uz
Feedback
لطلبة العلم 📚.

لطلبة العلم 📚.

Kanalga Telegram’da o‘tish
7 243
Obunachilar
+324 soatlar
-27 kunlar
+3930 kunlar
Postlar arxiv
تعلن الدورة المكثفة السابعة والعشرون لحفظ السنة النبوية بالحرمين الشريفين عن بدء حصر بيانات الراغبات في التسجيل فيها وذلك لحفظ ومراجعة كل من: أولاً: الجمع بين الصحيحين. ثانيًا: زيادات بقية دواوين السنة الثمانية عشر. للشيخ الحافظ/ يحيى بن عبدالعزيز اليحيى. الفترة: من: يوم السبت، الموافق: 1448/01/26، إلى: يوم الأحد، الموافق: 1448/02/26، لمدة (30) يومًا. وسيتم -بإذن الله- تأمين السكن والإعاشة والكتب للمشاركات. 🔸رابط التسجيل: https://forms.gle/upy3xdnYyEMeqXKo7

#لطلبة_العلم: المشتغل بالعلم لابد له من المذاكرة المتواصلة. فيعيد المتن الذي درسه من قبل مرة أو أكثر مع شرح واحد على الأقل في السنة مرة واحدة أو يزيد بحسب وقته وتطلّعه لقراءة متون في فنون أخرى. هكذا يضبط الطالب وتستقر المعاني، وتنقدح الأفكار، وتظهر الفتوحات . أما حضور الدروس فقط بدون عمل هذا فهذا جلب للبركة فقط، وهو شأن ضعيفي الهمة وفاتري العزيمة .. لولا المشقة ساد الناس كلهم … #قناة_منهجيات 📚

#لطلبة_العلم: «كنّا في العلم الظاهر نُعلِّم ونتعلّم، فما تركتُ أخذَ العلم قطُّ بعد التصدّر للتعليم، نُعلِّم مَن تحتنا، ونأخذ عمّن فوقنا، وكذلك في العلم الباطن نَسير ونُسيِّر».
ابن عجيبة

في المرحلة الثانوية، منّ الله علينا بعالمٍ مربٍ فاضل، كان لكلماته أثر عظيم في نفوس طلابه. قال لنا مرة موصياً: عليكم بالاستمرار في طلب العلم، من استمرّ ولو بالشيء القليل سيحصِّل، ثم أردف متحسراً: لقد كان هنا أناس جلسوا عند أكابر العلماء مدة، لكنهم تركوا العلم وانشغلوا عنه، فعادوا كعوام الناس في العلم. ولقد شهدتُ بنفسي في المرحلة الجامعية بعد ذلك ما هو أشد في أثر الانقطاع، إذ سمعتُ شيئاً مذهلاً عن البرنامج العلمي لأحد طلبة العلم آنذاك، ثم جلست بعد ذلك معه فكان أثر هذه القراءة ظاهراً جداً، فخرجت من مجلسه منبهراً من سعة الاطلاع، وتدفق المعلومة، وحسن الربط بين المعارف. انقطعت العلاقة بعدها سنوات طويلة، ثم وجدت له قبل مدةٍ تعليقات في موضوعات شرعية، فعجبت مما فيها من ضحالة وشتات! ليس لها تفسير عندي إلا أن صاحبنا قد أغلق الكتاب من سنوات طويلة، وانشغل بأشياء بعيدة عن العلم، فلم يبق له من العلم إلا بقية ذكريات.
العلم لا يعرف الانقطاع، من ترك العلم سيتركه، ومن توقف عن إروائه تلاشى عنه، وهو معنى قد نبه له علماء الإسلام قديماً، وشبه أحد أئمة الحديث الاستمرار في طلب العلم بتشبيهٍ لطيف جداً.
عن يحيى بن معين، قال لي عبدالرحمن بن مهدي: إنما مثَلُ صاحب الحديث بمنزلة السمسار، إذا غاب عن السوق خمسة أيام تغيّر بصرُه. [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، (ص467)]. فأهم ما ينبغي أن يعتني به المتعلم هو "الاستمرار"، بغض النظر عن البرامج والمنهجيات التي يسير عليها، الأهم أن يستمر في التعلم والبحث والقراءة والاستفادة. لا بد أن يبقى العلم حياً في نفسه، والضامن لاستمرار هذه الحياة أن يحرص على إبقاء المحفزات، وإثارتها في نفسه، وهذه المحفزات التي تحيي العلم في النفس، تتحقق في أشخاص أو مسائل: -بأن يبقى قريباً من أصدقاء أو برامج أو بيئات علمية، لا تتوقف عن طلب العلم. -وأن يتفاعل مع مسائل وقضايا ونوازل تثير البحث، والنقاش، والاهتمام '. فهذان المحفزان يحفظان العلم من عوائق الانقطاع والملل والفتور. منقول .

#لطلبة_العلم:

#لطلبة_العلم: «الورع وطلاب العلم» من الأشياء التي تحزنني جدا عندما أجد طالب علم لا يوجد في حياته أدنى مساحة «للورع» فهو لا يراعي موضوع الورع في تصرفاته بقليل ولا كثير. فإذا جاء لباب المكاسب (مثلا) دخل في كل معاملة، مهما كانت شبهة التحريم مرتفعة فيها، لأن الأصل في المعاملات الحل !؟ وفي باب الأطعمة (مثلا) لا يحجزه عن أكل اللحوم إلا طبخها مهما كان مصدرها أو ملابساتها. وفي باب العبادات (مثلا) لا يتورع -احتياطا للعبادة- عن العمل ببعض الأقوال . وتجد مصطلحاته تتوافق مع ما يردده بعض العوام: الدين يسر الأمر يسير الله غفور رحيم ونحو هذه المفاهيم التي هي في نفسها حق لكن يقع الخطأ في فهمها وتنزيلها. العلم ليس مجرد معلومات جافة بل وسيلة لتحقيق التقوى، وصيانة النفس وتربيتها. ووسيلة لبناء مفاهيم شرعية يعمل بها طالب العلم. ووسيلة لحمل النفس على أجمل المحامل. ولهذا قال مطرف بن عبد الله بن الشخير: «خير دينكم الورع» وقال سفيان الثوري: «إنما يُطلب العلم ليُتقى الله به، فمن ثمّ فُضِّل، فلولا ذلك لكان كسائر الأشياء» وقال ابن رجب: «العلم ثمرته: خشية الله» وليس قصدي من هذه الكلمات أن يكون طالب العلم على مستوى الثوري وأحمد في الورع، بل ولا على مستوى من هم دون الثوري وأحمد من العلماء الكبار وإنما أقصد: أنه لا يستقيم أن تجد طالب العلم لا يكاد يستعمل الورع في شيء من تصرفاته، فهذا خلل ظاهر في فهم المقصود من العلم. تنبيه مهم: أنا هنا أتحدث عن «الورع» لا عن «الحلال والحرام». #الشيخ_أحمد_محمد_الخليل

‏تعلن ⁧ #هيئة_الحرمين ⁩ عن موعد بدء التسجيل في الاعتكاف بـ ⁧ #المسجد_الحرام ⁩ و ⁧ #المسجد_النبوي ⁩ للرجال والنساء خلال شهر ⁧
‏تعلن ⁧ #هيئة_الحرمين ⁩ عن موعد بدء التسجيل في الاعتكاف بـ ⁧ #المسجد_الحرام ⁩ و ⁧ #المسجد_النبوي ⁩ للرجال والنساء خلال شهر ⁧ #رمضان ⁩ المبارك. ‏🗓️ بداية التقديم | الجمعة 1447/09/03 ‏🕔 الوقت | 11:00 صباحًا ‏🔗 للتقديم | ⁦ https://eservices.alharamain.gov.sa/login

#لطلبة_العلم: من الكتب ما لا يُفهَم إلا بالتكرار، بحيث لا تنجلي معانيه إلا بترددها على الذهن مرارا لتأتلفَ وتكوّن معرفةً متكاملة يسع المرء حينئذ فهمها وتبيّنها بعد تمامها. ومنها ما لا يُفهَم إلا بالتقدّم في العمر وتراكم التجربة الحياتيّة، حتى لو قرأها المرء مرارا في بواكير عمره فلن تُفتَح له مغاليقُها لتخلّف شرطِ إدراكها في حقّ مَن كان في حداثة السنّ وسذاجة الخبرة. ومنها ما لا يُفهَم إلا بالامتلاء العلمي والنضج العقلي، فلا يفيد فيها مجردُ التكرار ولا التقدم في العمر، بل لا بد من تراكمٍ علمي يكون سببًا في نماء العقل وتفتّحه بالمفاهيم والأفكار والنماذج المعرفية المحقَّقة. فظهر بذلك أن فهمَ الصنف الأول مسألةُ جهد، والثاني مسألةُ وقت، والثالث مسألةُ عقل. #الشيخ_مشاري_الشثري 📚

