( الصدقة شيء عجيب .. ! )
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾
Ko'proq ko'rsatish1 252
Obunachilar
+124 soatlar
-27 kunlar
Ma'lumot yo'q30 kunlar
Postlar arxiv
•°
.
.
" فالحمدُ لله حمدًا دائمًا أبدًا
حمدَ امرئٍ لمَزيدِ الله مُرتقبِ ... "
( الحمد لله كثيرا )
| الحمد لله رب العالمين |
.
.
°•
•°
.
.
" وقِنْا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ
شرَّ ما قضيْتَ " .
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين .
اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيك
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
( صلوا عليه )
| الحمد لله رب العالمين |
📩 🖋
•
.
📣 نِدَاءٌ إِلَى قَلْبِك ... ،
( دَوَاؤُكَ فِي يَدِ الْفَقِيرِ وَالْمُحْتَاج )
إِذَا اسْتَبَدَّ بِكَ الْهَمُّ ،
وَأَعْيَتْكَ الْحِيلَةُ فِي مُدَاوَاةِ سُقْمِكَ
أَوْ شِفَاءِ عَزِيزِك ،
وَرَأَيْتَ الْأَسْبَابَ الْمَادِّيَّةَ تَقِفُ قَاصِرَةً ..
فَلَا تَيْأَسْ وَلَا تَحْزَنْ ،
فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ الله بَاباً لَا يُرَدُّ ،
وَسَهْماً فِي الْخَيْرِ لَا يُخْطِئُ الْهَدَف:
🌿( إِنَّهُ بَابُ الْإِحْسَانِ وَالصَّدَقَة )🌿 .
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَيْسَتْ فَضْلَةَ مَالٍ ،
بَلْ هِيَ شَحْنَةُ يَقِينٍ تُفَرَّجُ بِهَا كُرْبَةٌ ،
أَوْ مَطْعَمَةٌ تُشْبِعُ بِهَا جَائِعاً ،
أَوْ جَرْعَةُ مَاءٍ تَرْوِي بِهَا ظَامِئاً
مِنْ بَشَرٍ أَوْ بَهِيمَة .
رُبَّمَا تَفْعَلُ طَاعَةً بَسِيطَةً لَا يَرَاهَا أَحَدٌ ،
فَيَكْتُبُ اللهُ بِهَا شِفَاءً لِمَرِيضِك ،
وَيَرْفَعُ بِهَا بَلَاءً كَانَ يَتَرَبَّصُ بِك .
فَلَا تَسْتَقِلَّ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئاً ،
وَاجْعَلْ لَكَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الله
خَبِيئَةً مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ ،
تَرْحَمُ بِهَا ضَعِيفاً لِتَشْمَلَكَ رَحْمَةُ رَبِّ السَّمَاء ،
وَيَمُنَّ اللهُ عَلَيْكَ بِالْفَرَجِ وَالشِّفَاء .
🪔 قَالَ رَسُولُ اللهﷺ:
" إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاء " .
🪔 وَقَالَﷺ:
" الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَن ،
ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاء " .
🪔 وَقَالَﷺ:
" صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ
وَالْآفَاتِ وَالْهَلَكَات ... " .
" وَمَا تُنْفِقْ مِنْ نَفْحَةٍ فِي سَبِيلِه
تَجِدْهَا حِجَاباً لَكَ مِنْ بَلَاءٍ وَأَحْزَانِ " !
اللَّهُمَّ اشْفِ كُلَّ مَرِيضٍ أَرْهَقَهُ الْمَرَض ،
وَفَرِّجْ هَمَّ كُلِّ مَكْرُوبٍ ،
وَاجْعَلْ إِحْسَانَنَا شَفِيعاً لَنَا وَرِفْعَةً لِدَرَجَاتِنَا .
| الْحَمْدُ لِلَّـه رَبِّ الْعَالَمِين |
🌦🌾
•
.
( رحمةٌ بحيوانٍ .. فكّت غيبوبةَ شهر ! )
« دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَة »
حديثٌ شريفٌ يتجلَّى معناهُ
في هذه القصَّةِ الواقعيَّةِ المُؤثِّرة .
