانه في الدرس أو حين السؤال منه ؛ فيتطلب أن تُؤشر هذه المطالب ويتم البحث عنها في الشروح أو التسجيلات الصوتية لغيره من الأساتذة حتى يتم فهما من غير تجاوز وإهمال.وفي هذا الوقت متوفرة الشروح المطبوعة والتسجيلات الكثيرة الواضحة ففي الوقت الذي حضرتُ فيه أصول المظفر لم تكن شروحاً متداولة معروفة لأصول المظفر سوى شرح (المقدمات والتنبيهات) المعروف بشرح قانصو وهو أشبه ما يكون بالتعليق والملاحظات على الكتاب ، وبالنسبة للشروح المسجلة فهي أيضاً كانت قليلة والمهم منها غير واضحة لأنها مسجلة عن طريق كاسيت المسجل مثل دروس الشيخ هادي آل راضي كنت أستمع إليه أحياناً بمشقة.
وهذه الطريقة اعتمدتها منذ الأيام الأولى من دخولي في حوزة النجف الأشرف.واشترطت على نفسي أن لا أنهي مادة الكتاب من غير فهم لجميع مطالبه ولو من خلال السؤال أو البحث ومراجعة الشروح وغير ذلك.
وعندما شاركتُ في امتحان اللمعة والأصول قبل خمس عشرة سنة (اللجنة المشتركة) لم أكن بحاجة سوى المراجعة والحفظ ــ ومن الجيد الاطلاع على أسئلة السنين السابقة ـــ وبفضل الله وفقت في كلتا المادتين ولله الحمد ، وشكر الله سعي الأستاذ الذي حضرت لديه.
وقد كان من ثمار الاهتمام والتتبع للأصول ما كتبته في هذا الشأن هو : (لب اللباب في أخبار العرض على الكتاب) يتحدثُ عن أحد الأبحاث المهمة والمعروفة في الأصول عند باب التعارض للأخبار ، ومن ثم أتبعته بفضل الله تعالى وكرمه بـ : (القول القاطع في حال زرارة بعد مضي الصادق) يتناول بحثاً رجالياً عما كان من أمر زرارة (رضوان الله عليه) بعد وفاة الإمام الصادق عليه السلام.
ومن أراد الامتحان في مادة الكفاية ولم يفهم بعض مطالبها يكفيه مراجعة كتاب الشيخ الأيرواني : (كفاية الأصول في أسلوبها الثاني) أو (منتهى الدراية) للسيد المروج ، وكتابه الآخر : (هدى الطالب) لمن أراد الامتحان في المكاسب.
خاطرة كتبتها سريعاً ووفقكم الله جميعاً
الميرزا القمي (ت:1231هـ) صاحب كتاب القوانين من العلماء الذين كفروا ابن عربي : (محيي الدين الشقي الضال المضل الذي ينبغي أن يلقب بمميت الدين وماحي الدين، وطاماته وحشوياته ودعاويه الباطلة أكثر من أن تحصى في الدفاتر وكفى في حمقه و سفهه و تجريه تسمية نفسه بخاتم الأولياء وأنه رجح نفسه بوجوه على خاتم الأنبياء كما يستفاد من كلامه في الفصوص و ليس المجال مجال التطويل و كل سليم النفس يشمئز من تأويلاته القرآنية). سه رساله در نقد عرفان،ص140.
السيد البروجردي اعترض على مترجم الأسفار وقال له : (أنتم تظنون أنكم قمتم بعمل جيد أو قدمتم خدمة)! وحال مترجم الأسفار هو نفس حال مؤيدي الفلسفة والعرفان يحسبون أن عملهم من الشيء الجيد!
يقول الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني : (في يوم من الأيام تشرف جمع ــ بموافقة السيد محمد المشكاة ــ من أساتذة الجامعات بزيارة السيد البروجردي رحمه الله قام السيد محمد المشكاة بتعريف آحاد الأساتذة وكان من جملتهم الشيخ مصلح الشيرازي وقال في ضمن تعريفه : ترجم كتاب الأسفار (لمحمد بن إبراهيم الشيرازي) إلى الفارسية . بعد التشريف والتكريم لهؤلاء الأساتذة قال السيد البروجردي للشيخ مصلح : أنتم تظنون أنكم قمتم بعمل جيد أو قدمتم خدمة؟! . لم يقل السيد البروجردي أكثر من هذا ، ولكن كان واضحا أن استفهامه إنكاري . هو بحسب ذوقه واستيعابه كان يرى ما يسمى بالحكمة المتعالية ومطالب كتاب الأسفار في ما يرتبط بالعقائد الإسلامية تتضمن اشتباهات وعدولا عن القرآن المجيد ومعارف أهل البيت عليهم السلام ، وفي تلك الجلسة لأن سكوته قد يوهم قبوله لها ، أظهر رأيه بذلك المقدار. وهذا من كمال التدين و (أداء) العهد بحفظ حرمات الدين ، وإلا كثيرون يمرون بمثل هذه المواقف وإذا لم يمجدوا و(يجاملوا) فيسكتون لكي لا يقع الطرف الآخر في الإحراج أو لا تتأذى مشاعره ؛ [وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ]. فخر دوران (فخر الحقبة)،ص35.
