uz
Feedback
غيـمـة ☁️

غيـمـة ☁️

Kanalga Telegram’da o‘tish

- هنا ستجد ما يلامس قلبك وشعورك ♥️.

Ko'proq ko'rsatish
1 153
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-930 kun
Postlar arxiv
‏﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَر﴾ ‏"كلُّ أمر الله في كونه كلَمح البصَر، فلا تستبعد فرجاً أنت على أمل بوقوعه، ولا تستبطىء خيراً ولو طال انتظاره فما يأذنُ الله به لا يمنعُه مانع، ولا يردُّه رادّ."

وما الضرر يا صديقي إن لم تَسِر الحياة كما نشتهي؟ نحن هنا عابرون، ضيوفٌ على هذه الدنيا، وأيامنا مهما طالت فهي لحظاتٌ أمام الأبدية. المهم ليس ما نفقده هنا، بل ما نكسبه هناك، في الآخرة. أفليس في الأحزان رحمة خفية؟ تُطهِّر القلوب، تُثقِّل موازين الحسنات، تُخفِّف الحساب، وترفعك درجات لا تحلم بها؟ فكِّر قليلاً: أليس المهم أن تكون آخرتك بخير؟ أن تسير إلى لقاء الله بقلبٍ نقيٍّ وصحائف بيضاء؟ قد يظن المرء أن البلاء خسارة، لكنه في الحقيقة ربحٌ لمن احتسب. هذه الأحزان التي تُثقل كاهلك، ربما هي نعمةٌ تهديك إلى الصبر، تعلمك الرضا، وتفتح عينيك على معانٍ أعمق للحياة. انظر إلى ما تغيَّر فيك: ألم يزدك الألم قربًا من ربك؟ ألم يجعلك أكثر حنوًا على من حولك، أكثر رقةً في مشاعرك، وأصدق في تعاطفك؟ ألم تُصبح ترى ما كنت تغفل عنه: وجوه الجيران المنهكة، أيدي العمال المتعبة، أحلام الصغار البسيطة؟ هذه المحن يا صديقي، ليست نهاية الطريق، بل بدايته نحو حياةٍ أرقى، قلبٍ أنقى، ونفسٍ أوعى. فالعبرة ليست في حال الدنيا، بل في حال روحك، في سلامها مع ربها، وفي وعد الغد الذي يحمل الخير لمن صبر واحتسب.

﴿ إنَّ ذلكَ على اللهِ يسير ﴾. قلها لقلبك، وَسَلِّم الأمرَ للهِ تعالىٰ، ونَمْ قرير العين، فكلُّ شيءٍ على اللهِ يسير؛ تفريج همومك، وقضى ديونك، وشفاؤك من أمراضك، وتعافيك من ذنوبك، وكلُّ ما أهمَّك فهو علىٰ اللهِ يسير

تولَّني .. كما تولَّيت أمرَ يوسف فأحوجت القافلةَ في الصَّحراء لشُرب الماء؛ ليخرجوه مِن البئر، ثمَّ أحوجت عزيزَ مصر للأولاد؛ ليتبنَّاه، ثمَّ أحوجت الملكَ لتفسير الرؤيا؛ ليُخرجه من السِّجن، ثمَّ أحوجت مصرَ كلها للطعام؛ ليُصبح عزيزَ مصر. يقول ابن القيّم : "إذا تولَّى الله أمرَك، هيَّأ لك كلَّ أسباب السَّعادة وأنت لا تَشعر". أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي، إلَى مَنْ تَكِلُنِي!

طَلبتُ من الله الكثير ومنعه عنّي وكان مَنعُهُ قمّة عطائه، فتعلمتُ أن أطلبَ ما أريد وأقبل ما يريد فدائمًا إرادته تأتي بالخير وإرادتي تسوقني إلى الشر، ولا زال يأخذني إلى الخير حيث تيقنت أنه هُو سُبحانه أرحم الراحمين.

