fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

( الصدقة شيء عجيب .. ! )

( الصدقة شيء عجيب .. ! )

رفتن به کانال در Telegram

﴿ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾

نمایش بیشتر
1 244
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
•° . . " ‏فالحمدُ لله حمدًا دائمًا أبدًا حمدَ امرئٍ لمَزيدِ الله مُرتقبِ ... " ( الحمد لله كثيرا ) | الحمد لله رب العالمين | . . °•

•° . . ‏" وقِنْا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ شرَّ ما قضيْتَ " . لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين . اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . ( صلوا عليه ) | الحمد لله رب العالمين |

• . ​📜 ( ثُـلَاثِـيَّـةُ الْـيُـسْـر — ٢ ) ​( الْجُزْءُ الثَّانِي — مُكَمِّلٌ لِلْجُزْءِ الْأَوَّل ) 🌿 [ شَـاهِـدٌ مِـنْ وَاقِـعِ النُّـزُولِ وَفَـضْـلِ الصِّـدِّيق رَضِيَ اللَّـهُ عَنْه ] 🌿 ​📖 كَيْفَ تَجَسَّدَتْ هَذِهِ الآيَاتُ فِي حَيَاةِ الصَّحَابَة ؟ 🪔 ​عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّـه بْنِ الزُّبَيْرِ قَال: كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُ يُعْتِقُ عَلَى الْإِسْلَامِ بِمَكَّة ، فَكَانَ يُعْتِقُ عَجَائِزَ وَنِسَاءً إِذَا أَسْلَمْن ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ أَبُو قُحَافَة: «أَيْ بُنَيَّ ، أَرَاكَ تُعْتِقُ أُنَاساً ضُعَفَاء ! فَلَوْ أَنَّكَ تُعْتِقُ رِجَالاً جُلْداً ( أَقْوِيَاءَ ) يَقُومُونَ مَعَكَ وَيَمْنَعُونَكَ وَيَدْفَعُونَ عَنْك ؟ » . 🕯 ​فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُ ( بِقَلْبٍ ثَابِتٍ وَيَقِينٍ صَادِق ): « أَيْ أَبَتِ .. إِنَّمَا أُرِيدُ مَا عِنْدَ اللَّـه ! » . 🔸️​فَنَزَلَتْ فِي شَأْنِهِ الآيَاتُ تُخَلِّدُ هَذَا الإِخْلَاصَ فِي سُورَةِ اللَّيْل: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ﴾ 🔸️​وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي خِتَامِ السُّورَة: ﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ * وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ﴾ . ​┈┈┈┈┈ • 🌿 • ┈┈┈┈┈ ​📖 مَعَانِي الآيَاتِ وَبَيَانُ الفَائِدَةِ العُظْمَى: ​1️⃣ ﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴾: أَيْ سَيُبْعَدُ عَنِ النَّارِ وَعَذَابِهَا بُعْداً تَامّاً مَنْ بَلَغَ أَعْلَى مَرَاتِبِ التَّقْوَى . ​2️⃣ ﴿ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ﴾: يَبْذُلُ مَالَهُ طَالِبًا طَهَارَةَ نَفْسِهِ وَقَلْبِهِ مِنَ الشُّحِّ وَالذُّنُوبِ ، لا لِيُقَالَ " جَوَادٌ " وَلا لِيَكْسَبَ نُفُوذًا . ​3️⃣ ﴿ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ ﴾: لَمْ يَكُنْ إِعْتَاقُهُ وَعَطَاؤُهُ مُكَافَأَةً لِيَدٍ سَابِقَةٍ أَسْدَاهَا إِلَيْهِ أَحَدٌ ، أَوْ لِرَدِّ جَمِيلٍ أَوْ طَلَبِ حِمَايَةٍ وَمَصْلَحَةٍ دُنْيَوِيَّة . ​4️⃣ ﴿ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ ﴾: بَلْ كَانَ دَافِعُهُ الوَاحِدُ هُوَ طَلَبَ مَرْضَاةِ اللَّـه وَحْدَهُ وَمَا عِنْدَه . ​5️⃣ ﴿ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ﴾ — [ الْجَزَاءُ الأَعْظَم ]: وَعْدٌ إِلَهِيٌّ مُؤَكَّدٌ بِأَنَّ اللَّـهَ سَيُرْضِيهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، بِمَا يُعْطِيهِ مِنَ النَّعِيمِ ، وَالثَّوَابِ ، وَالتَّيْسِيرِ فِي الدَّارَيْن . ​┈┈┈┈┈ • 🌿 • ┈┈┈┈┈ ​💡 إِشْرَاقَةٌ وَمِيزَان: ​مَنْطِقُ الدُّنْيَا ( أَبُو قُحَافَةَ ): يَقِيسُ الْعَطَاءَ بِالْمَكَاسِبِ ، وَالْحِمَايَةِ ، وَالْمَصَالِحِ المَادِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّة . ​مَنْطِقُ الإِيمَانِ ( الصِّدِّيقُ ): يَقِيسُ الْعَطَاءَ بِـ " ابْتِغَاءِ وَجْهِ اللَّـه " فَقَطْ ، فَلَا يَبْتَغِي جَزَاءً وَلَا شُكُوراً مِنَ الْبَشَر . ​وَهَكَذَا ؛ مَنْ طَهَّرَ نِيَّتَهُ فَلَمْ يَبْتَغِ بِعَطَائِهِ إِلَّا وَجْهَ اللَّـه ، كَانَ حَرِيًّا بِهَذَا الْوَعْدِ الْإِلَهِيِّ العَظِيم: 🌿 ﴿ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ﴾ 🌿 . ​« فَاللَّـهُمَّ طَهِّرْ نِيَّاتِنَا ، وَاجْعَلْ أَعْمَالَنَا كُلَّهَا خَالِصَةً لَكَ ، ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَكَ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ قُلْتَ فِيهِمْ: ﴿ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ﴾ » . ​| الْحَمْدُ لِلَّـه رَبِّ الْعَالَمِين |

