uz
Feedback
𓆩𝐀𝐔𝐆𝐔𝐒𝐓 𓆪

𓆩𝐀𝐔𝐆𝐔𝐒𝐓 𓆪

Kanalga Telegram’da o‘tish

My world. Owner: @M88_l

Ko'proq ko'rsatish
435
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
-530 kunlar
Postlar arxiv
رحلتَ وسيفُ الحقِّ ما زالَ خالِدا ومازلتَ للروحِ اليتيمةِ والِدا

أقولُ دعني، وأعني: لاتتركني وأدّعي الصبرَ والأيامُ تكويني من أولِ العمرِ والأوجاعُ تسكنني والحزنُ يعرفني من بدءِ تكويني أقولُ دَعني وأرجو أن تُكذّبها وأن تصدّقَ ما ترمي بهِ عيني وأن تساعدَ أجزائي وتجمعها وأن تلملمَ أشلائي، وتؤويني وأن تسامحَ ما أهذي بهِ وجعًا فإن ما قلتهُ أضعافَ يؤذيني وأن تُسَكِّن آلامي، وتُسكِتها وأن تحاصرَ ما أخشى، وتحميني وأن تظلَّ معي حزنًا وعافيةً بدافعِ الحبِّ تبقى، لا لترضيني أقولُ دعني، و "دعني" كم تعذّبُني وكم يزيدُ عذابي لو تجافيني وكم يمزّقُ قلبي ما أخبئهُ خوفًا عليكَ، ويُدميني كسكّينِ إذا رأيتَ جراحاتي مُسنّنةً وإن رأيتَ حروفي كالثعابينِ وصحتُ دعني فلا تذهب وخذ بيدي ولا تدعني لأحزاني فتُنهيني وضمّني ضمّةً تقتصُّ من وجعي حتّى تُضَمَّ دمانا في شراييني حتّى تثورَ بكاءاتي وتُخمدَها حتّى بدفئكَ ما أبكيهِ تُنسيني وادفن بصدركَ آهاتٍ أُغالبُها وامسح بكفّك دمعاتي، وواسيني أقولُ دعني، فلا تأبهَ بها أبدًا وهاتِ كفّكَ في كفيَّ واحويني أنا الغريبُ لا ملجا ولا وطنٌ وفيكَ لاقيتُ أوطاني.. عناويني فلا تكن كبلادي في أذيّتها ولا تكن كبلادِ الناسِ، تَنفِيني أقولُ دعني، وأعني : كن معي سندًا أرجوكَ إن قلتُ دعني، لا تتركني

لَعَمْرِي مَا شَجَا عَلَيَّ الحُزْنُ مَرَّةً وَأَنَا عَلَى أَنْوَاعٍ مِنَ الدَّهْرِ شَجِيتُ وَمَا قَدْ بَايَعْتُ مَنْ هُوَ ذَلِيلٌ بِقَدْرِهِ وَصَبَرْتُ عَلَى نَكَبَاتِ الزَّمَانِ وَرُوِّيت

يا_محلى_الوداع_الرادود_باسم_الكربلائيMP3_160K.mp315.76 MB

6446931220.mp37.12 KB

قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ ‏فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ ‏إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي ‏فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ

َأَنَا وَالشَّمْسُ قَدْ جَادَ بِنَا حَدِيثًا هَلْ أَنْتِ مِنْ بَضْعِ الأَنَامِ، أَمْ مَلَاكِ؟ فَجَادَلْتُ أَرْقَى الْكَوَاكِبِ وَكَوْنَهَا أَمِيرَتِي أَمَامَكُمْ قَدْ غَلَبَتِ الأَفْلَاكِ فَشَرِبْتُ كُؤُوسَ الْخُمُورِ كُلَّهَا وَعَجِبْتُ كَيْفَ يَنْسَى الْمَرْءُ ذِكْرَاكِ أَنَا وَأَنْتِ سِرًّا قَدْ عَجِبْ قَوْمُنَا وَعَجِبْتُ أَنَا كَيْفَ غَرِقْتُ بِهَوَاكِ

كفْكِفْ دُمُوعَكَ وَلَا تَنْتَظِرْ أَحَدًا فَغَدًا يَوْمٌ لَا يَعُودُ كَمَا أَمْسَى لَا تَرْجُ مِنْ غَيْرِكَ صَبَابَةً لِأَحْزَانِكَ فَكُنْ بِنَفْسِكَ سَيْفًا إِنْ غَدَوْتَ فَأْسا

