الـحانة القَديـمة .
الذهاب إلى القناة على Telegram
الموت أرحم بالعراق من الوجود بدونه . للتواصل @Modric56
إظهار المزيد456
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
أنت صامد رغم الألم
تضغط على جرحك بيديك الرهيبتين
ونهراً من الدم يسيل من شفتيك.
لقد أصبح الأمل الآن شعاراً عارياً
دون رحمة .
فالنصر بعد الآن
سيجري انتزاعه بالأظافر
ولن يكون أي مجال للتسامح.
- ناظم حكمت
ايوة بحبك
ابعد عن عيوني أترجوك
أصلي انا خايفـة عليك .. صدقني
لو اطاوعك ممكن تكرهني
لو خدتك من ناس بيحبوك !
انا مش اطلب منك تختار
ولا ناوية احاصرك بالأفكار
قبل متختار بيني وبينها
انا حطيت نفسي في مكانها !
واخترت أبعد وإن كان على نار
عارفة يا حبيبي
إني دخلت حياتك وشغلت بحبي أوقاتك
- وردة
كلما انحازت الثقافة إلى جديد ضد القديم، إلى المتغيّر ضد الثابت، إلى النار ضد الرماد، وإلى الحياة والحلم، اضطُهِدت واضطُهِدَ المثقفون، أحباءُ الحرية و الآفاق الزرقاء الرحبة. إنها البداهة في ضرورة أن يكون المثقف ثائرًا، أو لا يكون، وفي ضرورة أن تكون الثقافة للفرح الكونيّ، ضد كل ظلامية، أو لا تكون .
- مهدي عامل
ذلك لأن الموت طبع بصماته
على جباههم :
هم مثل الأسنان المنخورة ، هم مثل اللحم المهترىء.
إنهم محكومون بالانهيار إلى غير رجعة.
عندئذ، يا حبيبتي ، سوف ترين بكل التأكيد
ملائكة الحرية تحوم في اجواء
بلادنا مرتدية أحلى أزيائها
متلفعة ثياب العمال . .
- ناظم حكمت
عند أي حدث معين، سيتفوّه عديمي الضمير والشعور بأن هذا الحدث أو ذاك لا يعني لهم شيئًا لأنه ليس مضرًا عليهم، وكأن يجب أن نقبض ثمن مقابل اتخاذ مواقف تجاه الأحداث الجارية
للأسف معظم العراقيين أصبحوا لا يهتمون إلا بمصالحهم الشخصية، وأيضا لا يشعرون بمعاناة الآخرين.. وهذا ما تم تكريسه من النظام الحالي وهذا ما يريده النظام بفصل المصلحتين رغم ترابطهم و لجعل الفرد يهتم بالمصلحة " الشخصية" فقط دون النظر إلى المصلحة "العامة"، رغم إن المصلحة الفردية هي مرتبطة بالعامة، وتنعكس سلبًا أو إيجابا على المجتمع.
*عن صفحة سجاد محمد
عند أي حدث معين، سيتفوّه عديمي الضمير والشعور بأن هذا الحدث أو ذاك لا يعني لهم شيئًا لأنه ليس مضرًا عليهم، وكأن يجب أن نقبض ثمن مقابل اتخاذ مواقف تجاه الأحداث الجارية
للأسف معظم العراقيين أصبحوا لا يهتمون إلا بمصالحهم الشخصية، وأيضا لا يشعرون بمعاناة الآخرين.. وهذا ما تم تكريسه من النظام الحالي وهذا ما يريده النظام بفصل المصلحتين رغم ترابطهم و لجعل الفرد يهتم بالمصلحة " الشخصية" فقط دون النظر إلى المصلحة "العامة"، رغم إن المصلحة الفردية هي مرتبطة بالعامة، وتنعكس سلبًا أو إيجابا على المجتمع.
