𝐑𝐚𝐧𝐝𝐨𝐦𝐬
Відкрити в Telegram
"ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلهُ وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعم"
Показати більше9 983
Підписники
Немає даних24 години
-327 днів
-13130 днів
Архів дописів
9 982
مؤخرًا، الحياة رائعة معي والأيام ساكنة وسعيدة
وأنا —أنا تحديدًا— أكثر إشراقًا، كأنني أنافس الشمس في بهائها.
وأسأل نفسي:
من أين لكِ هذا البهاء، يا عزيزتي الجميلة؟
أضحك على غروري، وأكمل يومي،
محاولةً التحرر من قيود ذاتي، والعالم، وخوفي،
عن طريق إطراءاتي النرجسية
9 982
يُترك الانسان ليتعافي وحيدًا
ليكون فيما بعد جيشًا خلف ظهر نفسهِ،
لا يهزمهُ وداع ولا يفطر قلبه سفر … وهكذا يُصاغ الأقوياء
9 982
" يُترك الانسان ليتعافي وحيدًا
ليكون فيما بعد جيشًا خلف ظهر نفسهِ،
لا يهزمهُ وداع ولا يفطر قلبه سفر … وهكذا يُصاغ اأاقوياء "
9 982
« ما إن يعرفُ الإنسان قَدر نفسه حتى يصبح في قلبه ميزانٌ لا يختل.. يزن به الناس و الأشياء و المواقف، فلا يقبلُ ودًا يذله، ولا عملاً يهدر كرامته، ولا صحبةً تُطفئه، لأن النفوس الكريمة لا تُلقى في كل موضِع »
9 982
"إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع".
9 982
أقداري بيدك
ولست أخشى عَلى هذهِ الروح، لطالما أحاطتني رعايتك
وكم إستشعَرت معيّتك في أيامي
أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف
وحاشا لكَ أن أعود خائب
هبّ لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد
وإجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيدًا
یارب
9 982
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلمُكَ، أم أنتَ الذى هانَا؟
9 982
ثمة حرائق لا تأتي لتأخذ منك شيئًا،
بل لتأخذك من الأشياء.
تحاصر النسخة التي طال بقاؤك فيها،
وتدفعك عاريًا نحو نفسك.
وحين تنطفئ، لا تجمع رمادك،
اتركه شاهدًا على آخر نسخةٍ منك.
وامضِ.
فالنار التي جاءت لتُنهيك،
لم تكن تعرف
أنها كانت تحرق آخر شيءٍ فيك
يقبل الهزيمة.
