قناة مجلس الفوائد
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن مسعود رضي الله عنه : ❞نعم المجلس مجلس تنشر فيه الحكمة، وترجى فيه الرحمة❝. بإشراف / عبدالله بن شبّاب السبيعي
Ko'proq ko'rsatish838
Obunachilar
+224 soatlar
+77 kunlar
+730 kunlar
Postlar arxiv
#تدبر_آية #يوم_الجمعة
﴿إِنّا جَعَلنا ما عَلَى الأَرضِ زينَةً لَها لِنَبلُوَهُم أَيُّهُم أَحسَنُ عَمَلًا وَإِنّا لَجاعِلونَ ما عَلَيها صَعيدًا جُرُزًا﴾ [الكهف: ٨]
تفسير السعدي:
يخبر تعالى أنه جعل جميع ما على وجه الأرض من مآكل لذيذةٍ ومشاربَ وملابسَ طيبةٍ وأشجارٍ وأنهارٍ وزروع وثمارٍ ومناظرَ بهيجةٍ ورياضٍ أنيقةٍ وأصواتٍ شجيَّةٍ وصورٍ مليحةٍ وذهبٍ وفضةٍ وخيلٍ وإبلٍ ونحوها؛ الجميع جعله الله زينةً لهذه الدار فتنةً واختبارًا؛ ﴿لِنَبْلُوَهم أيُّهم أحسنُ عملًا﴾؛ أي: أخلصه وأصوبه.
﴿وَإِنّا لَجاعِلونَ ما عَلَيها صَعيدًا جُرُزًا﴾
ومع ذلك سيجعلُ الله جميع هذه المذكورات فانيةً مضمحلَّةً وزائلةً منقضيةً، وستعود الأرض ﴿صعيدًا جُرزًا﴾: قد ذهبت لذَّاتها وانقطعتْ أنهارُها واندرستْ آثارُها وزال نعيمُها.
هذه حقيقة الدُّنيا، قد جلاَّها الله لنا كأنَّها رأي عين، وحذَّرنا من الاغترار بها، ورغَّبنا في دارٍ يدوم نعيمها ويسعدُ مقيمها، كلُّ ذلك رحمةً بنا، فاغترَّ بزُخْرُفِ الدُّنيا وزينتها مَنْ نَظَرَ إلى ظاهر الدُّنيا دون باطنها، فصحبوا الدُّنيا صحبة البهائم، وتمتَّعوا بها تمتُّع السوائم، لا ينظُرون في حقِّ ربِّهم، ولا يهتمُّون لمعرفته، بل همُّهم تناول الشهوات من أيِّ وجهٍ حصلت وعلى أيِّ حالةٍ اتَّفقت؛ فهؤلاء إذا حضر أحدَهم الموتُ، قلق لخراب ذاتِهِ وفوات لذَّاتِهِ، لا لما قدَّمت يداه من التفريط والسيئات.
وأمَّا من نَظَرَ إلى باطن الدُّنيا وعلم المقصود منها ومنه؛ فإنَّه تناول منها ما يستعين به على ما خُلِقَ له، وانتهز الفرصة في عمره الشريف، فجعل الدُّنيا منزل عبورٍ لا محلَّ حبور، وشُقَّة سفرٍ لا منزل إقامةٍ، فبذل جهدَهُ في معرفة ربِّه وتنفيذ أوامره وإحسان العمل؛ فهذا بأحسن المنازل عند الله، وهو حقيقٌ منه بكلِّ كرامة ونعيم وسرورٍ وتكريم، فنظر إلى باطن الدُّنيا حين نظر المغترُّ إلى ظاهرها، وعمل لآخرتِهِ حين عملَ البطَّال لدُنياه، فشتَّان ما بين الفريقين! وما أبعد الفرقَ بين الطائفتين!
قال ابن مفلح-رحمه الله-:
"وبعضُ الناس يحتجُّ لتركهِ العِلمَ
١-بكبر السِن
٢-أو عدم الذكاء
٣-أو القلَّة والفقر أو غير ذلك.
