الشاعر عماد العملسي
خذني معك اشلاء قطع متناثرة دعني اعاني رضاك ربحي والضمار قد مت لك روحي وماتدري يساري عن يماني ولشهــادة في انتظار القناة الرسمية لـ#الشاعر_عماد_العملسي تابعونا على حسابنا الرسمي على التلجرام t.me/AMADKAID https://t.me/AMADKAID
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام الشاعر عماد العملسي
کانال الشاعر عماد العملسي (@amadkaid) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 10 212 مشترک است و جایگاه 8 813 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 7 330 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 10 212 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 19 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -18 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 7 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 15.07% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 7.16% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 1 539 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 731 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 17 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند آن, سَيِّد, يَمَنِيّ, إِشتَرِك, يَمَن تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“خذني معك اشلاء قطع متناثرة دعني اعاني
رضاك ربحي والضمار
قد مت لك روحي وماتدري يساري عن يماني
ولشهــادة في انتظار
القناة الرسمية لـ#الشاعر_عماد_العملسي
تابعونا على حسابنا الرسمي على التلجرام
t.me/AMADKAID
https://t.me/AMADKAID”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 20 سپتامبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن عملية «والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً» لطرد تحشيدات العدو السعودي من 6 مديريات في محافظتي تعز والحديدة بمساحة 5400 كيلومتر مربع - 11 سبتمبر 2026مبيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى: { وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسࣰا وَأَشَدُّ تَنكِیلࣰا } صدق اللهُ العظيم في إطارِ ضربِ تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ المجرمِ ومواجهةِ عدوانِهِ السافرِ وحصارهِ الظالمِ المستمرِّ على شعبِنا العزيزِ منذُ اثنَي عشرَ عاماً لثنيهِ عن مطالبهِ المحقةِ ومواقفهِ المشرفةِ في نُصرةِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلوم. ومع استمرارِ الاعتداءاتِ من التحشيداتِ التابعةِ للعدوِّ السعوديِّ على أبناءِ وقُرى وعُزَلِ الساحلِ الغربيِّ طوالَ السنواتِ الماضيةِ وتصاعدِها في الأشهرِ الأخيرةِ، وفي ظلِّ النداءاتِ المتكررةِ لأبناءِ تلكَ المناطقِ لجيشِنا المجاهدِ بالتحركِ لإسنادِهم ورَفْعِ الظلمِ عنهم؛ أطلقتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ -بعونِ اللهِ تعالى وبمشاركةٍ كبيرةٍ من أبناءِ شعبِنا وقبائلِه الحرةِ، في الثالثِ من سبتمبرَ الجاري- عمليةَ "والله أشدُّ بأساً وأشدُّ تنكيلاً" العسكريةَ النوعيةَ الواسعةَ من عدةِ مساراتٍ؛ لطردِ التحشيداتِ السعوديةِ في بعضِ مديرياتِ الساحلِ الغربيِّ التي ترتكبُ أبشعَ الجرائمِ بحقِّ المواطنينَ، وتسعى لإخضاعِ الجغرافيا اليمنيةِ للاحتلالِ والسيطرةِ السعوديةِ. وقد تكللتْ بالنجاحِ والتوفيقِ من اللهِ سبحانه وتعالى؛ رُغمَ الغطاءِ الجويِّ الكثيفِ من قِبَلِ العدوِّ السعوديِّ المساندِ لتحشيداتِه، إلا أنه فشلَ بفضلِ اللهِ في التأثيرِ على العمليةِ، وقد حققتِ العمليةُ النتائجَ التاليةَ: أولاً: طردُ تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ من ستِّ مديرياتٍ من محافظتَي تعزَ والحديدةِ بمساحةٍ إجماليةٍ بلغتْ 5400 كيلومترٍ مربعٍ وأصبحتْ بفضلِ اللهِ آمنةً مستقرة. ثانياً: ضربُ سبعِ فِرَقٍ عسكريةٍ من تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ بقوامِ 38 لواءً عسكرياً، وقَتْلُ وأَسْرُ وَجَرْحُ المئاتِ من منتسبيها. ثالثاً: تحريرُ عددٍ من أسرانا الأعزاءِ المتواجدين لدى مرتزقةِ العدوِّ السعوديِّ منذُ سنواتٍ في الساحلِ الغربي. رابعاً: تمكَّنتِ القواتُ المسلحةُ -بفضلِ اللهِ- من تنفيذِ (32) عمليةَ تصدٍ للطائراتِ الحربيةِ السعوديةِ، وإسقاطِ تسعِ طائراتٍ. التحيةُ لجيشِنا المجاهدِ العظيمِ على جهادِه وعطائِه الكبيرِ في سبيلِ اللهِ دفاعاً عن شعبِنا وبلدِنا، والتحيةُ كُلُّ التحيةِ لشعبِنا العزيزِ المؤمنِ المجاهدِ وقبائلِه الحرةِ على ما تقدمُه من دعمٍ وإسنادٍ للقواتِ المسلحةِ في معركةِ التحررِ والاستقلالِ واستعادةِ السيادةِ الوطنيةِ، ولما يتمتعُ به من وعيٍ عالٍ في مواجهةِ الدعاياتِ والتضليلِ الإعلاميِّ الكاذبِ الذي مارسهُ العدوُّ طوالَ الأيامِ الماضية. إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ أنَّ الملاحةَ البحريةَ آمنةً لكلِّ الشركاتِ باستثناءِ السفنِ السعوديةِ التي سبقَ إعلانُ الحظرِ عليها، وأنَّها مستمرةٌ في تثبيتِ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ وضربِ تحشيداتِ العدوِّ السعوديِّ والتصعيدِ بالتصعيدِ؛ حتى وَقْفِ العدوانِ ورَفْعِ الحصارِ عن شعبِنا العزيزِ. واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ. عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً، والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ. صنعاءُ، 29 ربيع الأول 1448هـ الموافقُ 11 سبتمبر 2026م. صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ
