uz
Feedback
أثِيل

أثِيل

Kanalga Telegram’da o‘tish
2 931
Obunachilar
-124 soatlar
-97 kunlar
+1830 kunlar
Postlar arxiv

وش رايكم ب اسلوب القناة الجديد ؟

يُتعِبني من يرى الحُزنَ مصيرَه، ويغرقُ نفسه في ظلامِه، كأنما وجدَ فيه ملاذًا لا مفرَّ منه. يُؤلمُني أن أرى من يستلذُّ بالبقاء في هذا الكهفِ المظلم، غير قادرٍ على إدراكِ أن الحياةَ لا تكتملُ دونَ لحظاتها الجميلة، دونَ تلك الأوقات التي تُعيدُ للروحِ بريقَها وللقلبِ نبضَه. الحزنُ ليس مكانًا للإقامة، بل محطةٌ عابرةٌ لا يجبُ أن تكون أكثرَ من ذلك. كيفَ يمكنُ لأحدٍ أن يغمضَ عينيه عن الفرح، عن ضحكةٍ نابعةٍ من القلب، عن لحظةٍ دفءٍ بين الأحبة، أو عن شعاعِ شمسٍ يُذيبُ برودةَ الأيام؟ الحياةُ مليئةٌ باللحظاتِ التي تستحقُ أن تُحتَفَى، لكنَّ من يعيشُ في الحزنِ لا يرى النورَ حتى لو كان أمامه. أُتعَبُ حينَ أرى مَن لا يُقدِّرُ هذه اللحظاتِ، كأنها لا تستحقُّ التوقفَ عندها، وكأنَّ الحزنَ قدرٌ لا يُنتهَك. لكنَّ الحياةَ أعمقُ من ذلك، فهي مزيجٌ من الحزنِ والفرحِ، وكلُّ لحظةٍ فيها تستحقُّ أن تُعاشَ، أن تُحتضَنَ بكلِّ ما فيها من جمالٍ وعظمة. | ٩٨

كلُّ الرَّشَفاتِ تحكي حَنينًا تُنسِي فُؤادِي مَصَاعِبَ الدَّهرَ فَهنا ملاذي وَهنا هُدوئي في فنجانِ الصمتِ يَزُولُ الكَدرَ ٩٨|
كلُّ الرَّشَفاتِ تحكي حَنينًا تُنسِي فُؤادِي مَصَاعِبَ الدَّهرَ فَهنا ملاذي وَهنا هُدوئي في فنجانِ الصمتِ يَزُولُ الكَدرَ ٩٨|

لرُكنِ قهوتي حكايةٌ لا تُحكى، ملاذٌ يحتويني بين ضجيج الأيامِ وهمساتِ اللحظاتِ العابرة. في كوبِ القهوة المرِّ، أجدُ سكونًا لا
لرُكنِ قهوتي حكايةٌ لا تُحكى، ملاذٌ يحتويني بين ضجيج الأيامِ وهمساتِ اللحظاتِ العابرة. في كوبِ القهوة المرِّ، أجدُ سكونًا لا يضاهيه شيء، وكأنَّ كل رشفةٍ منه تهمس لي بلغةٍ لا يفهمها سوى من اعتاد السير بين أفكاره المتشابكة. تلك اللحظة التي تسبق ارتشاف القهوة، هي اللحظة التي أُصافح فيها الهدوءَ، وأُلامس فيها شيئًا من السلام الداخلي. رائحة البن تعبق في الهواء، وتأخذني إلى عوالم من الذكريات، حيثُ تختلط فيها الأحلام بالأماني، وتذوب فيها الأحزان. هنا، عند هذا الركن، لا أحتاج إلى كلماتٍ، فقط كوبٌ من القهوة كافٍ ليصمت العالم من حولي، ويتركني أستمع لصوتِ أفكاري. ٩٨|