وذلك من وساوس الشيطان يُثبَّطون بها، ومن نظرَ في حالِ السلف وجماعةٍ من علماء الخلف وجدَهُم لا يلتفتونَ إلى هذه الأعذار ولا يُعرِّجون عليها".
[الآداب الشرعية (٢١٥/١)].
قال الشيخ العلامة عبدالله أبا بطين رحمه الله :
”ومن العجب أن بعض الناس إذا سمع من يتكلم في معنى هذه الكلمة نفيا وإثباتا، عاب ذلك، وقال: لسنا مكلفين بالناس والقول فيهم!
فيقال له: بل أنت مكلف بمعرفة #التوحيد الذي خلق الله الجن والإنس لأجله، وأرسل جميع الرسل يدعون إليه، ومعرفة ضده وهو الشرك الذي لا يغفر. ولا عذر لمكلف في الجهل بذلك.
ولا يجوز فيه التقليد؛ لأنه أصل الأصول. فمن لم يعرف المعروف وينكر المنكر فهو هالك، لاسيما أعظم المعروف وهو #التوحـــيد، وأكبر المنكرات وهو الشرك
📓 الانتصار لحزب الله الموحدين ٣٠
قال الشيخ صالح الأطرم رحمه الله:
س١٦/ ما حكم من ترك عبادة الله وعبد غيره مع اعترافه بوجود الله؟
الجواب: من ترك عبادة الله وعبد غير الله فلا يعتبر موحداً بل هو معاند جاحد كافر بالله، ولا ينفعه اعترافه بوجود الله وقدرته على الخلق والرزق قال ـ تعالى ـ: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ}. وأشد الكفر كفر إبليس حيث أبى واستكبر عن أمر الله قال ـ تعالى ـ: {إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}، فانظر هذا الوصف لإبليس حيث ترك عبادة الله ولم يعبد غيره، فمن عبد مع الله غيره فهو كافر مشرك، ومن أنكر عبادة الله ولم يعبد غيره أو جحد وجود الله فهو كافر ملحد.
* * *
الاسئلة والأجوبة في العقيدة للشيخ صالح الأطرم.
قال الإمام وكيع بن الجراح:
لا يكون الرجل عالمًا حتى يكتب عمن هو فوقه، وعمن هو دونه، وعمن هو مثله.
"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" الخطيب البغدادي
» معنى قول حكيم بن حزام -رضي ﷲ عنه-: بايعت النبيﷺ أن لا أخر إلا قائماً؟
⇠ يعني لا أموت إلا ثابتا على الإسلام، ومن مات فقد خر وسقط، والمراد من القيام التمسك بالدين، قال ﷲ ﷻ :{من أهل الكتاب أمةٌ قائمة يتلون آيات ﷲ} ومعناه: المواظبة على الدين، والقيام به.
»شرح السنة(١/١٠٦).
#حسن_الخلق #الصبر #حسن_العشرة
كَانَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي زَيْدٍ مِنَ الْعِلْمِ وَالدِّينِ فِي الْمَنْزِلَةِ وَالْمَعْرِفَةِ. وَكَانَتْ لَهُ زَوْجَةٌ سَيِّئَةُ الْعِشْرَةِ وَكَانَتْ تُقَصِّرُ فِي حُقُوقِهِ وَتُؤْذِيهِ بِلِسَانِهَا، فَيُقَالُ لَهُ فِي أَمْرِهَا وَيُعْذَلُ بِالصَّبْرِ عَلَيْهَا، فَكَانَ يَقُولُ:
أَنَا رَجُلٌ قَدْ أَكْمَلَ اللَّهُ عَلَيَّ النِّعْمَةَ فِي صِحَّةِ بَدَنِي وَمَعْرِفَتِي وَمَا مَلَكَتْ يَمِينِي، فَلَعَلَّهَا بُعِثَتْ عُقُوبَةً عَلَى ذَنْبِي فَأَخَافُ إِنْ فَارَقْتُهَا أَنْ تَنْزِلَ بِي عُقُوبَةٌ هِيَ أَشَدُّ مِنْهَا.