#لطلبة_العلم: الجَدْب الكِتابي! ‏ ‏ثُلَّة من الشباب الصاعد في معارج المعرفة قد جعل بين أنامله وبين الكتابة وحشة ومنافَرة، فتجده يستثقل للغاية جرَّ القلم ومصاحبته في دروب الفهم والتعلُّم، فقلمه منقبض عن الاسترسال بما يجول بخاطره من علوم واستشكالات وخواطر واستنباطات فضلا عن الأحاسيس والمشاعر والانفعالات والتي بطبيعتها التكوينية يخنقُها التجاهل، ويفتك بها الصدود، فتموت في داخله قبل أن تستهلّ، وتجهض قبل أن تولَد، وذلك مصير حتمي حينما حرمها فرصةَ النمو الطبيعي في رحِم الأوراق ومِهاد المسوَّدات .. ‏وتمضي على صاحبنا السنون تِباعًا وهو يستوحش امتشاق القلم واستدرار الذهن وتقليم زوائد الأفكار في حضرة الكراريس أو لوحات المفاتيح، أما أن تكون الكتابة ضمن عاداته الدورية التي لا يتخلى عنها بحالٍ فهذا أمر قصيٌّ بعيدُ المنال، إما زهدًا بهذه الوسيلة في التحصيل وعدم استشعارٍ تامٍّ بأهميتها في تجويد العلوم والأفكار أساسًا، وإما لظنِّه أنه إن لم يمتلك قلمَ فلان وفلان من الأدباء ومنمقي الجُمَل البديعة ومفذلكي الصياغات الرفيعة؛ فليس له أن يسلك هذا المجال الذي حكم فيه على نفسه حكمًا مسبقًا بالفشل، وهو حكم نهائيٌّ ناجز غير قابل للاستئناف والمراجعة، فيكتفي في مجال الكتابة والتحرير بالمتابعة والتجمهر والترقُّب؛ وإن اضطر للكتابة في مسوَّداته الخاصة أو في شبكات التواصل مثلا؛ بالغَ في الاختصار والاقتضاب والاكتفاء بطرح رأسِ الفكرة ومبدأ الاعتراض وعليك فهم الباقي! ‏ ** ‏بل يحاول بعضهم إشعارك -من خلال الأخطاء المتعمَّدة في الإملاء والخط والعبارات العامية المقحمة- أنه على عجلةٍ من أمره وأنه الآن يكتب لك من رأس القلم بلا تحرير وتدقيق، وأنه لولا هذه العجلة لأفاض عليك من معارفه ونزح من بئر معلوماته نزحًا، وتمضي جميع مكاتباته وتعليقاته واعتراضاته على هذا النسق المتعجِّل؛ فتنقلب العجلة من كونها ظرفًا عارضًا له أسبابه المعتادة إلى سمة دائمة يتكئ عليها ما دام حيًّا! ‏** ‏والخاسر من كل ذلك قلمُه الذي يوشك على الموات، وخواطرُه التي لم تلقَ منه يوما ما حفاوةً وترحيب فأمعنت في الصدود والغياب؛ ومعارفه التي حصلها لكنها لم تتبختر مرقومةً أمام عينيه بعد، وأفكارُه التي لن تتحرر ذهنيًّا حتى تُعتقل ورقيا! ‏ومن الأوهام الشائعة لدى بعض المؤمنين بأهمية الكتابة اعتقادُهم أن الكتابة تتحصل فائدتها التامة في مجرَّدِ نقل ما في الذهن إلى الورق، أو نقل ما في الورق إلى ورق آخر، فهي مجرد تفريغ للبضائع العلمية بعربات المحابر، هذا وهم شائع يحجِّم مدى الفائدة من وسيلة الكتابة إلى الغاية، فتجد من يتوهَّم هذا التوهُّم يكثر في حسابه التواصلي وفي كراريسه الخاصة من الاقتباس والنقل المحض للمعارف، ويمرُّ عليه الهلال ثم الهلال ثم الهلال وما أوقدت في جوف أقلامِه نارُ عبارة! ‏ليس بهذا النقل المجرّد يلتمع الذهن بالمعارف، وإنما القلم النافع بحق هو الذي كان يقول عنه الخطيب البغدادي: (كان بعض شيوخنا يقول: من أراد الفائدة فليكسر قلم النسخ وليأخذ قلم التخريج). ‏وفي الجملة مَن اعتادَ أن ينقل نقلا مجرَّدًا ويقرأ في الكتب ليقتبس منها فقط، فإن عقلَه يفقد تدريجيًّا متعةَ الاستكشاف الذاتي، ومن جهةٍ أخرى تتعطل مداركه ليتحول ذهنه مع الوقت إلى مجرد أنبوب توصيل بين نقطتين! فالنقل المحض يبلِّد الأذهان، وقد شخَّص الحافظ ابن حجرَ حالة أحد هؤلاء الوراقين وسببَ فتور ذهنه وانتقاله إلى هذه الحالة المذكورة، فقال: (كان عديم النظير في الذكاء وسرعة الإدراك إلا أنه تبلَّدَ ذهنه بكثرة النسخ). ‏لقد كانت الكتابة لدى العلماء قديمًا وحديثًا من أعظم وسائل تحصيل العلوم وتحرير الأفكار وتقييد الخواطر وسوانح الأذهان، فمن الخطأ أن يستغني طالب العلم عن هذه الوسيلة العظيمة، لا سيما وقد أتاحت الأجهزة الذكية وشبكات التواصل بوسائلها المختلفة المجالَ الرحبَ للتَّسويد والكتابة وثرثرة الأقلام، فلئن اختار طالب المعرفة الصمت في موضع ما، فليسترسل في آخر ولو في مسوداته الشخصية التي ستغدو مع الوقت –إذا أحسن استغلالها- منجمًا لعقله وملاذا آمنًا لنمو معارفه، وحينما ينجح في جعل الكتابة ضمن حاجاته اليومية التي لا يستغني عنها فهو المستفيد أولًا وآخِرًا! ‏ليس المقصود تحويل الناس جميعا لكتَّاب؛ أو دفعهم إلى محاكمة المنقولات دون تمييز أو اقتدار؛ إنما المقصود تنمية الملكة إلى السقف الأعلى المتاح والانتفاع بوسيلة الكتابة المجانية التكاليف العظيمة النتائج في تحرير العلوم وتنمية الأفكار! #الشيخ_سليمان_العبودي 📚