•° . . " ‏فالحمدُ لله حمدًا دائمًا أبدًا حمدَ امرئٍ لمَزيدِ الله مُرتقبِ ... " ( الحمد لله كثيرا ) | الحمد لله رب العالمين | . . °•

•° . . ‏" وقِنْا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ شرَّ ما قضيْتَ " . لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين . اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . ( صلوا عليه ) | الحمد لله رب العالمين |

• . ​📜 ( ثُـلَاثِـيَّـةُ الْـيُـسْـر ) ​📖 وَضَعَ اللَّـهُ لَنَا فِي سُورَةِ اللَّيْلِ " قَاعِدَةً ذَهَبِيَّةً " تَخْتَصِرُ طَرِيقَ السَّعَادَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ﴾ ​🔑 أَرْكَـانُ الْـقَـبُـولِ ( كَمَا فَسَّرَهَا الْعُلَمَاء ): ​1️⃣ ( أَعْطَىٰ ) — [ الْعَمَلُ الظَّاهِر ]: أَيْ بَذَلَ مَا أُمِرَ بِبَذْلِهِ مِنَ الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَةِ وَالنَّفَقَاتِ ، فَالِابْتِدَاءُ كَانَ بِالْجُودِ وَالْبَذْل . ​2️⃣ ( وَاتَّقَىٰ ) — [ الْحَارِسُ وَالْحِمَايَة ]: أَيِ اتَّقَى مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ الْمَحَارِمِ وَالْمَعَاصِي ، وَاتَّقَى اللَّـهَ فِي عَطَائِهِ فَلَمْ يَمُنَّ بِهِ ؛ لِئَلَّا يَحْبَطَ أَجْرُه . ​3️⃣ ( وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ) — [ الأَصْلُ وَالْمُحَرِّك ]: وَهَذَا هُوَ أَسَاسُ الْقَبُولِ ؛ إِيمَانٌ بِـ ( لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّـهُ ) ، وَثِقَةٌ مُطْلَقَةٌ بِالْخَلَفِ مِنَ اللَّـه فِي الدُّنْيَا وَالثَّوَابِ فِي الْآخِرَة . ​💡 لَطِيفَةٌ فِي التَّقْدِيمِ وَالْجَمْع: لِمَاذَا قُدِّمَ ( أَعْطَىٰ ) فِي اللَّفْظِ وَأُتْبِعَ بِـ ( وَاتَّقَىٰ ) ؟ لِأَنَّ الْمَالَ هُوَ " مَحْبُوبُ النَّفْس " ؛ فَإِذَا نَجَحَ الْإِنْسَانُ فِي كَسْرِ شُحِّ نَفْسِهِ بِالْبَذْلِ ( الْخَالِصِ ) لله ، انْقَادَتْ لَهُ نَفْسُهُ فِي مِضْمَارِ التَّقْوَى ؛ فَالْبَذْلُ ( الصَّادِقُ ) يُلَيِّنُ الْقَلْبَ ، وَالتَّقْوَى تَحْمِي الْأَجْرَ ، وَالتَّصْدِيقُ بِوَعْدِ اللَّـه هُوَ الدَّافِعُ لِلْبَذْلِ وَالْمُشَجِّعُ عَلَى التَّقْوَى . ​وَلهَذَا ، حَذَارِ أَنْ تَظُنَّ أَنَّ الْعَطَاءَ وَحْدَهُ يَكْفِي ! فَالْعَطَاءُ بِلَا تَقْوَى وَلَا تَصْدِيقٍ كَالْوِعَاءِ الْمَنْقُوبِ ؛ يَمْتَلِئُ بِظَاهِرِ الْخَيْرِ ، ثُمَّ يَفْرَغُ بِآفَاتِ الرِّيَاءِ ، أَوِ الْمَنِّ ، أَوِ الْمَعَاصِي ، أَوْ فَقْدِ الْإِخْلَاص . ​┈┈┈┈┈ • 🌿 • ┈┈┈┈┈ ​🛑 الثَّـمَـرَةُ: ﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ﴾ 🪔 يَقُولُ الْمُفَسِّرُون: أَيْ نُسَهِّلُ عَلَيْهِ أَمْرَه ، وَنَجْعَلُ الْخَيْرَ مُيَسَّراً لَهُ فِي كُلِّ شَأْنٍ ، حَتَّى تَصْبَحَ " الْخُصْلَةُ الْحَمِيدَةُ " سَهْلَةً عَلَيْه ، وَ" الْخُصْلَةُ الْقَبِيحَةُ " صَعْبَةً مُنَفِّرَةً لِقَلْبِه ؛ فَالتَّيْسِيرُ هُنَا هُوَ تَوْفِيقٌ إِلَهِيٌّ شَامِل . ​┈┈┈┈┈ • 🌿 • ┈┈┈┈┈ ​⚖️ وَقْـفَـةٌ مَعَ النَّـفْـس: الْبَعْضُ يَشْتَكِي مِنْ " عُسْرٍ " فِي حَيَاتِه ، أَوْ ضِيقٍ فِي صَدْرِه ، أَوْ تَعَطُّلٍ فِي أَرْزَاقِه ؛ فَلْيَنْظُرْ فِي " مُعَادَلَةِ التَّيْسِير ": 🔸️​هَلْ بَذَلْتَ ؟ ( أَعْطَىٰ ) 🔸️​هَلْ رَاقَبْتَ اللَّـهَ فِي سِرِّكَ وَعَلَنِك ؟ ( وَاتَّقَىٰ ) 🔸️هَلْ وَثِقْتَ فِي وَعْدِ اللَّـه أَكْثَرَ مِنْ ثِقَتِكَ فِي مَالِك ؟ ( وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ) ​┈┈┈┈┈ • 🌿 • ┈┈┈┈┈ ​📩 رِسَالَةُ الْخِتَام: الْيُسْرُ لَا يُطْلَبُ بِالرَّكْضِ خَلْفَ الدُّنْيَا ، بَلْ بِمُوَافَقَةِ شُرُوطِ الْمَوْلَى ؛ فَالطَّرِيقُ إِلَى " الْيُسْرَى " يَبْدَأُ بِيَدِكَ حِينَ تَبْذُلُ ، وَبِقَلْبِكَ حِينَ يَتَّقِي وَيُصَدِّق ؛ فَمَنْ أَعْطَى ، وَاتَّقَى ، وَصَدَّقَ بِمَا عِنْدَ اللَّـه .. وَجَدَ التَّيْسِيرَ مِنْ رَبِّ السَّمَاءِ . ​" أَعْطِ وَاتَّقِ وَصَدِّقْ بِوَعْدِ الْمُنْعِمِ تَلْقَ الْيَسَارَ بِكُلِّ دَرْبٍ مُظْلِمِ ، ​مَا خَابَ مَنْ جَعَلَ الْيَقِينَ رِكَابَهُ وَغَدَا مِنَ الشُّحِّ الْمُهِينِ بِمَعْزِمِ " . ​ ​| الْحَمْدُ لِلَّـه رَبِّ الْعَالَمِين |