» تفسير القرطبي
#تفسير_آية #تدبر_آية
وَقَوْلُهُ: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾
أَيْ: طيِّبُوا أَقْوَالَكُمْ لَهُنَّ، وحَسّنُوا أَفْعَالَكُمْ وَهَيْئَاتِكُمْ بِحَسَبِ قُدْرَتِكُمْ، كَمَا تُحِبُّ ذَلِكَ مِنْهَا، فَافْعَلْ أَنْتَ بِهَا مِثْلَهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [الْبَقَرَةِ:٢٢٨]
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُم لأهْلي"(٢٥) وَكَانَ مِنْ أَخْلَاقِهِ ﷺ أَنَّهُ جَمِيل العِشْرَة دَائِمُ البِشْرِ، يُداعِبُ أهلَه، ويَتَلَطَّفُ بِهِمْ، ويُوسِّعُهُم نَفَقَته، ويُضاحِك نساءَه، حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يُسَابِقُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَتَوَدَّدُ إِلَيْهَا بِذَلِكَ.
قَالَتْ: سَابَقَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ فَسَبَقْتُهُ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ أحملَ اللَّحْمَ، ثُمَّ سَابَقْتُهُ بَعْدَ مَا حملتُ اللحمَ فَسَبَقَنِي، فَقَالَ: "هذِهِ بتلْك"(٢٦) وَيَجْتَمِعُ نِسَاؤُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي بَيْتِ الَّتِي يَبِيتُ عِنْدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَيَأْكُلُ مَعَهُنَّ الْعَشَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ، ثُمَّ تَنْصَرِفُ كُلُّ وَاحِدَةٍ إِلَى مَنْزِلِهَا.
وَكَانَ يَنَامُ مَعَ الْمَرْأَةِ مِنْ نِسَائِهِ فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ، يَضَعُ عَنْ كَتِفَيْه الرِّداء وَيَنَامُ بِالْإِزَارِ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ يَسْمُر مَعَ أَهْلِهِ قَلِيلًا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ، يُؤانسهم بِذَلِكَ ﷺ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الْأَحْزَابِ: ٢١].
قال ابو بكر الخلال: أخبرنا الميموني قال: وَقَرَأْتُ عَلَيْه - يعني الإمام أحمد - ِ: بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَنْبَأَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ:
" جَاءَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ فَكَلَّمَنِي، فَإِذَا هُوَ يَأْمُرُنِي فِي كَلَامِهِ بِأَنْ أَعْيَبَ عَلَى عُثْمَانَ، فَتَكَلَّمَ كَلَامًا طَوِيلًا وَهُوَ امْرُؤٌ فِي لِسَانِهِ ثِقَلٌ، وَلَمْ يَكُنْ يَقْضِي كَلَامَهُ فِي سَريحٍ، فَلَمَّا قَضَى كَلَامَهُ، قُلْتُ:
إِنَّا كُنَّا نَقُولُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيُّ: أَفْضَلُ أُمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ:
أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ،
وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا نَعْلَمُ عُثْمَانَ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ حَقٍّ، وَلَا جَاءَ فِي الْكَبَائِرِ شَيْئًا،
وَلَكِنْ هُوَ هَذَا الْمَالُ، فَإِنْ أَعْطَاكُمُوهُ رَضِيتُمْ، وَإِنْ أَعْطَاهُ أُولِي قَرَابَتِهِ سَخِطْتُمْ،
*إِنَّمَا تُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا كَفَارِسَ والرُّومِ، لَا يَتْرُكُونَ لَهُمْ أَمِيرًا إِلَّا قَتَلُوهُ*،
قَالَ: *فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ بِأَرْبَعٍ مِنَ الدَّمْعِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا نُرِيدُ ذَلِكَ* ".
السنة (546).
#أثر_وفائدة
قال يونس بن عبد الأعلى:
ما لقيتُ أحدًا لقي من السقم ما لقي الشافعي قرأت عليه آيات من آل عمران، فلما أردت القيام قال:
لا تغفل عني فإنّي مكروب.