ابن أبي العوجاء ترك الأئمة عليهم السلام وصار يأخذ من الصوفي الحسن البصري فما كان من أمر ابن أبي العوجاء إلا أن صار ملحدا كما روى الشيخ الكليني في الكافي وبئس المصير.والكثير ممن سلك التصوف المعروف في الأوساط الشيعية بالعرفان كان من أمره أن ضل وكفر ولذا كان من الأمور المعروفة عند العلماء هو تكفير العرفاء والتحذير منهم.
روى الشيخ الكليني والشيخ الصدوق في ابن أبي العوجاء : (كان ابن أبي العوجاء من تلامذة الحسن البصري فانحرف عن التوحيد فقيل له : تركت مذهب صاحبك ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة ؟ فقال : إن صاحبي كان مخلطا ، كان يقول طورا بالقدر وطورا بالجبر وما أعلمه اعتقد مذهبا دام عليه وقدم مكة متمردا وإنكارا على من يحج وكان يكره العلماء مجالسته ومساءلته لخبث لسانه وفساد ضميره) ) الكافي،ج8،ص37.من لا يحضره الفقيه،ج2،ص249
الإمام السجاد عليه السلام:(كفى بنصر الله لك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله فيك).تحف العقول
التقارب ما بين المذاهب دائر في زماننا وتوطيد الأواصر ما بين الحوزة النجفية والقمية وما بين الحوزة والجامعات ينشط ما بين فترة وأخرى.
أكثير من سبعين بالمائة من طلبة الحوزة هم في مجال الفلسفة والعرفان لا تختلف معرفتهم عن معرفة عوام الناس ــ بل بعض العوام المطلعين أفضل منهم ــ ولهذا تجد الكثير منهم استدل على صحة اتجاه جوادي وفكره من خلال زيارة العلماء له بل بعضهم استدل من خلال لقاء العلماء به على صحة العرفان الصوفي وسلامة فكر ابن عربي!
كن يقظاً ولا يتسلق إليك التصوف من خلال الصور.
https://www.alfeker.net/library.php?id=6403
الأسماء والصفات ما بين نظر أهل البيت والفلاسفة
[7] ) كلام ابن عربي وملا صدرا في هذا الرابط : https://hisham-alkhafaji.com/?p=1202
[8] ) كلام ابن عربي وملا صدرا في هذا الرابط : https://hisham-alkhafaji.com/?p=1202
[9] ) ندم الفيض أعرب عنه في أحد رسائله المطبوعة ، وذكرت نصُّ كلامه وكلام الميرزا مهدي الأصفهاني في كتاب : (التيار الفلسفي في حوزة قم المقدسة) ويبقى مقدار ندمهما عمليا والتزامهم به شيء آخر.
بما أن جوادي آملي ما زال في النجف ويوجد من يلتقي به من طلبة الحوزة ولكي تكون اللقاءات مثمرة! أقترح على من يلتقي به أن يطرح عليه هذه الأسئلة :
1 ـ ما هو الشيء الصحيح الموجود عند ابن عربي وغير موجود عند أهل البيت (عليهم السلام) حتى جعلك تهتم بكتبه وتقضي عمرك في تراثه وهذا مع ما فيه من الانصراف عن الدين المتمثل بالقرآن والسنة تصرف بذلك بعض طلبة الحوزة والكثير من الناس عن أهل البيت وتشغلهم في اتجاه خطير؟!
2 العلماء كفروا ابن عربي وحكموا على فصوص الحكم بالكفر والزندقة وهذا التكفير شائع ومعروف حتى في السنين الأخيرة فقد كفره السيد الخوئي والسيد عبد الأعلى السبزواري والسيد محمد صادق الروحاني والشيخ الفياض([1])لأن في فصوص الحكم يوجد كفر صريح مثل تفسيره العبادة بالقضاء التكويني ومثل ما ذكره في قوم السامري وقوم النبي نوح([2]).
3 ــ إذا كنتم تأخذون من ابن عربي الموافق لما في القرآن والسنة فلماذا تأخذون منه ثم تعرضونه على الكتاب والسنة ألا يتطلب التوجه مباشرة للكتب والسنة أم أن دعوة الموافقة لا واقع لها كما تبنيتم نظرية النبوة الإنبائية ونظرية الإنسان الكامل وأنها غير خاصة بالمعصومين وإنما تعم الكاملين من مشايخ الصوفية([3]).
4 ــ ذكرتم في مقدمة تفسير تسنيم أنه من تفسير القرآن بالقرآن ولكن يوجد فيه من التفسير العرفاني الصوفي الذي ذكرتموه تحت عنوان : (لطائف وإشارات) الذي عده العلماء على من التفسير بالرأي وأنه لا قيمة له مثل الشيخ البلاغي والشيخ محمد هادي معرفة([4]) وغيرهم وهو لا يعدو عن كونه احتمالات أولم يتوجب عدم ذكرها؟!