من أخرج يونس عليه السلام من مثل هذا الحوت بـ ﴿لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبحَـٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾ قادر على أن يُخرجك من همك وضيقك إلى براحة رحمته، فاصبر واثبت عليها. لم يكن أحد يعلم مكانه لينقذه، ولكن الله يعلم ويرى ويسمع. ﴿فَٱستَجَبنَا لَهُۥ وَنَجَّینَـٰهُ مِنَ ٱلغَمِّ وَكَذَ ٰ⁠لِكَ نُـۨجِی ٱلمُؤمِنِینَ﴾

﴿ لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم ﴾

"وماذا يهم إذا لم تكن الحياة على ما يُرام؟ إننا عابرون، لحظات وسنجتاز المفازة، سنصل إلى مفترق الطُّرق بعد ليالٍ.. المهم هو الآخرة يا صديقي، المهم أن تكون الآخرة بخير، وما السيء في الأحزان إذا كانت تبيِّض الصحائف، وترجح بكفة الميزان، وتيمِّن الكتاب، وتيسِّر الحساب، وتغسل الذنوب، وتُعلي الدرجات؟ إن الذي (يُرام) حقًا هو السلامة غدًا، وما دامت لم تتضرَّر، بل لعلها تتزيَّن بصبرك واحتسابك، فالأمور تسير على أحسن ما يُرام، ألستَ تنثر جعبة همومك جوف الليل؟ ألم يغدُ فؤادك أرق من أفئدة الطير يبكيه الموقف العابر؟ ألم تصبح حانيًا على كل من ترى؟ رفيقًا بمن تمر به؟ ألم تلحظ أحزان الذين كانت سعادتك تنسيك أحزانهم من الجيران والعمال والصغار؟ ألم تعد حيَّ النفس يقظ الضمير بعدما أصابك؟ أليست هذه إطلالةً على الحياة الحقة التي كنت لا تعلم عنها شيئا"؟

﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ﴾

"لو علِم الإنسان تدبير الله له في الغيب، لم يحزن يومًا على شيء، ولم يحمل الهموم فوق كتفيه، ولم يضيق صدره، ولم يبكي على أي أمر، لأن في الغيب جبر لا يستوعبه عقله، ولم تتخيله أفكاره، سيأتيك يومٌ ما نصيبك من البشائر والفرح، وستعرف حينها أنك كُنت محفوظ ومحمي من ربّ كريم،حنونٌ ورحيم."

هوِّن على نفسك.. فوالله إذا أراد الله؛ ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ. إذا أراد الله؛ جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لك المستحيلات حقيقةً. ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾

قال اللهُ تعالى في الحديث القدسي : يا ابنَ آدمَ! إِنَّكَ ما دَعَوْتَنِي ورَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لكَ على ما كان فيكَ ولا أُبالِي. يا ابنَ آدمَ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لكَ ولا أُبالِي. يا ابنَ آدمَ! لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرضِ خطَايا ثُمَّ لَقِيْتَني لاتُشْرِكْ بِيْ شَيْئًَا لأتيْتُكَ بِقِرَابِها مَغْفِرَةً.

‏بعض اللُّطف يأتي على صورة فوات حظّ ! ‏﴿ وحرمنا عليه المراضع ﴾ .. ﴿فَرَدَدناهُ إِلى أُمِّهِ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تحزن﴾ " قد يحجب الله عنك خيرا تراه فإذا بخيرٍ أعظم يُساق إليك من باب الحجب! ما أعظم رحمة الله بعباده".

﴿قَالَ لَا تَخَافَاۤ إِنَّنِی مَعَكُمَاۤ أَسمَعُ وَأَرَىٰ﴾ عظمة المتكلم، وهيبة الموقف، وجلالة التطمين! هو هو إلهنا وحده سبحانه لا تخفى عليه خافية! مهما مرت بك مواقف ضعف لم تستطع الإنتصار فيها لنفسك، تذكر: هو معك، يسمع ويرى.