🌱 يقول صاحب القصة:
والله وبالله وتالله ما أقول لكم غير الصدق ،
مرة كان لي مريض في المستشفى
في العناية في غيبوبة له فترة ممكن شهر ،
وهذا الشخص يعادل روحي
ومشغل تفكيري مرة .
وفي يوم من الأيام طلعت للبر
كنت رايح لشخص ، وكان بر مقطعة خلا ،
وحصّلت كلبة توها والدة عيالها ٦ معها ،
وكانت تعبانة مرة الأم من الضما والجوع
لدرجة ما تتحرك .
وارجع للبلد ممكن ٣٠ كيلو
وآخذ دجاج من المطعم وآخذ موية ،
وارجع لها وأعطيها الدجاج وتاكله كله ،
وأصب لها موية وتشرب وتشرب وتشرب
لين وقفت على حيلها ،
وقلت: يا ربي إنها صدقة عن فلان
_ أقصد اللي بالمستشفى _ .
الكلام هذا العصر ... ،
والله وأقسم بالله
إنهم كلموني المستشفى الساعة ١٠ بالليل ،
قالوا: مريضك صحى من الغيبوبة
ويسأل عنك يبيك .
وأطير للمستشفى وأدخل عليه
وأحصّله صاحي بعد غيبوبة شهر وشوي ،
وأضمّه ،
قال: أنت تصدّقت عني في كلب ؟!
من الصّدمة بكيت وانصدمت
وانلجم لساني وانشلّت أطرافي ،
قلت: كيف عرفت ؟!
قال: والله إني شفتك ،
وجاني شخص ما أعرف ملامحه
وصحاني كأنه يصحيني من النوم
وصحيت .
( ما شاء الله ، تبارك الله )
💡فائدة:
" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللـه ،
وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا ؟ ،
فَقَالَﷺ: " فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ " .
لا تحقرنّ من المعروف شيئاً ،
فرُبّ صنيعٍ صغيرٍ يُفرِّج ( بإذن الله )
كرباً كجبل .
| الحمد لله رب العالمين |
•°
.
.
" فالحمدُ لله حمدًا دائمًا أبدًا
حمدَ امرئٍ لمَزيدِ الله مُرتقبِ ... "
( الحمد لله كثيرا )
| الحمد لله رب العالمين |
.
.
°•
•°
.
.
" وقِنْا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ
شرَّ ما قضيْتَ " .
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين .
اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيك
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
( صلوا عليه )
| الحمد لله رب العالمين |
•
.
🕌 هَمْسَةُ الْجُمُعَة | غَنِيمَةٌ لَا تُفَوَّت 🌿
📥 رِسَالَةٌ إلَى قَلْبِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَة ...
يَوْمُ الْجُمُعَةِ هُوَ عِيدُ الْأُسْبُوع ،
وَأَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا ،
وَفِيهِ سَاعَةُ إِجَابَةٍ لَا يُرَدُّ فِيهَا دَاعٍ .
وَكَمَا أَنَّ الطَّاعَاتِ وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّﷺ
فِي هَذَا الْيَوْمِ مُضَاعَفَة ،
فَإِنَّ أَجْرَ الصَّدَقَةِ فِيهِ يَعْظُمُ بِفَضْلِ الله .
🌿 قَالَ كَعْبٌ _ رَحِمَهُ الله _:
« إنّ الصَّدَقَةَ تُضَاعَفُ يَوْمَ الجُمُعَة » .
┈┈┈┈┈ • 🕌 • ┈┈┈┈┈
يَا بَاغِيَ الْخَيْر ... ،
لَا تَجْعَلْ هَذِهِ الْجُمُعَةَ تَمُرُّ
دُونَ أَنْ تَكُونَ لَكَ خَبِيئَةٌ مِنَ الصَّدَقَةِ ،
تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ،
لَا تُرِيدُ جَزَاءً وَلَا شُكُوراً مِنْ أَحَد ،
بَلْ طَمَعاً فِي عَفْوِهِ وَمَغْفِرَتِه .
