لتطمئِن قلُوبَكِم
الذهاب إلى القناة على Telegram
349
المشتركون
+2024 ساعات
+187 أيام
+1630 أيام
أرشيف المشاركات
عْظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَ جَعَلْنا وَ اِيّاكُمْ مِنَ الطّالِبينَ بِثارِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمَامِ المَهْديَّ مِنْ آلِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلامُ.
اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِم مِّنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صلوات الله عليه
يَا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي
وَبَعْدَهُ لَا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي
هَذَا حُسَيْنٌ وَارِدُ المَنُونِ
وَتَشْرَبِينَ بَارِدَ المَعِينِ
تَاللَّهِ مَا هَذَا فِعَالُ دِينِي
وَلَا فِعَالُ صَادِقِ اليَقِينِ
اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاس، مُذهِبَ البأسِ
اشْفِني أنت الشافي
لا شافي إلا أنتَ
اشفِني شفاءً لا يغادِرُ سَقَمًا
هو النهرُ الذي لم يروِهِ العطش، واليدُ التي حملت الوفاء حتى آخر الطريق، فبقي اسمه شامخا في ذاكرة كربلاء... إنّه أبو الفَضل….
كُل ما في ليلة السابع من مُحرّم مختلف
جدًّا. حزن هذه الليلة مختلف،
البكاء فيها لا يضاهي بكاء أيّام
السنة بأجمعها .. ليلة تصدح فيها الأصوات
بنداء "يا أبا الفضل" من قلوبٍ مُتعبة
مُشتاقة ..
ليلة مُختلفة.. ليلة بِلا ضوء، ليلة بلا قمر ..
هنا محطَّ رحالنا...
حين نزل الإمام الحسين (عليه السلام) أرض
كربلاء، قال: «اللهمَّ إِنِّي أعوذُ بك من الكرب والبَلاء » ، فسكنت الأرض، وكأنّها أدركت أنّها
ستشهد أعظم فصول الفداء، وأن هذا المكان
سيبقى شاهداً على ملحمة خالدة لا تزول
