uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬

𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏"ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلهُ وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعم"

Ko'proq ko'rsatish
9 983
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-327 kun
-13130 kun
Postlar arxiv
؟
؟

أَنْ نَأْنَسَ وَيُؤْنَسَ بِنَا ♡
+1
أَنْ نَأْنَسَ وَيُؤْنَسَ بِنَا ♡

لا خَيرَ بَعدَكِ في الحَياةِ وَإِنَّما ‏أَبكي مَخافَةَ أَن تَطولَ حَياتي ‏- الامام عليِّ في رثاء فاطِمَة الزَّهْرَاء عليهما السَّلام.

مؤخرًا، الحياة رائعة معي والأيام ساكنة وسعيدة ‏وأنا —أنا تحديدًا— أكثر إشراقًا، كأنني أنافس الشمس في بهائها. ‏وأسأل نفسي: ‏من أين لكِ هذا البهاء، يا عزيزتي الجميلة؟ ‏أضحك على غروري، وأكمل يومي، ‏محاولةً التحرر من قيود ذاتي، والعالم، وخوفي، ‏عن طريق إطراءاتي النرجسية

يُترك الانسان ليتعافي وحيدًا ليكون فيما بعد جيشًا خلف ظهر نفسهِ، لا يهزمهُ وداع ولا يفطر قلبه سفر … وهكذا يُصاغ الأقوياء

" يُترك الانسان ليتعافي وحيدًا ليكون فيما بعد جيشًا خلف ظهر نفسهِ، لا يهزمهُ وداع ولا يفطر قلبه سفر … وهكذا يُصاغ اأاقوياء "

«‌‌‌ ما إن يعرفُ الإنسان قَدر نفسه حتى يصبح في قلبه ميزانٌ لا يختل.. يزن به الناس و الأشياء و المواقف، فلا يقبلُ ودًا يذله، ولا عملاً يهدر كرامته، ولا صحبةً تُطفئه، لأن النفوس الكريمة لا تُلقى في كل موضِع »

آمين ♡
آمين ♡

العودة الأكبر هي أن تجعل نفسك سعيدًا مرة أخرى

♡
♡

"إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع".

ولِي نَفسٌ تَتُوقُ إِلى المعَالِي ‏سَتَتْلَفُ أَو أُبَلِّغُها مُناها

photo content
+1

أقداري بيدك ولست أخشى عَلى هذهِ الروح، لطالما أحاطتني رعايتك وكم إستشعَرت معيّتك في أيامي أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف وحاشا لكَ أن أعود خائب هبّ لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد وإجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيدًا یارب

حِزن كِل ما أريد أنسى يغنيلي ويسهرني ويحاچيني حِزن كِل ما بَرد دَمعي يِرد بعيوني يچويني حِزن كِل ليلة أكتبه ويبچيني..

أن تمنحني الرضا للأشياء التي رغبتُ بها ولم أنلها ثم اللّهم الصبر أينما تأخذني حكمتك

🤍
🤍

قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا ‏لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا ‏والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً ‏هل هانَ حُلمُكَ، أم أنتَ الذى هانَا؟

ثمة حرائق لا تأتي لتأخذ منك شيئًا، بل لتأخذك من الأشياء. تحاصر النسخة التي طال بقاؤك فيها، وتدفعك عاريًا نحو نفسك. وحين تنطفئ، لا تجمع رمادك، اتركه شاهدًا على آخر نسخةٍ منك. وامضِ. فالنار التي جاءت لتُنهيك، لم تكن تعرف أنها كانت تحرق آخر شيءٍ فيك يقبل الهزيمة.⁩

من بين كل صفات الإنسان الجيدة، في صفة واحدة تجذبني دائمًا ‏مثل أنه — إنسان آمن