5 ـ أثنيتم على الحلاج وابن عربي والمثنوي([5]) وحتى في تفسير تسنيم لم تفارقكم أشعار المثنوي أوليس هذا مما يدعو الناس ويرغبهم في التصوف ورموزه وبذلك تتحملون وزر من يضل بسبب هذا الاتجاه الذي حذر منه العلماء تبعا لأهل البيت عليهم السلام؟!
6 ـ ذكرتم في الدفاع والتبرير لابن عربي في مكاشفة الرجبيين أنه لا يقصد من الرافضة الشيعة الإمامية وإنما يقصد فرقة معينة فما هو الدليل على ذلك مع أنه لا توجد غير الإمامية تسمى بالرافضة ولا يوجد في كتب الملل والنحل فرقة باسم الرافضة غير الإمامية ولو كان ابن عربي يقصد هذه الفرقية غير المعروفة لبينها في كلامه وبما أنه لم يبيِّن هذه الفرقة ولم يذكر قرينة صارفة على تعينها فالانصراف والمراد من كلامه الشيعة الإمامية وأن الغزالي الذي تأثر به ابن عربي جوز لعن الرافضة فلماذا الاستكثار والتبرير لابن عربي بأنه لا يقصد من مكاشفة الرجبين الشيعة الإمامية([6])؟!
7 ــ هل فسرتم : [وقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ] بالقضاء التكويني كما فسرها به ابن عربي وملا صدرا ؟!([7] )
8 ــ هل في نظركم عبادة الصنم هي عبادة لله كما قال بذلك ابن عربي وملا صدرا ؟![8]
9 ــ هل ندمتم على ضياع عمركم في التصوف والترويج له كما ندم الفيض الكاشاني والمبرزا مهدي الاصفهاني وغيرهم([9]) بعد ما تبين عدم الجدوى منه وأنه غير موافق للدين ثم أعربا عن ذلك في كتبهم عسى أن يكون مما يُكفر شيئا عنهما؟!
هشام كاظم
النجف الأشرف 1446هـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ) كلماتهم في هذا الرابط : https://hisham-alkhafaji.com/?p=1225
[2] ) ما ذكره ابن عربي في القضاء التكويني وقون النبي نوح وقوم السامري في هذا الرابط : https://hisham-alkhafaji.com/?p=1228
[3] ) جوادي آملي أقر بالنبوة الإنبائية أثناء حديثه عن حصول الخطأ في العلم الشهودي : (علة نفوذ الخطأ في الكشف والشهود قد يكون على أثر خلط المثال المتصل بالمثال المنفصل ، أي يعتبر السالك غير الواصل ما يراه في عالم المثال المتصل جزءٌ من عالم المثال المنفصل ، وبما أنه لا وجود لأي فطور أو تفاوت وخلاف في المثال المنفصل كونه الصنع البديع بالخالق المنزه من كل عيب ونقص ، فإن السالك يظن أنه رأي الحق غير المشوب ، كما في الرؤى غير الصادقة حيث تتمثل الهواجس النفسانية ويظن الرائي أن جزءاً من أجزاء النبوة الإنبائية لا التشريعية قد صارت من نصيبه ، في حين أن أفكاره الخاصة وأوصافه المخصوصة قد تمثلت له). نظرية المعرفة في القرآن،ص333.
ويقول جوادي في الإنسان الكامل : (لقب الشيخ يُطلق على الإنسان الكامل الذي وصل في علوم الشريعة والطريقة والحقيقة إلى حد تكميل الآخرين). نداء التوحيد،ص97.
[4] ) يقول الشيخ البلاغي : (الذين تهاجموا بآرائهم على تفسير القرآن بما يسمونه تفسير الباطن ركونا بآرائهم إلى مزاعم المكاشفة والوصول ونزعات التفلسف ...) آلاء الرحمن في تفسير القرآن،ج1،ص47. وكلام الشيخ محمد هادي معرفة في هذا الرابط : https://hisham-alkhafaji.com/?p=788
[5] ) كلام جوادي عن الحلاج وابن عربي في هذا الرابط : https://t.me/wt271/1342.
وثناؤه على المثنوي في لقاء برنامج حيرة.
[6] ) كلام جوادي في التبرير لمكاشفة الرجبيين في هذا الرابط : https://hisham-alkhafaji.com/?p=1222
أسماء بعض العلماء الذين كفروا ابن عربي:
حبيب الله الخوئي.
السيد الخوئي
السيد عبد الأعلى السبزواري
السيد محمد صادق الروحاني.
الشيخ الفياض.
نص كلامهم مع مصادره في الرابط
https://hisham-alkhafaji.com/?p=1225
يقول الشيخ المظفر:(ابن عربي هذا سماه بعض الفقهاء بمميث الدين أو ماحي الدين بل قيل : إن كل من يرى في ابن عربي حسن اعتقاد ويعتقد بآرائه فان الفقهاء لا بد أن يعدوه كافرا).المقدمة الكاملة للأسفار،ص37