»مناقب الشافعي للبيهقي (٢٩٣/٢)__ يستفاد من هذا : - شدة البلاء وما ينزل بالصالحين ؛ وفي الحديث أشد الناس بلاءً الانبياء ثم الأمثل فالأمثل. - عظم البلاء النفسي -المعنوي- الذي قد يُغفل عن صاحبه، بخلاف أرباب البلاء الحسي. - حاجة المسلم لأخيه ومحبيه ومواساتهم له خصوصا في الشدائد . - أهمية قراءة القرآن على المريض رقية واستشفاءً ، وتثبيتاً وهداية قال ﷺ لابن مسعود إقرأ علي قال اقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال إني أحب أن اسمعه من غيري. - فضل الأخ الصالح وعظم نفعه لأخيه وما أقله في زماننا والله المستعان . - فلا تغفلوا عن الصالحين وواسوهم .. فأما من كان سببًا لآلام الصالحين بمضايقتهم والتسلط عليهم، فالواجب عليه متأكد في كف أذاه ورفع بلواه واصلاح ما أفسده ..
#الغلاء #الاستغفار
قيل لخالد بن معدان : غلت الأسعار ؟
قال أنزلوها بالاستغفار !
» المجالسة وجواهر العلم للدينوري.
خالد بن معدان من كبار التابعين والفقهاء والعباد المشهورين في الشام (ت١٠٣هـ).
من معاني الطغيان في العلم
قال وَهْب بنِ مُنَبِّه: "إن للعِلْم طُغْيانًا كَطُغْيانِ المَال".
ومعنى الطغيان فيه أنه:
١-يَحملُ صاحِبَه على التَّرخُّص بما اشْتَبَه منه إلى ما لا يَحلُّ له،
٢-أو يَترَفَّع به على من دونه،
٣--أو لا يُعطِي حَقَّه بالعَمَل به، كما يَمنَع حقَّ المال".
المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (٢/٣٥٧).
قال شيخ الاسلام:
وكلُّ من سوى أهل السُّنَّة والحديث من الفِرَق فلا ينفرد عن أئمة الحديث بقول صحيح، بل لا بدَّ أنْ يكون معه من دين الإسلام ما هو حق.
وبسبب ذلك وقعت الشبهة، وإلَّا فالباطل المحض لا يشتبه على أحد، ولهذا سُمّي أهل البدع أهل الشبهات، وقيل فيهم: إنهم يلبسون الحق بالباطل
#تفسير_آية #تدبر_آية
﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (٣٠)﴾.
يقول تعالى مخبرًا عن رسوله ونبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "يا ربَّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا" وذلك أن المشركين كانوا لا يصغون للقرآن ولا يستمعونه، كما قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (٢٦)﴾ [فصلت]، فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لا يسمعوه.
فهذا من هجرانه وترك الإيمان به وترك تصديقه من هجرانه، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه، وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه، والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره، من هجرانه.
فنسأل الله الكريم المنان القادر على ما يشاء، أن يخلصنا مما يسخطه، ويستعملنا فيما يرضيه من حفظ كتابه وفهمه، والقيام بمقتضاه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يحبه ويرضاه، إنه كريم وهاب.
» تفسير ابن كثير
قال يزيد بن الأصم : « دعانا عروس بالمدينة فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فآكل وتارك، فلقيت ابن عباس من الغد فأخبرته،
فأكثر القوم حوله حتى قال بعضهم: قال رسول الله ﷺ: لا آكله ولا أنهى عنه ولا أحرمه.
فقال ابن عباس: بئس ما قلتم، ما بعث نبي الله ﷺ إلا محلا ومحرما، إن رسول الله ﷺبينما هو عند ميمونة وعنده الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد وامرأة أخرى، إذ قرب إليهم خوان عليه لحم، فلما أراد النبي ﷺ أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده، وقال: هذا لحم لم آكله قط. وقال لهم: كلوا. فأكل منه الفضل، وخالد بن الوليد والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكل من شيء إلا شيء يأكل منه رسول الله ﷺ » .