#لطلبة_العلم: "نحن نجد هذا في كثير من طلبة العلم؛ فإن من له الذكاء المفرط وخلو البال لا يكاد يحصل له شيء من المعارف، ونجد نجباء العلماء من الفقراء الذين أحاط بهم الفقر وانقطعت عنهم أسباب الإعانة الدنيوية، وقد حصل لهم فنون العلم من خِلال المحن وترحات المضايق وإحاطة مؤلمات الأيام، والاستقراء يدل على ذلك لمن اطلع على تواريخ العلماء".

#لطلبة_العلم: « من انقطع لشيءٍ .. أتقـنه » وإذا أعياك علم فتفرغ له أسبوعا" وليس من اجتمع قلبه على الأمر كمن تشتت شمله. جرب تنقطع لعلم واحد أسبوعاً كاملا، تعيش مع كتاب واحد تجعله: ليلك ونهارك وأنيسك وجليسك تسمع شرحه وتكرر أبوابه، وتردد معانيه، ستخرج بعده بنظرة مختلفة تماما لهذا العلم. وقلَّ مَنِ انقطعَ لشيءٍ = إلَّا أتقنَهُ"! • قناة منهجيات 📚

دورة حضورية “حفظ السنة النبوية والمتون العلمية” لعام 1447هـ.
دورة حضورية “حفظ السنة النبوية والمتون العلمية” لعام 1447هـ.

