966
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-730 天
帖子存档
966
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَك يا مُوسَى"
اللهم شيئاً كهذا
لأمنياتنا، لانتظارنا، للهفتنا
لما غاب عن الناس وعلمته أنتَ
966
"وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ".
النِّداء الوحيد الذي لا يتبعه خذلان!
"فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ".
966
ليس أحدٌ من البشر يسير إلى الله وهو في حالة طهرٍ ملائكية، سِر إليه بأثقالك .. فهو يحبّ قدومك إليه ولو حبوًا
966
﴿ .. فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليكِ وجاعلوه من المرسلين﴾
-قد يكون الأمان والخير فيما لا ترغب، أقدار الله تحفّها الخيرات، كم لله من لُطفٍ خفيّ قد لا تُدركه في حينه، فإذا هو خيرٌ عظيمٌ لك فيمَ بعد.
966
﴿وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
هنا نجد المواساة كلها،
فلا ندري أين تكمن الخيرة فلربّما كرهنا أمرًا كان به سعادتنا،
ولربّما أحببنا أمرًا كان به تعاستنا
ولكن الله صرفه عنا،
ثق تمامًا أن الله إذا أراد بك خيرًا ساقه إليك ولو كان من بين ألف طريق ضيق،
حتى إنك لتتعجب من كيفية قدومه إليك.🤍
966
(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي)..
أُحادث قلبي كلّ ليلةٍ كم أنّ الله عظيم، كم أنّا نحتاج إليه في أدقّ التّفاصيل، قد أحسن بنا، كم أحسن إلينا، كم نحن غارقون برحمته، أحسن بي إذ أخرجني من الهَمّ، أنقذني من الفراغ، دَلّني حين تاهَت خُطاي، أحسن بي إذ جعلني أُحبّه، ملأ قلبي إيمانًا به، جعلني قويًا فيه، جَبَلًا معه، ثابتًا بقُربه، أواجه كلّ شيء وحدي لكنّه معي، قد أحسن بي أنّه يعلم السّر، يرىٰ الخطوة، يأجُر علىٰ التَّعَب، يسمع هَمسَنا، ودُعاءنا، وتلك الكلمات التي تأكل قلبَنا!
966
لا تَخف..!
غدًا الذي تخاف مِنه أنت لا تعلم عنه أيَّ شيء، ولا تملك منه أي شيء، قال ربُّنا عز وجل: "قُل لَن يُصيبنا إلا ما كَتبَ اللهُ لنا" تأمَّل في قوله "لنا" وليس علينا، فالأصل أنَّ الله كتب لنا وليس علينا، وبالتالي فهو كله خير.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ: إن أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له)
فاطرد عنكَ كُلَّ هذه الوساوس، وظُن بالله خيرًا، ثم أبشر بالخير، وكُن دائم الإيمان واليقين بالله "ومَن يؤمِن باللهِ يَهدِ قلبَه"
966
"في عفوٍ وعافية"
أدركتُ مؤخراً أن الغايةَ مِن الدعاء ليست في أن تصلَ إلى ما تُريد، بل في أن تصلَ إليه في عفوٍ وعافية.
فقد تنالُ ما تشتهي، ولكن يُقعدُك عن مرادِك المرضُ!
وقد تصلُ، لكنّك تصِلُ مُبتلى مُتعَبَ القلبِ والجسدِ.
كانت تقول لي:
ظللتُ أدعو اللهَ أعواماً أن يأتيَ يومٌ أنامُ فيه بحرّيّةٍ دون ضبطٍ للمنبّه، ولا اضطرارٍ إلى الاستيقاظ مبكّراً، وأن يُؤتى إليَّ بالطعام دون أن أصنعَ شيئاً...
فحدث لي ذلك فعلاً، لكن دون عافية!
ظللتُ في الفراشِ مدّةً طويلة، والطعامُ يُؤتى إليَّ وأنا مريضةٌ بشدّة.
حينها أدركتُ أن العافيةَ ليست أمراً عابراً يُذكَر على هامش الدعاء، بل هي لُبُّ النعمة، والغلافُ الآمنُ لكلِّ فرح، والسِّياجُ الحافظُ لكلِّ رغبة.
فكم مِن عبدٍ رفعَ يديه سائلاً تحقيقَ الأمنيات، فاستجابَ اللهُ له ليُريَه أنَّ العطاءَ بلا عافيةٍ قد يكون امتحاناً، لا منحة.