وَأَعُودُ حَامِلًا مِنَ الدُّنْيَا خَيْبَتِي وَأَسْكُنُ بِصَدَى الأَلَمِ وَالأَوْهَامِ وَأَكْثَرُ مِنْ ضَجِيجٍ لَا سُكُوتَ لَهُ لَعَلَّهُ يَشْفَعُ لِي عِنْدَ بَعْضِ الأَنَامِ فَوَجَدْتُ غَايَتِي فِي مَسْكَنٍ غَيْرِهَا يَا لَيْتَهَا قَدْ رَفَقَتْ بِي وَتَسْكُنُ وَتَنَام

‏هَوّن عليك فما في اللّوح قد كُتبَا و اللّومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعباَ فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أمل و لا تُفكّر بمَاضيكَ الذي ذَهبا

وظَنَنْتُكَ دارًا أَسْتَريحُ بِهِ وَأَذْهَبُ بَعيدًا عَنْ كُلِّ كَلامِ فَوَجَدْتُكَ أَوَّلَ مَنْ لَبِثَ بي الأَلَمَ وَكانَتْ دِيارُكَ عِبارَةً عَنْ حُطامِ

ما الَّذي يَجعلُ المَرءَ بَطَلًا ؟ أنْ يَحْتَضِنَ مُعانَاتَهُ الكُبرى وأَمَلَهُ الأَكْبَرَ مَعًا

ما بينَ أوهامٍ وحزنِ شبابِ ما فادَ لومي أو كثيرُ عتابي عاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي وفقدتُ في تيهِ السُّؤال جوابي وسلكتُ دربًا في خيالي مُبهمًا فأضعتُ فيهِ بصيرتي وصوابي ومحوتُ حُزنَ قصائدي فوجدتُهُ في ساعتي في جيئتي وذهابي ومنَ الغرائبِ أن بعضي باعني ومِن العجائبِ ضرَّني أحبابي

‏أُحاورُ ذاتي في خفاءٍ مُمَزَّقٍ فأَغدو صَديقاً ثمَّ أَغدو عِدَاها تُخاصِمُني نَفسي وتَرْجو سُكونَها فَيَصعُبُ أنْ أُرضي الهُدى وهَواها

أَرَاكَ تُزْهِرُ فِي الْآفَاقِ مُنْتَصِرًا فَكَأَنَّكَ قَدْ بَصَرْتَ وَعْدَ الشُّرُوقِ فَقُلْ لِلْهُمُومِ الَّتِي أَبْقَتْكَ
أَرَاكَ تُزْهِرُ فِي الْآفَاقِ مُنْتَصِرًا فَكَأَنَّكَ قَدْ بَصَرْتَ وَعْدَ الشُّرُوقِ فَقُلْ لِلْهُمُومِ الَّتِي أَبْقَتْكَ مُنْكَسِرًا إِنَّكَ الْآنَ قَدْ فُزْتَ بِالْفُرُوقِ فَلَا يَعْلَمُ اللَّذَّاتِ مَنْ كَانَ طَرِيقُهُ عَبَثًا وَلَمْ يَعْلَمْ صُعُوبَةَ الطُّرُوقِ

وهل تظن أن البُعد يقتلني ؟ وأنّ قلبي لا يقواك منفردا ؟ أنا التلاشي واللاّشيء فانتبهِ أنا الوجود ، وكل الناس لاأحدا

وَتَشتَكِي الرُّوحُ مِن حُزنٍ يُؤَرِّقُهَا ‏مَن كانَ أسمَعَ مِن رَبِّي لِشَكوَاهَا؟ ‏أنتَ الوَدُودُ الرَّحِيمُ البَرُّ خَالِقُنَا ‏أنَّىٰ تَخِيبُ قُلُوبٌ أنتَ مَولَاهَا؟

سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُها تَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ وَما فَتِئَت تَرمي الفَتى عَن قُسِيَّها بِكُلِّ الرَزايا مِن جَميعِ الأَماكِنِ

تخيل انك تعرضت للدغة من ثعبان وبدلاً من مساعدة نفسك للتعافي من السم تحاول مطاردة الثعبان لمعرفة السبب تحاول أن تثبت للثعبان انك لا تستحق ان تلدغ

يَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَالهَمُّ مُنتَشِرُ وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَرُ