uz
Feedback
آنسة ڄو

آنسة ڄو

Kanalga Telegram’da o‘tish

غُربتك هنا ليست ذنبك، بل ذنب الأرواح التي لم تُدرك قيمتك.

Ko'proq ko'rsatish
2 722
Obunachilar
+324 soatlar
+67 kun
+5130 kun
Postlar arxiv

photo content

photo content

alonetimeaholic
alonetimeaholic

‏يعذبني منذ وقت بعيد عدم التطابق ‏بين أسلوب حياتي و معتقداتي ‏— ليف تولستوي

‏لا تدع تعاطفك يحرم الآخرين من تجربة عواقب أفعالهم؛ إذ يمكنك تفهّم أسباب تصرفاتهم دون أن تضطر لإنقاذهم من نتائج خياراتهم. كما يمكنك التعاطف مع معاناتهم دون اختلاق الأعذار للطريقة التي يعاملونك بها؛ فالمسارعة الدائمة إلى المسامحة والإصلاح والحماية لا تعلّمهم سوى أن بإمكانهم إيذاؤك دون الاضطرار أبداً لمواجهة العواقب. إن التعاطف لا يعني حماية الناس من الدروس التي من المفترض أن يتعلموها من أفعالهم.

نبرة تُصغي للنص قبل أن تقرأه، وإلقاءٌ هادئ يمنح الكلمات مهلةً لتعيش في ذهن المستمع وتأخذ حجمها الحقيقي. حساب الآنسة حمراء: https://www.tiktok.com/@redishere28?_r=1&_t=ZS-99xuykfZjVc

كنتُ أتصفح، فتوقفتُ ملتاثةً عند هذا المقطع، إذ يمسّ وتراً في غاية الرقة والتعقيد، فهو لا يتحدث عن الجفاء أو القسوة، بل عن حيرة الحب الصادق أمام الألم. عن أولئك الذين يحبون بصدق ويمتلئون بالنوايا الطيبة، لكنهم يقعون في فخ الاستعجال، فيدفعون الآخر ليكون بخير وتجاوز حزنه حتى بعد مرور الأيام، ويفزعون لاقتراح أي مخرج وظناً منهم أن هذا أقصى ما يقدمه الحب. لكن ما يغيب دائماً عن هذا الاندفاع الحنون، هو أن بعض الأوجاع لا تبحث عن إنقاذ، بل تبحث عن إقرار. فحين يستعجل أحدهم تعافي من يحب، فهو لا يفعل ذلك بلادةً أو رغبةً في إنهاء الحديث، بل لأنه يستعظم الجرح ولا يملك أدوات للتعامل معه سوى الرجاء السريع بأن يكون الآخر بخير، ويهرب من مرأى الحزن إلى خيارات الحلول لأن رؤية من يحب متألماً هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع تحمّله. وهنا يكمن عمق الفكرة، فأقصى درجات المحبة ليست البحث عن مخرج، بل شجاعة البقاء الصامت، وأن يملك المرء القدرة على احتواء حزن من يحب دون أن يستعجل شفاءه، ويمنحه حق الشعور كاملاً دون إملاءات أو حلول، ومدركاً أن مجرد وجوده الواعي بجانبه دون أن يحاول تغيير واقعه هو أعظم وأصدق شكل للمواساة.

Repost from آنسة ڄو

‏اليوم أشعر مثل كافكا عندما كتب: "أنا دائمًا أحاول التواصل عن شيء لا يمكن التواصل عنه، وشرح شيء لا يمكن شرحه، للحديث عن شيء أشعر به فقط في عظامي، والذي لا يمكن إلا أن يُختبر في هذه العظام".

photo content

‏وش تتسمى المرحلة اللي ما عاد يزيدك مديح ، ولا يقلل منك ذم؟ أقصى همومك تعدّي اليوم بسلام وخفّة؟ متجرّد من كل شيء ما يخدمك؟ تعيش اللحظة واليوم بيومه؟ مش رابط قيمتك بأي حاجة؟ حتى وأنت تفيض من الحُب اللي من غير سبب كذا بهدوء ، بدون صخب ولا مشاعر عالية؟ تعرف قيمتك بدون إثبات ، ولا لفت انتباه ، ولا تبرير ؟

‏كان نيتشه على حق: تلك الشخصية التي تشعر معها بالمتعة والثقة والأمان للتحدث عن أي شيء "دون الحاجة إلى الحذر الشديد" ستكون شخصًا سيظل موجودًا حتى تحت تأثيرات الزمن الخادعة والمراوغة.

‏فينا نتكلم شوي عن الذكاء العاطفي? ‏عن ذلك الشيء المثير للعقل والعاطفة معًا؛ في زمن قلّ فيه هذا النوع من الذكاء، حتى أصاب كثيرين نوع من العمى العاطفي.. ‏لا يستشعرون ما وراء الكلمات، ولا يلتقطون ما تقوله الإيماءات، ولا يفهمون ما يُقال بصمت

photo content