uz
Feedback
سأُخبر الله

سأُخبر الله

Kanalga Telegram’da o‘tish

"سأخبر الله .. هِي سَجدةٌ بَينِي و بَينَه .." بوت القناة : @Oh_me_bot .

Ko'proq ko'rsatish
1 580
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-1930 kun
Postlar arxiv
‏اللهمّ بصيرةَ الطريق، وعونَ الرفيق، وزادَ الروح، وقوة الطمُوح، وتمهيد الدروب، وفتح الأبواب، وألا نكون عبئًا على أحد .. بك ومنك وإليك. إليك وحدك يارب.. لا تكلنا إلى غيرك.

حقيقة مؤلمة جدًّا .
حقيقة مؤلمة جدًّا .

الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها، وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى، فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة. فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ. وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات: 1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع، وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم، وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل. 2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعومٍ من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-، ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن- إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية. ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية. 3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده. وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.

‏عن عائشة رضي الله عنها أنها عندما سُئلت كيف كان رسول الله ﷺ، قالت: "كان ألينَ الناسِ، وأكرمَ الناسِ، وكان رجلًا من رجالكم، إلا أنّهُ كان بَسَّامًا".

{ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا } [ سورة النساء : 104 ]

لِمَ صارَت وَسائدُنا ثقيلة؟ ألِكَثرة الأفكار في رؤوسنا، أمّ أنّها لَم تَعُد تُخَفّف عنّا ما فينا؟ كم دمعةٍ باتَت هناك، كم فكرَةٍ دُفِنَت قبل أوانها، كم حديث طالَ بيننا في ليلٍ لا يهدأ، الثّقلُ فيها أم فينا؟ كنّا لا نحمل هذا الكَم، لا نفكّر بهذه التفاصيل، لا ندخل ألف باب، كنّا نَجِدُ الرّاحة دون بحث، واليوم نبحث ولا نَجِد، وغدًا تُعاد الكَرّة.. إنّما هي أيّام.

‏"۝ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ۝"

و بي ألمٌ لو لامسَ الصخر حره ، لصار رمادًا يعتليه دخان .. و لكنني أحسنت ظني بخالقي ، فأكرمني و العبد ليس يهان ..

مرحبًا يا أنا.. جئت أُذكّرك بك، بحُلم لا زلت تَراه! وأنّ الطّريق إلىٰ اليوم لَم يكن سهلًا، وأنّ الشّدائد التي مَرَرتَ بها لم تكن عاديّةً أبدًا، الجراح التي لا تُرىٰ، والشّدائد كنَهرٍ جَرى، كم راوَدَتكَ فكرة الانسحاب، ورَدَدتَها بقلبٍ مؤمنٍ لا يَميل! وددتُ تذكيرك بكلّ شبرٍ سِرتَ فيه، وكلّ لحظةٍ تَعِبتَ بها، وكلّ غايةٍ سَعَيتَ لأجلها، وكلّ دمعةٍ أخفَيتَها، حتّى تصل إلى ما أنت عليه اليوم، لم تكن سهلة! وما وَصلتَ إليه ليس نهاية الرّحلة، أعلم أنّ لك نفسًا تَوّاقة وروحًا مشتاقة وقلبًا لا يتعب أبدًا، فاثبُت، شّدّ على الجَمر، لَم يَتَبقّ الكثير من الوقت، إنّما نحن أيّام يا فَتىٰ.. مرحبًا يا أنا، جئت أُذكّرك بك، بحُلم لا زلت تَراه!

