fa
Feedback
أثِيل

أثِيل

رفتن به کانال در Telegram
2 933
مشترکین
+524 ساعت
+187 روز
+24430 روز
آرشیو پست ها
أعتذر لكم عمّا ستقرؤونه، قد يبدو قاسيًا، غاضبًا، وحتى خارجًا عن مألوف ما اعتدتم عليه هنا. لكنّه لا يُكتب عبثًا، ولا يُقال بدافع فجور الحرف. ما سيُقال يستحق… لأن الصمت عليه كان خيانة للنص، والمجاملات تقتل الأدب أكثر مما تقتل الوقاحة. ———————————

📖 سُهاد العاشق كرهتُ إغماض عيني، فوالله، إنّك تقف خلف كل رمشة، تسكن سوادها، وتُشعل بياضها شوقًا. أنام لأهرب، فأصحو على طيفك يحتل المنام، كأنك قُدّت من حنينٍ لا يُمهلك، ومن حضورٍ لا يُغادرك. الظلمة لا تُطفئ وجهك، والنسيان لا يُطفئ ذكرك، وكل الطرق إليك، تمرّ من جفني، وتجرّ معها القلب جرًّا. ٩٨

أول شرخ أذكره كان في نبرة صوتي حين قلت “عادي” وأنا أبتلع الطعم المرّ. تلك “العادي” كانت بداية سلسلة من التنازلات الصغيرة، لا تُرى، لكنها تتراكم مثل ملح في جرح بلا ضماد. لا شيء سقط. كل شيء بقي في مكانه، لكن الداخل تغيّر. الشرخ الأول لم يطلب إسعافًا. كان مؤدّبًا. وقف في الركن يلوّح لي كلما مررت. - رِكَاب

‏"أعتقد أن أثمن ما يمكن أن تحاول الحصول عليه في خضم الحياة، أن يبقى قلبك نقيًّا، سليمًا، أن تشعر بخفته نهاية كل ليلة، مهما عاثت فيه الأيام وساءت إليه الأشياء."

Repost from أثِيل
photo content

Repost from •رُؤَيْد
"أخافُ الأشيـاء التى تلامس قلبي يا ميلينا، لذا أهرب منها دائمًا، وأهرب منكِ." — كافكا.

📖 بقايا ممثل تظنّه مُنهكًا… وحين تنظر لعينيه، تظن أنه يوشك على السقوط، كأنّه بحاجة لكتف، لصديق، لصمتٍ يربت عليه دون أسئلة. لكنك تكتشف لاحقًا، أنّ كل ذلك المشهد محض تمثيل. وأن التعب الذي رأيته… أداء. هو لا يبكي، لا يحزن، لا يشعر. هو فقط بارع في تقمّص الخراب، ممثلٌ بلا نص، مُشرّدُ شعور، يقتات على تعاطف العابرين، ويتركهم مثقلين، فيما لا يزال هو… فارغًا كأنّه لم يكن.

📖 وأخيرًا وأخيرًا وضعتُ قلبي على الطاولة كما يُوضع حجرٌ لا يُراد له أن يُحمل مرّة أخرى. وأخيرًا، ارتخت الكفّ التي كانت تتمسك بوهمٍ لا يُمسك، وأخيرًا، صارت الآه طعمًا لا ألمًا، صدىً لا صرخة. كنتُ قد علّقت نفسي كلوحةٍ في جدارٍ لا أحد يمرّ به، كنتُ أبتسم وأنا أنكسر، وأتماسك وأنا أذوب. لكن لا أحد يستحق أن نذوب له… هكذا بلا مقابل، ولا أحد يُلام حين يقرر أن ينقذ نفسه، حتى لو تأخّر. وأخيرًا، سأمضي. لا بطموح المنتصر، بل براحة من عرف قيمة النجاة. وسيبقون… على حالتهم الرثّة، المتعبة للعين، لا يعلمون أن المُضيّ من ذكراهم كان سهلًا، كل ما في الأمر… أنني كنتُ أرحم قلبي أكثر مما يجب.

‏"أكثر الناس تفاهة هم الأكثر سخرية من الآخرين، هؤلاء ليس لديهم أي أمل في الارتفاع والإرتقاء بذاتهم، إلا عن طريق الحطّ من الآخرين." ‏- وليم هازلت

Repost from الوسَم .
photo content

Repost from أثِيل
يمرّ الليل على النافذة كظلِّ طائرٍ مُتعَب، يتركُ على الزجاجِ خيطَ ضوءٍ خافتٍ ثم يختفي. أفكّر: لولا هذا الخيطُ الضعيفُ، كيف كنتُ سأعرف أن النهارَ يستعدّ خلف العتمة؟ هكذا نحن؛ نتعلّقُ بنصف ابتسامة، بذكرى صوتٍ بعيد، بشذراتِ ضوءٍ لا تكاد ترى… ومع ذلك نمشي، لأن القلبَ حين يلمس طرف الرجاء، يستطيع أن يصنع طريقًا من الهواء. — رِكاب

“Go and love someone exactly as they are. And then watch how quickly they transform into the greatest, truest version of themselves. When one feels seen and appreciated in their own essence, one is instantly empowered.” – Wes Angelozzi

🕊️🔻 فنُّ التخلّي التقدّمُ ليس ما تُراكمه في جيوبك، بل ما تُسقِطُه عن كتفيك دون خوف. تكبرُ حين تُفرغ قلبك من الزوائد، حين تقول: هذا لي… وهذا ليُترك. الأشياء الثقيلة لا تصنع ثِقلَك، بل تُبطئ خطوتك عن ذاتك. اجعل ميزانك بسيطًا: كل ما يحجب ضوءك يُرمى، وما بقي بعد الرمي هو أنت. — رِكاب

