uz
Feedback
أثِيل

أثِيل

Kanalga Telegram’da o‘tish
2 941
Obunachilar
-224 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
+14130 kunlar
Postlar arxiv
فيه مقال بينزل اليوم اتمنى انه يعجبكم ❤️

أرح نفسك من الهم، ودع قلبك يخفّ كما تخفّ الريشة حين يتركها الهواء. لا تشدّ الحبل على عنقك؛ فالهمّ إن شددته شدّك. قسّم يومك حتى تصغر أمامك الجبال، واهدأ، فالضجيج غذاءٌ للهمّ. دع الماضي يجري مثل ماءٍ سكبته، فلن يعود إلى الكأس. واعمل بما في يدك، واترك الباقي لربّك. افتح نوافذك للصباح، وتنفس كما لو أن الحياة تدخل مع الهواء. ولا تجعل الهمّ جليسًا لحديثك، فإن أكرمته بقي. رِكَاب

صباح الخير 🤎

photo content
+2

حكمةٌ لا تُنسى الحكمة التي تبقى ليست جملة تحفظها، بل أثر يسكنك. هي الصوت الذي يهمس لك وأنت على وشك الانحدار: “قف.” هي التي تجعلك تزن الكلمة قبل أن تُقال، والخطوة قبل أن تُخطى. تعلمك أن الخطأ لا يصبح صوابًا بكثرة المبررات، وأن الحق لا يفقد قيمته إذا وقف وحيدًا. تذكرك أن القوة ليست في البطش، بل في أن تمسك نفسك ساعة الغضب، وأن الكرامة أثمن من أي نصر مؤقت. هي التي تمشي معك في الطرقات الفارغة، وتجلس معك حين تتوزع القلوب بين البقاء والرحيل، وتقول لك بهدوء: “افعل ما يرضيك غدًا قبل أن يُرضي أحدًا اليوم.” — رِكاب

📖 وفي رحاب لغة العيون ثمّة حروفٌ لا تنطقها الشفاه، لكنّ العيون تسردها ببلاغة، ترسل نبضها إلى القلب قبل أن يلتقطها السمع، وتوقظ في الروح ما عجزت الكلمات عن إحيائه. هي لغةٌ لا تُدرَّس، تفكُّ شيفرتها الأرواح المتآلفة، وتضلُّ الغرباء في متاهتها. نظرةٌ واحدة قد تختصر عمراً، وقد تهدم جداراً بُني من الصمت، أو تشعل ناراً في رمادٍ كان بارداً. وفي رحاب هذه اللغة، يصبح الصدق أكثر وضوحاً، ويغدو الكذب أثقل من أن يختبئ، فالعين مرآة، ومن يجرؤ على الكذب أمامها، كمن يحاول إخفاء الشمس خلف كفّيه. رِكَاب

photo content

Repost from أثِيل
photo content

مسائي أعالجه برشفة هادئةٍ من قهوتي. وأنت؟ كيف ستتعامل مع مسائك الليلة؟ https://tellonym.me/1998.ix
مسائي أعالجه برشفة هادئةٍ من قهوتي. وأنت؟ كيف ستتعامل مع مسائك الليلة؟ https://tellonym.me/1998.ix