تَصَدَّقْ وَلَوْ بِالْقَلِيلِ ؛ لِتَجْتَمِعَ لَكَ بَرَكَةُ الْجُودِ
مَعَ بَرَكَةِ هَذَا الْيَوْمِ الْمُبَارَك ،
فَرُبَّمَا وَافَقَتْ صَدَقَتُكَ سَاعَةَ اسْتِجَابَةٍ ،
فَيُقَالُ لِدُعَائِكَ وَأُمْنِيَاتِكَ: ( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَك ) .
┈┈┈┈┈ • 🌱 • ┈┈┈┈┈
📖 " وَبَادِرْ بِصَنِيعِ الْخَيْرِ مَا دُمْتَ قَادِراً
فَمَا كُلُّ آنٍ أَنْتَ فِيهِ قَادِرُ "
┈┈┈┈┈ • 🕌 • ┈┈┈┈┈
اللَّهُمَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَة ،
اجْعَلْ أَعْمَالَنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيم ،
وَتَقَبَّلْ صَدَقَاتِنَا ، وَاكْتُبْنَا فِيهِ مِنَ الْمَقْبُولِين .
┈┈┈┈┈ • 🌱 • ┈┈┈┈┈
| الْـحَـمْـدُ لِـلَّـه رَبِّ الْـعَـالَـمِـيـن |
📜🕯
•
.
🌿 مِنْ رَوَائِعِ الْقِصَصِ ،
أَثَرُ الصَّدَقَةِ فِي الشِّفَاءِ 🌿 ... ،
نَقَلَ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ الذَّهَبِيُّ
فِي كِتَابِهِ الْحَافِلِ "سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ" ،
فِي تَرْجَمَةِ أَبِي بَكْرٍ الْخَبَازِيِّ
قِصَّةً عَجِيبَةً فِي أَثَرِ صَنَائِعِ الْمَعْرُوف:
🪔 قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَبَازِيُّ:
" مَرِضْتُ مَرَضاً خَطِيراً ، فَرَآنِي جَارٌ لِي صَالِحٌ ،
فَقَالَ لِي: اسْتَعْمِلْ قَوْلَ رَسُولِﷺ:
« دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَة » ،
وَكَانَ الْوَقْتُ صَيْفاً ، فَاشْتَرَيْتُ بَطِّيخاً كَثِيراً ،
وَاجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَالصِّبْيَانِ ،
فَأَكَلُوا وَرَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ ،
وَدَعَوْا لِي بِالشِّفَاءِ ، فَوَالله مَا أَصْبَحْتُ
إِلَّا وَأَنَا فِي كُلِّ عَافِيَةٍ مِنَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى " .
💡 الْفَوَائِدُ الْمُسْتَفَادَة:
1️⃣ اللُّجُوءُ إِلَى الله بِالْوَسَائِلِ الشَّرْعِيَّةِ
وَالْعِبَادَاتِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَرَضِ وَالشَّدَائِد .
2️⃣ عِظَمُ أَثَرِ إِطْعَامِ الطَّعَامِ وَسَدِّ حَاجَةِ الْفُقَرَاءِ
وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى قُلُوبِ الصِّغَارِ وَالضُّعَفَاء .
3️⃣ دُعَاءُ الْمَكْرُوبِينَ وَالْفُقَرَاءِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
سَهْمٌ صَائِبٌ لَا يُخْطِئُ إِجَابَةَ الرَّحْمَن .
📩 رِسَالةٌ لِقَلْبِكَ ... ،
( أَطْعِمْ طَعَاماً، تُشْفَ سِقَاماً )
حِينَمَا تُغْلَقُ فِي وَجْهِكَ الْأَبْوَابُ ،
وَتَثْقُلُ كَاهِلَكَ الْأَوْجَاعُ ،
وَتَجِدُ أَنَّ الْأَسْبَابَ الْأَرْضِيَّةَ قَدْ وَقَفَتْ
حَائِرَةً أَمَامَ عِلَّتِكَ أَوْ هَمِّكَ ..