#لطلبة_العلم: طريقة ضبط النحو: "دراسة النحو -بالنسبة لي- كانت تجربة مرهقة جدًا، ولا أظن أن هذا حالي فقط، بل حال كثير من الناس، أنه يرى النحو كابوسًا وبعبعًا يتحاشى القرب منه، والحقيقة أن ذلك ليس عيبًا بالنحو، وإنما هو -غالبًا- خلل بمنهجية الدراسة، أو كسل عن تطبيقها على وجهها الصحيح. ‏استمر حالي على استثقال النحو وكراهية دراسته سنين إلى أن ساقني ربي لشرح النحو الصغير، وألهمني لتطبيق طريقة في دراسته أعانتني جدًا، فتيسر لي بها الشرح، وقرّبت لي البعيد، وعند ذاك، أدركت حقيقة أن النحو بالمتناول، وفعلًا ما فتئت أسبوعين إلا وضبطت هذا الشرح، وصرتُ أعيش -بفضل ربي- فيما كنت أحسبه قبل ذلك حلمًا مستحيلًا، فاليوم أقول لكل من يريد ضبط النحو وقد أعياه ذلك؛ استبشر فإن ذلك قريب. ‏المتن الذي درسته كان النحو الصغير، بشرح مؤلف الشيخ سليمان العيوني. وطريقتي التي سرت عليها فيه -بعضها ذكر الشيخ نفسه وبعضها من عندي وجدت أثرها-: ‏١) أن تدرس هذه الطريقة متتابعة، في وقت قصير في أسبوعين أو ثلاثة كحد أقصى. ‏٢) قبل الشروع في سماع الشرح، تقرأ المتن مرة ومرتين وثلاثة؛ حتى تستظهر الكتاب، ويكون لديك فهم لكيفية ترتيب موضوعات وهو أمر مهم. ٣) بعد ذلك تسمع الشرح مرة أو مرتين ولا تطالب بالتركيز، فإذا قمت بتسريع المقطع فلا بأس بشرط ألا يتجاوز 1.50x، وإن سمعته في حال شغلك فلا بأس، فالقصد بهذا مجرد إمراره على السمع؛ حتى يتهيئ العقل. ٤) بعد ذلك تقرأ من المتن المقدار الذي سيشرحه الشيخ، وهنا أمر يغفل عنه أكثر دارسي النحو، وهو أنك مطالب بالحفظ، بمعنى أنه يلزمك أن تحفظ المقدار الذي سيشرحه الشيخ، لأنه أساس النحو. وهو يسير بإذن الله، وأكثر من يعاني في دراسة النحو يأتي من جهة تقصيره بالحفظ. ٥) بعد أن حفظت المقدار الذي سيشرحه الشيخ تنطلق إلى سماع الشرح وهذه المرة تبدأ بسماعه بتركيز، وهنا ستجد لذة أنك قد حفظت قبل سماع الشرح، فستجد في نفسك سعادة كبيرة، وسيصبح الشرح يسير جدًا، والمطلوب عليك عند ذاك أن تفهم ما حفظته، وأن تحرص على هذا الفهم من الضياع بتدوينه وكتابته. ‏٦) المراجعة التراكمية وهذه غاية في الأهمية؛ الأمور التي حفظتها تطالب بمراجعته، فمثلًا: حفظت مقدار الدرس الأول كله فإذا ذهبت للدرس الثاني تعيد من البداية فتراجع مقدار الدرس الأول ثم تحفظ مقدار الدرس الثاني، وهكذا إذا انتهيت من هذا وذهبت إلى الدرس الثالث،تراجع مقدار الدرس الأول والثاني وتحفظ مقدار الدرس الثالث، وهكذا. ‏٧) تقسيم المحاضرات سواء في سمعاها دون تركيز أو مع تركيز الأفضل أنه كل يوم محاضرة، أو كل يومين محاضرة. ‏٨) ملازمة الدعاء، والتضرع إلى الله أن يعينك ويفتح عليك أبواب الفهم، وييسر لك، فهذا أمر لا غنى عنه. احفظك هذا الكلام عندك في حال كنت مشغولًا الآن، وارجع له متى ما شعرت أنك صرت متفرغًا لدراستها. ‏رابط قائمة الشرح من اليوتيوب👇: ‏⁦ youtube.com/playlist?list=…⁩ ‏ومتن الشرح دونكم👇: ‏⁦ t.me/osa5ss/4666⁩ • منقول عن المغرّد: "سيبويه". https://x.com/o_5sa/status/1985702716950151593?s=46

#لطلبة_العلم: 📌 كثيرون يسلكون طريق التجارة, وكثيرون أيضاً يدخلونها بنية طيبة, كخدمة الدعوة والمشاريع العلمية, أو مساعدة الفقراء ونحو ذلك, ولكن ليس كل أحد يستمر على ذلك, فالبعض ما إن تأتيه الأموال وتتضخم الحسابات إلا وتجده قد تتغير نيته, ولا عجب فالمال فتنة. ولكن من النماذج المتميزة التي لفتت نظري في تعامله التجاري وإنفاقه على طلبة العلم نموذج عبد الله بن المبارك رحمه الله. ابن المبارك عجيبٌ في كثير من تفاصيل سيرته, ولكني ألفت النظر لهذه القضية التي تستحق الإشادة والإبراز ليحذو حذوها بعض موسرينا اليوم ابن المبارك ظاهر من تجارته أنه قصد بها مساعدة المحتاجين, والمحتاجين من طلبة العلم بالذات حتى إنه قال للفضيل بن عياض: *لولاك وأصحابك –يعني طلبة العلم المحتاجين- ما اتجرت.* عاتبه بعضهم في كونه يفرق المال في طلبة العلم الفقراء ويدع فقراء بلده فقال: *إني أعرف مكان قوم لهم فضل وصدق، طلبوا الحديث، فأحسنوا طلبه لحاجة الناس إليهم، احتاجوا، فإن تركناهم، ضاع علمهم، وإن أعنّاهم، بثوا العلم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم, لا أعلم بعد النبوة أفضل من بث العلم*. وهذا ملمحٌ مهم, وهو أن طالب العلم *متى ما كُفي* أقبل على العلم بكليته, واشتغل به وتفرغ له, بينما غيره ممن يكون محتاجاً مثل طالب العلم أو ربما أشد فأمره أيسر, إذ لا يضيره لو انشغل بكسب المعيشة, لأن وقته له, بينما طالب العلم وقته للأمة, وتفريغه يعود عليها بالنفع *لذا* ليت موسرينا الكرام بارك الله لهم يحتسبون اليوم في الوقوف مع طلبة العلم المحتاجين, ومع البرامج والجهات العلمية التي تقوم عليهم, لأنهم قاموا ببابٍ عظيم في خدمة الأمة, من خلال إشاعة العلم, واحتواء طلبته 🖇 وليتنا أيضاً نشيع *فكرة الأوقاف العلمية* التى تصرف في نشر العلم, وطباعة الكتب, ومساعدة المحتاجين من طلبة العلم وما أكثرهم, ولكنهم يتعففون, مع أنهم ربما كان بعضهم أشد حاجة من غيرهم, في حين أن وقته أغلى عنده من أن يصرفه في زيادة كسبه, بل يبقى على الكفاف, *فإن أغنيناهم فقد سعينا في إغناء الأمة بحملة العلم الذين بهم ترفع الجهالة, وتقام الحجة, وتعتز الأمة.* ولو لم يكن إلا أن ينالوا بذلك دعوات الصالحين من هؤلاء لكان ذلك سبباً أن يقبلوا على سد حاجتهم وقد كان سفيان بن عيينة ممن يحسب إليهم البرمكي، فلما بلغه ما نزل بهم، وأن جعفر بن يحيى البرمكي قد قُتل، حول وجهه إلى الكعبة وقال: اللهم إن جعفراً كان ‌قد ‌كفاني مؤونة الدنيا، ‌فاكفه مؤونة الآخرة. وصلى الله وسلم على نبينا محمد #الشيخ_منصور_الصقعوب 📚

#لطلبة_العلم: رأيت أكثر من طالب للعلم الشرعي مصابًا بتعب نفسي واكتئاب؛ والسبب - والله أعلم- كبر الطموح مع قلة الثمرة التي يراها، وصعوبة الظروف والواقع؛ فيظل بين هذين حتى يصاب بالتوتر والقلق والضيق والاكتئاب.. وقد أوتوا من غياب الهدف الأسمى؛ ونسيانه، والغفلة عنه؛ فالهدف الأسمى الفوز بالجنة؛ ولكنهم حصروا الفوز فيها بطريق العلم، ومع أنهم في طريق العلم وقد كتبهم الله من أهله فإنهم حصروا العلم بالثمرة والإنتاج فقط.. ولو خرجوا من هذه الدائرة التي أحاطوا أنفسهم فيها لوجدوا أنهم يحققون المقصد الأسمى بأفعال كثيرهم؛ فهم بررة بوالديهم، أصحاب صيام، وصلاة، وقرآن، وتفريج كربات...إلخ. ولو تأملوا في حديث واحد، حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله لوجدوا أنفسهم فازت بأكثرها أو بعضها، وكلها لا علاقة لها بالإنتاج العلمي.. الخلاصة: أخي طالب العلم، لا يكن طريق العلم سببا لهمك وغمك ومرضك، وخذه بسعادة وارتياح، ويكفيك صدق النية مع السير الذي ييسره الله لك، وسع على قلبك، وأرح فكرك، فقد يكون فوزك في الدرجات العلا في الجنة بأمر لا يخطر على بالك ولم تأته من طريق العلم، فرحة طفل، بر والدة، إسقاء ماء، تفريج كربة، دمعة خشية لله، صدق قلب، وحب الخير للناس، وغيرها كثير.. #الشيخ_مرضي_العنزي 📚

