الحُب لايكَفي .
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 863
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-2030 kun
Postlar arxiv
1 863
لو كنت تعرف فقط كم بكيت حين قررت أن أبتعد عنك..
وكم كنتُ ما زلتُ أريد البقاء معك..
لا أظن أنك ستفهم يوماً كم أخذ ذلك مني..
أنت لا تعرف كم كنتُ مجروحاً ومكسوراً
بسبب القرار الذي اتخذته..
قرار أن أتركك ترحل..
مع أنني لم أكن أريد ذلك..
لكن كان عليَّ أن أفعل..
ما زلت أتذكر كيف بدأت أول محادثة بيننا..
وما زلت أتذكر اتساع ابتسامتي كلما تحدثنا..
الطريقة التي جعلتني أشعر بها بالأمان..
واللحظة التي أدركت فيها أنني وقعت في حبك..
لقد أحببتك أكثر مما كنت تتخيل..
وكنت أخشى ذلك..
خسارتك في الوقت الذي أحببتك فيه أكثر من أي وقت
كانت أصعب شيء اضطررتُ لفعله..
كان من الصعب أن أفهم كيف لشيءٍ بدا صحيحاً جداً
أن ينتهي بشكلٍ خاطئ هكذا..
ربما بالنسبة لك، لم نكن شيئاً..
لكن بالنسبة لي، كنا شيئاً..
شيئاً يعني لي الكثير جداً..
ولهذا من الصعب جداً أن أمضي قدماً..
من الصعب تقبل الأمر لأننا لم نحصل حتى
على فرصة لنبدأ حقاً..
ومع ذلك، بطريقة ما..
وصلنا إلى النهاية..!!
1 863
لو تِدرّي .
أنت اشگد مُهم !
بعدَكّ بقينا بلا إسمّ .
ورِسموناا مو نفسّ الرسِم .
عندكّ عِلم ؟
ناسينه لو عِندك علم .
1 863
أعدّ الأيام على أصابعي
وعليها
أعدّ أيضًا أصحابي وأصدقائي
وفي يوم ما
لن أعدّ على أصابعي
سِوى أصابعي.
1 863
ماحنيت ؟
شلون ايامي تنساهِن
عيونك من يمرهن خوف
مو چنت ابچي ويَاهن
التفاصيل العشتها وياي
صعَب يم غيري تلگاهن.
1 863
لم يعد هناك ما يؤلم
ولم يعد هناك ما يبهج
ثمة نقطة عمياءُ يصل إليها المرءُ
بعد فيضان من الشعور
حيثُ ينطفئ كل شيءً فجأة
ويحل الصمت
صمتُ لا يشبهُ السلامَ في شيء
بل هو أقربُ لخراب المدن المهجورة.
1 863
ليّش ما جاسَك حَنيّني
و قَررت غُبشة تسافُر
وانا كاتِبلك قَصايّد
خَلصت بيّها الدَفاتر
الشاعِر الوادم تحِبه
وانا أحِبّك وانا شاعُر.
1 863
خليني بحياتك حتى لو لون
باهت، ماله داعي بهوسة الوان
الطير الما يطير جناحه مريود
ما يتسمى طير بلاية جنحان
ولا تذبح نذر گدام منذور
صعبة تشوفه موته وموته ما حان
طريق الفرگة مثل السبحة وياك
من صوبين يبدي منين ما چان
منو مثلي بحياتك تلگة انسان
من يشتم سكوتك يدري زعلان.
1 863
لا يعرفني إلّا الأنقياء
أنا أصفى من أن يعرفني
ويتحدّث إليّ وعنّي
ويعاشِرُني شخصٌ مُتّسِخ.