تَذَكَّرْ أَنَّ هُنَاكَ طَبِيباً
لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء ،
وَأَنَّ هُنَاكَ بَاباً لِلشِّفَاءِ وَالْفَرَجِ
يَغْفُلُ عَنْهُ الْكَثِيرُونَ:
🌿 ( إِنَّهُ بَابُ الصَّدَقَة ) 🌿.
الصَّدَقَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ مَالٍ يَخْرُجُ مِنْ جَيْبِك ،
بَلْ هِيَ غِرَاسٌ تُبْسَطُ بِهِ الْأَكُفُّ ،
وَتَتَحَرَّكُ بِهِ الْقُلُوبُ الضَّعِيفَةُ
بِالدُّعَاءِ لَكَ فِي غَيْبِكَ .
إِنَّ لُقْمَةً تَضَعُهَا فِي جَوْفِ جَائِعٍ ،
أَوْ شَرْبَةَ مَاءٍ تَرْوِي بِهَا عَطْشَانَ ،
أَوْ سُرُوراً تُدْخِلُهُ عَلَى قَلْبِ بَائِسٍ ؛
كَفِيلَةٌ بِأَنْ تَرْفَعَ عَنْكَ بَلَاءً كَالْجِبَالِ
بِفَضْلِ الله وَكَرَمِهِ .
لَقَدْ جَرَّبَ الصَّالِحُونَ مِنْ قَبْلِنَا
هَذَا الدَّوَاءَ الْيَقِينِيَّ ،
فَمَا بَخِلُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْمَعْرُوفِ ،
فَجَاءَهُمُ الشِّفَاءُ وَالْفَرَجُ
مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُون .
فَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً ،
وَاجْعَلْ لَكَ مَعَ الله خَبِيئَةً وَسِرًّا مِنْ صَدَقَةٍ ،
يُدَاوِي اللهُ بِهَا مَرَضَكَ ،
وَيَشْرَحُ بِهَا صَدْرَكَ ، وَيُيَسِّرُ بِهَا أَمْرَك .
🪔 قَالَﷺ:
«صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ
وَالْآفَاتِ وَالْهَلَكَات ... » .
" دَاوِ عَلِيلَكَ بِالْمِسْكِينِ تُطْعِمُهُ
فَالْبَذْلُ يُنْجِيكَ مِنْ سُقْمٍ وَنِيرَانِ " !
اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضَانَا ، وَعَافِ مُبْتَلَانَا ،
وَاجْعَلْ صَدَقَاتِنَا حِجَاباً لَنَا مِنَ النَّارِ ،
وَدَفْعاً لِكُلِّ بَلَاءٍ وَسَقَام .
| الْـحَـمْـدُ لِـلَّـه رَبِّ الْـعَـالَـمِـيـن |
•°
.
.
" فالحمدُ لله حمدًا دائمًا أبدًا
حمدَ امرئٍ لمَزيدِ الله مُرتقبِ ... "
( الحمد لله كثيرا )
| الحمد لله رب العالمين |
.
.
°•
•°
.
.
" وقِنْا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ
شرَّ ما قضيْتَ " .
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين .
اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيك
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
( صلوا عليه )
| الحمد لله رب العالمين |
•
.
🖋 خِـتَـامًا:
مِنْ هُنَا نَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الْحِكْمَةَ
هِيَ مِنْهَاجُ حَيَاةٍ يَرْسُمُ لَنَا أَقْصَرَ الطُّرُقِ
لِلْوُصُولِ إِلَى رِضَا اللَّـه وَمَعُونَتِه .
وَالسِّرُّ الْكَبِيرُ فِي تَطْبِيقِهَا هُوَ ( الْإِخْلَاص ) ؛
أَنْ نَبْذُلَ الْمَعْرُوفَ ، وَنَرْحَمَ ، وَنَقْضِيَ الْحَوَائِجَ
وَنَحْنُ لَا نَنْتَظِرُ مِنَ النَّاسِ جَزَاءً وَلَا شُكُوراً .