ابن خالي توفى قبل ٤ ايام ، دعواتكم له 😞
ابن خالي توفى قبل ٤ ايام ، دعواتكم له 😞

"لَم يكُن مَع زكرِيَّا مِن الأسبَابِ إلَّا شَيبَةُ رأسِهِ، وَبِلوغهِ الْكِبَرُ ، وامرَأته عَاقِر، ورُغمَ ذلِكَ طَلب الوَلد ، ثمَّ توكَّل على ربّه لأنَّهُ يَعلم أنَّ في مَكمَن الوَحشةِ لُطفًا مؤنسًا سيضمُّ قلبهُ چبرًا ، وأنَّ الدُّعاء سيُزيلُ شَجاهُ ، وأنَّ ذلكَ على اللّٰه هيِّن، فكانَتِ النَّتِيجَةُ: إنَّا نُبشِّرُك. وأَصْلَحْ اللّٰه لَهُ زَوْجته ، وَ وَهَبْهُ يَحْيَىٰ ، وجعل الوَلد نَبي. لَم تطلب السيَّدة هَاجر سِوى قِربة ماء كي تَذهب ظمأ طِفلها الصَّغير ، ورغم أنَّها كانت في الصَّحراء ، في مكانٍ مُظلم ، ومُوحِش ، إلَّا إنّها عِندما استغاثت ؛ جاءها نبعٌ مِن اللّٰه لَم ينضب ولَم يجفّ وَلن يزول حتّى تقوم الساعة.. يأتي النّاس إليه أفواجًا كُل عام كي يشربوا مِنهُ. طلبَ يونس فقط أن يَخرج مِن ظُلمات الحُوت ، فأخرجهُ اللّٰه مِن ظلمات الحوتِ، وظُلمات البَحر ، وظُلمات اللَّيل ، ثُم أُلقيَّ بِهِ في السَّاحل ، وأنبت عليهِ الحَفيظ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ .. شَجرة ليسَ لها سَاق ، لأنَّ يونس حينها كَان مُتعب وجائع ، ولن يَقوى على التَّسلُّق لإحضار طعامهِ .. فجعل اللّٰه الطَّعام بين يديه... وجعل الشجرة تُظلِّل عليه. فإذا ملئَ قلبك القَحط وأصبح أجدب ، فاعلم أنّ تلك هي آخرُ سُنبُلةٍ يابِسةٍ قبلَ الوفرَة ، وإذا أصابك الألم فاعلم أنّ ذاك هو أخر شَوكة قَبل الثَّمرة.. فيا سائرًا إلى الله بكُلِّ ما أوتيت من تمنّي ، خُذ هذهِ مَعك ‏﴿إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ .. فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ .. أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ .. أَوْ فِي الْأَرْضِ .. يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾."

بتمر عليك فترة .. بتشعر فيها إنّك عالهامش .. غير مُقدّر أو حتّى مُهان .. بتدّق البواب وبتنرَد .. وبتحاول ومابتوصل .. وبتشعر بالخذلان من حالك .. لما تفوت بهالمرحلة .. افتح على سورة يوسف واقرأ الآية التاسعة .. ( قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ ) وهو يوسُف.. ثم الآية عشرين ( : وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ) وهو يوسف .. ثم الآية 34 ( ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ لَيَسۡجُنُنَّهُ ) وهو يوسف.. ثمَّ الآية 57 ( وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ ) .. لأنّهُ يوسف.. فقالَ يوسفُ بعدِّ كلِّ مامرَّ به .. ( إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ ) .. لذلك لما تدخل بهالفترة .. فاللهُ يقطعُكَ عن الخلق.. والتقدير الذي تتوقع من الخلق ويحضِّرُكَ لمرتبةٍ لاتتوقعُ أن تنالها بتسليمَكَ الأمر له وحده .. فعندما يوجّهُكَ إليه.. فلغيرهِ لاتتوجه .. فأبوابُ الخلق.. مفاتيحُها معَ الله .. والحبيب صلى الله عليه وسلم يقول رُبَّ أشْعَثَ، مَدْفُوعٍ بالأبْوابِ لو أقْسَمَ علَى اللهِ لأَبَرَّهُ..

"وإن طال إنتظارها، ما تأخرت إلا لأنها أكبر من أن تأتيك اليوم، ستأتيك كما لو أن الخير اجتمع فيها، ستأتيك على هيئةٍ تَجبُرك وتُنسيك انتظارك، لأنها من صُنع الله ستجبرك وتُحيي قلبًا شارف على الذبول! لا تيأس فالله لا يؤخّرها عنك، إنما يُعِدُّك لتُقدّر جمالها، ليؤتيك الأجمل منها في الوقت الأنسب."

" لا أعرف من أين أبدأ ولا كيف، لكن شيء بداخلي يدفعني للنظر للسماء ومناجاتك! أنا يا ربّ تائهٌ في هذه الأرض، كلّ شيءٍ بات يُثقلني، لا أعرف أين زلّت قدمي، ولا كيف أنهض بعد هذا السقوط، أريد أن أحاول.. ولم أعد أعرف كيف أفعل! يا ربّ لا تكلني لنفسي طرفة عين، يا ربّ."

والحبيب لا يعذب حبيبه حبيبي يالله أتراك تعذبني بعد ايماني بك؟ اتراك تخيبني بعد رجائي بك؟! اللهم لاتبعدني منك واني عبدك الئيم الحقير الذنب انا من عصيت جبار السموات والارض فأغفر لي ياحبيبي يالله😔❤️.