•° . . " ‏فالحمدُ لله حمدًا دائمًا أبدًا حمدَ امرئٍ لمَزيدِ الله مُرتقبِ ... " ( الحمد لله كثيرا ) | الحمد لله رب العالمين | . . °•

•° . . ‏" وقِنْا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ شرَّ ما قضيْتَ " . لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين . اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . ( صلوا عليه ) | الحمد لله رب العالمين |

• . ​🕯 [ قِصَّةُ الْإِمَامِ عَبْدِ الله بْنِ مَرْزُوق ] 🕯 دَعْوَةٌ صَادِقَةٌ غَيَّرَتْ مَجْرَى الْحَيَاة ! 🌱 قَدْ تَمُرُّ بِمَوْقِفٍ عَابِرٍ فِي يَوْمِكَ ، تَرَاهُ بَسِيطًا ، لَكِنَّهُ عِنْدَ الله عَظِيم ، وَرُبَّمَا تَكُونُ رَحْمَةٌ تُبْدِيهَا تُجَاهَ إِنْسَانٍ مُسْتَضْعَفٍ هِيَ الْمِفْتَاحُ لِتَبْدِيلِ حَالِكَ وَانْجِلَاءِ غَفْلَتِكَ إِلَى الْأَبَد . ​📖 يُرْوَى فِي كُتُبِ السِّيَرِ أَنَّ الْعَابِدَ الْجَلِيلَ عَبْدَ الله بْنَ مَرْزُوقٍ - رَحِمَهُ اللهُ - كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ رَجُلًا ثَرِيًّا صَاحِبَ تِجَارَةٍ وَأَمْوَالٍ طَائِلَة ، وَكَانَ يَسِيرُ يَوْمًا فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ ، فَرَأَى خَادِمًا صَغِيرًا ضَعِيفَ الْبِنْيَةِ ، يَعْرِضُهُ صَاحِبُهُ لِلْبَيْعِ بِثَمَنٍ بَخْسٍ جِدًّا ؛ لِأَنَّ أَحَدًا مِنَ التُّجَّارِ لَمْ يَكُنْ يَرْغَبُ فِي شِرَائِهِ لِضَعْفِ جَسَدِهِ وَقِلَّةِ نَفْعِه . ​وَقَفَ عَبْدُ الله وَنَظَرَ إِلَى الْخَادِمِ الصَّغِير ، فَتَحَرَّكَتْ فِي قَلْبِهِ رَحْمَةٌ وَاسِعَةٌ وَجَبْرٌ لِخَاطِرِهِ بَعْدَ أَنْ رَأَى انْكِسَارَهُ وَهَوَانَ أَمْرِهِ وَسَطَ السُّوق . فَتَقَدَّمَ وَاشْتَرَاهُ بِمَالِهِ ، ثُمَّ سَارَ بِهِ إِلَى زَاوِيَةٍ بَعِيدَةٍ 🪔 وَقَالَ لَهُ بِنُبْلٍ وَعَطْف: " يَا بُنَيَّ ، اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ الله تَعَالَى ، لَا أُرِيدُ مِنْكَ خِدْمَةً وَلَا مَالًا " . ​ بَكَى الْخَادِمُ الصَّغِيرُ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَح ، وَرَفَعَ كَفَّيْهِ الضَّعِيفَتَيْنِ إِلَى السَّمَاءِ بِقَلْبٍ خَاشِعٍ وَيَقِينٍ صَادِقٍ ، 🪔 وَدَعَا لَهُ بِحُرْقَة: " اللَّهُمَّ كَمَا أَعْتَقَنِي مِنْ رِقِّ الدُّنْيَا ، فَأَعْتِقْهُ مِنْ رِقِّ الذُّنُوبِ وَأَعِزَّ قَدْرَهُ فِي الدَّارَيْن " . ​هَزَّتْ هَذِهِ الدَّعْوَةُ الصَّادِقَةُ قَلْبَ عَبْدِ الله بْنِ مَرْزُوقٍ مِنْ أَعْمَاقِه ، وَدَخَلَ الْيَقِينُ قَلْبَهُ مِنْ فَوْرِه ، فَتَبَدَّلَ حَالُهُ تَمَامًا ؛ حَيْثُ تَرَكَ تِجَارَتَهُ الْكَبِيرَةَ وَأَمْوَالَهُ ، وَتَفَرَّغَ لِلْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ حَتَّى صَارَ مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ زَمَانِهِ وَزُهَّادِ عَصْرِهِ ، 🪔 وَكَانَ يَقُولُ دَائِمًا: " وَالله إِنَّمَا فُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ الْيَقِينِ بِدَعْوَةِ ذَلِكَ الْمِسْكِينِ يَوْمَ أَنْ رَحِمْتُه " . ​┈┈┈┈┈ • 🌱 • ┈┈┈┈┈ ​💡 الْخُلَاصَةُ: لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ؛ فَرُبَّمَا دَعْوَةٌ صَادِقَةٌ تَرْتَفِعُ إِلَى السَّمَاءِ مِنْ قَلْبِ إِنْسَانٍ مَسَحْتَ دُمُوعَهُ أَوْ جَبَرْتَ خَاطِرَهُ ، تَفْتَحُ لَكَ أَبْوَابًا مُغْلَقَةً ، وَتُغَيِّرُ مَجْرَى حَيَاتِكَ إِلَى الْأَبَد ! . ​‌‎ | الْحَمْدُ لِلَّـه رَبِّ الْعَالَمِين |

