الحانة القَديمة .
Kanalga Telegram’da o‘tish
الموت أرحم بالعراق من الوجود بدونه . البوت للتواصل @Modric1985bot
Ko'proq ko'rsatish485
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
+330 kun
Postlar arxiv
مرَّةً أخرى على شباكنا تبكي
ولا شيء سوى الريح
وحبات من الثلج على القلب
وحزنٍ مثل أسواق العراق
مرَّةً أخرى أمدَّ القلب
بالقرب من النهر زقاق
مرَّةً أخرى
أُحنِّي نصف أقدام الكوابيس بقلبي
وأضيء الشمع وحدي
وأوافيهم على بعدٍ
وما عدنا رفاق
لم يعد يذكرني
مُنذُ اختلفنا أحدٌ غير الطريق
صار يكفي
- مظفِّر النوَّاب
مرَّةً أخرى على شباكنا تبكي
ولا شيء سوى الريح
وحبات من الثلج على القلب
وحزنٍ مثل أسواق العراق
مرَّةً أخرى أمدَّ القلب
بالقرب من النهر زقاق
مرَّةً أخرى
أُحنِّي نصف أقدام الكوابيس بقلبي
وأضيء الشمع وحدي
وأوافيهم على بعدٍ
وما عدنا رفاق
لم يعد يذكرني
مُنذُ اختلفنا أحدٌ غير الطريق
صار يكفي
- مظفِّر النوَّاب
جردني الخوفُ من الصراخِ، أغلقتُ فمي
سمعتُ أصواتاً من الأجيال
تصيحُ بي:
أجنحة أخرى بلا خفاش
أجنحةً أخرى بلا عصفور
بكيتُ، قلتُ: كل ما أراه في زمانِكم
حماقةٌ سوداء.
وبعد أن أهانني الحراس
وسرقوا لساني
عدتُ إليكم ماشياً، مفرّغاً من صورتي
كالغولِ، لا شكلٌ ومخلوق من العصورِ
لم يولَدْ ولم يلِد
سوى نفسه، مفصول إلى عشرةِ أجزاءٍ بلا أسماء
آتٍ من الخارجِ للداخلِ، مسنودٌ إلى الفكرةِ،
مفعول بلا فاعل
فلتغلقوا أبوابَكم دوني أنا القاتل
فلتغلقوا أبوابَكم يا سادةَ العصور.
- فاضل العزاوي
بالرمل غرّز جدمنا
ردنا نطلع، ما گدرنا
وآه من يلتف على الساگ الرمل
- كاظم الكاطع
حَزينٌ قلبي للمُنقذْ
مثلَ كتاباتِ الأحزانْ
مثلَ كتاباتِ الرِّيح
مثلَ رِثاءَ النَّصرِ إذا ساومَ قلبَ القائدْ
وكما يُقرأ في المَبغىٰ ... قُرآن
وحَزينٌ قلبي
كحديثِ العُمرِ الذَّاهبِ للمُنقذْ
في طُرقاتِ مدينتِكم حقَّرتُم حُزني
المَبغىٰ في ليلِ مدينتِكم أكثرُ تسليَّةً من حُزني
القبرُ بليلِ مدينتِكم أكثرُ أفراحاً مني
- مظفَّر النوَّاب
لقد بلغني منكِ من الأذى ما لم أتوقعه من مخلوق. أنتِ أيضًا تفكيركِ بيَّ اليوم ممزوج بالألم. لكن مع هذا القدر من المحنة، لا يزال وجهك بالنسبة إليّ وجه السعادة والحياة. لا أملك شيئًا حيال ذلك، لم أفعل شيئا كي أكسب ذلك، لم أفعل سوى أن أطلقت نفسي لهذا الحب الذي أفرغني من الداخل، قبل أن أمتلئ به ويبلغ قلبي. لقد صُنعت على هذه الهيئة، لا شيء بإمكانه تغيير ذلك، أعرف ذلك، وسأحبكِ إلى النهاية.
- ألبير كامو