Repost from واعي
ماذا لو تحدثنا عن مرحلة ما بعد سقوط الخوثيين، كيف ستصبح الحياة بشتى جنباتها، كيف سيتحول الوضع تمامًا ولو بنسب متفاوتة، سقوط ميليشيات الخوثي يعني استعادة الدولة اليمنية لمكانتها الطبيعية في حياة الناس، ومعها ينتهي زمن الجماعة التي تحكم بقوة السلاح، ويبدأ زمن القانون والمؤسسات، ليصبح المواطن غير مضطرًا للسؤال: من يحكم هذه المنطقة؟ لأنه يعرف تمامًا بأنها دولة واحدة وقانون واحد. وفي الخلاصة، الدولة ليست بندقية تحاصر المواطنين، الدولة طريق ومدرسة ومستشفى وراتب ومطار ومحكمة. بعد الخلاص من ميليشيات الخوثي، أول ما سيشعر به المواطن: الأمان، أن ينام اليمني دون خوف، أن يخرج من منزله دون أن يخشى نقطة تفتيش أو اعتقالًا أو إخفاءً قسريًا، أن يتحدث في هاتفه دون أن يشعر بأحد يراقبه، أن ينتقد من يشاء دون أن يتربص به أحد، لهذا أعظم ما يمكن أن تستعيده البلاد ومواطنيها، هي الطمأنينة. بمجرد زوال هذه الجماعة، ستعود حرية الحركة، ستفتح الطرقات بين المحافظات، ستصبح المدن جزءًا من وطن واحد، لا جزرًا متنازعة تفصل بينها الحواجز المفتعلة، السفر من محافظة إلى أخرى سيصبح رحلة عادية، لا مغامرة محفوفة بالمخاطر والأهوال، ومعها ستنتهي اقتصاديات الطرق البديلة، ونقاط الجباية والابتزاز ومتارس التربص والاستغلال. ستعود المطارات اليمنية للعمل، بصورة طبيعية، وعبرها يستطيع المواطنون السفر للعلاج أو الدراسة أو العمل دون الحاجة للتعقيدات المصطنعة، عودة المطارات ستربط اليمن مجددًا بالعالم، وسيتمكن المغترب اليمني من الوصول إلى وطنه بصورة سهلة وسريعة، المطارات المفتوحة ليست مجرد مدارج طيران، إنها نافذة وطن بأكمله باتجاه العالم. ستعود رواتب الموظفين بصورة شهرية، ومعها ستعود الحياة إلى ملايين الأسر اليمنية، راتب المعلم يعني مدرسة أكثر استقرارًا، وراتب الطبيب يعني مستشفى أكثر قدرة على العمل، راتب الموظف يعني سوقًا تتحرك فيه الأموال من جديد، أيضًا، سينتهي الانقسام الاقتصادي، وستتوحد الأسواق والمؤسسات المالية، وستستقر العملة، وستعود القدرة الشرائية للمواطنين، وستنخفض المخاطر الأمنية على التجار مما يعزز حركة الأسواق، الموانئ والطرق والتجارة الداخلية ستتمكن من العمل بصورة دائمة ومنتظمة. وسيتجدد الاستثمار بكل أنواعه، سيعود المستثمرون ورجال الأعمال، ستفتح المصانع، والشركات، والفنادق والمطاعم والمشاريع الزراعية والتقنية واللوجيستية، سيعود المغتربون بأموالهم للاستثمار في وطنهم، عودة الأمن والأمان كفيل بكل شيء، اليمنيون الذين غادروا اليمن بحثًا عن الأمان والاستقرار سيعودون، النازحون سيعودون أيضًا، سيعود الجميع بلا استثناء. أيضًا ستبدأ آلة البناء والإعمار، بعد سنوات من الدمار ستكون اليمن بحاجة طارئة لبدء عملية البناء، طرق جديدة، جسور، مدارس، مستشفيات، شبكات مياه، كهرباء، مساكن، موانئ، مطارات، إعادة الإعمار ستخلق مئات الآلاف من فرص العمل، المهندس سيجد عملًا، العامل سيجد عملًا، المقاول سيجد مشروعًا، التاجر سيجد سوقًا. عودة الاستقرار، يعني عودة الأطفال إلى المدارس، ستنتهي الجبهات والمتارس والنزوح، وستبدأ الأجيال بالتعليم، المدارس التي تحولت إلى دمار ستبنى مجددًا، وستعود لوظيفتها الطبيعية، الجامعات ستستعيد دورها كمؤسسات علم ومعرفة، والمستشفيات ستبدأ في تقديم الصحة للملايين، دون أن تحتاج إلى كهرباء ورواتب وأدوية وتوجيهات خاصة، استقرار الدولة يعني قدرة أكبر لإعادة بناء القطاع الصحي، المريض لن يضطر للبحث عن تذاكر سفر ومعونات مالية من أجل العلاج، سيجد الدواء في وطنه، الاستثمار في الصحة، يمكن أن يصبح جزءًا أساسيًا من مرحلة إعادة الإعمار. الزراعة أيضًا ستجد دولة تتبناها، استقرار الطرق والأسواق سيساعد المزارعين على نقل محاصيلهم وبيعها، عودة الأمن إلى المناطق الزراعية ستشجع الاستثمار في الزراعة والثروة الحيوانية، كما يمكن أن يصبح اليمن منتجًا لأهم المواد المصدرة للدول الأخرى، وفي جانب السياحة، اليمن يمتلك تاريخًا ومدنًا قديمة وجزرًا وسواحل وجبالًا وثقافة استثنائية، إلى جانب الأمان والاستقرار، سيصبح اليمن مزارًا مهمًا للكثير من مواطني العالم، ستعود السياحة كما كانت من قبل، والبلد الذي كان يخيف العالم، سيجذب العالم إليه. اليمن، رغم حجم الخراب الذي حل به، ما زال يمتلك أساسًا يمكن البناء عليه؛ المؤسسات، الموانئ، الموارد، الموقع الجغرافي، المغتربون، والقطاع الخاص، والأهم شعب عاش أكثر من عقد في انتظار فرصة للحياة. والمؤسسات الدولية نفسها تربط التعافي اليمني بالسلام، وتحسين المؤسسات، وعودة الاستثمار والنشاط الاقتصادي.