•° . . " ‏فالحمدُ لله حمدًا دائمًا أبدًا حمدَ امرئٍ لمَزيدِ الله مُرتقبِ ... " ( الحمد لله كثيرا ) | الحمد لله رب العالمين | . . °•

•° . . ‏" وقِنْا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ شرَّ ما قضيْتَ " . لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين . اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . ( صلوا عليه ) | الحمد لله رب العالمين |

​🌾🍞 • . ​( خُبْزَةُ نِفَاسٍ .. أَنْقَذَتْهَا مِنَ الضَّيَاع ! ) « اِرْحَمُوا تُرْحَمُوا وَأَحْسِنُوا يُحْسِنِ اللهُ إِلَيْكُمْ » ​قِصَّةٌ وَاقِعِيَّةٌ قَصِيرَةٌ تُجَلِّي عِظَمَ كَرَمِ الله وَأَنَّ العَبْدَ لا يَدْرِي بِأَيِّ عَمَلٍ يَرْحَمُهُ الله ... ، ​🌱 ​تَقُولُ صَاحِبَةُ القِصَّة: زَوْجَةُ أَبِي رَأَتْ أُمِّي _ رَحِمَهَا اللهُ _ فِي مَنَامِهَا ، وَهِيَ تَقُول: « لَوْلَا خُبْزَةٌ خَبَزْتُهَا لِامْرَأَةٍ نَافِسٍ لَضِعْتُ ! » . ​( سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ الله الْعَظِيم ) ​📖 مِنْ آيَاتِ التَّنْزِيل: ​🔹️ { إِنَّ اللَّـهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا } . ​🔹️ { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه } . ​🔹️ { وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّـهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا ... } . ​📜 مِنْ هَدْيِ النُّبُوَّة: ​🪔 قَالَ رَسُولُ اللَّـه ﷺ: " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَة " . ​🪔 وَقَالَ ﷺ: " لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً " . ​ 🪔 وَقَالَ ﷺ: " إِنَّ اللَّـهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ ، فَيُرَبِّيهَا لأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ ، حَتَّى إِنَّ اللَّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ " . 💡( الفَلُوّ: الْمُهْرُ الصَّغِيرُ يُعْتَنَى بِهِ حَتَّى يَكْبُر ، وَأُحُد: الجَبَلُ الْعَظِيمُ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَة ) ​إِنَّ المَرْءَ لا يَدْرِي بِأَيِّ حَسَنَةٍ يُرْحَمُ وَيَنْجُو .. فَتَزَوَّدُوا مِنَ الصَّالِحَاتِ ، وَاسْتَكْثِرُوا مِنَ الخَيْرِ ، وَلَا تَحْتَقِرُوا إِحْسَاناً أَوْ عَوْناً تُقَدِّمُونَهُ لأَحَدٍ ، فَرُبَّ خُبْزَةٍ أَوْ خِدْمَةٍ بَسِيطَةٍ تَكُونُ هِيَ المُنْجِيَةَ لَكَ يَوْمَ القِيَامَة .. فَفَضْلُ الله أَعْظَمُ ، وَكَرَمُهُ أَوْسَعُ ، وَعَطَاؤُهُ أَكْثَر ! . ​| الْحَمْدُ لِلَّـه رَبِّ الْعَالَمِين |

