الشاعر عماد العملسي
خذني معك اشلاء قطع متناثرة دعني اعاني رضاك ربحي والضمار قد مت لك روحي وماتدري يساري عن يماني ولشهــادة في انتظار القناة الرسمية لـ#الشاعر_عماد_العملسي تابعونا على حسابنا الرسمي على التلجرام t.me/AMADKAID https://t.me/AMADKAID
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali الشاعر عماد العملسي analitikasi
الشاعر عماد العملسي (@amadkaid) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 209 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 813-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 7 330-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 209 obunachiga ega bo‘ldi.
19 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -18 ga, so‘nggi 24 soatda esa 7 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 15.07% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 7.16% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 539 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 731 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 17 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent آن, سَيِّد, يَمَنِيّ, إِشتَرِك, يَمَن kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“خذني معك اشلاء قطع متناثرة دعني اعاني
رضاك ربحي والضمار
قد مت لك روحي وماتدري يساري عن يماني
ولشهــادة في انتظار
القناة الرسمية لـ#الشاعر_عماد_العملسي
تابعونا على حسابنا الرسمي على التلجرام
t.me/AMADKAID
https://t.me/AMADKAID”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 20 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن عملية «والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً» لطرد تحشيدات العدو السعودي من 6 مديريات في محافظتي تعز والحديدة بمساحة 5400 كيلومتر مربع - 11 سبتمبر 2026مبيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى: { وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسࣰا وَأَشَدُّ تَنكِیلࣰا } صدق اللهُ العظيم في إطارِ ضربِ تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ ومواجهةِ عدوانِهِ السافرِ وحصارهِ الظالمِ المستمرِّ على شعبِنا العزيزِ منذُ اثنَي عشرَ عاماً لثنيهِ عن مطالبهِ المحقةِ ومواقفهِ المشرفةِ في نُصرةِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم. ومع استمرارِ الاعتداءاتِ من التحشيداتِ التابعةِ للعدوِّ السعوديِّ على أبناءِ وقُرى وعُزَلِ الساحلِ الغربيِّ طوالَ السنواتِ الماضيةِ وتصاعدِها في الأشهرِ الأخيرةِ، وفي ظلِّ النداءاتِ المتكررةِ لأبناءِ تلكَ المناطقِ لجيشِنا المجاهدِ بالتحركِ لإسنادِهم ورَفْعِ الظلمِ عنهم؛ أطلقتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ -بعونِ اللهِ تعالى وبمشاركةٍ كبيرةٍ من أبناءِ شعبِنا وقبائلِه الحرةِ، في الثالثِ من سبتمبرَ الجاري- عمليةَ "والله أشدُّ بأساً وأشدُّ تنكيلاً" العسكريةَ النوعيةَ الواسعةَ من عدةِ مساراتٍ؛ لطردِ التحشيداتِ السعوديةِ في بعضِ مديرياتِ الساحلِ الغربيِّ التي ترتكبُ أبشعَ الجرائمِ بحقِّ المواطنينَ، وتسعى لإخضاعِ الجغرافيا اليمنيةِ للاحتلالِ والسيطرةِ السعوديةِ. وقد تكللتْ بالنجاحِ والتوفيقِ من اللهِ سبحانه وتعالى؛ رُغمَ الغطاءِ الجويِّ الكثيفِ من قِبَلِ العدوِّ السعوديِّ المساندِ لتحشيداتِه، إلا أنه فشلَ بفضلِ اللهِ في التأثيرِ على العمليةِ، وقد حققتِ العمليةُ النتائجَ التاليةَ: أولاً: طردُ تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ من ستِّ مديرياتٍ من محافظتَي تعزَ والحديدةِ بمساحةٍ إجماليةٍ بلغتْ 5400 كيلومترٍ مربعٍ وأصبحتْ بفضلِ اللهِ آمنةً مستقرة. ثانياً: ضربُ سبعِ فِرَقٍ عسكريةٍ من تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ بقوامِ 38 لواءً عسكرياً، وقَتْلُ وأَسْرُ وَجَرْحُ المئاتِ من منتسبيها. ثالثاً: تحريرُ عددٍ من أسرانا الأعزاءِ المتواجدين لدى مرتزقةِ العدوِّ السعوديِّ منذُ سنواتٍ في الساحلِ الغربي. رابعاً: تمكَّنتِ القواتُ المسلحةُ -بفضلِ اللهِ- من تنفيذِ (32) عمليةَ تصدٍ للطائراتِ الحربيةِ السعوديةِ، وإسقاطِ تسعِ طائراتٍ. التحيةُ لجيشِنا المجاهدِ العظيمِ على جهادِه وعطائِه الكبيرِ في سبيلِ اللهِ دفاعاً عن شعبِنا وبلدِنا، والتحيةُ كُلُّ التحيةِ لشعبِنا العزيزِ المؤمنِ المجاهدِ وقبائلِه الحرةِ على ما تقدمُه من دعمٍ وإسنادٍ للقواتِ المسلحةِ في معركةِ التحررِ والاستقلالِ واستعادةِ السيادةِ الوطنيةِ، ولما يتمتعُ به من وعيٍ عالٍ في مواجهةِ الدعاياتِ والتضليلِ الإعلاميِّ الكاذبِ الذي مارسهُ العدوُّ طوالَ الأيامِ الماضية. إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ أنَّ الملاحةَ البحريةَ آمنةً لكلِّ الشركاتِ باستثناءِ السفنِ السعوديةِ التي سبقَ إعلانُ الحظرِ عليها، وأنَّها مستمرةٌ في تثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ وضربِ تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ والتصعيدِ بالتصعيدِ؛ حتى وَقْفِ العدوانِ ورَفْعِ الحصارِ عن شعبِنا العزيزِ. واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ. عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً، والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ. صنعاءُ، 29 ربيع الأول 1448هـ الموافقُ 11 سبتمبر 2026م. صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ
