لتطمئِن قلُوبَكِم
Kanalga Telegram’da o‘tish
347
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kunlar
+1530 kunlar
Postlar arxiv
أحيانًا يترككَ اللهُ في حيرةٍ من أمرِك، تتخبطُ في قراراتِك، وتضيقُ بكَ الأرضُ بما رحبت رغم حكمتِكَ ورجاحةِ عقلِك!
كلُّ هذا لِتُدركَ ضعفَ تدبيرِك أمامَ كمالِ تدبيرِه، ولِتُوقنَ أن العقلَ وحده لا يكفي دونَ توفيقٍ إلهي.. فتعودَ إلى نقطةِ الصفر، وترفعَ يديكَ بانكسارٍ قائلاً:
"يا رب، دُلَّني فقد عجزت"..
وحين تتبرأ من حولك وقوتك، مُسَلِّمًا أمرك لتدبير خالقك، يُفيض عليك من نور توفيقه ما يُنير بصيرتك ويقودك لأرشد الصواب.
﴿وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب﴾
بالعقل كده ربك عالم انك لو مش قدها هيحطك فيها ليه ؟ مهو لايكلف الله نفسا إلا وسعها .
قُل للحُسَين بأنِني أهَواهُ
وأذوبُ شِوقًا أن أتِى ذكَراهُ
فِمتىَّ سَيأخذني الحَنين لكَربّلاء
لأَزوُر مَنْ صِلىّ عَليةِ الله
الأوَّل مِن تَمُّوز :
عَسَى أنْ تُضاءَ فِيهِ غَياهِبُ نَفْسي بشَمْسٍ لَا تَعرِفُ الغُرُوب
السَّلامُ عَلى المَدْفُونِينَ بِلا أكفَانِ
السَّلامُ عَلى الرُّؤوسِ المُفَرَّقَةِ عَن الأبْدانِ
السَّلامُ عَلَى سَاكنِ التُّربَةِ الزَّاكِيَةِ
السَّلامُ عَلى صَاحِبِ القُبَّة السَّامِيَةِ