يقول الإمامُ أحمدُ بنُ حنبلٍ -رحمه الله-:
كنتُ أحفظُ القرآن، فلما طلبتُ الحديثَ اشتغلتُ، فسألتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يمنَّ عليَّ بحفظ القرآن، ولم أقلْ: في عافية، فما حفظتُه إلّا في السِّجنِ والقيود!
فإذا سألتَ اللهَ حاجةً، فقلْ: في عافية.
فالعافيةُ هي الوِشاحُ الذي يُؤمِّنُ النعمةَ مِن الزوال، والنَّسيمُ الذي يُلطِّفُ حرَّ البلاء، وهي السترُ الجميلُ على تقلّباتِ القدَر، والرِّفقُ الخفيُّ في كلِّ عطاء.
- إسراء عاطف.
966
﴿ وَما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعلَمُها ﴾ .
يعلمُ أمر تلكَ الورقة حين سقطت من ذلك الجذع!
فكيفَ بدمعةٍ سقطت من عين ساجدٍ لهُ في ظلمةِ الليل؟
966
"إنَّ لله ألطاف خفيَّة قد تتخفَّى بثيابٍ لا تسُرّ الإنسان في بادِئ الأمر، ويكره قدومها عليه، إلا أنها بعد برهة من الزمن تنكشف خباياها ومكنوناتها، فيجد فيها من العطاء ما يفوق البلاء، ومن الهناء ما يُنسيه الشقاء، ويُدرك قوله تعالى:
﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم﴾".
966
لستَ وحدك ، أبدًا لَست وَحدك . . إنَّ الرحمنَ معك ، يسمعك ، يراك ، يحفظك ، يرعاك ، يَتولاك . . حَاشاهُ أنْ يُضيعك ، حَاشاه أنْ يَتركك .
966
حينَ تعتقِد أنَّ أمرًا ما لاتستطيِع الوصول إليِه لُذ لـ بارِئك فو الله مامِنْ عبدٍ لاذ إليهِ فخذَله!
كم انتظَرت يوم ؟ يومَان ؟ شهر ؟ شهران ولنقُل سنَه!
هل تعتقِد أنَّ الله لا يعلمُ مابقلبِك مِن ضجيجٍ وألم ؟! سُبحانه ينظُر لك ومامدىَ صبرك!
الله لايُعجِزهُ شيء ، الله يعلمُ كُلّ شيءْ، بُكاؤكَ لحظَة العجز وأنينُك حينَ الفقد وصبرُك حينَ يئِستْ وليلٌ طويل قضيتهُ وأنتَ تُعانِق الدّمَع خشيَة الفشَل ، فيأتِي فرجُ الله لك على هيئَة توفيِق فينشرِح صدرُك بعدما كانَ سقيِم!
لكِن لاتنسَ أن تشكُر الإلَه لحظَة الفرج لاتكُن ممَّن يسألُ الله لحظَة الألم وينساهُ لحظة الرِّضا!
وأنتَ تقرأ هذهِ الآيه :
﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا
وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾
تيقَّن أنَّ الله لايخذِل عبدًا رفعَ يديهِ إليهِ صِفرا!
966
لا تَخف..!
غدًا الذي تخاف مِنه أنت لا تعلم عنه أيَّ شيء، ولا تملك منه أي شيء، قال ربُّنا عز وجل: "قُل لَن يُصيبنا إلا ما كَتبَ اللهُ لنا" تأمَّل في قوله "لنا" وليس علينا، فالأصل أنَّ الله كتب لنا وليس علينا، وبالتالي فهو كله خير.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه خير، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ: إن أصابته سراءُ شكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له)
فاطرد عنكَ كُلَّ هذه الوساوس، وظُن بالله خيرًا، ثم أبشر بالخير، وكُن دائم الإيمان واليقين بالله "ومَن يؤمِن باللهِ يَهدِ قلبَه"
966
بكل يقين… كله خير.
كسرتك… تحمل في طيّاتها بناءً جديدًا لقلبك.
عجزك… فيه تذكير بأن القوة من الله لا من نفسك.
تعبك وسهرك… يربّيان فيك الصبر والاعتماد على ربك.
وتفكيرك المتعب… طريقه قد يكون مظلمًا،
لكنه يقودك لنورٍ ما كنت لتراه دون كل هذا الألم.
قال تعالى:
﴿عَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًٔا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
[البقرة: 216]
فلا تحكم على الألم من ظاهره…
ففي داخله رحمةٌ لا تُقدّر بثمن..