🌤️🌫️ وجهٌ يُعيد خرائطَ الفرح يذكّرني وجهُك بتلك الأيام التي لا تسألُ فيها الخطوةُ عن الطريق، نمشي لأن النبضَ لحن، لا لأن بابًا ينتظر في آخر الممر. كان الضوءُ آنذاك يسبق أسماءَنا، وكانت الهشاشةُ طرفَ نكتة، لا ندبةً نخفيها. أراك، فأرغبُ في تعبئة الرجفةِ في قارورةِ وقت، أضعها عند ضلع القلب، لأرتشفها حين ييبس الواقع. دعني أمرُّ بك كما كنتُ: طفلًا يطارد فراشاتِ المعنى، لا يعرف إلى أين، لكنه يعرف أن الشعورَ يستحق أن يُحفظ… طويلًا. — رِكاب

بين السطر والسطر في أثناء قراءتك للشعر والأدب والتاريخ والفلسفة، لا تمرّ الكلمات مرور الطيف؛ ستجد ما يرضيك مختبئًا بين سطرين، وما يحزنك متدثرًا في هامش جملة. السطور ليست حبرًا فقط، إنها نبضٌ متجمّد، وكل كتاب يفكّه لك على مهلك. أستغرب القلب الذي ابتعد عن القراءة؛ بأي شيء يرمّم نفسه إذن؟ المتنبي قال قديمًا: «وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ»؛ لم يكن يمدح الورق، بل يصف ملاذًا لا يشي بك ولا يغادرك عند أول خلاف. والجاحظ كتب: «الكتابُ وعاءٌ مليءٌ علماً، وظرفٌ حُشي ظرفاً»؛ كأنه يذكّرنا أن المعرفة ليست رفاهية، بل ضرورة تهذّب الداخل وتُهندس الفوضى. في الشعر ستجد مَن يحرس جرحك ببيتٍ واحد، ومَن يفتح لك نافذة أوسع من غرفتك. التاريخ يضع مرآةً أمام وهم التفرد: كل ما تمرّ به له سابقة، وكل سقوطٍ له شبيه. الفلسفة، حتى حين تُربكك، تمنحك حق السؤال: من أنت؟ ولماذا هذا الطريق لا ذاك؟ («اعرف نفسك» كانت جملةً تكفي سقراط لتفتح قرونًا من الجدل). أحيانًا يلتقي بيتُ شعرٍ بفكرة فلسفية فتولد بصيرة: • «ومن لم يذق مُرَّ التعلُّمِ ساعةً **تجرّع ذُلَّ الجهلِ طولَ حياتِه» (الإمام الشافعي). • «على هذه الأرض ما يستحق الحياة» (محمود درويش)، ثم تسأل: ما الذي يستحق فعلًا؟ وتبدأ بإعادة ترتيب أولوياتك. الكتب لا تغيّر العالم فورًا، لكنها تغيّر طريقة نظرك إليه. وهذا كافٍ. لأن زاوية الرؤية تحدد شعورك، وحكمك، وخطوتك التالية. من يترك القراءة يترك نفسه تحت رحمة ضجيجٍ لا يرشّحه أحد، ويعتمد على ذاكرة هشّة وإحالات سطحية من شاشة سريعة. اقرأ لتجد صوتك، لا لتجمع أصوات الناس في رأسك. اقرأ لتعرف أين تضع قلبك، وأين تتخفّف. وإذا ضاق بك كتابٌ، أغلِقه وافتح آخر؛ الخير موزّع، لكن القلوب الكسولة لا تلتقطه. في النهاية، القراءة ليست عادةً مهذّبة، بل نجاة ذكية. أن تمشي وبين يديك مصباح من حروف أفضل من أن تركض في ظلامٍ تُقسم أنه نهار. — رِكاب

🕒 3:17 الغرفة صامتة… رأسي لا. الفكرة تدقّ الزجاج كعصفورٍ مصاب؛ إمّا أن أفتح لها، أو أتحمّل خفقها حتى الصباح. أكتب جملةً كي أطفئ جملةً أخرى. الحبر هنا مسكّن، لا بطلًا. أعرف أنّ الغد سيطالبني بنومٍ لم آخذْه، لكنّي الآن أطالب نفسي باعترافٍ لم أكتبْه. 3:17— الوقت الذي يصبح فيه الصمتُ مكبّرَ صوت، ويصير الظلّ مرآةً لا ترحم. — رِكاب

قلبٌ خفيف 🕊️ سامح، وانسَ ما استطعت، ففي النسيانِ رحمةٌ للقلب، وسكينةٌ للروح. لا تُثقِل على قلبك بحِملِ الذكريات، دع الحياة تمرُّ خفيفةً كغيمة، دع الأمسَ يرحلُ كما جاء، ولا تُحمّل الروحَ فوقَ طاقتها. سامح، ليس لأنّ من أخطأ يستحق، بل لأنك تستحقُ سلامًا داخليًا، وحياةً تبتسمُ فيها دون سبب. كُن ناسياً، متجاوزاً، خفيفَ القلبِ كنسمة، وتذكّر دائمًا: القلبُ الخفيفُ… يعبر الحياة دون أن تؤلمهُ الأشواك. رِكاب.

.