fa
Feedback
الحُب لايكَفي .

الحُب لايكَفي .

رفتن به کانال در Telegram

أنهَ المُكان المِا يأذّيك .

نمایش بیشتر
1 935
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
پیام صوتی00:36

الهَوىٰ يلتم عَليه منين مَا ذكروك وأدگ رجلي وضل بعازة الخنگه واغص بريحَيتك مَا گمت اغص بالـزاد المَفارگ النسمه العَابرة تغرگة .

أَخذني يمك ، عَيني مشتاگـه لـَضواك ، وكلبي چَن شباك ما شايف شَمس .

ولو اشوفك عمر ما تبرد لهفتي عليك .

_
+1
_

ستجدني كما أنا، في المكان ذاته، أحتسي ما أحب، وأمرّ على العطر نفسه كأنه طقس، وأكتب الشعور ذاته بلا ملل.. أنا لا أملّ ما أحب، بل أكرّره كأنه أول مرّة.

الما يندّل خيَالي بروحَي ما أخليَ وما يرهمّ عليه لو نِفس جيته التعداني بحِلم يلگاني عابُر ليل الفجر گبل الشمسّ بعيوني وشلته الما يشتاگلي ينترس حضنه فراگ على الملگه من أسَولف ما تذكرته ‏بيها وداع روحي يكفي كل الناس وخسرها الجان ضنة الروح خاسرته . - عليَ رِشمّ .

بعد لا عيد الـ يَلمنا ولا صلح يجمعني بيك.

ليِش المايحبَك گاودت چَفه؟ الماكاتب عَلى عيونك صرت ولفَه ، اجيت وعنديِ ملگه ينافس الچيلات .. بس ردك البارد مَوت اللَهفه !

- علي رشم - انَا بِالنَفس مِن فَركاك غَصيت ولا دَك على ظهري متان الاحباب سَنابِل ذِكرياتك يَبسن ودَاع وعَلى غيم انتضارك كُلشي مَا ذَابٍ نفس ضميت سِرك وانَا غَركِان متت بيك وعليك الشوك مَا هَاب.

- علي رشم - انَا بِالنَفس مِن فَركاك غَصيت ولا دَك على ظهري متان الاحباب سَنابِل ذِكرياتك يَبسن ودَاع وعَلى غيم انتضارك كُلشي مَا ذَابٍ نفس ضميت سِرك وانَا غَركِان متت بيك وعليك الشوك مَا هَاب

أوعِدني إنّك فبُعدي عَنّك حَتفتكرني لَو عِشت تاني مع حُب تاني خلّيك فاكِرني خلّيك حَبيبي مِن غير مَنجرح بَعضنا خلّيك حَبيبي حتى وأنتَ مِش هنا بَلاش نضّيع ذكرى حِلوة فـ قلبنا أوعدني إنّك ببُعدي عَنّك حَتفتكرني.

أَثناء مُكالمتنا كُنت أَبتسِم لا أَراديًا وأَعِبر عن حُبي بَشكل لا يوصف لأنها تستحَق ذلك تكِون بجانبي عَندما أَحَزن كَان صوتها يُشعرني بالسعادة طوال الوقِت فـ أَنا لا أَسِتطيع الأستغناء عِنها أبدًا .

محضرلك هواي حجي بس كون اريدنك تجي بَ أولها نكضيها عتب وتاليها نشتابك بجي .

بكصايب يا حِلم شديت روحَك خيط ؟

بوگني مَن الدنيا كلها وضمَني بيَن چفوف ايدَيك .

لهَسه معِزتك باقيه بروحي لا راحَت ولا قلت ، معَزتك تشبه جروحَي .

1017212979.mp37.58 KB

_
+1
_

انها من ذلك النوع الذي لا يمكن أن تُحب بعدها ابداً إنها تأتي لتكون الاخيرة..!