رواه مسلم
استغلال الوقت في الاجازات
عند الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله
يقول تلميذه الشيخ حمد بن حمين بن حمد الفهد رحمه الله:
خرجنا معه مرة لـ(روضة نورة) في عام 1374هـ وكان معه في تلك الرحلة أحمد ابن قاسم فكان يطلب منه أن يقرأ عليه بعض الكتب، وأذكر من تلك الكتب في تلك الرحلة: مسودة كتاب (دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب) للشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى وكان قد أعطى الشيخ محمداً مسودتها ليراجعها فراجعها في تلك الرحلة، ومنه كتاب في (التعزير) لمؤلف مصري يدعى الشرباصي.
وخرجنا معه أيضاً في رحلة عام 1377هـ لروضة (أم حجول) قرب (رماح)
وعام 1383هـ لـ(بطين ضرمى) وفي كل هذه الرحلات كان هذا ديدنه .
—————————-
انظر ترجمة الشيخ..
اسواق الجنة
عن علي ، قال : إن في الجنة سوقا ما فيه بيع ولا شراء إلا الصور من الرجال والنساء ، فإذا اشتهى الرجل صورة دخلها ، قال : وفيها مجمع للحور العين ، قال : يرفعن أصواتا لم تسمع الخلائق بمثلها ، قال : يقلن : نحن الخالدات فلا نبيد ، ونحن الناعمات فلا نبأس ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن كان لنا وكنا له .
#فقه_السلف
قال علي بن معبد الرقي في كتاب «الطاعة والمعصية» (ق23/ب):
حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ:
*كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ،فَقَالَ:*
إِنِّي بَايَعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ بَيْعَةً بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، لَمْ يُرْشِنِي عَلَيْهَا مَالًا، وَلَمْ يُكْرِهْنِي عَلَيْهَا بِالسَّيْفِ، ثُمَّ حَارَبَ أَهْلَ الشَّامِ، فَأَخَافُ أَنْ أُخَالِفَ عَنْهُ فَأَكُونَ نَاكِثًا لِبَيْعَتِي عَاصِيًا لِإِمَامِي، وَأَخَافُ أَنْ أُقَدِّمَ يَدِي مُقَدَّمًا يُهْلِكُنِي. فَمَا تَأْمُرُنِي، أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟
قَالَ: *أَرَأَيْتَ قَبْلَ بَيْعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، كُنْتَ تَرَى دِمَاءَ أَهْلِ الشَّامِ حَرَامًا؟*
قَالَ: نَعَمْ.
*قَالَ: فَهَلْ أَحْدَثَ أَهْلُ الشَّامِ بَعْدَ بَيْعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَمْرًا تَسْتَحِلُّ فِيهِ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ لَمْ يَكُونُوا عَلَيْهِ قَبْلَ بَيْعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ؟*
قَالَ: لَا.
قَالَ: *فَإِنَّ بَيْعَةَ ابْنِ الزُّبَيْرِ لَمْ تُحِلَّ لَكَ شَيْئًا كَانَ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ قَبْلَهَا.*
قال أبو الدرداء:
ثلاث لا يحبهن غيري:
❶ أحب الموت اشتياقاً إلى ربي،
❷ وأحب المرض تكفيراً لخطيئتي،
❸ وأحب الفقر تواضعاً لربي،
فذكر ذلك لابن شبرمة، فقال:
ولكني لا أحب واحدة من الثلاث،
أما الفقر فو الله للغني أحب إلى منه، لأن الغنى به توصل الرحم، ويحج البيت، وتعتق الرقاب، وتبسط اليد بالصدقة.
وأما المرض فو الله لأن أعافي فأشكر أحب إلى من أن أبتلي فأصبر،
وأما الموت فو الله ما يمنعنا من حبه إلا ما قدمناه وسلف من أعمالنا، فنستغفر الله.