اللهُم أنتَ الواهب لا سِواك والمُعطي لمن دعاك، يا من ترانا ولا نراك وتُعطينا ولا نبلغُ ثناك، اجعل كلّ أيامنا في حُسن عبادتك وطاعتك ورِضاك.

لا بُدَّ مِن صنعاءَ يا صنعاءُ ، لا بُدَّ مِن دَمِنا لِيحيا الماءُ .. لا بُدَّ من أرضٍ تُكرِّرُ رفْضَها ، للطارئينَ ويفرح الشهداءُ .. #حسم_الأمر .

بشائر النصر تتوالى ، اللهم لك الحمد ، و اللهم نصرك الذي وعدت . اللهم نصرك الذي وعدت . اللهم نصرك الذي وعدت .

"وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ"

ستعود اليمن و ستعود الدولة ، و يعود معها ذلك الشعور الذي افتقدناه طويلًا . و سيأتي يومٌ نقف فيه على شُرفات بيوتنا ، نرتشف قهوتنا في هدوء الصباح ، و نسمع هذه الأغنية على مكبرات المدارس ، فترتجف أبداننا من جديد .. لا خوفًا و لا حزنًا، بل فرحًا بوطنٍ استعاد عافيته ، و دولةٍ عادت لأهلها .. اصبروا ، و ثقوا بالله … فمهما طال الليل ، لا بد للفجر أن يأتي . و ما النصر إلا صبرُ ساعة .. ✌️🇾🇪.

ثأراً لتاريخنا، ثأراً لكلِّ عَنا آنَ الأوانُ لأن نسترجعَ اليَمَنَا #حذيفة_العرجي

لمن لا يعرف المجوس ، أذناب إيران وحثالته في اليمن .

الخوثي، ومنذ اليوم الأول لاستيلائه على السلطة، لم يبني شيئًا لليمنيين، بقدر انشغاله ببناء ميليشيات عسكرية تحميه، خوفًا على نف
الخوثي، ومنذ اليوم الأول لاستيلائه على السلطة، لم يبني شيئًا لليمنيين، بقدر انشغاله ببناء ميليشيات عسكرية تحميه، خوفًا على نفسه وجماعته وأسرته من الشعب اليمني الرافض لحكمه. الخوثيون لا يبنون مدارس أو مستشفيات، لا يقدمون خدمات أو مشاريع خدمية، فقط قوات عسكرية وأسلحة قتالية، هل تعلمون لماذا؟ لأنهم يخافون من الشعب، يخافون من اليمنيين، يخافون من المواطنين الراضخين تحت حكمهم بالنار والدم والحديد. الخوثي لا يتعامل مع اليمنيين بوصفهم شعبًا يجب خدمته، بل بوصفهم خطرًا يجب إخضاعه وترهيبه، لذلك سخر كل مقومات الدولة التي استولى عليها، كوسائل خاصة به لبناء ثكنات عسكرية وتجنيد ألوية مقاتلة، لقد جعل من الدولة كلها متارس لتأمين حياته وحياة أقاربه، وهكذا دائمًا، كلما كان الحاكم أكثر خوفًا من شعبه، كان أكثر انشغالًا بتكديس السلاح وبناء المتارس والثكنات، لأنه في قرارة نفسه، يعي جيدًا أن الشعب الغاضب، يحتاج فقط لمنظومة كاملة من القمع والترهيب.

لكنّها رغم بخل الغيث ما برحت ، حبلى و في بطنها قحطان أو كربُ . البردوني

كما شهدنا تحرير سوريا ، سنشهد تحرير اليمن بإذن الله .