📖 مذكّرات ظلٍّ فُقد في الغروب في اليوم الذي نسيتني فيه، كان الغروب يحفر خدّ السماء بخطٍّ نارٍ هشّ. طوال النهار كنتُ أسير خلفك، أقلّد خطوتك كرجع الصدى، أمسكُ بأطراف ضوئك كي لا ينفلت مني شيء. وعند الحافة الأخيرة من الضوء رأيتك تجلس، كتفيك ينحنيان، بكيتَ… ولم تلتفت لتتأكد أني ما زلتُ هناك. هل تعرف كيف يبكي الظلّ؟ يبكي حين يتقلّص فجأةً ويصير خطًا رفيعًا لا يسعه وجعُه، يبكي حين لا يجد على الأرض مساحةً تكفي اعتذاره لك. كنتُ أظنّ أننا وُلدنا معًا: أنت تُشير إلى شيء في الطريق، وأنا أتمدد لأؤكّد وجوده، أنت تسرع، فأطيل ساقيّ كي لا أتخلّف، كنتُ برهانك على الضوء، فلماذا صادقتَ العتمة دوني؟ في تلك اللحظة التي سلَّمتَ ظهرك للليل، انشقّ العالم بيننا كالزجاج، سقطتُ فيه، وتحطّمتُ إلى أشلاءٍ من عتمة لا تؤنس أحدًا. تركتني هناك، كصورةٍ باهتةٍ على جدارِ أمسٍ لم يُطرَق، وذهبتَ تتوسّد دموعك. لكن ابكِ ما شئت… لن تجد كتفًا يواسيك بصدقٍ مثل كتف الظلّ. — رِكاب

📖 رحلتي الأولى عند أول نقطة تتذكر… حين يتوقف الزمن، وتشخص العيون في فراغٍ ليس له جدار، تشدّك الذكريات. لا لأنك تشتاق، بل لأنك عالق. كأن الماضي يمدّ يده من خلف ظهرك، ويقول لك: “أين كنتَ؟” في تلك اللحظة… لا يكون الضياع بسبب الموقف، بل بسبب الأسئلة. الأسئلة التي لا تُجاب، ولا تسكت. متى تغيّر كل شيء؟ أين كنتُ حين حدث؟ وهل كنتُ أنا… حين كنتُ أنا؟ هناك يبدأ الضياع الحقيقي، ليس في الطرقات ولا في المدن، بل داخلك… حين لا تعرف ما إذا كنتَ من نجا، أم من تاه. تلك هي يا قلبي… رحلتي الأولى. ضياعي الوحيد. وما بعده؟ حكايات تتكرر، لكن الذاكرة لا تخون البداية. – رِكَاب

Repost from أثِيل
تكتمل معادلة العزلة، بين دفء القهوة، وحكايات الكتب، وخيال الكتابة. هي لحظات أبحث فيها عن ذاتي وسط صخب العالم، حيث يتحول كل شيءٍ حولي إلى هامش، وتبقى الكلمات والموسيقى هي المحور. يتداخل صوت الموسيقى كنسيمٍ هادئٍ ينساب في المكان، يعانق الأفكار المتناثرة ويجمعها في لحنٍ واحدٍ متناغم. كل نغمة تحمل معها شعورًا مختلفًا، تهدهد الروح وتطلق العنان للخيال ليحلق بعيدًا. كأنّ الموسيقى تترجم ما لا أستطيع قوله، وتعيد ترتيب الفوضى في داخلي. القهوة بين يديّ كأنها رفيقٌ صامت، تشارك هدوئي وتمنحني دفئًا داخليًا لا يشبهه شيء. أما الكتب، فهي نافذتي إلى عوالم لم أزرها من قبل، حيث أعيش آلاف الحيوات في كل صفحة، وأجد في كل حكاية معنى جديدًا يضيء فكري. ثم تأتي الكتابة، تلك المساحة التي أملكها وحدي، حيث أرتب أفكاري المتناثرة وأخطُّ مشاعري التي لا أجد لها صوتًا في الخارج. مع كل حرفٍ أكتبه، يتردد في الخلفية لحنٌ يهمس لي بأنني لست وحدي، وأن في العزلة حياةً تنبض بالإبداع. في هذه اللحظات، لا أشعر بالوحدة، بل أشعر بالاكتمال، كأن كل ما أحتاجه أمامي، وكل ما أبحث عنه ينبض داخلي. | ٩٨

