إعْطاء
Kanalga Telegram’da o‘tish
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
Ko'proq ko'rsatish1 438
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
1 438
Repost from نافـذة
صحيح أن فهم النفس بصورة شاملة بعيد عن متناول عقولنا؛ لكن هذا لا يعني غياب فهمها ومعرفتها بشكل مطلق، فالإنسان بصيرٌ على نفسه في جوانب عديدة مهما ادّعى تنكّرها عليه وبعده عن الانتباه إليها، ومن جملة ما تعرفه في نفسك وتلحظه: الأمور التي تبثُّ الحياة في قلبك -بعد إرادة الله سبحانه- وتُعلِّقه بالآخرة، وتَقلِب موازينه العشوائية. قد يكون إحدى تلك الأمور هو وجود مكان كلما ذهبت إليه استشعرت حقيقة الدنيا ودبّت اليقظة في قلبك، ومثالُ ذلك: زاوية في المسجد تعاهد الله على أن لا تفارقها ما حييت، لمعرفتك بأنها وسيلةٌ نافعة وسببٌ مبارك في إحياء قلبك كلما دنا الموتُ منه، ولتخليته وتحليته كلما لوثته الشهوات والشبهات.
أنت وقلبك؛ ستعرف أكثر الأمور التي توقظه وتقرّبه إلى خالقه، فإن تكشّفت لك يومًا فتمسك بها واحرص على مداومة فعلها والعودة بقلبك إليها مهما شقّت عليك، تذكّر اللذة التي تعقبها؛ لذة القرب من الله وشعورك العجيب حينها بأنك عدت إلى عيش الحياة بأصحّ صورها وطرقها، فاغتنم معرفتك بنفسك؛ واستخدمها بما ينفعك لتكون في صفّك لا ضدّك.
1 438
Repost from سَرَب
المحبَّة في الله 💞
«قال كعب الأحبار -رحمه الله-: رُبّ قائمٍ مشكورٌ له، وربّ نائمٍ مغفورٌ له، وذلك أنّ الرجلين يتحابَّان في الله، فقام أحدهما يصلّي فرضي الله صلاته ودعاءه فلم يردّ عليه من دعائه شيئًا، فذكر أخاه ذلك في دعائه من الليل فقال: يا ربّ أخي فلانٌ اغفر له، فغفر الله له وهو نائم».
[حلية الأولياء، أبو نعيم (٣١/٦)]
1 438
Repost from مدونة فهد ال وذيح
من أكثر ما يضعف الهمة ويقتل الروح الجادة:
التوغل والنظر في يوميات الاخرين-مشاهير السناب وغيرهم- فالمرء يألف ما يرى فمن اعتاد مشاهدة الفارغين صار فارغاً و ترك ما اعتاد فعله وقل انجازه، والعكس كذلك..
فمن رأى من نفسة همة وعملا دؤوبا فليزم ثغره ويبتعد عن مواطن السفهاء و الفارغين..
ِ
1 438
Repost from قناة عزَّام
كنت ولا أزال أرى أن مفتاح إنجاز المهمات الصعبة هو: ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون !
نبقى كثيراً مترددين في تيه التثاقل وتأنيب الضمير وحمل الهم وضوائق تراكم الأعمال، وليس بيننا وبين تحصيل المطالب -بعد توفيق الله- سوى المصابرة الأولى على مُرِّ البدايات ..
1 438
«سأصبرُ حتّى يعجز الصّبر عن صبرِي
سأصبرُ حتّى يحكم الله في أمرِي
سأصبرُ حتّى يعلم الصّبر بأنّني
صبرتُ على شيءٍ أمرّ من الصّبرِ»
1 438
"من كان همه (متى ينتهي) = كان عرضة لانقطاع المواصلة، ومن كان همه (لزوم الطريق) = أدرك الغاية -بتوفيق ﷲ- مهما طال الزمن، وكثير من المنقطعين لا ينقصهم ذكاء ولا فهم، وإنما يحجبهم ترقّب النهايات ويعميهم وهج البدايات،فيختطّون لأنفسهم طريقًا لا تقطعه النفس إلا في حالات كمالها ويغفلون عن تصور عوارض النفوس وما يعتريها من الآفات القاطعة، فثمّة مفازات في طريق التحصيل لا ينفع فيها الفهم ولا الذكاء، وإنما تُقطع بالصبر، والرضا بالقليل بعد القليل، وغاية النفس فيها أن تلزم الطريق ولو كانت خطاها متثاقلة، ولا يَعنيها كم تسير، وإنما يَعنيها ألا تقف،وأذكر أن أحد المشايخ كان يوصي طلابه بمراجعة القرآن كل يوم، ويؤكد على قضية المواصلة أكثر من تأكيده على قضية المقدار، حتى أنه يقول: ولو آية في اليوم، المهم ألا تنقطع!
ومن تدبر هذا علم أن الالتزام بالورد الزمني أهم من الالتزام بالورد الكمّي؛لأن مراعاة الكم تشق على النفس حال الإدبار، وتقيّد خطاها -أيضا- حال الإقبال، وربما كان في النفس فضل قوة لا يعلمها الإنسان فيكون الكم حجابا يحول دون معرفته، ومن كان همه لزوم الطريق تجاوز كثيرًا من هذه الآفات، ووجد انسجاما بين نفسه وعقله، وانسجاما مع الظروف التي لا تواتيه على ما يحب."
1 438
في رحلة التعلم الطويلة يشتري الإنسان كتبًا كثيرة، ثم يقرأ بعض ما اشتراه، ثم يتذكر بعض ما قرأه، ثم ينتفع ببعضِ ما تذكره، وهكذا لا يكاد يصفو له في آخر المطاف إلا نزر يسير مُقَلَّص ومخفَّف مرارًا، هذه الحقيقة تدعونا للتواضع المعرفي، وتحثنا على كثرة سؤال الله الهداية في طلب العلم.
د.سليمان العبودي
1 438
Repost from N/a
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " حق المسلم على المسلم ست ". قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال : " إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه ".
*صحيح مسلم
قال النووي رحمه الله: وأما قوله صلى الله عليه وسلم : " وإذا استنصحك " فمعناه : طلب منك النصيحة فعليك أن تنصحه ، ولا تداهنه ، ولا تغشه ، ولا تمسك عن بيان النصيحة ، والله أعلم .
