uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

Made on earth

Made on earth

Kanalga Telegram’da o‘tish
2 187
Obunachilar
-224 soatlar
-67 kun
-1930 kun
Postlar arxiv
أنت مشغول بالتشكيك في نفسك في حين أن الآخرين مرعوبون من إمكانياتك.

وقد تصاب روحك بشرخ مؤلم، ليكون نافذة لك إلى النور والبصيرة.

"بطريقةٍ ما ستدرك أن الطريق الذي اختاره الله لك، كان أفضل ألف مرة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرة، كان وراءه شرٌ محض، وأن اليد التي أفلتتك، لم تكن تناسبك منذ البداية، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة."

يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير ..

تقدم .. وتعثّر، فإن العالم يبدو مختلفًا من على الأرض. - أوبرا وينفري

يجب أن نخاطر، فلن نستوعب معجزة الحياة إلا إذا سمحنا لغير المنتظر بالحدوث.

"قيمة المرء لا تزيد عن طموحاته."

حين تَسقط لن ينتشلك سوى إخوتك، الإخوة أجنحة.

يظل كلٌّ منا كفيفًا، مبتور الحكمة، قاصر النَّظرة حتى يرى نفسه بعينيّ غيره.

إذا دقّت على بابي يد الذكرى سأحلم ليلة أخرى بشارعنا القديم و عودة الأسرى و أشرب مرة أخرى بقايا ظلك الممتد في بدني و أؤمنُ أن شباكاً صغيراً كان في وطني يناديني و يعرفني و يحميني من الأمطار و الزمنِ - محمود درويش

‏"أعِد لي حُسن ظنّي بالليالي ‏وجهلي بالأنام وضيق فهمي".

إنّ الحياة تصاريفٌ فكن فطنًا فالمرء يأخذ مما كانَ يعطيهِ.

"أضعتُ في عرض الصحراءِ قافلتي .. وجِئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي"

أخبريني؛ كيف تمرُّ الأيام وأنتِ كُلّما ابتسمتِ في الظهيرة، تعيدين الصباح من جديد؟

”أنا ممتنةٌ لراحة التمدد بعد وقوف طويل أو جهد جسدي، ولمتعة اختيار كتاب جديد وإزالة الغلاف الشفاف عنه، ولدفئ الاختباء تحت البطانية والغرفة الباردة، ولذة اللقمة الأولى من الوجبة التي أُحبها، لأشعة الشمس، لحُمرة السماء وقت الغروب، لمنظر أوراق النعناع في كوب الشاي المفضل لديّ، ولفرحة اكتشاف قصيدة جميلة“ - الملذات الصغيرة.

تعود لحُجرتك كالعائد من حِصار، تنفض الزحام وضوضاء المدينة والطريق، تستمعُ للسقفِ كصديق.

إذا كان لديك شغف وميول لفن معين فأنت حتمًا مختلف عن البقيّة ولديك شيء مميز .. لديك لغة جديده.

‏عيناك يا قَمري اعتذاراتُ السّمَاء عن كلِّ ما عانيتُ أو سأُعاني ..

"فافرح بأقصى ما أستطعت ‏من الهدوء ‏لأنَّ موتا طائشاً ‏نسي الطريق إليك ‏من فرط الزحام ‏فاجّلَك" - محمود درويش

‏لن يلوي ذراعك الغريب، هذه ليست من قدراته ولا من طباعه، ولكن الموت يأتي عادة من خصمك الذي التصق بك يوماً ثم انشق عن رفقتك، هو الوحيد الذي سيفعل هذا وبكل شراسة.