uz
Feedback
علي محمد ۦٰ❥

علي محمد ۦٰ❥

Kanalga Telegram’da o‘tish

بريستات و فلاتر لايتروم - اقتباسات و كلمات بما يشعر به قلبي - منشوراتي لا تمثلني - مرات امسلت بالقناة فلحد يهتم - شكراً لنفسي دائما و ابداً -فلاتر و تصاميم 💙 لــ ؏ۤـلــي

Ko'proq ko'rsatish
2 095
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kunlar
-2430 kunlar
Postlar arxiv
الي يريد يفتح تلي و حاليا على vpn استخدم هذا الرابط https://t.me/proxy?server=49.13.35.164&port=8443&secret=dd104462821249bd7ac519130220c25d09

بعدها عيونچ احلى عيون بعيوني

أريدها بهدوء… مثل همسة بيني وبينها 🤍 هي مو بس جميلة… هي راحة. كاتبة، والكلمات تمشي وراها مثل أطفال مدللين. تحچي، فيصير صوتها سطر شعر ما ينقري… ينحس. خدودها؟ ورد مستحي كل ما تبتسم، وإذا ضحكت أحس الدنيا قررت تصالحني فجأة. عيونها لطيفة… مو بس حلوة، عيون تحسسك إنك مفهوم حتى قبل لا تحچي. بيها دفو… وشي من الطمأنينة يشبه حضن طويل بعد يوم متعب. وشعرها نازل على خدها… كأنه متعمد يلمسها قبلي، خصلة صغيرة تسرق النظر وتخلي الملامح تصير لوحة مرسومة بعناية. هي هادئة… بس هدوءها مو فراغ، هدوءها عُمق. مثل بحر ما يحتاج يصرخ حتى يبين قوته. أغزل بيها؟ لا… أنا بس أحاول أوصف الشعور لمن تكون يمك إنسانة وجودها وحده

- كيف لهذه المحادثة البسيطة أن تخلق هذا الكم الهائل من المشاعر دون لقاء ؟ - كنا نتعانق بين النصوص

.‏قَابلنِي واقبلنِي وقبّلنِي وتقبلنِي بكلّ تَقلُباتي وتقليدي وتعقيدي، ولا تُقلبنِي وأَبقِنِي كَمَا قَابلتني.

صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟

جگاره بچفك أشعلني أموت بسَد اصابيعك ..

ان العيون لها بوحٍ ورقرقةً افصح مما قيل او كُتبا

"كأنَّ فَاها وخَدَيْها إذا ابْتَسَمَتْ ‏أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ"

لا تبحَ مّا بدّاخٍلك أبّداً فـّليسَ كُل ذيً قريباً قريب

ما يُشبِعُ النَفسَ إن لَم تُمسِ قانِعَةً شَيءٌ ولَو كَثُرَت في مُلكِها البِدَرُ والنَفسُ تَشبَعُ أحيانًا فَيُرجِعُها نَحوَ المَجاعَةِ حُبُّ العَيشِ والبَطَرُ والمَرءُ ما عاشَ في الدُنيا لَهُ أثَرٌ فَما يَموتُ وفي الدُنيا لَهُ أثَرُ

وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا وَلَو تَفَلَت في البَحرِ وَالبَحرُ مالِحٌ لَأَصبَحَ ماءُ البَحرِ مِن ريقِها عَذبا

حوريّة الخدّينِ أختٌ للقمرْ فتغيبُ صُبحًا ثم تظهرُ في السَّحَرْ أشباهها ؛ نجمٌ وشمسٌ واكتمالٌ للشقيقِ ، فليسَ يُشبهها بَشَرْ

يا دُرَّةً قَلبي بِها مَفتونُ يَسخو وَإِن سُئِلَ السَلوَ ضَنينُ اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ قَلبيَ مُغرَمٌ مَن كانَ ذا صَبرٍ فَلَيسَ يَكونُ أَو أَنَّ مَن يَشري رِضاكَ بِفَوزِهِ بِالخُلدِ قُلنا إِنَّهُ المَغبونُ.

فمِي يتشقَّقُ صبْرًا وأَنْتِ تمْلِكِينَ الشَّفتيْنِ لِتسْكُنِي الدَّفءَ

فمِي يتشقَّقُ صبْرًا وأَنْتِ تمْلِكِينَ الشَّفتيْنِ لِتسْكُنِي الدَّفءَ