#لطلبة_العلم:
#لطلبة_العلم:

#لطلبة_العلم: كتاب المتلذذون بالعلم، كفيل بأن يُغير مزاج طالب العلم للأفضل، وأن يحرك فيه الشغف للعلم والمعرفة والقراءة . يُنص
#لطلبة_العلم: كتاب المتلذذون بالعلم، كفيل بأن يُغير مزاج طالب العلم للأفضل، وأن يحرك فيه الشغف للعلم والمعرفة والقراءة . يُنصح بقراءته.

#لطلبة_العلم: "الطالب رزقٌ لمعلِّمه .. ليست  المسألة عددًا ولا شهرةً ولا أضواء؛ بل أثرٌ خفي، وامتدادٌ مبارك، ونَفَسٌ يسري في حياة المعلم من حيث لا يدري بل يرسِلُه اللهُ على هيئةِ طالبٍ صغيرٍ، يفتحُ اللهُ على يديكَ قلبَه، فيكونُ سببًا في رفعةِ درجتك عند الله. فلا تستخفّوا بأيّ طالب، فـ قد يكون هو الدربُ إلى الجنة. أتعلم ما معنى أن يكون الطالب رزقًا؟ أي أن يهديك الله قلبًا صادقًا يتلقّى عنك العلم كما يُتلقى الوحي، يُقبِل عليك بشوق، ويحفظ عنك الكلمة والنظرة والدعاء، ويحملك في ظهر غيبٍ لا تعلمه، ثم يمشي بعدك بما غرسته فيه، ويُحيي بك أمواتًا، ويُعيدك حين تُنسى ليس كل من حضر درسًا طالبًا! لكن الله يختار لك طالبًا، يحبُّك لوجهه، ويصبر عليك، ويجعلك في ميزان حسناته، ويُقيمك في الناس مقامَ المعلمين الربانيين دون أن ترفع أنت صوتك بذلك فهو بابٌ للجنة، ونهرُ دعاءٍ لا يجف، وأثرٌ لا ينقط بعضُ الطلّابِ رزقٌ يهبُه اللهُ لنا، فكونوا لهم خيرَ مُستقبِلٍ وخيرَ مُربٍّ."

يعلن #معهد_الحرم ‏عن فتح بوابة القبول في برنامج التعليم الإلكتروني (عن بُعد) للمرحلة المتوسطة ‏وذلك بالشراكة مع المركز الوطني
يعلن #معهد_الحرم ‏عن فتح بوابة القبول في برنامج التعليم الإلكتروني (عن بُعد) للمرحلة المتوسطة ‏وذلك بالشراكة مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني. ‏🗓️ يبدأ التقديم: الأحد 1447/05/04هـ ‏🗓️ ينتهي التقديم: السبت 1447/05/10هـ ‏. ‏📲 للتفاصيل والتسجيل: ih.futurex.sa

#لطلبة_العلم: إن من طلاب العلم من إذا قرأ على شيخِه فإن شيخَه لايملُ منه ويود أن يزيد عليه ومنهم من إن قرأ تمنى شيخُه أن يكف عن القراءة .. فلينظر طالب العلم من أي الصنفين هو. ولا ينسى طالب العلم قول الامام الحجة شمس القرّاء والمقرئين منبهاً طلاب العلم جميعاً وبخاصة قراء القرآن قال رحمه الله : وليلزم الوقار والتأدبا عند الشيوخ إن يرد أن ينجبا • منقول.