•° . . " ‏فالحمدُ لله حمدًا دائمًا أبدًا حمدَ امرئٍ لمَزيدِ الله مُرتقبِ ... " ( الحمد لله كثيرا ) | الحمد لله رب العالمين | . . °•

•° . . ‏" وقِنْا واصْرِفْ عنَّا برحمتِكَ شرَّ ما قضيْتَ " . لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين . اللهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . ( صلوا عليه ) | الحمد لله رب العالمين |

​🌾💧 • . ​( رَحْمَةٌ بِنَمْلَةٍ .. أَهْدَتْ فَرَجاً مِنَ الله ! ) 🌿 ​« اِرْحَمُوا تُُرْحَمُوا وَأَحْسِنُوا يُحْسِنِ اللهُ إِلَيْكُمْ » 🌿 ( ​قِصَّةٌ وَاقِعِيَّةٌ قَصِيرَةٌ تُجَلِّي عَظِيمَ كَرَمِ الله وَسِعَةَ رَحْمَتِه ) ​🌱 ​تَقول صَاحِبَة الْقِصَّة: " أَنَا حَلَمْت بِعَمِّي الله يَرْحَمه ، وَقَالَ لي: « سَبَب الْفَرَج اللي بِيجِيك بِسَبَب النَّمْلَة اللي أَنْقَذْتِيهَا » . وَفِعْلاً ، أَتَذَكَّر إني شُفْت نَمْلَة طَايْحَة بقَطْرَة مَاء ، سَحَبْتهَا وَخَلِّيتَهَا تَمْشِي " . ​( سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ الله الْعَظِيم ) ​📖 مِنْ آيَاتِ التَّنْزِيل: ​🔹️ { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه } . ​🔹️ { إِنَّ اللَّـهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا } . ​📜 مِنْ هَدْيِ النُّبُوَّة: ​🪔 قَالَ رَسُولُ اللَّـه ﷺ: " لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً " . ​ 🪔 وَقَالَ ﷺ: " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَة " . ​إِنَّ أَبْوَابَ الْمَغْفِرَةِ وَالْإِحْسَانِ وَاسِعَةٌ لَا تُدْرَك ، وَكَرَمُ الله أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُقَاسَ بِأَوْهَامِنَا . فَلَا تَسْتَقِلَّ طَاعَةً وَلَا صَنِيعَ إِحْسَانٍ ، فَرُبَّ عَمَلٍ تَرَاهُ بِعَيْنِكَ كَحَبَّةِ خَرْدَلٍ يَكُونُ عِنْدَ الله كَبِيراً ، وَيَفْتَحُ لَكَ مِنَ الْفَرَجِ مَا لَا يَخْطُرُ بِبَالِك ! . ​| الْحَمْدُ لِلَّـه رَبِّ الْعَالَمِين |