فَحَتَّى لَوْ قُوبِلَ إِحْسَانُكَ بِالْجُحُودِ
أَوِ النُّكْرَانِ ، فَلَا تَبْتَئِسْ وَلَا تَتَوَقَّفْ ،
فَإِنَّ مُعَامَلَتَكَ لَمْ تَكُنْ مَعَهُمْ أَصْلًا ،
بَلْ كَانَتْ مَعَ اللَّـه ،
وَاللَّـهُ لَا يُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا .
فَاحْرِصْ أَنْ تَكُونَ ذَلِكَ الشَّخْص
الَّذِي يَزْرَعُ الْخَيْرَ وَيَمْضِي ؛
فَمَنْ كَانَ مَقْصَدُهُ ( الرَّحْمَن )
لَمْ يَضُرَّهُ جُحُودُ إِنْسَان ،
🌿 فَإِنَّمَا الْأَجْرُ عَلَى ( اللَّـه )
وَمَا عِنْدَهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى وَأَعْظَم 🌿 .
| الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِين |
🌦🌾
•
.
📝ثَلَاثُ مُنْجِيَاتٍ:
التَّوَاضُعُ ، الرَّحْمَةُ ، وَقَضَاءُ الْحَوَائِج .
مِنْ رَوَائِعِ الْحِكَمِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ نَبِيِّ اللَّـه
عِيسَى _ عَلَيْهِ السَّلَامُ _ ، وَالَّتِي تَنْبِضُ بِالْقِيَمِ
الْإِنْسَانِيَّةِ وَالْإِيمَانِيَّةِ الرَّفِيعَة ،
الَّتِي تُجَسِّدُ قَانُونَ " الْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ "
فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْخَلْقِ وَالْخَالِق .
🌱 عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَال:
قَالَ عِيسَى _ عَلَيْهِ السَّلَامُ _:
« بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ ؛
○ كَمَا تَوَاضَعُونَ فَكَذَلِكَ تُرْفَعُون ،
○ وَكَمَا تَرْحَمُونَ كَذَلِكَ تُرْحَمُون ،
○ وَكَمَا تَقْضُونَ مِنْ حَوَائِجِ النَّاسِ
فَكَذَلِكَ اللهُ تَعَالَى يَقْضِي مِنْ حَوَائِجِكُم » .
📚[ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاء ]
💡مُعَادَلَاتٌ رَبَّانِيَّةٌ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْخَلْق:
يُمْكِنُنَا تَلْخِيصُ هَذِهِ الْحِكْمَةِ الْعَمِيقَةِ
فِي ثَلَاثَةِ قَوَانِينَ ذَهَبِيَّةٍ لِلْحَيَاة:
🔸️ قَانُونُ الرِّفْعَة:
كُلَّمَا انْخَفَضْتَ جَنَاحاً لِلنَّاسِ تَبَوُّءاً لِرِضَا اللَّـه ،
رَفَعَ اللَّـهُ قَدْرَكَ وَأَعْلَى شَأْنَك .
🔸️ قَانُونُ الرَّحْمَة:
مَنْ جَعَلَ الرَّحْمَةَ سَبِيلَهُ مَعَ الْخَلْقِ ،
غَمَرَتْهُ رَحْمَةُ الْخَالِقِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة .
🔸️ قَانُونُ الْكِفَايَة:
لَنْ يَخْذُلَكَ اللَّـهُ أَبَداً وَأَنْتَ تَسْعَى فِي عَوْنِ
ضَعِيفٍ أَوْ تَفْرِيجِ كُرْبَةِ مَكْرُوب .
•┈┈••• ❀ •••┈┈•
📜 قِصَّةٌ مِنَ الْقُرْآنِ تُجَسِّدُ هَذِهِ الْحِكْمَة:
إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نَرَى هَذِهِ الْحِكْمَةَ وَاقِعاً حَيّاً ،
فَلَا نَجِدُ أَجْمَلَ مِنْ قِصَّةِ نَبِيِّ اللَّـه
مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَمَا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَن .
كَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ خَرَجَ مِنْ مِصْرَ خَائِفاً ، حَافِياً ، جَائِعاً ، لَا مَأْوَى لَهُ وَلَا أَنِيسَ ،
بَعْدَ رِحْلَةٍ طَوِيلَةٍ شَاقَّةٍ فِي الصَّحْرَاء .
وَرَغْمَ تَعَبِهِ الشَّدِيدِ وَحَاجَتِهِ ، لَمْ تَشْغَلْهُ نَفْسُهُ
عَنْ رَحْمَةِ الْخَلْقِ وَقَضَاءِ حَوَائِجِهِم .
🌱 الشَّهَامَةُ وَالرَّحْمَة:
وَجَدَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْبِئْرِ زِحَاماً
مِنَ الرِّعَاءِ ، وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ
( تَمْنَعَانِ غَنَمَهُمَا عَنِ الْمَاءِ عِفَّةً وَحَيَاءً ) .
فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِمَا بِكُلِّ نُبْلٍ وَأَدَبٍ وَسَأَلَ:
{ مَا خَطْبُكُمَا } ؟
🌱 الْعَطَاءُ بِلَا مُقَابِل:
عِنْدَمَا عَلِمَ أَنَّهُمَا لَا تَسْقِيَانِ
حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ، وَأَنَّ أَبَاهُمَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ،
سَقَى لَهُمَا الْغَنَمَ بِنَفْسِهِ دُونَ أَنْ يَنْتَظِرَ مِنْهُمَا
جَزَاءً أَوْ أُجْرَةً ، ثُمَّ تَرَكَهُمَا وَمَضَى .
🌱 التَّوَجُّهُ إِلَى اللَّـه وَحْدَه:
بَعْدَ أَنْ قَضَى حَاجَتَهُمَا ، تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ ،
وَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى مَنْ لَا يَضِيعُ عِنْدَهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ،
وَقَالَ: { رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير }.
🌾 الْجَزَاءُ الرَّبَّانِي:
لَمْ يَمْضِ إِلَّا قَلِيلٌ ، حَتَّى جَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا
تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ لِتَقُولَ لَهُ:
{ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا }.
لَقَدْ كَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ
غَرِيباً ، خَائِفاً ، جَائِعاً ..
فَسَقَى لَهُمَا شَرْبَةَ مَاءٍ لِلْغَنَمِ ،
فَسَقَاهُ اللَّـهُ أَمْناً ،
وَرِزْقاً ، وَبَيْتاً ، وَزَوْجَةً ، وَرِفْعَة ! .
•┈┈••• ❀ •••┈┈•
💎 إِنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ الْخَالِدَةَ
لَيْسَتْ مُجَرَّدَ حِكَايَةٍ عَابِرَة ، بَلْ هِيَ تَطْبِيقٌ
عَمَلِيٌّ صَرِيحٌ لِتِلْكَ الْحِكْمَةِ النَّبَوِيَّةِ الْعَظِيمَة ؛
فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكُنْ يَمْلِكُ مَالًا
وَلَا جَاهاً فِي تِلْكَ اللَّحْظَة ،
لَكِنَّهُ كَانَ يَمْلِكُ رَحْمَةً فِي قَلْبِهِ
وَتَوَاضُعاً فِي نَفْسِهِ ، فَجَعَلَهُ اللَّـهُ سَبَباً
فِي قَضَاءِ حَاجَةِ الضُّعَفَاء ،
فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَقْضِي حَوَائِجَ الْعِبَادِ
إِلَّا أَنْ يَتَوَلَّى مَلِكُ الْمُلُوكِ قَضَاءَ حَوَائِجِه .
( يتبع )
.
•
•°
.
.
" فالحمدُ لله حمدًا دائمًا أبدًا
حمدَ امرئٍ لمَزيدِ الله مُرتقبِ ... "
( الحمد لله كثيرا )
| الحمد لله رب العالمين |
.
.
°•
•°
.
.
" وقِنْا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ
شرَّ ما قضيْتَ " .
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين .
اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيك
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
( صلوا عليه )
| الحمد لله رب العالمين |