-أحمد الصابوني
966
﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَر﴾
"كلُّ أمر الله في كونه كلَمح البصَر، فلا تستبعد فرجاً أنت على أمل بوقوعه، ولا تستبطىء خيراً ولو طال انتظاره فما يأذنُ الله به لا يمنعُه مانع، ولا يردُّه رادّ."
966
وما الضرر يا صديقي إن لم تَسِر الحياة كما نشتهي؟ نحن هنا عابرون، ضيوفٌ على هذه الدنيا، وأيامنا مهما طالت فهي لحظاتٌ أمام الأبدية. المهم ليس ما نفقده هنا، بل ما نكسبه هناك، في الآخرة. أفليس في الأحزان رحمة خفية؟ تُطهِّر القلوب، تُثقِّل موازين الحسنات، تُخفِّف الحساب، وترفعك درجات لا تحلم بها؟
فكِّر قليلاً: أليس المهم أن تكون آخرتك بخير؟ أن تسير إلى لقاء الله بقلبٍ نقيٍّ وصحائف بيضاء؟ قد يظن المرء أن البلاء خسارة، لكنه في الحقيقة ربحٌ لمن احتسب. هذه الأحزان التي تُثقل كاهلك، ربما هي نعمةٌ تهديك إلى الصبر، تعلمك الرضا، وتفتح عينيك على معانٍ أعمق للحياة.
انظر إلى ما تغيَّر فيك: ألم يزدك الألم قربًا من ربك؟ ألم يجعلك أكثر حنوًا على من حولك، أكثر رقةً في مشاعرك، وأصدق في تعاطفك؟ ألم تُصبح ترى ما كنت تغفل عنه: وجوه الجيران المنهكة، أيدي العمال المتعبة، أحلام الصغار البسيطة؟
هذه المحن يا صديقي، ليست نهاية الطريق، بل بدايته نحو حياةٍ أرقى، قلبٍ أنقى، ونفسٍ أوعى. فالعبرة ليست في حال الدنيا، بل في حال روحك، في سلامها مع ربها، وفي وعد الغد الذي يحمل الخير لمن صبر واحتسب.
966
﴿ إنَّ ذلكَ على اللهِ يسير ﴾.
قلها لقلبك، وَسَلِّم الأمرَ للهِ تعالىٰ، ونَمْ قرير العين، فكلُّ شيءٍ على اللهِ يسير؛ تفريج همومك، وقضى ديونك، وشفاؤك من أمراضك، وتعافيك من ذنوبك، وكلُّ ما أهمَّك فهو علىٰ اللهِ يسير
966
تولَّني ..
كما تولَّيت أمرَ يوسف فأحوجت القافلةَ في الصَّحراء لشُرب الماء؛ ليخرجوه مِن البئر،
ثمَّ أحوجت عزيزَ مصر للأولاد؛ ليتبنَّاه،
ثمَّ أحوجت الملكَ لتفسير الرؤيا؛ ليُخرجه من السِّجن،
ثمَّ أحوجت مصرَ كلها للطعام؛ ليُصبح عزيزَ مصر.
يقول ابن القيّم : "إذا تولَّى الله أمرَك، هيَّأ لك كلَّ أسباب السَّعادة وأنت لا تَشعر".
أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي، إلَى مَنْ تَكِلُنِي!
966
طَلبتُ من الله الكثير ومنعه عنّي
وكان مَنعُهُ قمّة عطائه، فتعلمتُ
أن أطلبَ ما أريد وأقبل ما يريد
فدائمًا إرادته تأتي بالخير وإرادتي
تسوقني إلى الشر، ولا زال يأخذني
إلى الخير حيث تيقنت أنه
هُو سُبحانه أرحم الراحمين.
966
من أخرج يونس عليه السلام من مثل هذا الحوت بـ ﴿لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنتَ سُبحَـٰنَكَ إِنِّی كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾ قادر على أن يُخرجك من همك وضيقك إلى براحة رحمته، فاصبر واثبت عليها.
لم يكن أحد يعلم مكانه لينقذه، ولكن الله يعلم ويرى ويسمع.
﴿فَٱستَجَبنَا لَهُۥ وَنَجَّینَـٰهُ مِنَ ٱلغَمِّ وَكَذَ ٰلِكَ نُـۨجِی ٱلمُؤمِنِینَ﴾