التَّفْكِيرُ أَصْبَحَ رُفِيقِي، نُسَافِرُ مَعًا إِلَى عَالَمٍ لا يَنْتَهِي قَدْ أَجِدُ فِي دَوامَتِي رَاحَةً، وَرُبَّمَا تَكُونُ مَلَاذِي الأَخِيرَ، وَلَكِنَّنِي أَتَسَاءَلُ: هَلْ هُوَ الوَاقِعُ الَّذِي أَصْنَعُهُ بِنَفْسِي، أَمْ هُوَ القَيْدُ الَّذِي أَسِيرُ فِيهِ طَوَالَ حَيَاتِي؟ فِي دَوامَةِ التَّفْكِيرِ، أَضِيعُ أَحْيَانًا، وَلَكِنْ أَجِدُ نَفْسِي أَحْيَانًا أُخْرَى. |٩٨

مَصِيرُنا لَيْسَ الحُزْنَ، بَلْ هُوَ مِثْلُ لَحْظَةِ الغُرُوبِ، تَأْتِي بِجَمَالِهَا وَتَرْحَلُ، لِيَأْتِي بَعْدَهَا صَبَاحٌ جَدِيدٌ. الحُزْنُ لَحْظَةٌ، نَسْتَقْبِلُهَا، نُفَكِّرُ فِيهَا، ثُمَّ نَمْضِي. التَّخَطِّي هُوَ السَّفِينَةُ الَّتِي تَحْمِلُنا بَيْنَ أَمْوَاجِ الحَيَاةِ، نُبْحِرُ بِهَا إِلَى شَوَاطِئِ أَمَانٍ نَجِدُ فِيهَا السَّلَامَ مَعَ أَنْفُسِنَا. لَحَظَاتُ الحُزْنِ تَبْنِي لَنَا قِصَصًا، وَمَرَاحِلُ التَّخَطِّي تَجْعَلُنا أَقْوَى لِنَكْتُبَ الفُصُولَ القَادِمَةَ. | ٩٨

مرّني طيفُ عيناكِ فتمنيتُ لحلمي البقاء وفي حضنِ تلك اللحظاتِ رجوتُ أن لا يُفارقني اللقاء. ٩٨|

كيف لنا العيشُ بلا تفكيرٍ، فقد أرهقني وأتعبني كثيرًا، لا يسمح لي بالنسيانِ، ولا أستطيعُ أن أبتعدَ عنه، وكأن الأفكارَ تتسللُ إلى عقلي دون استئذان، تسيطرُ على لحظاتِ الهدوءِ فتثيرُ بداخلي ضجيجًا لا يهدأ. كلما حاولتُ الهروبَ منها، عادت أقوى، كأنها تلاحقني في صمتِ الليلِ وهمساتِ النهار |٩٨

“الحزن ضيف يزور كل إنسان، المهم ألا يتحول هذا الضيف إلى مقيم دائم.”

“فَقلْ لمن يدّعي في الحبّ فلسفةً حفظتَ شيئاً، وغابت عنك أشياءُ”

“لِخَولةَ أطْلالٌ بِبُرْقةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كباقي الوشمِ في ظاهرِ اليدِ”

Repost from N/a
قُل لكل أمنية طال انتظارها و قُل لكل شيء مستحيل ظننت أنهُ لن يتحقق { يَأْتِ بِهَا اللهُ إِنَّ اللهَ لَطِيفُ خَبِيرُ }.

ستتعلَّمُ أنَّ ما أصابَك في أيَّامِك السَّابقةِ وأحزَنَكَ، لأيامِ اليومَ أنتَ متعلِّمٌ وناسٍ بسببِه، وسعيدٌ.

أنا سعيد جداً

ياليتني كنتُ من سكّانِ بلْدتِكُم ‏البابُ بالبابِ .. أما الدارُ بالدارِ ‏لكنتُ في كلِ يومٍ من زِيارتِكُم ‏أقضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ

يستاهل البرد من ضيع دفاه

photo content

photo content