Repost from أثِيل
فهي دروبٌ التقت بلا موعد، كأن القدر قرر أن يجمعنا حين لم نكن ندرك أن الطريقَ كان ينتظرُ خطواتنا. أرواحنا، رغم بُعد المسافات، واجهت بعضها وكأنها كانت تعرف أن اللقاء هو البداية، وأن الكلمات التي لم تُقال هي الحكاية. لم يكن ما بيننا عاديًا، بل كان كأنّنا أعدنا اكتشاف أنفسنا من خلال الآخر. كأنّ الروح التي ضاعت وجدت نفسها فيكِ، وكأنّ العالم كله توقف ليشهد لحظة لم يُخطئ فيها الزمن. أنتِ لستِ حلمًا عابرًا، بل حقيقةٌ أضاءت حياتي، وجعلتني أؤمن أن الأرواح لا تلتقي صدفة، بل لأنها كانت تبحث عن بعضها منذ البداية. | ٩٨

“Music doesn't lie. If there is something to be changed in this world, then it can only happen through music.”

‏"إذا نظّف البشر التلوث الداخلي فيهم، فسيتوقفون عن تلويث العالم الخارجي."

غريبٌ أمره، ألا يفهم أن الإنسان لا يُجرب الحياة مرّتين؟ وأن كذبته لم تكن أذكى من غباء صداقته؟ يا حشرةً دُستها بطرف إصبعي، صاحت… ولسعت… ثم ماتت، ولكنها لم تؤلم… بل أضحكت. يا أرخص من خيبة… وأسخف من ذكرى. – ٩٨

📖 حين كان الغريبُ أقبح من القُبح كما في الحياة مَن يُولد بلا جدوى، ولد هو، ومضى يصرخ بثرثرة الحكمة، كائنٌ مسكين… جمع في وجهه الغرور، وفي عقله حفنة كتب لم يفهم منها سوى العناوين، يتعثر بلغته الثقيلة كأنها تُلصق بالورق بلا وعي. صدق أنهُ أعقل العقلاء، يمشي كمن يوزع الفهم بالملاعق، يرتدي الاحترام على المقاس، ويخلعه حين لا يكون له جمهورٌ يهتف. ظنّ أن مَن حوله أغبياء فقط لأنهم صمتوا عنه، ولم يفهم أن بعض السكوت احتقار. يا علاقتي به، كنت أظنني بصحبة إنسان، حتى اكتشفت أني كنت أتحدث مع ظلّ حشرة تقلد صوت البشر. حديثه فارغٌ مثل قلبه، ضحكته مصطنعةٌ كعلاقته، وكل شيءٍ فيه يذكّرني بأن النقاء لا يساكن الطين. وإن رأيته اليوم يشرح كتابًا، تأكد أنه لم يقرأه، بل حفظ مقدمة الغلاف واستعار الكاريزما من سقف المقاهي الرخيصة. غباءٌ على هيئة “مثقف”، وغرورٌ بلا أصل. وها أنا أضحك، لا على نفسي… بل على يومٍ صدّقته فيه. ٩٨

أعتذر لكم عمّا ستقرؤونه، قد يبدو قاسيًا، غاضبًا، وحتى خارجًا عن مألوف ما اعتدتم عليه هنا. لكنّه لا يُكتب عبثًا، ولا يُقال بدافع فجور الحرف. ما سيُقال يستحق… لأن الصمت عليه كان خيانة للنص، والمجاملات تقتل الأدب أكثر مما تقتل الوقاحة. ———————————

📖 سُهاد العاشق كرهتُ إغماض عيني، فوالله، إنّك تقف خلف كل رمشة، تسكن سوادها، وتُشعل بياضها شوقًا. أنام لأهرب، فأصحو على طيفك يحتل المنام، كأنك قُدّت من حنينٍ لا يُمهلك، ومن حضورٍ لا يُغادرك. الظلمة لا تُطفئ وجهك، والنسيان لا يُطفئ ذكرك، وكل الطرق إليك، تمرّ من جفني، وتجرّ معها القلب جرًّا. ٩٨