علي محمد ۦٰ❥
Ir al canal en Telegram
بريستات و فلاتر لايتروم - اقتباسات و كلمات بما يشعر به قلبي - منشوراتي لا تمثلني - مرات امسلت بالقناة فلحد يهتم - شكراً لنفسي دائما و ابداً -فلاتر و تصاميم 💙 لــ ؏ۤـلــي
Mostrar más2 095
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-2430 días
Archivo de publicaciones
2 095
الي يريد يفتح تلي و حاليا على vpn استخدم هذا الرابط
https://t.me/proxy?server=49.13.35.164&port=8443&secret=dd104462821249bd7ac519130220c25d09
2 095
أريدها بهدوء… مثل همسة بيني وبينها 🤍
هي مو بس جميلة… هي راحة.
كاتبة، والكلمات تمشي وراها مثل أطفال مدللين.
تحچي، فيصير صوتها سطر شعر ما ينقري… ينحس.
خدودها؟
ورد مستحي كل ما تبتسم،
وإذا ضحكت أحس الدنيا قررت تصالحني فجأة.
عيونها لطيفة…
مو بس حلوة،
عيون تحسسك إنك مفهوم حتى قبل لا تحچي.
بيها دفو… وشي من الطمأنينة يشبه حضن طويل بعد يوم متعب.
وشعرها نازل على خدها…
كأنه متعمد يلمسها قبلي،
خصلة صغيرة تسرق النظر
وتخلي الملامح تصير لوحة مرسومة بعناية.
هي هادئة…
بس هدوءها مو فراغ،
هدوءها عُمق.
مثل بحر ما يحتاج يصرخ حتى يبين قوته.
أغزل بيها؟
لا… أنا بس أحاول أوصف الشعور
لمن تكون يمك إنسانة
وجودها وحده
2 095
- كيف لهذه المحادثة البسيطة أن تخلق هذا الكم الهائل من المشاعر دون لقاء ؟
- كنا نتعانق بين النصوص
2 095
.قَابلنِي واقبلنِي وقبّلنِي وتقبلنِي بكلّ تَقلُباتي وتقليدي وتعقيدي، ولا تُقلبنِي وأَبقِنِي كَمَا قَابلتني.
2 095
"كأنَّ فَاها وخَدَيْها إذا ابْتَسَمَتْ
أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ"
2 095
ما يُشبِعُ النَفسَ إن لَم تُمسِ قانِعَةً
شَيءٌ ولَو كَثُرَت في مُلكِها البِدَرُ
والنَفسُ تَشبَعُ أحيانًا فَيُرجِعُها
نَحوَ المَجاعَةِ حُبُّ العَيشِ والبَطَرُ
والمَرءُ ما عاشَ في الدُنيا لَهُ أثَرٌ
فَما يَموتُ وفي الدُنيا لَهُ أثَرُ
2 095
وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها
وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا
وَلَو تَفَلَت في البَحرِ وَالبَحرُ مالِحٌ
لَأَصبَحَ ماءُ البَحرِ مِن ريقِها عَذبا
2 095
حوريّة الخدّينِ أختٌ للقمرْ
فتغيبُ صُبحًا ثم تظهرُ في السَّحَرْ
أشباهها ؛ نجمٌ وشمسٌ واكتمالٌ
للشقيقِ ، فليسَ يُشبهها بَشَرْ
2 095
يا دُرَّةً قَلبي بِها مَفتونُ
يَسخو وَإِن سُئِلَ السَلوَ ضَنينُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ قَلبيَ مُغرَمٌ
مَن كانَ ذا صَبرٍ فَلَيسَ يَكونُ
أَو أَنَّ مَن يَشري رِضاكَ بِفَوزِهِ
بِالخُلدِ قُلنا إِنَّهُ المَغبونُ.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
